السبت، 24 يناير، 2015

تنسيقية الاصطفاف الثوري بمصر تدعو لموجة ثورية من 25 يناير الى 11 فبراير





اكد المشاركون فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته نتنسقية الاصطفاف الثورى اليوم بالقاهرة على إطلاق موجة ثورية جديدة من 25 يناير وحتى 11 فبراير القادم، ودعوة جميع الكيانات والحركات الى الحشد الثورى فى كل مواقع الثورة المصرية تحت شعار يناير الجامع والمشترك "الشعب يريد اسقاط النظام بكل أركانه" العسكر والداخلية والقضاء والاعلام وحضر المؤتمر العديد من القوى والثورية والحركات.
تحدث فى بداية المؤتمر كريم رضا منسق حركة بيان القاهرة قائلا : تمر بنا الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير المجيدة نتذكر شهدائنا التى فى اعناقنا وكذلك مصابينا ، مشيرا الى ان رغم مرور اربعة اعوام على الثورة الا ان مازال الشباب يهتف عيش حرية كرامة انسانية
واضاف رضا ان حركة بيان القاهرة تطالب بالتوحد والاحتشاد والعودة الى الميدان لاستعادة روح الثورة والحرية والكرامة بعد ان اطاح الانقلاب العسكرى بالشعب المصرى من قتل وحبس وتعذيب فى السجون
وتحدث على حافظ عضو مجلس امناء الثورة فقال : الانقلاب العسكرى الدموى يسعى لارجاع مصر الى ما قبل الثورة ارضاءً للغرب والصهاينة والدليل على ذلك ما يحدث لاهالينا فى سيناء من تهجير وطردهم خارج البلاد
واضاف حافظ قائلا : نحن على يقين صمود الشعب المصرى وثباته على طريق الثورة وكسر الانقلاب واسترداد بلاده
وقالت راندا سامى عضو حركة 18 : بعد ساعات تقترب الذكرى الرابعة لثورة يناير المجيدة ، لذا نهيب بكافة القوى الشعبية والثورية بنبذ الخلافات والتوحد فى الميدان لاسقاط الانقلاب العسكرى
ودعا مجدى علاء احد شباب الثورة وعضو سابق بحركة تمرد جميع القوى السياسية للاصطفاف من جديد للانطلاق بموجة ثورية جديدة ضد حكم العسكر
وتحدثت فجر عاطف المتحدث للتحالف الثورى لنساء مصر قائلة : عاني الشعب المصرى من اضطهادٍ وفسادٍ وتجبرٍ وتكبرٍ ناج عن طغيان وظلم؛ وتراكمت علي هذا الشعب الألم ومرارات القهر، و كانت المرأة تعاني ليس فقط بوصفها إنسان تقع عليه ويلات القهر والغبن، وإنما عانت لأنه قلب الأسرة النابض، ومرتكزها القوي، ولذا فكل صفعة من ضابط ظالم علي وجه شباب أو رجل قد وقعت في الأساس علي قلب أمه أو زوجته أو ابنته أو أخته، وكل غلاء في الأسعار وعُسر الأقوات والأعمال قد فتك بكبرياء المرأة وشموخها إذ اضطرت للبحث عن لقمة تسد بها رمق أسرتها فأسالت في هذا من دماء كبرياءها وشموخها.
وأضافت : ونحن نسير في خضم الخطي الثورية الفعّالة يباغتنا سارق للحريات، فيقيم المذابح والمجازر، وينقض علي القانون والدستور، ويفتح المعتقلات والسجون، ويتآمر مستخدما مؤسسات أفسدتها عقودا طويلة من الطغيان والبطش، فيُظهر بفساد فساد القضاء والإعلام والداخلية والجيش، ففتك بانقلابه بحلم المرأة المصرية، بل واعادها إلي عصور من الاستبداد والقهر لم تعاصرها أو تجد لها في التاريخ مثيلا إلا في أعتي الديكتاتوريات الفاشية المستبدة.
وتابعت : عدد الشهيدات حتى الآن ما يقارب 84 شهيدة فيما تم توثيقه فقط وأعمارهن تترواح ما بين 83 سنة و حتى 10 سنوات، الفتيات اللاتي مررن بتجربة الاعتقال منذ الانقلاب بلغ 3500 فتاة، عدد المعتقلات اللاتي ما زلن رهن الاعتقال حتي الآن 62 فتاة، وحالات الاغتصاب اكثر من 50 حالة.
وتحدث حازم رضا منسق حركة طلاب الحرية قائلا : قامت الثورة من اجل العدالة فنجينا ثمارها من غلاء الاسعار ورفع الدعم شيئا فشيئا ومن اجل الحرية فهناك الالاف من المعتقلين داخل سجون العسكر ، ومن اجل العدل فخرج مبارك ونجلية
وتابع : ولم يقف الامر عند ذلك بل ان هذا النظام يحارب الطلاب ويحارب العلم فمنذ انقلاب 3 يوليو واعلن الحرب على الطلبة من قتل واعتقال وسحل واقتحام للحرم الجامعى ونزع حجاب الطالبات والاعتداء على اساتذة الجامعة ، ورغم ذلك فالحراك الطلابى مشتعل فى الجامعات ولم يهددأ رغم ممارسة القمع ضدهم من قبل سلطات الانقلاب.
وطالب أحمد الطنوبى تنسقية الصحفيين بالعودة الى التوحد والاصطفاف لاسقاط الانقلاب العسكرى والقصاص للشهداء والافراج عن جميع المعتقلين ، مشيرا الى ان هناك 12 صحفيا سقطوا منذ 25 يناير وحتى الان ، فضلا عن اعتقال 105 صحفيا.
وأضاف الطنوبى ان الانقلاب لم يجلب للبلاد الا الخراب والدمار من خلال الممارسات القمعية والوحشية لميليشيات الانقلاب.
ومن جانبها قالت مى محمود متحدثة باسم حركة نساء ضد الانقلاب : منذ انطلاق ثورة 25 يناير وخلال اربعة اعوام قدمت المرأة المصرية تضحيات عظيمة فى سبيل حرية وطنها فقدمت روحها وزوجها وابنها فداء للوطن ، كما شاهدنا نماذج عظيمة لنماذج الصحابيات التى قرأنا عنها فى التاريخ الاسلامى منذ عهد النبى صلى الله عليه وسلم ومنها السيدة سناء عبد الجواد زوجة الدكتور البلتاجى التى استشهدت ابنتها واعتقل زوجها وابناءها ورغم ذلك صابرة ثابته محتسبة ، وكذلك اسماء جمال الطالبة بالاسكندرية التى بتر ساقها اثناء مشاركتها فى مسيرة مناهضة للانقلاب ، وايضا رشا وهند منير اللاتى حكم عليهما بالمؤبد فضلا عن ان رشا ام لطفلين وتوفى زوجها اثناء وقوفه امام السجن وادارة السجن منعوها من رؤيته بالاضافة الى اعتقال شقيقها واختها.
وأضافت أن هناك احكام جائرة صدرت بحق فتيات الاسماعيلية والمنصورة وتحويل بعضهن للمحاكمات العسكرية بالاضافة الى الحكم بالاعدام على السيدة المسنة سامية شنن فى سابقة لم تحدث فى تاريخ مصر ، فضلا عن وجود 63 حالة اغتصاب من جراء الاخفاء القسرى للفتيات وفى هذا الصدد تدعو حركة نساء ضد الانقلاب احرار وشرفاء مصر الى الوقوف بجانب المرأة المصرية للاحتشاد والتوحد فى الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير بحراك ثورى جديد كبداية لكسر الانقلاب العسكرى الغاشم.
إرسال تعليق