هل كان البشموريين ثوار تحرير؟ بقلم فادي وهبة


أكبر كذبة رُوِّجت عن تاريخ مصر: أن البشموريين كانوا ثوار تحرير! 

بحسب ما ورد في عن الكنيسة الأرثوذكسية القبطية، تُعرَف لهجة البشمرة أو البشموريين (Bashmoric) بأنها لهجة لجماعة من بقايا الهكسوس، الذين حكموا الوجه البحري قرابة خمسة قرون. وتشير هذه الروايات إلى أن بقاياهم استقرت في منطقة البشمور، الواقعة بين فرع النيل الدمياطي والبحر الصغير بالقرب من المنصورة. كما تُنسب إليهم خصائص لغوية ولهجية خاصة، منها نطق حرف الراء على هيئة لام، مع إشارات في بعض الكتابات القديمة إلى اختلافات شكلية في الملامح.

قوانين إخصاء الرجل - بقلم فادي وهبة


 كان في القريةِ ذَكَرٌ فقدَ رجولته…

لا بالمِديةِ وحدها، بل بالخوفِ حين يسكن القلب،

وبالحقدِ حين يعجز الناقص عن احتمال اكتمال غيره،

الزيادة السكانية نقمة هنا.. ونعمة هناك - سيد أمين

وسط توترات العدوان الأمريكي على إيران، لم تنل تصريحات الرئيس التركي رجب أردوغان الاهتمام الواجب بخصوص مسألة محلية تعاني من تركيا، وهي انخفاض الخصوبة وقلة عدد المواليد، معتبرا أن الدعوة لإنجاب ثلاثة أطفال في كل أسرة تركية بات ضرورة.

قصة مضيقين: هرمز وتيران - محمد عبد اللاه


أولا ـ بعد تهديدات إسـ ـرائيل بغزو سوريا، حشدت مصر قواتها في سيناء، وأغلقت مضيق تيران أمام السفن الإسـ ـرائيلية يوم 23 مايو 1967، وقتذاك قالت مصر إنها زرعت ألغاما في المضيق.

تسمية مضيق هرمز بين الآشورية والفارِسية - فؤاد زاديكي

يبدأ الخيط الأول من الاسم في العصر الأخميني، حيث كان الإله الأعلى في الزرادشتية يُدعى أهورامزدا ܐܗܘܪܡܙܕܐ³، وهو الاسم الذي سيخضع لاحقًا لتحوّلات صوتية طبيعية داخل الفارسية الوسطى.

في المسألة الأرمنية بقلم د. فادي وهبة

خلال الحرب العالمية الأولى، اتخذت الدولة العثمانية قرارًا بنقل جزء من الأرمن من مناطق القتال إلى مناطق أخرى داخل الدولة؛ أولًا لحمايتهم من ويلات الحرب، وثانيًا كإجراء عسكري احترازي لحماية الجبهة الداخلية في مواجهة التقدم الروسي. وتؤكد الوثائق العثمانية والدولية أن هذا الإجراء سُمّي رسميًا “النقل” و“الإسكان”، وهي نقطة جوهرية تعمّد خصوم الدولة طمسها، إذ أعادوا تسميته لاحقًا بـ“التهجير” في مخالفة صريحة للحقائق التاريخية والسياسية الموثقة.

صور من الجوانب المظلمة في مصر


 

من الذاكرة.. رئيس باكستان يمزق أمر الأمم المتحدة بعدم امتلاك بلاده للسلاح النووي


ذو الفقار علي بوتو (1928–1979) كان سياسياً باكستانياً بارزاً، شغل منصب الرئيس (1971-1973) ورئيس الوزراء (1973-1977). أسس حزب الشعب الباكستاني، وعُرف ببدء البرنامج النووي الباكستاني، قبل أن يتم الإطاحة به في انقلاب عسكري عام 1977 وإعدامه عام 1979. اشتهر بمواقف سياسية قوية، منها تمزيق أوراق الأمم المتحدة.