الخميس، 8 يناير، 2015

المرصد العربى يدين ضم صحفيين جدد لقائمة المعتقلين


اعرب المرصد العربي لحرية الإعلام والتعبير عن بالغ قلقه إزاء تصاعد عمليات القمع ضد حرية الصحافة في مصر خلال الأسبوعين الماضيين حيث تم القبض على حوالي عشرين صحفيا ومصورا، تبقى منهم خمسة حتى الآن قيد الحبس الاحتياطي لينضموا الى 65 آخرين لايزالون محبوسين إما باحكام قضائية أو حبسا احتياطيا في السجون المصرية منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013.
والصحفيون الخمسة الذين إلتحقوا بالسجون مؤخرا هم علي عبد العال( رئيس تحرير موقع الإسلاميون)يوم 27 نوفمبر، ورامي جان( جريدة الفجر) يوم 28 نوفمبر، وأيمن صقر (جريدة المصريون) يوم 10 ديسمبر، واخيرا الصحفي محمد علي ( جريدة النهار) والمراسل الحر وائل الحديني يوم 12 ديسمبر، وتزامن ذلك مع إحالة المصور أحمد جمال زيادة بشبكة يقين إلى دائرة الإرهاب بمحكمة الجنايات يوم 13 ديسمبر بتهم تتعلق بممارسة عمله في تصوير الأحداث.
وطالب المرصد السلطات المصرية بسرعة الإفراج عن هؤلاء الصحفيين الخمسة المحبوسين وعن 65 صحفيا وإعلاميا محبوسون من قبل، وذلك انفاذا لنص الدستور المصري الذي يمنع الحبس في جرائم النشر(م71)
وحمل المرصد السلطات الأمنية المصرية المسئولية كاملة عن حياة الصحفي رامي جان عضو حركة صحفيون ضد الإنقلاب المحبوس حاليا في قسم شرطة العبور في ظل ظروف بائسة دفعته للإضراب عن الطعام وهو ما سبب له نزيفا استدعى نقله للمستشقى ثم العودة للحبس، ويطالب المرصد بسرغة الافراج عنه لتلقي العلاج حتى يتم تحديد موعد لقضيته.
ولم تقتصر عملية القمع على احتجاز الصحفيين والمصورين بل تعدت ذلك إلى تدخل جهات أمنية لتعطيل صدور صحيفة المصريون يوم 13 ديسمبر لاحتوائها على مواد صحفية حول قصص الاختطاف والتعذيب في مصر بالتعاون مع المخابرات الأمريكية، ومخاوف السيسي من البرلمان المقبل، ومقال رئيس التحرير حول السيسي وشفيق والإمارات، ويجدر التنويه ايضا إلى ان الدستور المصري يمنع وقف او مصادرة او تعطيل الصحف تماما.
كما ادان المرصد استمرار إيقاف الاعلامي عامر الوكيل رئيس التحرير بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري وقطع راتبه بسبب موقفه السياسي الرافض للسلطة الحالى
إرسال تعليق