أسرة الشهيد صدام حسين تخرج عن صمتها بإعلان حول "ميرا".

 أصدرت اسرة الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين ، بيانا جديدا حسم الجدل الدائر حول ما تردد عن وجود ابنة له بإسم "ميرا" .

وقال ابن شقيق الرئيس الشهيد صدام حسين، في بيان على حسابه في "انستغرام": "بصفتي الشخصية أنا سعد سبعاوي، أنفي وبشكل قاطع ولا يقبل الشك ما يتم تداوله حول المدعوة "ميرا" وادعائها بأنها ابنة عمي الشهيد الرئيس صدام حسين، وأؤكد بأنها لا تمت لعائلتنا بأي صلة قرابة لا من قريب ولا من بعيد".

وأضاف: "نحن عائلة عربية هاشمية النسب معروفة بأصولها وقيمها وعاداتها، ولم ولن نتخلى يوماً عن أي امرأة من نسائنا تحت أي ظرف كان، ولم نتربى يوماً على وجود أبناء غير معلنين أو علاقات تخفى عن العائلة أو المجتمع، فهذه الادعاءات تتنافى تماماً مع مبادئنا وأخلاقنا وتاريخنا المعروف لدى الجميع".

وأكد أن "ما ذكرته المدعوة حول مكوثها بمنزل في اليمن يعود لها هو محض كذب وافتراء، إذ أن هذا المنزل يعود لنا نحن عائلة الدكتور سبعاوي، ولا صحة لأي رواية يتم تداولها بهذا الخصوص".وأشار إلى "أن هذا البيان رداً على الاستفسارات والاتصالات التي وصلت خلال الأونة الأخيرة بشأن هذا الموضوع".

ونوه إلى " أن الوثائق التي بحوزة المدعوة مزورة وغير قانونية ".

واعتبر نجل شقيق الرئيس العراقي صدام حسين أن "ادعاءات المدعوة ما هي إلا محاولة رخيصة للمساس بسمعة الرجل ومحاولة لاستغلال اسمه والإساءة له.

أثبتت الفحوصات والبيانات الرسمية زيف ادعاءات السيدة التي ظهرت في اليمن تحت اسم "ميرا صدام حسين، وقد أثبتت التحقيقات الرسمية في اليمن وفحص الحمض النووي (DNA) أن السيدة تدعى "سمية الزبيري" وهي يمنية الجنسية. أكدت الفحوصات الطبية بنسبة تطابق بلغت 99.99% أنها ابنة لأسرة يمنية معروفة.

منى بكر .. عالمة مصرية عرفها العالم كله وتجاهلتها مصر

أ.د. منى بكر عالمة النانو تكنولوجي
مازال الغموض يسيطر على وفاة الاستاذة الدكتورة منى بكر العالمة المصرية مديرة مركز النانو تكنولوجي والأستاذ المساعد بالمعهدالقومى لعلوم الليزر بجامعة القاهرة وعضو أكاديمية البحث العلمي صاحبة الأربع براءات إختراع دولية مسجلة بإسمها منها استحداث عقار لزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم في ظل تجاهل تام من الإعلام العربي .
لم تحصل الدكتورة منى بكر مديرة مركز النانو تكنولوجي على جواز سفر دبلوماسي ولم تدخل أو تخرج من

سيد أمين يكتب: سقوط نظرية القوة المفرطة أمام تحديات القصاص

 نقلا عن عربي 21

هناك حكمة وراء كل شر حتى لو كانت إبادة جماعية لشعب أعزل في غزة؛ الحكمة أن إسرائيل لو اكتفت بما قضمته من فلسطين التاريخية عام 1948، وسعت للسلام لكانت الآن دولة طبيعية في المنطقة، لكنها لسوء حظها أو ربما لخير فينا؛ تصر بشكل دائم على تذكير ذهننا العربي والإسلامي -رغم ما فيه من تسامح وميل إلى التناسي متى وجد السلام- بأنها كيان مجرم غير مأمون الجانب وله أطماع تفوق قدراته الذاتية بكثير.
ولأن قدرة النظم الضعيفة كما هو الحال في النظم العربية بصيغتها الحالية تجنح إلى قطب الجراح مهما كانت موجعة، لجأت إسرائيل إلى إحداث جراح لا يمكن قطبها، وصنعت تذكيرا ببصمة لا يمكن أن ينساها العقل العربي والإسلامي ولا حتى أحرار العالم، وهي الإبادة الجماعية في غزة ولبنان. وكأنها تصر على إرسال رسالة للعرب والمسلمين والعالم أجمع بأنها جسم خبيث ليس في قلب العرب وحدهم، ولكن في قلب كوكب الأرض برمته.

فشل النظرية الميكافيللية


الإجرام الصهيوني لم يلتفت كثيرا لخطورة قيامه بتمديد وتجديد مطامعه بشكل مستمر دون الاكتراث بكلفة الأمر في الجهد أو في السمعة، معتمدا على انتهاج قاعدة ميكافيللية معاكسة تقول بأن تبعية الخوف أهم كثيرا وأضمن من تبعية الولاء والمحبة، وأن المرء قد يخون من يحب ويتعلل له بالأعذار، ولكنه أبدا لن يخون من يخاف، ولذلك فإن ضرب العدو ضربا يعجزه عن الرد نهائيا وانتهاك جميع محرماته سيصنع منه تابعا مخلصا.
هذه القاعدة الانتهازية والمتوحشة التي تتبعها إسرائيل تعتمد في الأساس على معيار واحد وهو القوة المفرطة، واعتقادها بأنها طالما كانت تمتلك تلك القوة فلا خوف مطلقا من فشل تلك الاستراتيجية ونجاحها في تحقيق الردع.
ولذلك فإن فشلها في تحقيق أهدافها من الحرب على إيران ولبنان ومن قبلهما غزة، بل ومواجهتها مقاومة مؤلمة أصابت قلب الغيتو الحصين في قلب الكيان، بعدما كانت جولاتها دائما في ملاعب الآخرين، هو في حد ذاته يعد فشلا ذريعا لتلك الاستراتيجية وانهيارا لمنظومة الخوف التي سعت لتنشئتها في الأذهان منذ عقود بأنها الكيان الذي لا يقهر، والمصان الذي لا يُمس، والأفدح فيه أن ذلك الفشل لم يطلها هي فقط، بل امتد حتى وصل لركنها الركين والحائط الذي تستند عليه على الدوام؛ الولايات المتحدة الأمريكية.
فلأول مرة سمعت الولايات المتحدة الأمريكية لأصوات أخرى في الشرق الأوسط غير أتباعها، وجلست تتفاوض معهم لا تملي عليهم الشروط، ولهذا دلالات بليغة ومؤثرة، قد تمتد لعقود مقبلة، وتؤثر بشكل بالغ في إسرائيل وسياساتها الخارجية وحدودها ومستقبلها ذاته.
نعم، استمرار إسرائيل في اتباع أسلوب الأرض المحروقة، قد ينجح مؤقتا في تهدئة الأجواء، تهدئة سلبية، لكنه أبدا لن يؤدي لإفناء من تعاديه أو استسلامه التام، كما لا يمكن تكرار ما حدث في الحقب الاستعمارية المتقدمة، لأسباب كثيرة؛ منها البشري ومنها التقني ومنها المادي والإعلامي، فضلا عن تمدد المنظومات الحقوقية وغيرها. ولعل صِداما دام عدة عقود يثبت أن هذا الهدوء لم يؤد في النهاية إلا إلى 7 أكتوبر وليس إلى الاستسلام، ولا أظن أنه سيكون اليوم الأخير من أيام أكتوبر.

جرح نازف.. تذكار دائم


وطالما أدرك العالم أن القوة المفرطة يمكن أن تجابه أيضا بقوة مؤلمة، فهي إذن نظرية قد فقدت وهجها ومنطقيتها، والاستمرار فيها لن يؤدي إلا إلى ترسيخ الحاجة العالمية لإجراء علاج ناجع لهذا الجرح ومسبباته، وهو إجراء لأسباب كثيرة سيؤدي لإنقاذ المظلوم من ظلم الظالم، وليس قتل المظلوم كما يطمح الظالم، خاصة بعدما انكشفت طبيعته وتهدمت أركان سرديته التي غذاها إعلامه والإعلام الموالي له منذ نشأته في تبعات الطوفان.
وعلى إسرائيل أن تدرك أنه كما تتطور قدراتها الحربية القادرة على تحقيق عنصر القوة المفرطة، فإن قدرات من تعاديهم هي الأخرى تتطور أيضا، وأنه قد يكون بإمكانهم ذات تاريخ الوصول لقوة مفرطة تكافئ قوتها أو تزيد عنها. وقتها ستندم ندما شديدا، حيث كان بإمكانها أن تقبل بما احتلته وقامت عليه دولتها، ولكانت تجنبت خوض المزيد من الصدامات مع العالم العربي، ولسعت أن تتحصن بها، وتقنع العرب بقبول سياسة الأمر الواقع، وقتها كان سيقبل قادة العرب حتى وإن رفضوا صوريا، وكان الأمر سينتهي بالتسليم بالأمر، فلا لاجئين يحتاجون العودة لديارهم، ولا شهداء يطلبون القصاص، ولا مقدسات إسلامية أو حتى مسيحية تدنس، ولا مآسي إنسانية يمكن للعالم أن يغض الطرف عنها كثيرا.
لكن الوقت نفد.. فمنظومة الخوف تهاوت، أو في سبيلها للتهاوي، وصورة الوحشية الإسرائيلية في الأذهان ترسخت، وصار إصلاح الحال المائل مطلبا عالميا، وممكن تنفيذه قسريا.

بطولة سليمان الحلبي كما يرويها الجبرتي

في يوم السبت 14 يونيو سنة 1800 ذهب الجنرال كليبر إلى دار الجنرال داماس رئيس أركان الحرب، الذى أعد وليمة غداء للقائد العام، دعا إليها طائفة من القادة وأعضاء المجمع العلمي ورؤساء الإدارة، فتناول كليبر الغداء مع المدعوين ، استمرت الوليمة إلى الثانية بعد الظهر، ثم عاد كليبر بصحبة المهندس بروتان إلى دار القيادة العامة ليستأنفا تفقد أعمال الترميم والإصلاح فيها، وكانت حديقة السراي تتصل بدار الجنرال داماس برواق طويل ( ممر ) تظلله تكعيبة من العنب.

وزير الداخلية الأسبق: نخنوخ طلب مني أرسال محمد البلتاجي له

<iframe width="988" height="556" src="https://www.youtube.com/embed/rWWYXXGpvq0" title="وثائقي: موقعة الجمل - Battle of the Camel" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe>

فادي وهبة يكتب: تباشير الفجر على أطلال التلقين: قراءة مجردة في سفر التكوين والتمكين

عتقا من ربقة التلقين الكنسي الذي كبل وعيي ردحا من الزمان، وانعتاقا في محاضن عقيدة خلعت نيرها ببرهان، وقفت على شرفة التاريخ متجردا من الهوى والعصبية، مستكشفا لسنن الكون الحتمية. وإن المرء ليلحظ بيقين لا يشوبه ريب، وحقيقة لا يحجبها غيب، هذا النبأ اليقين والأثر المستبين:

محمد سيف الدولة يكتب : دافع عن المظلوم ولو كان خصمك.. نبيل الهلالى نموذجا

فى زمن الانقسام والاستقطاب والتخوين والتكفير، علينا ان نستدعى من تاريخنا وتراثنا القريب كل المواقف والأفكار والشخصيات، التى قاومت الاستبداد والظلم والعنصرية، وناضلت من اجل العدل والحرية للجميع؛ لخصومها قبل انصارها.

سيد أمين يكتب: تحويل الرصاص إلى ذهب.. الأمنيات والحقائق

منذ أشهر، أعلنت منظمة "سيرن" الأوروبية عن تمكن علماء تابعين لها من تحويل الرصاص إلى ذهب عبر عملية علمية معقدة، تم خلالها إزالة ثلاثة بروتونات من نواة الرصاص عبر جهاز مهم للغاية يعرف باسم "مصادم الهدرونات".

سيد أمين يكتب: الدراما الإيرانية.. للأسرة والمجتمع

قرأتُ أثناء دراستي الجامعية أن الهدف الأسمى من فن المحاكاة أو القص أو الدراما بمسماها الحالي بكافة أنواعها -بما فيها المأساة أو الملهاة- هو تقديم العظة والنصيحة الصادقة للمشاهد؛ من أجل صناعة مجتمع مثالي.