الخميس، 8 يناير، 2015

ليه لما تقرأ المقال ده تفتكر غادة الشريف وناهد شريف ؟

سيادة الرئيس بص لى جاوبنى قرب مقال محمد الكردوسى ..وهذا هو تاريخه

 من تقرير الاداء النقابي
لسنا بصدد تأييد الرئيس السيسى او الاعتراض عليه ، ولكننا بصدد الركاكه فى الاسلوب الى حد النفاق الرخيص بما يسىء لمهنة الصحافة والتى اصبحت حائرة بين تطاول باسفاف او نفاق بتدنى
اما عن تاريخ الكردوسى صاحب مقال " سيادة الرئيس بص لى جاوبنى قرب " والذى ينافس مقال غاده الشريف "ارمش بعينك نجيلك جوارى !" وكلاهما الكردوسى وغاده- من مدرسة مجدى الجلاد 
تاريخ الكردوسى يرويه الزميل عزام ابو ليله – عضو الاداء النقابى – قائلا: ينسى الكثيرون مع لمعان نجمهم الاعلامى والمادى تاريخهم الذى هو خير شاهد على انتهازيتهم ومن هؤلاء الكردوسى الذى تخرج عام 1981 وبعد صعوبات جمه وجد فرصة عمل مجلة الكواكب فى عهد رئاسة حسن شاه ، وبمجرد دخوله استخدم اسلوب الوصولية حتى تم تعيينه ، وفور صدور القرار تهكم على من ساعدوه الا انهم لسوء حظه سمعوه بانفسهم حيث كان فاصل المكان مجرد سواتر فقرروا منعه من دخول دار الهلال
ومع التشرد بحق عن فرصة عمل بالخارج حتى واتته بصحيفة بالخليج الا انه لم يمكث ثلاث شهور حتى عاد بخفى حنين بالطبع نتيجة تصرفاته واسلوبه
وهكذا ظل ببنطلونه الجينز وملابسه دون تغيير الى ان صدرت "نص الدنيا " وتوسط له احد زملائه لدى سناء البيسى حتى تم الحاقه وتعيينهبالمجلة ، الا انه كتب موضوع ركيك وقيل انه نقل موضع فتم كشفه واستبعاده ليذهب الى الاهرام الدولى ، ولاننا من المتابعين لم نر له اى تحقيق صحفى او عمل يستحق لفت الانتباه ، حتى كان صدور " المصرى اليوم " وهى مدرسة لها اسلوبها الخاص والذى يتوافق معه ، وبدأ نجمه يلمع وقفزت اوضاعه المالية وبدل ملابسه واشترى سياره فارهه " اكسنت الالمانية " وادعى شرائها بالتقسيط ، ومع انتقال الجلاد للوطن انتقل معه ليكتب مقاله الضحل الذى يثير الاشمئزاز
إرسال تعليق