25 يونيو 2021

محمد سيف الدولة يكتب: لماذا تقتل شعبك يا أبو مازن؟

نزار بنات الناشط الوطني الذي قتلته سلطة عباس العميلة لاسرائيل

Seif_eldawla@hotmail.com

ارتقاء شهيد فلسطينى جديد فى الارض المحتلة، ولكن هذه المرة ليس على ايدى قوات الاحتلال الاسرائيلى، وانما على ايدى اعوان الاحتلال داخل السلطة الفلسطينية؛

فلقد اقتحمت عناصر من الامن الفلسطينى منزل المعارض الوطنى البارز الشجاع "نزار بنات"، واعتدت عليه بالضرب المبرح باستخدام آلات حادة ثم قامت باقتياده الى مقراتها الامنية حيث لاقى حتفه هناك تحت التعذيب.

ليقدموا بذلك اكبر هدية للكيان الصهيونى امام الراى العام العالمى وامام المحكمة الجنائية الدولية التى تحقق فيما ارتكبته (اسرائيل) من جرائم قتل للفلسطينيين، حيث ستدافع عن نفسها بأن الفلسطينيين يقتلون بعضهم بعضا.

ان مقتل فلسطينى واحد على ايدى قوات الامن الفلسطينية يعادل مقتل مئات الفلسطينيين على أيدى قوات الاحتلال.

***

بداية السقوط:

لقد كان لموت خالد سعيد تحت التعذيب فى مصر عام ٢٠١٠، دورا كبيرا فى التعبئة لثورة يناير.

وكان موت محمد البوعزيزى تحت القهر هو الشرارة التى فجرت الثورة التونسية.

وادى استشهاد الطفل محمد الدرة فى سبتمبر ٢٠٠٠، برصاصات صهيونية مجرمة الى انفجار الغضب الفلسطينى واشتعال الانتفاضة.

فهل تكون تصفية نزار بنات تحت التعذيب على ايدى امن السلطة الفلسطينية، الشرارة التى ستسقط ابو مازن وسلطته واتفاقياته وتحالفاته الامنية مع قوات الاحتلال؟

لقد شهدت فلسطين مظاهرات شعبية ضخمة رفعت لأول مرة فى تاريخها شعار "الشعب يريد اسقاط النظام" أسوة بالشعارات التى رددتها الجماهير العربية الغاضبة إبان الثورات العربية.

لم يصدر الشعار هذه المرة من غزة ولا من فصائل المقاومة التى تكرهها السلطة وتعاديها، وانما صدر من جماهير الشعب الفلسطينى الغاضبة فى الضفة الغربية.

والهتاف واضح فى دلاته بأن العدو ليس فقط (اسرائيل) وانما ايضا اعوانها من سلطة اوسلو، الذين يدعمونها فى حصار وردع وقهر الشعب الفلسطينى.

***

اتفاق أمنى فلسطينى/فلسطينى:

منذ توقيع اتفاقيات اوسلو، التزمت السلطة الفلسطينية وتعهدت (لاسرائيل)، بالامتناع عن المقاومة والكفاح المسلح لتحرير الارض المحتلة واعتماد التفاوض السلمى سبيلا وحيدا فى العلاقة مع العدو، ومن يومها لم يقوموا باطلاق رصاصة واحدة على الاحتلال، رغم ما يرتكبه كل يوم من مذابح وجرائم حرب ضد الشعب الفلسطينى. ولم يكتفوا بذلك بل تحالفوا معه امنيا لملاحقة ومطاردة وتوقيف أى مقاومة أو حتى انتفاضة فلسطينية. وبدلا من قيادتهم لمعارك المقاومة والتحرير، أداروا ظهورهم وبنادقهم للعدو ليوجهونها الى صدور الشعب الفلسطينى المقاوم. الى الدرجة التى دأب فيها ابو مازن على التصريح بأن ((الانتفاضة الفلسطينية كانت كارثة وفوضى دمرت الشعب الفلسطينى، وانه لن يسمح بقيام انتفاضة أخرى، وانهم متمسكون بالتنسيق الامنى مع اسرائيل لحماية الفلسطينيين، وانهم لا قبل لهم بمواجهة اسرائيل عسكريا أو غير عسكريا)).

فاذا كنتم قد قررتم منذ زمن بعيد دعم الاحتلال وحمايته، فعلى أضعف الايمان لا تشاركوه فى قتل شعبكم، أليس من باب أولى أن توقعوا مع شعبكم الفلسطينى عقدا اجتماعيا أو اتفاقية مماثلة لترتيبات اوسلو الامنية، تلتزمون فيها بما التزمتم به تجاه (اسرائيل) من عدم استخدام القوة وعدم اعتداء امن السلطة على أى مواطن او معارض أو مقاوم كائنا من كان، وتوقيف ومحاكمة المعتدين، مع اعتماد الحوار والتفاوض الفلسطينى/الفلسطينى سبيلا وحيدا بينكم.

***

ان الطريق لتحرير فلسطين يبدأ بتحريرها اولا من اتفاقيات أوسلو وسلطاتها المسماة كذبا وزورا بالسلطة الفلسطينية.

*****

القاهرة فى 25 يونيو 2021

19 يونيو 2021

عودة المسرح الشعري بـقضية "ولي في قطار تائه" لـ "سعيد نصر"

تدور مسرحية "ولي في قطار تائه" لسعيد نصر، والتي قررت دار إنسان للطباعة والنشر طرحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حول شخصية محورية لها إرادة فولاذية، على الرغم من أنها شخصية طاعنة في السن، تري وحدها أن الكون كله علي وشك الانهيار، وأنه يجب على الجميع معاونته بقلب صادق لإنقاذ الدنيا كلها من خطر الهلاك الذي صار وشيكًا، بسبب أفعال طائفة بعينها من البشر،وهكذا تتالى وتتوالى الأحداث، على مدار فصلي المسرحية، حتى يتم المراد، بفعل تعاون الأجيال وتلاقي إراداتها على هدف أسمي يتمثل في إنقاذ القرية الكونية. ويظن في البداية كل من يتعامل مع بطل المسرحية"سلام"، وخاصة زوجته "ليماء"، أنه مريض نفسي بسبب أقواله التي لايدركون معناها ومغزاها، ولكنهم جميعا مع مرور الوقت ، بما فيهم الطبيب المعالج له، يدركون بأنه أكثر رجال العالم عقلانية ورشادة، وأنه صاحب رؤية عظيمة للإصلاح، ويدفعهم ذلك إلى الإيمان به وبآرائه ، وإلي الوقوف بجانبه لتحقيق هدفه المنشود وذلك لتحقيق هدف أكبر، يتمثل في إسعاد البشرية، وذلك بإنقاذها من خطر الهلاك والدمار. تتكون مسرحية نبي في قطار تائه من فصلين، وتتسم بحبكة درامية تضفي على أحداثها طابع الإثارة والتشويق من أولها إلى آخرها، ويغلب على لغتها الشعرية طابع البساطة، فهي لغة مفهومة وليس فيها أي تعقيدات، وتنهج نهج التفاعلية مع المتلقي لها ، بحيث تجعله منه شريكا أصيلًا في أحداثها وقضاياها، والتي تعالج أمورا كونية وفلسفية عميقة، سواء في الوجدان، أو علاقة الوجدان بالمكان والزمان. 

وتحاكي مسرحية "ولي في قطار تائه" لسعيد نصر،السرديات الدينية ذات الدلالات الكبرى، وتأثير تلك الدلالات على نفسية الإنسان، ويتم ذلك من خلال ومضات شعرية خاطفة على لسان شخصياتها، دون إسهاب يشعر القاريء بالملل، ومن هذه السرديات ، على سبيل المثال الحصر، حوار سلام بطل المسرحية مع زوجته ليماء في ختام الفصل الأول، وهو الحوار الناجم في الأساس عن ظنها بأن زوجها يهرتل ويرهطق ويجدف، بسبب مرض نفسي قد يكون أصابه بسبب حرمانه من الإنجاب. ويؤكد سعيد نصر كاتب المسرحية الشعرية "ولي في قطار تائه" أن المسرحية عالمية الزمان والمكان، وأنه تعمد ذلك عند كتابتها، لقناعته بأن ذلك يتناسب بشكل دقيق، مع عالمية الأفكار والقضايا التي تتناولها، كالإنسان والتاريخ والحرية والظلم والعدل، والنزعة إلى الإصلاح، في سياق الصراع الأبدي بين الخير والشر. ويشير إلى أن المسرحية يتخللها إشارات رمزية تحمل دلالات وإسقاطات على قضايا مصيرية يعاني منها العالم الآن، وفي القلب منه مصر، وعلى رأس هذه القضايا قضية المياه، موضحًا أن ذلك كله يتم تقديمه من خلال ومضات شعرية على لسان بطل المسرحية وشخصيات أخري، دون الدخول في التفاصيل. وتحمل المسرحية رسائل عالمية إلى العالم كله، مفادها أن حل المشاكل بالصراع والعنف، سواء كانت مشاكل داخلية أو مشاكل إقليمية ودولية، سيؤدي إلى هلاك الدنيا كلها لامحالة، ولذلك يجب على الجميع أن يعلي من قيمة السلام، لأنها وحدها هي التي يمكنها إنقاذ قطار العالم من الضياع. ويتوقع كل من اطلع على نص المسرحية الشعرية"ولي في قطار تائه" أن تثير المسرحية موجة من الجدل الإيجابي،عقب نشرها بمعرض القاهرة للكتاب، وذلك لفكرتها الجريئة وموضوعها الملامس لحياة المجتمع البشري في كل زمان ومكان، منذ خلق البشر وحتى الآن، بما في ذلك المستقبل، حتى نهاية الحياة الدنيا. وتعود تلك التوقعات إلى أن المسرحية تتسم بأنها كونية على مستوى المكان والزمان، وتتمحور حول قيمة عليا يدافع عنها البطل ويؤمن بها كل من حوله، وتتمثل هذه القيمة العليا في إنقاذ الكون من خطر داهم، وكثيرا ما يفتخر كاتبها سعيد نصر بأنها مكتوبة بحبر القلب وقلم الروح، وليست مكتوبة على طريقة الشاعر الصنايعي ، وإن كان لاتنقصه ككاتب حرفية الصنعة. ويقول سعيد نصر أن "ولي في قطار تائه" مسرحية شعرية مختلفة، ستبدو لقارئها حال اطلاعه عليها ، كما لو كانت دفقة شعورية واحدة، ثارت بوجدان شاعر، وساحت في نوازع النفس البشرية، والقضايا الكونية، والمدركات الحياتية، ولم تهدأ ثورتها إلا في نهاية دورتها، أي في لحظة انسدال الستار على الأشخاص والأحداث، وهذا يضفي عليها طابع التشويق والتأثير الوجداني، ويجعلنا أمام حقيقة مفادها أن ما يُكتب بمداد القلب والروح، لايُقرأ إلا بذات الطريقة، فهي مسرحية شعرية تُقرأ بالقلب والذهن معا، وليس باللسان والأذنين فقط،وذلك على عكس ما يحدث حال قراءة الناس لأي مسرحية شعرية أخرى. ويضيف، إن مسرحية « ولي في قطار تائه»، 

أنها مسرحية شعرية قابلة للتأويل، سواء في بعض أشخاصها أو في بعض أحداثها، وسواء في بعض أفكارها الظاهرة أو في أفكارها المستترة، وهذا يجعلها مسرحية كل الناس، وليست مسرحية كاتبها فقط، ويجعلها أيضا، وبفضل الرمزية التي تغلب عليها، بمثابة « نص حمال أوجه »، يحتك معه كل قارىء، بحسب قراءته للحياة ورؤيته للبشر وفكرته عن الكون والخير والشر، والحلم الكوني الذي يحلم به كل الطيبين في القرية الكونية. ويؤكد أنها لاتخلو من المضامين الفلسفية، وهي مضامين تتفاعل مع الرمزية والسردية الشعرية ، وتشكل ما يشبه الشاشة السينمائية العارضة للأحداث بالصوت والصورة، في ذهنية المتلقي، وهذا في الحقيقة لايصعب على القاريء تلمسه وتحسسه، خاصةً القارىء المحب للأدبة عامةً، والمحب للشعر خاصةً. ويكشف سعيد نصر أن مسرحية «ولي في قطار تائه» لكاتبها سعيد نصر، عمل أدبي يتفاعل مع تساؤلات عميقة وقضايا إنسانية كبرى، ويثير تساؤلات أكثر عمقًا، وقضايا أكبر حجمًا وأثرًا، وهذا ما يجعله عملًا يحاكي «القضية الكلية» ، أحيأنًا بالجزئية، وأحيانًا بالكلية. ويشير إلى أن الاتصال في مسرحية «ولي في قطار تائه» ليس في اتجاه واحد، وإنما في اتجاهين، حيث في فصلها الثاني، يشارك جمهور المسرح في أحداث المسرحية ورسم نهايتها، وذلك بعد أن أدرك الجمهور المتفرج على مسرحية شعرية كونية تعرض على خشبة مسرح باتساع العالم كله، أنه جزءًا لايتجزأ منها، وبأن مصيره مرتبط بشكل ومضمون نهاية أحداثها. ويوضح سعيد نصر أن ذلك الشيء فعله شعراء مسرحيون سابقون، ولكن الجديد والمختلف في مسرحية”ولي في قطار تائه”، هو أنه فعله بشكل مميز ومختلف، حيث جعل أحد المشاهدين، وهو “طفل نابغ” ، ابن بطل المسرحية، يحمل رمزية الطهارة والبراءة والذكاء والإرادة ، واختاره الكاتب كرمزية للجيل الجديد أو جيل المسقبل على مستوى العالم كله، هوالذي يحدد شكل ومضمون النهاية. هذا وتعد هذه المسرحية الشعرية أول عمل أدبي ينشر للكاتب سعيد نصر، والذي يقول عن مسرحيته،" ليس سهلًا أن تدرك المعنى والمغزى والفحوى، وقد يحتاج إدراك المراد إدراكه، وفهم المراد فهمه، أن يقرأ المتلقي الكتاب أكثر من مرة ، وقد يندهش المتلقي وهو يسير فوق حروف الكلمات، ويصعد درجات سلم الأحداث ، من دواخل شخصيات المسرحية، وخاصة بطلها سلام . وكان سعيد نصر قد اختار اسما لها ، وهو "نبي في قطار تائه"، ولكن نظرًا للحساسية التي قد يثيرها لفظ "نبي"، تم تغيير الاسم بالتنسيق والتوافق بين الكاتب وإدارة دار إنسان للطباعة و النشر ، إلى اسم "ولي في قطار تائه".

15 يونيو 2021

محمد سيف الدولة يكتب: الشعب هو الحل



1) اذا كانت السنوات الماضية قد اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان اثيوبيا لن تلتزم طوعا بالمطالب المصرية والسودانية العادلة بالحفاظ على حقوقهما التاريخية وعدم تعريضهما لتهديدات او مخاطر وجودية.
2) واذا كان المشاهد لا يرى حتى اليوم اى بوادر مطمئنة تنبئ أو تشير الى أن الدولة المصرية بصدد الاقدام على خطوات جذرية وحاسمة لاجبار اثيوبيا على الالتزام.
3) واذا كانت غالبية الذرائع التى يرددها من حين لآخر كتاب وخبراء محسوبون على السلطة، بان قصف السد واعلان الحرب على اثيوبيا، ليس قرارا سهلا وليس قرارا مصريا بحتا، نتخذه بكامل ارادتنا الحرة المستقلة، حيث يتوجب اولا الحصول على موافقة ومباركة الولايات المتحدة الامريكية ومجتمعها الدولى، على أي عمل عسكرى مصرى ضد أثيوبيا.
***
اذا كان كل ما سبق صحيحا، فان المخرج الوحيد للتحرر من شرط الموافقة الامريكية والقبول الدولى، هو الاحتماء بالشعب المصرى.
فموازين القوى الدولية فى هذا العصر، قد تفرض بالفعل قيودا صارمة من الدول والقوى الكبرى وبالتحديد الامريكية على باقى دول العالم، خاصة على تلك الدول التى اختارت انظمتها الحاكمة منذ عقود طويلة ايثار السلامة والانضواء تحت جناح الامريكان والامتثال لرغباتهم.
ولكن لا يوجد بعد فى العالم، دولة كبرى مهما بلغت درجة قوتها أو نفوذها او جبروتها قادرة على اخضاع حركات الشعوب اذا ثارت او غضبت. والامثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى.
ومن هنا فان الدولة المصرية فى امس الحاجة اليوم واكثر من اى وقت مضى، الى اطلاق سراح الشعب المصرى، واطلاق حقه وحريته فى التعبير عن قلقه وغضبه ورفضه بلا حدود وبكل السبل والطرق والادوات الممكنة.
واذا صدقت النوايا، فان غضب الملايين فى الشوارع والميادين هو اقوى ورقة ضغط يمكن ان تحتمى بها السلطات الحاكمة فى مواجهة اى ضغوط او قيود امريكية او دولية او افريقية.
*****
القاهرة فى 13 يونيو 2021

محمد سيف الدولة يكتب: مصر لا يجب ان تهان




قاعدة او مبدأ رئيسى كان من أهم المبادئ التى استقرت فى وعى وادراك مؤسسات ومراكز صنع القرار فى امريكا واوروبا و(اسرائيل) بعد حرب 1973. وهو مبدأ "ان مصر لا يجب ان تهان" باى حال من الاحوال، ولا ان تتعرض لاى اهانة مماثلة لما تعرضت له عام 1967، لان رد فعلها سيكون قاسيا وعنيفا ولو بعد حين.
ولذا يجب على الدوام عدم الاستهانة او الاستخفاف بالمكانة الخاصة والمميزة والتاريخية لمصر كدولة عريقة تقع فى القلب من الامة العربية وتحتل مكان الصدارة فيها، مكانة اى عاصمة لاى امة كبرى، بحكم مركزها الجغرافى وتعدادها الذى يبلغ ما يقرب من ربع تعداد الامة العربية كلها.
***
· وهو ذات الدرس الذى تعلمه الغرب فى الحروب الصليبية 1096 ـ 1291، حين شن ست حملات متتالية على المنطقة لاحتلالها وانتزاعها من الشعوب العربية واحكام السيطرة عليها، فوقفت كل حملاته وتكسرت على صخرة الصمود المصرى كأكبر قلعة مواجهة ومقاومة للصليبيين فى الشرق العربى الاسلامى، فما كان من لويس التاسع ملك فرنسا الا ان قام بشن الحملة السابعة والاخيرة على مصر مباشرة فى محاولة لكسر العقبة الرئيسية امام نجاح واستقرار المشروع الاستعمارى الصليبى، ولكنه هُزم شر هزيمة وتم اسره فى دار ابن لقمان.
· ان قادة التحرير فى ذلك الزمان من امثال صلاح الدين الايوبى 1187، والصالح ايوب 1244، وسيف الدين قطز 1261، وبيبرس 1286، وقلاون 1289، والاشرف خليل بن قلاوون 1291، كلهم قادوا معارك تحرير الامة بجيوش عربية اسلامية منطلقة من مصر.
· وفى السنوات الأخيرة للدولة العثمانية، سنوات الضعف والوهن والمرض، لم يكن هناك بديلا قويا قادرا على استلام الراية وقيادة المنطقة وتوحيدها وتحريرها من النفوذ الغربى، سوى محمد على منطلقا من مصر، لولا تحالف الدول الاوروبية مجتمعة ضده عام 1840.
· وتكرر الحال بعد الحرب العالمية الثانية، حين قامت الغالبية العظمى من شعوب الامة العربية بمبايعة مصر فى الخمسينات والستينات على قيادة معارك التحرر والاستقلال والوحدة وتحرير فلسطين.
***
لم يكن أى من هذا بطبيعة الحال بسبب تميز مصر او المصريين عن باقى الاشقاء العرب، فنحن جميعا امة واحدة لا غنى ولا فضل لأى منا على الآخر، ولا نجاة وأمن واستقلال واستقرار لاحدنا دون الآخر.
***
وبالعودة الى سياق الحديث، نقول ان الغرب وكيانه الصهيونى بعد ان توهموا فى اعقاب 1967 ان مصر قد سقطت الى الابد ولن تقوم لها قائمة مرة أخرى، جاءتهم الصدمة من صمود الشعب المصرى ورفضه الهزيمة والاستسلام ودعم وتضامن الشعوب العربية واعادة بناء الجيش وحرب الاستنزاف ثم حرب اكتوبر.
ليعيدوا اكتشاف ما سبق ان اكتشفه لويس التاسع وقادة اوروبا منذ قرون بعيدة، وهو ان مصر قلب الامة وعصبها عصية على الكسر، وانه ليس من المصالح الاستراتيجية لاى قوة كبرى ان تستعديها او تهينها، وان الطريق الوحيد لدخول المنطقة هو بالسعى الى كسب صداقتها او بالبحث عن كيفية استيعابها.
***
لقد كانت مصر هى الدولة الوحيدة التى تمكنت من تحرير ارضها المحتلة فى 1967، رغم اننا كقوى وطنية مصرية، رفضنا وعارضنا منذ البداية الوسيلة التى تم بها استرداد الارض، عن طريق الانسحاب من المواجهة ضد (اسرائيل)، وتوقيع اتفاقية سلام، وقبول القيود الامنية والعسكرية المفروضة علينا فى سيناء، بالاضاقة وهو الأهم والاخطر تسليم 99 % من الاوراق والسياسات والمصائر الى الولايات المتحدة. ولكن هذا حديث اخر. اما المغزى من سرد السطورالاخيرة، فهو التأكيد على ان (اسرائيل) التى لا تقبل الانسحاب من اى ارض قامت باحتلالها عام 1967، قبلت بل وهرولت للانسحاب من سيناء مقابل انسحاب مصر بكل ثقلها من المواجهة والحرب ضدها.
فهناك دول بحكم وضعها الجغرافى والتاريخى والديموغرافى والحضارى لا يمكن انكسارها او استسلامها امام قوى الاستعمار والعدوان. ومصر بفضل الله وبفضل حاضنتها العربية والاسلامية واحدة من هذه الدول، اذا استقام حالها وتبينت دورها وطريقها.
***
وبناء علي كل ما سبق، فانه يتوجب علينا اليوم ان نعيد تذكير العالم بهذا المبدأ أو هذه القاعدة المستقرة في وعى وادراك كل مؤسسات ومراكز صنع القرار، قاعدة "ان مصر لا يجب ان تهان"، لانها لن تصمت على أى اهانة، وانها ستعمل بكل طاقتها على استرداد حقوقها والأخذ بثأرها مهما كانت العقبات والتحديات. وان من يتجرأ على اهانتها او الاعتداء عليها سيدفع أثمانا باهظة ان عاجلا ام آجلا.
فاذا كانت المخاطر والاعتداءات لا تقتصر على الاهانات وانما تتعداها بمراحل لتصل الى تهديد الوجود المصرى ذاته، فعلى الجميع ان يتخيل ما يمكن ان يصل اليه رد فعل الشعب المصرى.
وخلاصة القول: ان دورنا اليوم يجب أن ينطلق من "تفعيل" هذه القاعدة وارسال انذار بها بعلم الوصول الى كل من يهمه الامر في اثيوبيا وافريقيا وامريكا ومجتمعها الدولي.
*****
القاهرة فى 15 يونيو 2021

12 يونيو 2021

عندما أمر عبد الناصر بضرب الطلبة بالطيران !


حوار اللواء مصطفى الحناوي قائد الطيران سنة 1968 ف حوار له مع روز اليوسف 8 ابريل 1997:

(( كانت المظاهرات في الإسكندرية على قدم وساق في نوفمبر 1968، وكنت أنا في مقر قيادة القوات الجوية. أشتغل عادي .. بامضي أوراق مهمة .. رن جرس التليفون، وكان على الخط الفريق أول محمد فوزي القائد العام للقوات المسلحة .. (كان أستاذي في الكلية وكان فيه جانب كبير من العنف .. ولا أقصد بالعنف الشدة .. فالشدة ممكنة دون عنف)
قال محمد فوزي:
- اللواء مرسي في إسكندرية طلع بالقوات بتاعته عشان يفرق مظاهرات الطلبة ماقدرش، أنا باديك أمر أنك تفرق المظاهرات دي بضرب النار من طائرات الهليوكوبتر .. "الفريق فوزي قال كده وأنا الدم غلي في دماغي ماحسيتش بنفسي.."
قلت:
- يانهار أسود .. سيادتك بتقول إيه .. نضرب الطلبة بالرشاشات المثبتة في الهليوكوبتر (تعديل لنا أجريناه في الهليوكوبتر ـ وعاوننا فيه أحمد فهيم الريان) أنت عارف سيادتك النتيجة ح تبقى إيه .. ح تبقى مجزرة .. حتبقى سلخانة ..
الطلقة 37 مللميتر .. مش ح تصيب واحد .. في الزحمة ممكن تصيب عشرة ورا بعض .. دققتين أمشيهم فوق شارع أبو قير وشيط واحد أخلصه (ألف طلقة هي الحد الأدنى) ونبقى محتاجين الجيش الثالث عشان يشيل الجثث .. إحنا جايبين الطيارات نحارب بيها إسرائيل والا نضرب بيها ولادنا.
قال محمد فوزي :
- دي أوامر السيد الرئيس جمال عبد الناصر .. السيد الرئيس بيقول إن مظاهرات الطلبة الغرض منها إسقاطه .. ويطلب منا مساندته.
قلت وأنا مازلت مذهولاً :
- يافندم دي ح تنكتب في التاريخ .. زيها زي مذبحة القلعة .. مذبحة كوبري عباس .. التاريخ ح يكتب أننا قتلة، والشعب مش ح يسامح .. وافرض أديت أمر لضباط الهليوكوبتر بضرب الطلبة ورفضوا .. ح نحاكمهم !! ح نحاكم الستة وتسعين ضابطاً ح نحاكمهم يافندم ؟! لا يافندم أنا مش منفذ، وأنا جاهز يافندم تعملوا فيّ اللي انتوا عايزينه .. أنا عاصي ومش منفذ .. قال محمد فوزي:
- ح نقول إيه لعبد الناصر.
قلت : - قول له يختار السجن اللي أتوجه له .. وأنا جاهز يافندم .. أنا عاصي ومش منفذ .. أنا لا لي فيهم ابن ولا أخ وبرضه ما أقدرش أضربهم.
قال محمد فوزي :
- اضرب في المية.
قلت : - لو ضربت في المية .. ما هو ضرب نار برضه يافندم .. لا يافندم.
قال :
- تصرف بأي طريقة ماتزعلش جمال عبد الناصر.
- وتصرفت .. وغضب جمال عبد الناصر .. وأسرّها في نفسه .. قلت لقائد الهليوكوبتر في الإسكندرية .. كل اللي ح تعمله .. أننا كنا بنطلع الطيارات من الدخيلة، تطير على البحر لحد ما توصل أبو قير .. خوفاً من أن تقع على مناطق سكنية إذا وقعت لا قدر الله .. قلت له ما تمشيش على البحر أمشي فوق البيوت ..
وما تحملش ذخيرة نهائياً، وتأكد بنفسك أن مفيش أي ذخيرة على الطائرات .. تأكد بنفسك .. كنت أخشى أن حد خسيس يحمّل الطيارات في السر .. عشان يرضي أسياده، وطبعاً أسياده ح يحموه .. وده اللي حصل .. وأبلغته لمحمد فوزي، فقال:
ماشي.
- وطبعا فوزي بلغ جمال عبد الناصر.
وسألت اللواء الحناوي :
كيف عرفت أن جمال عبد الناصر غاضب منك ؟
قال :
عبد الناصر ما كانش بيتكلم .. أسرّها في نفسه .. لكني عرفت بعد ذلك ما حدث في حرب 67، وقال لي الأستاذ هيكل: (عبد الناصر بعد المظاهرات قال لي: أنـا ح أشيل الحناوي .. قلت له يافندم ده عمل حاجات كويسة كثيرة في الطيران .. قال ح أشيله لأنه كان يعلم أن الهدف من مظاهرات الطلبة هو إسقاطي ولم يرد أن يساعدني!!
هل كان يدور في خلدي وأنا أستقرئ حوادث نوفمبر 1968 أن هذا هو ما حدث .. بالطبع لم يدر في خيالي حتى شيء من هذا .. لكن شهود الواقعة أحياء .. الفريق فوزي حي، الأستاذ هيكل حي، واللواء نبيل كامل الذي تلقى الأمر ونفذه .. حي .. وأنا وأنتم أحياء، ومن يحيا ياما يشوف واللي يكتب ويقرأ "يشوف" أكثر!!

11 يونيو 2021

قائمة بابرزعلماء العرب الذين اغتالتهم اسرائيل .. والعراق تحتل الصدارة






 






 الموساد الاسرائيلي قتل قرابة 147 عالم عراقي ابان الغزو الامريكي للعراق


1- الأستاذ الدكتور محمد عبدالله الراوي، رئيس جامعة بغداد،نقيب الأطباء العراقيين،زميل الكلية الملكية الطبية، اختصاص باطنية، اغتيل في عيادته الطبية بمنطقة المنصور

ـ2- أ.د.مكي حبيب المؤمن، خريج جامعة مشيغان الأميركية اختصاص في مادة التاريخ المعاصر، أستاذ سابق في جامعة البصرة وبغداد ومركز الدراسات الفلسطينية وجامعتي أربيل والسليمانية.

ـ3- أ. د. محمد عبد المنعم الأزميرلي، جامعة بغداد،كلية العلوم، قسم الكيمياء،من مصر العروبة يحمل الجنسية العراقية، تمت تصفيته من قبل قوات الاحتلال في معتقل المطار منتصف عام 2003 لأنه يحمل دكتوراه كيمياء وهو عالم متميز وعمل في مراكز بحثية متخصصة

ـ4- أ. د. عصام شريف محمد التكريتي، جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم التاريخ، عمل سفيراً للعراق في تونس منتصف التسعينات، اغتيل في منطقة العامرية يوم 22/10/2003 مع (5) أشخاص من أصدقائه.ـ

ـ5- أ. د. مجيد حسين علي، جامعة بغداد، كلية العلوم، متخصص في مجال بحوث الفيزياء النووية، تمت تصفيته مطلع عام 2004 لأنه عالم ذرة.ـ

ـ6- أ. د. عماد سرسم، أستاذ جراحة العظام والكسور، زميل كلية الجراحين الملكية عميد كلية الطب في جامعة بغداد سابقاً، عضو الهيئة الإدارية لنقابة الأطباء العراقيين، عضو اتحاد الأطباء العرب.ـ

ـ7- أ. د.صبري مصطفى البياتي، رئيس قسم الجغرافية، كلية الآداب، جامعة بغداد، اغتيل في حزيران 2004

ـ8- أ. د. أحمد الراوي، أستاذ سابق في كلية الزراعة، جامعة بغداد/قسم التربة، نسب للعمل في مركز (إباء) التخصصي. قتل مع زوجته عام 2004 على الطريق السريع في منطقة الغزالية.ـ

ـ9- أ. د. عدنان عباس خضير السلماني، مدير في وزارة الري، أستاذ في كلية المأمون، اختصاص تربة استشهد في الفلوجة عام 2004

ـ10- أ. د. وجيه محجوب الطائي، اختصاص تربية رياضية، مدير عام التربية الرياضية في وزارة التربية

ـ11- أ. د. علي حسين كامل، جامعة بغداد،كلية العلوم، قسم الفيزياء

ـ12- أ. د. مروان مظهر الهيتي، جامعة بغداد، كلية الهندسة، اختصاص هندسة كيميائية

ـ13- أ. د. مصطفى المشهداني، جامعة بغداد،كلية الآداب، اختصاص علوم إسلامية

ـ14- أ. د. خالد محمد الجنابي، جامعة بابل،كلية الآداب، اختصاص تاريخ إسلامي.

ـ15- أ. د. شاكر الخفاجي، جامعة بغداد،شغل منصب مدير عام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، اختصاص إدارة أعمال.

ـ16- أ. د. عبد الجبار مصطفى، عميد كلية العلوم السياسية، جامعة الموصل، اختصاص علوم سياسية.

ـ17- أ. د. صباح محمود الربيعي، عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.

ـ18- أ. د. أسعد سالم شريدة، عميد كلية الهندسة، جامعة البصرة، دكتوراه هندسة.

ـ19- أ. د. ليلى عبدالله سعيد، عميد كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون، اغتيلت مع زوجها.ـ

ـ20- أ. د. منير الخيرو، زوج د. ليلى عبد الله، كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون.

ـ21- أ. د. سالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، الجامعة المستنصرية، اختصاص طب وقائي.

ـ22- أ. د. علاء داود، مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، جامعة البصرة.

ـ23- أ. د. حسان عبد علي داود الربيعي، مساعد عميد كلية الطب، جامعة بغداد.

ـ24- أ. د. مروان رشيد، مساعد عميد كلية الهندسة، جامعة بغداد.

ـ25- أ. د. فلاح علي حسين، عميد كلية العلوم / الجامعة المستنصرية.

ـ26- مصطفى عبد الحميد الهيتي، اخصائي اطفال.

ـ27- أ. د. كاظم مشحوط عوض، عميد كلية الزراعة، جامعة البصرة.

ـ28- أ. د. جاسم محمد الشمري، عميد كلية الآداب / جامعة بغداد.

ـ29- أ. د. موفق يحيى حمدون، معاون عميد كلية الزراعة، جامعة الموصل ( مشلول نتيجة ضربات التي تلقاها ) حسب تعليقات احد الاخوة.

ـ30- أ. د. عقيل عبد الجبار البهادلي، معاون عميد كلية الطب، جامعة النهرين.

ـ31- أ. د. إبراهيم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.

ـ32- أ. د. رعد شلاش، رئيس قسم البايولوجي، كلية العلوم، جامعة بغداد.

ـ33- أ. د. فؤاد إبراهيم محمد البياتي، رئيس قسم اللغة الألمانية، كلية اللغات، جامعة بغداد، اغتيل أمام منزله في حي الغزالية في بغداد يوم 19/4/2005

ـ34- أ. د. حسام الدين أحمد محمود، رئيس قسم التربية، كلية التربية، الجامعة المستنصرية.

ـ35- أ. د. عبد اللطيف علي المياح، معاون مدير مركز دراسات الوطن العربي، جامعة بغداد، اغتيل أوائل عام 2004 بعد يوم واحد من ظهوره على شاشة إحدى الفضائيات العربية وهو يطالب بإجراء انتخابات نيابية.

ـ36- أ. د. هشام شريف، رئيس قسم التاريخ، جامعة بغداد.

ـ37- أ. د. إيمان يونس، رئيس قسم الترجمة، جامعة الموصل.

ـ38- أ. د. محمد كمال الجراح، اختصاص لغة إنكليزية، جامعة بغداد، نسب للعمل في المملكة المغربية، آخر موقع له مدير عام في وزارة التربية، اغتيل في منطقة العامرية يوم 10/6/2004

ـ39- أ. د. وسام الهاشمي، رئيس جمعية الجيولوجيين العراقية.

ـ40- أ. د. رعد عبد اللطيف السعدي، مستشار في اللغة العربية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.

ـ41- أ. د. موسى سلوم أمير الربيعي، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.

ـ42- أ. د. حسين ناصر خلف، باحث في كلية الزراعة، مركز بحوث النخيل، جامعة البصرة، بتاريخ 22/5/2005 عثر على جثته في منطقة الفيحاء بعد اختطافه يوم 18/5/2005.

ـ43- أ. د. محمد تقي حسين الطالقاني، دكتوراه فيزياء نووية.

ـ44- أ. د. طالب إبراهيم الظاهر، جامعة ديالى، كلية العلوم، اختصاص فيزياء نووية، اغتيل في بعقوبة شهر آذار 2005

ـ45- أ. د. هيفاء علوان الحلي، جامعة بغداد، كلية العلوم للبنات، اختصاص فيزياء.

ـ46- أ. د. عمر فخري، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص في العلوم البيولوجية.

ـ47- أ. د. ليث عبد العزيز عباس، جامعة النهرين، كلية العلوم

ـ48- أ. د. عبد الرزاق النعاس، جامعة بغداد، كلية الإعلام، اغتيل يوم 28/1/2006

ـ49- أ. د. محمد فلاح هويدي الجزائري، جامعة النهرين، كلية الطب، اختصاص جراحة تقويمية، اغتيل يوم عودته من أداء فريضة الحج مطلع عام 2006 وهو طبيب في مستشفى الكاظمية التعليمي.ـ

ـ50- أ. د. خولة محمد تقي، جامعة الكوفة، كلية الطب.

ـ51- أ. د. هيكل محمد الموسوي، جامعة بغداد، كلية الطب.

ـ52- أ. د. رعد أوخسن البينو، جامعة الأنبار، كلية الطب، اختصاص جراحة.

ـ53- أ. د. أحمد عبد الرحمن حميد الكبيسي، جامعة الأنبار، كلية الطب، عضو هيئة التدريس.

ـ54- أ. د. نؤيل بطرس ماثيو، المعهد الطبي، الموصل.

ـ55- أ. د. حازم عبد الهادي، جامعة بغداد، كلية الطب، دكتوراه طب.

ـ56- أ. د. عبد السميع الجنابي، الجامعة المستنصرية، عميد كلية العلوم، اغتيل طعناً بالسكين عندما بدأ بتطبيق قرار وزارة التعليم العالي بمنع استخدام الجامعات منابر للمظاهر الطائفية.ـ

ـ57- أ. د. عباس العطار، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.

ـ58- أ. د. باسم المدرس، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.

ـ59- أ. د. محيي حسين، الجامعة التكنولوجية، دكتوراه هندسة ديناميكية.

ـ60- أ. د. مهند عباس خضير، الجامعة التكنولوجية، اختصاص هندسة ميكانيك.

ـ61- أ. د. خالد شريدة، جامعة البصرة، كلية الهندسة، دكتوراه هندسة.

ـ62- أ. د. عبد الله الفضل، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص كيمياء.

ـ63- أ. د. محمد فلاح الدليمي، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية العلوم، دكتوراه فيزياء.

ـ64- أ. د. باسل الكرخي، جامعة بغداد، كلية العلوم، اختصاص كيمياء.

ـ65- أ. د. جمهوركريم خماس الزرغني، رئيس قسم اللغة العربية / كلية الآداب / جامعة البصرة، وهو أحد النقاد المعروفين على الصعيد الثقافي في البصرة، خطف يوم 7/7/2005، وجدت جثته في منطقة القبلة الواقعة على بعد 3 كلم جنوب مركز البصرة.ـ

ـ66- أ. د. زكي ذاكر العاني، الجامعة المستنصرية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005

ـ67- أ. د. هاشم عبد الكريم، الجامعة المستنصرية، كلية التربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005

ـ68- أ. د. ناصر أمير العبيدي، جامعة بغداد.

ـ69- أ. د. نافع عبود، اختصاص أدب عربي، جامعة بغداد.

ـ70- أ. د. مروان الراوي، اختصاص هندسة، جامعة بغداد.

ـ71- أ. د. أمير مزهر الدايني، اختصاص هندسة الاتصالات.

ـ72- أ. د. عصام سعيد عبد الكريم، خبير جيولوجي، في وزارة الإسكان، يعمل في المركز الوطني للمختبرات الإنشائية، خطف يوم 28/9/2004 واغتيل يوم 1/10/2004

ـ73- أ. د. حكيم مالك الزيدي، جامعة القادسية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية.

ـ74-أ. رافي سركسيان فانكان، ماجستير لغة إنكليزية، مدرس في كلية التربية للبنات، جامعة بغداد.

ـ75- أ. د. نافعة حمود خلف، جامعة بغداد، كلية الآداب، اختصاص لغة عربية.

ـ76- أ. د. سعدي أحمد زيدان الفهداوي، جامعة بغداد، كلية العلوم الإسلامية.

ـ77- أ. د. سعدي داغر مرعب، جامعة بغداد، كلية الآداب.

ـ78- أ. د. زكي جابر لفتة السعدي، جامعة بغداد، كلية الطب البيطري.

ـ79-ا.خليل إسماعيل عبد الداهري، جامعة بغداد، كلية التربية الرياضية.

ـ80- أ. د. محمد نجيب القيسي، الجامعة المستنصرية، قسم البحوث.

ـ81- أ. د. سمير يلدا جرجيس، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية الإدارة والاقتصاد، خطف من أمام بوابة الجامعة المستنصرية في آب 2005 ووجدت جثته ملقية في أحد الشوارع يوم 25/8/2005

ـ82- أ. د. قحطان كاظم حاتم، الجامعة التكنولوجية، كلية الهندسة.

ـ83- أ. د. محمد الدليمي، جامعة الموصل، كلية الهندسة، اختصاص هندسة ميكانيكية.

ـ84- أ. د. خالد فيصل حامد شيخو، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية.

ـ85- أ. د. محمد يونس ذنون، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية.

ـ86- أ. د. إيمان عبد المنعم يونس، جامعة الموصل، كلية الآداب.

ـ87- أ. د. غضب جابر عطار، جامعة البصرة، كلية الهندسة

ـ88- أ. د. كفاية حسين صالح، جامعة البصرة، مدرسة في كلية التربية.

ـ89- أ. د. علي غالب عبد علي، جامعة البصرة، كلية الهندسة.

ـ90- أ. د. محفوظ محمد حسن القزاز، كلية التربية / قسم العلوم التربوية والنفسية / جامعة الموصل، بتاريخ 25/12/2004، لقي مصرعه إثر إطلاق نار عشوائي من قبل القوات المحتلة الأميركية قرب جامع الدكتور أسامة كشمولة في محافظة نينوى.ـ

ـ91- أ. د. فضل موسى حسين، جامعة تكريت، كلية التربية الرياضية.

ـ92- أ. د. محمود إبراهيم حسين، جامعة تكريت، كلية التربية.

ـ93- أ. د. أحمد عبد الهادي الراوي، جامعة الأنبار، كلية الزراعة.

ـ94- أ. د. شاكر محمود جاسم، جامعة الأنبار، كلية الزراعة.

ـ95- أ. د. عبد الكريم مخلف صالح، جامعة الأنبار، كلية الآداب/ قسم اللغة العربية.

ـ96- أ. د. محمد عبد الحسين واحد، معهد الإدارة الفني – بغداد.

ـ97- أ. د. أمير إبراهيم حمزة، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية.

ـ98- أ. د. محمد صالح مهدي، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية.

ـ99- أ. د. سعد ياسين الأنصاري، جامعة بغداد.

ـ100- أ. د. سعد الربيعي، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص علوم بيولوجية.

ـ101- أ. د. نوفل أحمد، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة.

ـ102- أ. د. محسن سليمان العجيلي، جامعة بابل، كلية الزراعة.

ـ103- أ. د. ناصر عبد الكريم مخلف الدليمي، جامعة الأنبار.

ـ104- أ. د. حامد فيصل عنتر، جامعة الأنبار، كلية التربية الرياضية.

ـ105- أ. د. عبد المجيد حامد الكربولي، جامعة الأنبار.

ـ106- أ. د. غائب الهيتي، جامعة بغداد، أستاذ في الهندسة الكيمياوية، اغتيل في آذار 2004

ـ107- الدكتور اللواء سنان عبد الجبار أبوكلل، جامعة البكر للدراسات العليا، استشهد في سجن أبو غريب عام 2004.

ـ108- د. علي جابك المالكي، اختصاص محاسبة، منسب إلى وزارة المالية، مديرية الضريبة العامة، اغتيل عام 2004

ـ109- أ. عاشور عودة الربيعي، ماجستير جغرافية بشرية-جامعة مشيغان الأميركية، شغل موقع مدير مركز الدراسات والبحوث / المنصور، اغتيل في منطقة العامرية عام 2004

ـ110- أ. د. كاظم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم الجمعة 25/11/2005 في منطقة الصليخ مع 3 من مرافقيه.ـ

ـ111- أ. د. مجبل الشيخ عيسى الجبوري، عضو لجنة كتابة الدستور، اغتيل يوم 19/7/2005 في بغداد.

ـ112- أ. د. ضامن حسين عليوي العبيدي، عميد كلية الحقوق، جامعة صلاح الدين، عضو لجنة كتابة الدستور، قتل يوم 19/7/2005 في بغداد

114- أ. د. علي مهاوش، عميد كلية الهندسة-الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 13/3/2006

ـ115- د.كاظم بطين الحياني، أستاذ علم النفس، كلية الآداب، الجامعة المستنصرية، اقتيد من قبل عناصر تابعة لأحد الأحزاب الدينية، بتاريخ 3/3/2006 وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي وعليها آثار التعذيب،

ـ116- أ. د. صلاح عزيز هاشم، المعهد الفني – محافظة البصرة، اغتيل أمام المعهد يوم 5/4/2006

ـ117- أ. د. عبد الكريم حسين، جامعة البصرة، كلية الزراعة، اغتيل يوم 11/4/2006

ـ118- ا.المهندس حسين علي إبراهيم الكرباسي، الجامعة التقنية – بغداد – الزعفرانية، اختصاص قسم المساحة اغتيل يوم 16/4/2006 في منطقة العامرية

ـ119- أ. د. عبد الستار الأسدي، معاون عميد كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006 مع (3) من الأساتذة.

ـ120- أ. د. سلام حسين المهداوي، كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006

ـ121- أ. د. مشحن حردان مظلوم العلواني، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006

ـ122- أ. د. ميس غانم، قسم اللغة الإنكليزية، جامعة ديالى، زوجة الدكتور مشحن حردان العلواني، اغتيلت يوم 19/4/2006

ـ123- أ. د. عبد الستار جبار، جامعة ديالى، كلية الطب البيطري، اغتيل يوم 22/4/2006

ـ124- أ. د. مهند الدليمي، جامعة بغداد- كلية الهندسة، اغتيل عام 2004

ـ125- أ. د. حسن الربيعي، عميد كلية طب الأسنان- جامعة بغداد، اغتيل يوم 25/12/2004 عندما كان يقود سيارته وبصحبته زوجته.

ـ126- أ. د. أنمار التك، كلية الطب / جامعة الموصل، أحد أشهر أطباء العيون في العراق، حاصل على درجة بروفيسور، اغتيل في شهر تشرين أول 2004.( انمار التك موجود خارج العراق ) حسب تعليقات احد الاخوة .

ـ127- أ. د. المهندس محيي حسين، اختصاص هندسة طائرات / جامعة بغداد، اغتيل منتصف عام 2004

ـ128- أ. د. فيضي محمد الفيضي، جامعة الموصل، عضو هيئة علماء المسلمين في الموصل، اغتيل أمام داره في منطقة المثنى بالموصل بتاريخ 22/11/2004، خريج كلية الشريعة عام 1985، حاصل على الدكتوراه نهاية التسعينات.ـ

ـ129- الدكتور العميد منذر البياتي، (طبيب) اغتيل أمام داره في السيدية يوم 18/6/2005

ـ130-الدكتور العميد صادق العبادي، (طبيب) اغتيل يوم 1/9/2004 في منطقة الشعب في بغداد عند دخوله المجمع الطبي الذي شيده لتقديم الخدمات الطبية وبأسعار رمزية.ـ

ـ131- الدكتور عامر محمد الملاح، رئيس قسم الجراحة في المستشفى الجمهوري التعليمي، اغتيل قرب داره يوم 3/10/2004

ـ132- الدكتور رضا أمين، معاون فني في مستشفى كركوك التعليمي، اغتيل يوم 15/8/2005 في كركوك.ـ

ـ133- الدكتور عبد الله صاحب يونس، مدير مستشفى النعمان التعليمي في الأعظمية، اغتيل يوم 18/5/2005

ـ134- أ. إبراهيم إسماعيل، مدير عام تربية كركوك، اغتيل يوم 30/8/2004 عندما كان متوجها إلى المعهد التكنولوجي جنوب كركوك.

ـ135-أ.راجح الرمضاني، مشرف تربوي اختصاص، اغتيل بتاريخ 29/9/2004 عند خروجه من جامع (ذياب العراقي) في محافظة نينوى.ـ

ـ136- أ. د. جاسم محمد العيساوي، أستاذ في كلية العلوم السياسية /جامعة بغداد، عضو في هيئة تحرير صحيفة (السيادة) اليومية، أحد الأعضاء المفاوضين مع لجنة صياغة الدستور، اغتيل يوم 22/6/2005 في مدينة الشعلة في بغداد وعمره (61) عاماً.

ـ137- الدكتور المهندس عبد الستار صابر الخزرجي، كلية الهندسة /جامعة بغداد، اغتيل يوم 21/6/2005 وهو من سكنة مدينة الحرية في بغداد.ـ

ـ138- أ. د. حيدر البعاج، مدير المستشفى التعليمي في البصرة.

ـ139- أ. د. عالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، جامعة البصرة.

ـ140- أ. د. محمد عبد الرحيم العاني، أستاذ في كلية القانون/الجامعة المستنصرية، وهو طالب دكتوراه في كلية العلوم الإسلامية / جامعة بغداد، اعتقل يوم 27/4/2006 من أمام جامع الفاروق القريب من شارع فلسطين وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي في بغداد يوم 2/5/2006

141- دكتور فالحة صالح أحمد استاذة في العلوم السياسية اغتيلت في الموصل عام 2014.