مدونة سيد أمين Sayed Amin blog

جريس بولس: آلاف الأطفال يغتصبون أسفل قصر باكنجهام ..و8 ملايين طفل في العالم يخطفون سنويا



حقيقة بيتر عطية ودوره في أقباط المهجر- بقلم فادي وهبة

هذا هو بيتر عطية؛ مهاجر من أصول مصرية، يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية، وأب لثلاثة أبناء، وأحد الأسماء التي جرى تسويقها إعلاميًا في الغرب بوصفه “صوتًا تقدميًا” و”خبيرًا صحيًا” لامعًا، في سياق موجة متسارعة من التلميع الإعلامي لشخصيات تنتمي إلى ما يُعرف بـ #أقباط_المهجر، وهي جماعات ارتبط خطابها بأجندات صهيونية معادية للهوية والثقافة المصرية.
يصعب أن تبدأ الحديث عنه: أتمسك بمسيرته الأكاديمية التي جمعت

جوانب من فظائع الطقوس الشيطانية في الاديرة والمعابد والكنائس الغربية

 

في صيف عام ٢٠١٤، اتهم طفلان والدهما، ريكي ديرمان، الزوج السابق لإيلا دريبر، المقيمة في هامبستيد والمنحدرة من أصل روسي، بإدارة شبكة استغلال جنسي للأطفال.
 وأفادت دريبر بأن طفليها تعرضا للاعتداء من قبل

قس امريكي شهير عام 2019: رؤوساء أمريكا يغتصبون الاطفال في جزيرة ابستين

 

جانب من الممارسات التي حدثت في جزيرة ابستين
ناجية من طقوس شيطانية كان مخطط ان تُقدم كقربان للشيطان من قبل الأثرياء 



(يغتـ.ـصبون الفتيات الصغار ...من أجل أن يغتـ.ـصب اليـ.ـهود أمريكا )
● العجيب ... أن القس الأمريكي الشهير "ريك ويلز" بإحدى حلقات برنامجه"TruNews" من عام 2019 ، تحدث بكل وضوح عن قضية

الأنبا يؤانس أسقف الغربية: 80% من كنائس مصر بنيت على أرض غير مرخصة

 


ونيفين جرجس ترد على ادعاءات المسيحيين بخصوص كنيسة 15 مايو



المسيري يسبق الزمن: سنكتشف أن عداء الغرب للإسلام، نابعٌ من عدائه للإنسان

الراحل الكبير د.عبد الوهاب المسيري

جانب من فضائح ابستين
من ملفات جيفري إبستين: عام 2009، خرجت عارضة الأزياء المكسيكية غابرييلا ريكو خيمينيز (21 عامًا) إلى الشارع أثناء حضورها حفلًا للنخبة، وهي تصرخ باتهامات صادمة: «إنهم يأكلون الناس!». اعتبرها الحاضرون فاقدة للاتزان، لكنها اختفت في الليلة نفسها، لتبقى قصتها ضمن أكثر الملفات إثارة للجدل والغموض.
المسيري في مظاهرة ضد الاستبداد

الدكتور سعيد إسماعيل علي.. المعلّم والمفكّر وشاهد العصر بقلم د. كمال الجندي

الدكتور سعيد اسماعيل علي

هناك أساتذة يمرّون في حياتنا كما تمرّ المحاضرات: نتذكّر أسماءهم، وننسى أثرهم.

وهناك أساتذة، قلّة نادرة، إذا أردت أن تكتب عنهم لا تستطيع أن تفعل ذلك ببرود، ولا بلغة محايدة، ولا بصيغة السرد الأكاديمي البارد؛ لأنهم لم يكونوا يومًا محايدين في حياتك، ولا عابرين في وعيك، ولا صامتين أمام أسئلة العصر.

الدكتور سعيد إسماعيل علي واحد من هؤلاء.

بل أقولها دون تردّد: كان من الأساتذة الذين يرفعون معنى “الأستاذية” إلى مرتبة أخلاقية وفكرية عليا، لا تُقاس بعدد الكتب وحدها، ولا بالمناصب، بل بما يتركه الإنسان في عقول تلاميذه وضمائرهم، وبقدر ما يزرعه فيهم من شجاعة التفكير ونزاهة الموقف.

تعرفت عليه طالبًا في كلية المعلمين، ودرست على يديه في السنة الثالثة والرابعة خلال