الخميس، 8 يناير، 2015

الشيماء ابنة الرئيس مرسي : المواجهة كانت حتمية بين المشروعين الاسلامى والصهيونى

وجهت الشيماء ابنة الرئيس الدكتور محمد مرسي كلمة قالت انها امانة يجب ان تصل الى كل لبيب وحكيم.
وقالت في تديونة لها على حسابها في الفيس بوك :
كلمة من الامانة ان تصل الي كل لبيب
قال لنا ابي الحبيب ليلة الانقلاب واعادها علي مسامعنا في يوم زيارته الوحيدة منذ اختطافه :"
يجب ان تعلموا ويعلم الناس اني ما خنت الله فيكم ابدا واني فعلت ما بوسعي حتي اجنب هذا الشعب الدماء والاهوال وما فعلت ما فعلته الا عذرا الي الله تعالي حتي اذا لقيته لا الاقيه ويدي ملوثة بدم مصري واحد واذا سألني فيما حملني من مسؤولية الناس اعذر اليه اني ما القيت الراية من يدي حتي ولو دفعت حياتي الثمن.
لقد حاولنا جاهدين ان نجنبكم هذا الصراع واراقة الدماء "
الخلاصة:
المواجهة كانت حتمية بين المشروع الاسلامي بمفهوم دولة الحرية والديموقراطية والعدالة والنهضة الرائدة والقيادة للامة والمشروع الصهيوني الذي احتل بلادنا عن طريق دولة الفساد والاستبداد والظلم واكل حقوق الناس والافقار والاذلال والتبعية
وهذا بالضرورة له فاتورة واجبة الدفع من طلاب الحرية وعشاق الشهادة والجنة
ومن تربوا علي موائد القرآن
وهنا السؤال لماذا هم دون غيرهم ؟
والاجابة بسيطة للغاية :سنة الله في عباده الصالحين لتكون اختبار لما تربوا عليه وافراز جيل قادر علي الريادة والقيادة وهذا لا يتأتي الا بالصهر الذي يحدث الآن
رسالة الي الاحباب اللذين يتهمون الرئيس الشرعي المختطف بان طيبته كانت السبب فيما نحن فيه :
يا أحباب كما اتفقنا فان المواجهة كانت حتمية ولو كان الرئيس بدأ الصدام منذ بعيد لكانت حدثت في وقتها ولكنه اراد تجنيبنا هذا الامر اجتهادا منه ان التفتيت المرحلي لدولة الفساد يمكن ان يجنبنا الويلات والدماء افضل من الصدام الكلي
وهم انتظروا ولم يصطدموا ظنا منه ان نظامه سيتآكل من تلقاء نفسه وينهار نتيجة للظغوط كلنا نعلمها وهذا لم يحدث فبدأوه علشان يلحقوا نفسهم من الآخر قبل ما تبتدي الانجازات تبان علي الارض
فحنانيكم
إرسال تعليق