جانب من الممارسات التي حدثت في جزيرة ابستين
ناجية من طقوس شيطانية كان مخطط ان تُقدم كقربان للشيطان من قبل الأثرياء
(يغتـ.ـصبون الفتيات الصغار ...من أجل أن يغتـ.ـصب اليـ.ـهود أمريكا )
● العجيب ... أن القس الأمريكي الشهير "ريك ويلز" بإحدى حلقات برنامجه"TruNews" من عام 2019 ، تحدث بكل وضوح عن قضية اليـ.ـهودي "جيفري إبستين" وتفاصيلها المرعبة ..
تكلم عن اغتصاب الساسة الأمريكان للفتيات الصغار، وأن ذلك يحدث لصالح إسرائيل، حيث يتم تصويرهم من قبل الموساد وابتزازهم به لاحقا
كما اتهم كل المؤسسات الأمريكية بالفساد بما فيها الـ إف بي أي، ومحكمة العدل وكافة وسائل الإعلام
وأكد على تحكم اليـ.ـهود الصـ.ـهاينة في القرار الأمريكي، وحذر من الفساد المنتشر في أمريكا، لأنه قد يكون سببا في تدمير البلاد
هذه الحلقة مازالت موجودة على مواقع التواصل، وحلقات برنامجه مليئة بالقصص والحقائق عن هيمنة اللوبي الصـ.ـهيوني على الإدارة الأمريكية وسيطرته على مراكز صنع القرار
وقالت الباحثة د مروة القيسي ان جزيرة إبستين، لم تكن مجرد فضيحة جنسية، بل كانت مسرحاً لطقوس شيطانية متجذّرة في نصوص "التلمود و الزوهار" و لفهم القصة لابد أن تعرف أولا كيف ينظر الحاخامات إلى الأطفال "غير اليهود"
● التلمود - سنهدريم 54b
"يجوز لليهو..دي أن يجامع غلامًا أقل من 9 سنوات دون أن يُعتبر ذلك زنا"
● التلمود - سنهدريم 55b
"يجوز لليهو..دي أن يتزوج بنتًا عمرها ثلاث سنوات و يوم واحد"
● التلمود - كيتوبوت 11b
"عندما يجامع رجل بالغ فتاة صغيرة فهذا لا شيئ"
● يبوموت - 98a
"أنتم اليه..ود تُدعون إنسانًا ، أمّا أمم العالم فلا يُدعون إنسانًا"
● الزوهار (الجزء الأول ، ص 131a)
"الأمم كالبهائم، و نساؤهم كبنات بهائم"
هذه ليست "شذوذات فردية" بل نصوص مقدسة في "التلمود و الزوهار" و الآن نعود إلى جزيرة "إبستين"
- لماذا كان الأطفال يُغتصبون ؟
- لماذا كانوا يُعذّبون حتى الموت ؟
- لماذا شرب دمهم (الأدرينوكروم) ؟
لأنها طقوس شيطانية و التلمود برّر إغتصاب الأطفال و "الزوهار" برّر نزع إنسانية غير اليهود ، أمّا "الكابالا" أضافت "البعد السحري" دم الأطفال هو طاقة شيطانية حتى في بلاد المسلمين يوجد إمتداد لنفس المنهج اليهو..دي كساحر أو مشعوذ يطلب طفلا أو حيوانا قربانا للجن و يُراق الدم في الخفاء في مكان معزول مظلم .
والسر في إختيار "الجزر" و"المجاري" عند اليه..ود ليس مصادفة، فالتلمود يوصي : "مارس شرورك حيث لا يعرفك أحد، واكتم عقيدتك عن الأغيار" لذلك كانت الجزر المعزولة و المجاري المظلمة أوكارًا خفيّة لطقوسهم ⛧⁶𖤐⁶ وفق قاعدة أساسية في "التلمود و الكابالا" إخفاء العقيدة عن "غير اليه..ود"
هل تعلم أن "الزوهار" يربط بين إراقة دماء غير اليه..ود و بين تسريع الخلاص ؟ وهذا ما يفسر لماذا كان إبستين يحيط نفسه برجال سياسة و المال ثم يُدخلهم في طقوسه ليس مجرد شبكة فساد، بل شبكة "إيمان منحرف"
وإبستين كان كاهن مرحلة، لا مجرد سمسار أجساد، و الجزيرة لم تكن فضيحة أخلاقية فقط، بل نافذة صغيرة كشفت عن دين خفي يحكم العالم دين يجعل من الأطفال قرابين و دين يجعل من الشيطان إلهًا وهذا هو السر الذي يخافون أن يصل إلى وعيك .
سواء كان إبتزازًا أو خضوعًا أو إيمانًا باطلًا، فمن لم يحفظ دماء المسلمين لن يحفظ حدودًا وهمية رسمها المُستعمر، ومن خان الأمة أولا سيبيع الوطن آخرًا، ولهذا صمت بعض الحُكام عن الإبادة في غزة أبلغ دليل على أنهم جزء من مسرحية لا حماة للأوطان .
و هل تعلم أنه إذا إغتصب يه..ودي طفلة غير يهو. دية تبلغ من العمر 3 سنوات فيجب إعدام الطفلة لأنها تسببت في إغتصاب اليهو..دي لها، ولا إثم على اليهو..دي ؟!
استشهد إبستين بآيات من التوراة في رسائله الإلكترونية ذات الطابع البيدوفيلي، داعيًا إلى قتل الأطفال والنساء باسم "إسرائيل": اقتلوا الشيوخ والصغار، والخدم، والأطفال الصغار، والنساء، حتى تتعبوا. سيُسحق أطفالهم أمام أعينهم، وتُنهب بيوتهم، وتُغتصب نساؤهم..