محمد عناني محمد يكتب: كيف خدع فرج فودة المسلمين؟




(الحلقة الأولى: تفكيك الملحدين)

في وقتٍ كانت تُسلب فيه العقول ويسود فيه التزييف، برزت جماعات تخدم مصالح بعضها، وتُلمّع صور أفرادها بألقابٍ زائفة كـ"مفكر" و"باحث" و"كاتب"، بدعمٍ من منظمات كبرى تعمل ليل نهار على التشكيك في الدين الإسلامي وسط حالة من الصمت المطبق. لم يكن يعلو فوق أصواتهم صوتٌ، مستغلين قنواتٍ أُنشئت خصيصاً لخدمة أجندات دولية تهدف لنشر الإلحاد، وصنعوا من هؤلاء الأشخاص أساطير لاختراق التراث الإسلامي والعبث به، سعياً منهم لجعله مرجعية دينية محرفة وفق ما خططوا له.

مجدي خليل : اربعة من كبار المشاهير المصريين اعترفوا لي بكفرهم

 
نبيل شرف الدين عمل قوّادًا يستقطب للقِمَنى الساقطات لوضعهن في أحضانه و  الحانات التي أنشأها سيد القِمَنى لإغراء الشباب وإدخالهم في الإلحاد. وكان نبيل شرف الدين من أبرز عملاء مجدي خليل، وكان في استقبال مجدي خليل يوم زيارته للقِمَنى بالهرم 

نصيب المشايخ بمناصب الشركات والبنوك المصرية


بقلم ممدوح الولي
*نقيب الصحفيين المصريين سابقا

4- 10 2026

من خلال بوابة لجان الرقابة الشرعية في البنوك والشركات الإسلامية بمصر، والتي تبحث مدى توافق أعمال تلك البنوك والشركات مع الشريعة الإسلامية، استطاع عدد محدود من المشايخ الحائزين على رضا السلطة، اقتناص رئاسة أو عضوية أكبر عدد من تلك اللجان التي تدر عليهم دخولا عالية، رغم حصول بعضهم على نصيب جيد من الدخل من البرامج الدينية في الفضائيات، وشركات السياحة المنظمة لرحلات الحج والعمرة .
وتصدر المشهد

تحليل خطاب العاهل الأردني في دورة الجمعية العامة أيلول سبتمبر 2026



بقلم: زهير كمال
خلال شهر تموز يوليو تعرّض الاردن 17 مرة لِ 78 صاروخ ايراني اضافة لعدد من المسيرات.
كان آخر استهداف في 30 تموز/ يوليو ، أي قبل شهر و23 يوماً من خطاب العاهل الأردني في الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
حسب البيانات الصادرة، تصدت

ممدوح الولي يكتب: تعدد المناصب يمتد للقيادات الوسطى في الحكومة المصرية


13-Sep-26

لا تقتصر ظاهرة تعدد المناصب على الوزراء بمصر
، بتولي معظمهم رئاسة عددا من الهيئات الحكومية
، حيث تمتد الظاهرة إلى القيادات الحكومية العليا والوسطى، بما يرسخ من ظاهرة احتكار المناصب وحرمان الكثيرين من فرص الترقي قبل بلوغهم سن التقاعد، واستحواذ عدد أقل على النصيب الأكبر من الأجور والمكافآت الحكومية المتاحة

فادي وهبة يكتب عن تاجر صكوك الغفران

في غرة الخريف، وعام سبعة عشر بعد الألف والخمسمائة المنيف، انبرى رجل يهودي، لكاهن اتخذ الدين وصكوك الغفران تجارة للغواية. فوقف أمامه ثابت الجنان، طلق اللسان، وهتف في جرأة تحار لها الأذهان: «بعني جحيمك، وتنازل عن لظاك!»

أشرف ايوب يكتب : يوم أبت سيناء وأهلها نزع مصريتها

 
يوم أبت مصرية أبناء سيناء التي يطالبونا اليوم بإثباتها أو شرائها حسب قانون بيع الجنسية المصرية، أن تكون أرض الفيروز مملكة على غرار ممالك

فادي وهبة يكتب عن سرابُ اللغة القبطية


هل فعلاً القبطيةُ وريثةُ الغزاة؟

​تسللت بخبثٍ أسطورةٌ حاولت جاهدةً خداعَ الكثيرين، مفادُها أن اللسان القبطي هو النقاءُ الفرعوني في أبهى تجلياته. غير أن النظرة الثاقبة لمُتُون التاريخ تكشف عن حقيقةٍ أكثر صرامة: إن ما يُدعى اليوم "اللغة القبطية" ليس سوى

محمد عناني محمد يكتب: كيف خدع سيد القمني المسلمين؟

 (قبل أن تقرأ :

سلسلة المقالات تلك نشرت على حساب كاتبها على الفيسبوك، وهو كاتب شبه معروف و لاقت رواجا واسعا بين المهتمين في مصر والوطن العربي لخطورة ما تضمنته والأسماء التي وردت فيها، والمدونة ترى أن واجبها نشرها ونشر أي تعليقات او ردود علبها ،والمدونة لا تحمل أي تأكيد أو حتى نفي لما ورد فيها نسؤولية ما ورد فيها تقع كاملة على كاتبها).

فادي وهبة يجيب: لمن يسأل: ما الفرق بين الفتح الإسلامي والاحتلال الغربي؟



ينظر العلماني المفتون، عبدُ الغرب الصليبي في شرقنا المكلوم، إلى الفتوحات الإسلامية بعين التشويه والمغالطة، مسوّياً بجهالة وجحود بين الحق والباطل بلا موازنة! فتراه يقرن فتح الأندلس المجيدة، بغزو العراق وخراب دياره التليدة!