ما لا يريدونك تعرفه عن ملك انجلترا المسلم وعملته الإسلامية

ما تراه في الصورة هي عملة انجلترا مكتوب عليها في مركزها بالوسط "لا اله الا الله وحده لا شريك له"، وفي الهامش محمد رسول الله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله"، وفي ظهر العملة "محمد رسول الله"

مقال تاريخي للراحل محمد التابعى : دول إسلامية .. يحكمها يهود

*تم نشره في جريدة أخبار اليوم في عدد ٢٩ ديسمبر ١٩٥٦

منذ نيف وعشرين عاما كان رشدى أراس وزير الخارجية التركية، وكان معدودا من تلاميذ أو أتباع مصطفى كمال أتاتورك منشىء تركيا الحديثة.

«الاحتراق الوظيفي» لسيد أمين!- بقلم سليم عزوز


نقلا عن الراية القطرية

أَتَوقَّعُ في يوم قريب سيغضب عليّ الذكاء الاصطناعي، وقد يتطور إلى درجة أن تكون منصاته صاحبة سلطة في طردي وطرد أمثالي ممن يسيئون إليه، أو يكشفون ثغراته ونقاط ضعفه.

الدلائل العقلية لأكذوبة انتشار الإسلام بحد السيف - بقلم الناشط القبطي السابق د. فادي وهبة


تخيّل حجم السذاجة والبلاهة المطلوبة لكي يقتنع إنسان بأن بضع مئات من الأعراب وفي زمن قياسي، خرجوا من صحراء قاحلة، استطاعوا وحدهم، "وبحدّ السيف فقط"، أن يُخضعوا أممًا ضاربة الجذور في الحضارة، متباينة الأعراق والعقائد، تمتد من تخوم الصين إلى شواطئ الأطلسي، ثم يفرضوا عليها دينًا وثقافةً وهويةً استمر أثرها قرونًا!.

حينما تملكتني عقدة الكومباوندات - سيد أمين


رغم أن روح القانون والدستور المصري ترفض التمييز بين الناس فرادى أو مجموعات على أساس ديني أو عرقي أو اجتماعي أو بأي وسيلة من وسائل التمييز، فكان منطقيا هنا أن يرفض التمييز بينهم على أساس اقتصادي.

ولعل إقامة تجمعات سكنية تقتصر على فئات بعينها من الشعب تميزت بطبيعة اقتصادية ثرية وعزلت بأي من مكونات العزل كالأسوار والبوابات، والأسلاك المكهربة، والخنادق أو الجبال الصناعية أو الحراسات الأمنية التي تحول دون حرية وصول قطاعات أخرى من الشعب لهذه المناطق من الوطن تعد علامات تمييز.

ثقافة الهزيمة ..أم الرشراش أرض مصرية- بقلم غريب المنسى

سيناء سنة 1801، ويرى بوضوح حدودها التي لا تضم أم الرشراش و كانت حينها ولاية عثمانية محتلة من الفرنسيين.

سيناء سنة 1808، وكانت حينها ولاية عثمانية محررة من الحملة الفرنسية و تحت حكم محمد علي باشا و يرى حدودها التي لا تضم أي جزء قريب من ام الرشراش.

 سيناء سنة 1808، وكانت حينها ولاية عثمانية محررة من الحملة الفرنسية و تحت حكم محمد علي باشا و يرى حدودها التي لا تضم أي جزء قريب من ام الرشراش.

سيناء سنة 1822، وكانت تحت حكم محمد علي باشا وضمت ولاية الحجاز العثمانية اليها بعد حملة الدرعية وحدودها الاقليمية لا تضم إلا جزء بسيط من سيناء.


* صحفي مصري مقيم في امريكا

أم الرشراش بلدة حدودية مصرية مع فلسطين وكان يقيم بها قوة شرطة قوامها 350 ضابط وجندى. ولأنهاء حرب 1948 وقعت مصر واسرائيل اتفاقية هدنة فى رودس فى يوم 24 فبراير 1949 ,ولكن فى ليلة 10مارس 1949 قامت بعض العصابات اليهودية بقيادة اسحاق رابين ( رئيس وزراءإسرائيل 1992-1995) بالهجوم على أم الرشراش فى عملية بربرية اسمها الحركى عوفيدا '

سليم عزوز يكتب: الأحوال الشخصية في مصر.. متى يتكلم شيخ الأزهر؟!


 انتهيت من عملية جرد لقوانين الأحوال الشخصية في مصر، وطالعت أكثر من أربعين حكما قضائيا في المراحل المختلفة، ولا يجوز لدولة تشريعاتها في هذا المجال قبل أكثر من مئة عام، أن تبدو غارقة في مياه البطيخ كما هو الحال الآن، وكأنها في بداية عملية التعرف على الأشياء، فهذه شجرة، وهذا زواج، وذاك طلاق!

رئيس الجالية المصرية: 100 ألف مصري يعملون في اسرائيل !!!