الخميس، 8 يناير، 2015

ندوة ثقافية "الصحفيين" تكذب ما نشرته" وطن مجدى الجلاد " عن وجود داعش فى مصر

أفردت جريدة الجلاد وشركاه المعروفة بـ"الوطن" حوارا مع شاب قالت انه عائد من تنظيم داعش بعد الجهاد معهم عدة شهور
وهكذا اصبح الامن الذى يراقب دبة نملة أى مسافر او عائد من دول بعينها اعلن عنها بشكل رسمى وعلى رأسها قطر وتركيا وسوريا والعراق ، ويتربص بأى منتمى لتنظيمات ، يترك العائد من داعش ليجرى الجلاد حوارا معه .. واضح انه كان راجع اجازه ومعاه تصريح من قائد الوحده وراجع تانى! .. وهى دى الانفرادات


من تقرير الاداء النقابي
اذا كنا لانعرف بالضبط ماهو منطق جريدة الوطن فيما تنشره من وقت لاخر عن وجود داعش فى مصر ، هل هو مخطط عماله أم نوع من الهطل والريالة ؟ .. فقد تابعنا ندوة نظمت بالنقابة تطرقت الى تنظيم داعش بشىء من التفصيل حيث اكد فيها الخبراء عدم وجود داعش فى مصر
نظمت اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين ندوة هامة بعنوان العراق الواقع والمستقبل حيث قالت حنان فكرى رئيس اللجنة الثقافية وأول صحفية مصرية وعربية تزور كردستان من نقيب الصحفيين الكردسيتانين ازاد الشيخ يونس وأول صحفية تذهب للحدود السورية التركية وتعمل شغل فى المخيمات وقالت كانت تجربة مثيرة وشاقة فى نفس الوقت وقالت ذهبت بمفردى دون أى دعوة من أى جهة فى العراق خلال الفترة من 23 أغسطس وحتى 3 سبتمبر من هذا العام وبعد حجزى للتذكرة من مصر للطيران فوجئت باغلاق مكاتب الطيران فحجزت عن طريق تركيا ومن استانبول ثم اتجهنا لمطار اربيل وكنا فى الجو 12 و10 دقائق ولم ننزل من الطائرة الا بعد ساعة ونصف وكان الناس منزعجين وخائفين واكتشفنا انها زيارة لوزير ... وقالت توجد خلايا يقظة وكان هناك عمليات تفجير ...وقالت أن الفرق بين العراقيين والسوريين أن العراقيين كانوا أكثر قوة ..... وقابلت هناك النائب المسيحى الذى طالب من ألمانيا وفرنسا بغلق أبواب الهجرة أمام العراقيين حتى لا تفقد العراق ميزة التنوع والتعدد التى تمتاز به كما قابلت وزير النقل كما قابلت المتحدث الرسمى ن الشخصية التى أجرت معها الحوار فى العراق أحد أفراد داعش وهو المتحدث الاعلامى للجماعة وأراد تأكيد معلومات مغلوطة بأن داعش هى المدافع الوحيد عن السنة فى العالم .
وأضافت "تجربتي خلال زيارة العراق أكدت أن المسيحيين هناك لا يريدون العودة إلي العراق تحت أي قيادة وحتى لو داعش انحسرت وماتت، والسبب أنهم فقدوا الثقة في الحكومات".وأشارت إلى ان الإعلام أعطي صورة مغلوطة عما يحدث في العراق تخدم " "داعش" بصورة الإخطبوط الذي لا يقهر، وان العراق في حالة انهيار، بينما الواقع غير ذلك فـ"داعش" في انحسار وليسوا بالقوة التى يصدرها لنا الإعلام.
بينما قال اللواء دكتور طلعت موسى أستاذ كرسى الاستراتيجية والأمن القومى بأكاديمية ناصر العسكرية العليا أن مصر تمر بمرحلة حرجة لم تشهدها دولة من دول العالم لا قبل ذلك ولا بعدها ولكن على مر التاريخ نجد الأمن القومى المصرى تمتد جذوره شرقا من ايران غربا الى جبل طارق ودول شمال وشرق غرب افريقيا ونحن على مدار التاريخ المنطقة الوحيدة المعرضة للهجمات والتهديدات والسيطرة من قبل الدول الغربية لإنشاء دولة إسرائيل لتكون بمثابة الولاية 51 ....
وقال أن ما حدث فى الدول العربية جاء نتيجة لاستقرار الحكم لفترات طويلة وكان كل ما يهم الحكام هو تحقيق الرضا الأمريكى من أجل ضمان بقائهم فى الحكم ...وسياسة أمريكا لتنفيذ المخطط تحويل الدول العربية من 27 دولة الى 43 دويلة طبقا للتقسيم العرقى والطبقى وهذا أعلنه النائب برنارد لويس وعرضه على الكونجرس عام 83 .. ولكن السياسة الأمريكية ارتبكت عندما جاء الانفجار من الداخل نتيجة كبت الحريات وفقر المجتمعات ووعندما جاء أوباما وزار مسجد السلطان حسن كان فى نفس الوقت يتأمر مع جماعة الاخوان لدفعهم لسدة الحكم....
وقال داعش صناعة أمريكية وتمثل الفوضى الخلاقة من أجل اثارة القلاقل فى المنطقة وأعلنت أمريكا أن داعش من 20 الى 30 ألف و500 فرد وموجودين شمال العراق وداخلة على سوريا وعندما كونت أمريكا الائتلاف من 40 دولة ليس للقضاء على داعش ولكنها دعوى انتقائية للقضاء على الارهاب وتكون غطاء لأى عمل عسكرى تنوى فعله فى أى من الدول 
وأكد اللواء د.طلعت أن داعش ليست موجودة فى مصر وأنها تعتمد على العنف اللا محدود وقطع الرقاب والسحل ولذا أنها عندما تعلن أنها ستتجه لمنطقة ما فانها تدخل المنطقة بدون قتال وتعلن انتصارها..
وأكد على استراتيجية أمريكا فى المنطقة تعتمد على الفوضى الخلاقة والأراء المزدوجة وازدواج المعايير والعصا والجزرة والقوى الناعمة 
وأشارت الكاتبة الصحفية سامية أبو النصر زميل كلية الدفاع الوطنى ومؤلفة كتاب الاعلام والعمليات النفسية الى أننا نخوض حاليا الحرب الافتراضية من خلال الأقمار الصناعية وحرب الشائعات والأكاذيب والحرب المعلوماتية وأكدت على أهمية توحيد الخطاب الاعلامى العربى من أجل مقاومة الارهاب الذى أصبح ينتشر فى عدد من الدول العربية من أجل التفتيت والتقسيم وأكدت أن بداية ضرب العراق هى التى فتحت الطريق للثورات العربية وعندما نقول لماذا العراق نقول لأن ما يحدث فى العراق ليس بعيدا عما يحدث فى ليبيا وعما يحدث فى السودان وكل هذا تهديدات للأمن القومى المصرى وأن وسائل الاعلام فى حرب العراق 2003 عملت على تشويه صورة العراق حيث الادعاء بأن العراق تتحكم بأكثر من 40% من الاحتياطى النفطى لاثارة الرأى العام العالمى وهذا جرى بشكل متعمد من أجل تجزئة المنطقة والتوقف عن مساعدة الدول العربية الفقيرة من خلال تقسيم العرب الى عرب أغنياء طيبين وعرب فقراء ووصفت دخول العراق للكويت بأنه يمثل انقلابا خطيرا فى ميزان الاقتصاد العالمى وأن معدل البطالة قد ارتفع فضلا عن وضع أسواق الأسهم العالمية والبورصات لتأكيد حالة الضرر وتبرير شن العدوان وتهيئة الرأى العام العالمى لتقبل ذلك.
كما تم عرض فيلم "الطريق الى الندم"هو الفيلم الفائز بجائزة الابداع في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والأعلام مؤخرا من اخراج ناصر حيدر والذى عرض كيفية استدراك الارهابيين حتى يصلوا لطريق الندم على ما ارتكبوه فى حق دولتهم.
إرسال تعليق