الخميس، 1 يناير، 2015

التلغراف : المسيح ولد في شهر يونيو


في مفاجأة مذهلة للغاية، كشف مجموعة من علماء الفلك بعد مجموعة من الحسابات الفلكية إلي أن عيد الميلاد يجب أن يكون في شهر يو نيو وليس ديسمبر، كما هو الحال الآن، وذلك من خلال الرسوم البيانية لمظهر " نجمة عيد الميلاد " التي قال عنها الإنجيل أنها اقتادت الحكماء الثلاثة إلى السيد المسيح!
وقالت صحيفة التلغراف البريطانية أن العلماء وجدوا أن النجم اللامع الذي ظهر فوق بيت لحم منذ 2000 عام، يشير إلي تاريخ ميلاد السيد المسيح بأنه يوم الـ 17 من شهر يونية وليس يوم الـ 25 من شهر ديسمبر. وزعم العلماء أن نجمة عيد الميلاد هي على الأرجح توحيد واضح لكوكبي الزهرة والمشتري ، الذين كانا قريبين جدا ً من بعضيهما الآخر وتضيء بشكل براق للغاية كـ " منارة للضوء " ظهرت بشكل مفاجيء. وإذا ما جانب الفريق البحثي الصواب، فإن ذلك سيعني أن يسوع من مواليد برج الجوزاء وليس من مواليد برج الجدي كما كان يعتقد في السابق.
وقالت الصحيفة أن عالم الفلك الاسترالي "ديف رينيكي" كان قد استعان ببرمجيات معقدة لرسم الأماكن المحددة لجميع الأجرام السماوية والقيام برسم خريطة لسماء الليل كما ظهرت فوق الأرض المقدسة منذ أكثر من ألفي عام. وهو ما كشف عن أحد الأحداث الفلكية حول توقيت ميلاد المسيح. 
وقال رينيكي أن الحكماء ربما برروا هذا الحدث على أنه الإشارة التي ينتظرونها كما تقفوا أثر "النجم" لمحل ميلاد المسيح في إسطبل ببيت لحم، كما ورد بالكتاب المقدس. وكانت احدي البحوث المقبولة عموما قد حددت الميلاد في الفترة ما بين 3 قبل الميلاد وواحد ميلادية.
و أشار رينيكي إلي العلاقة بين الكواكب، التي ظهرت في كوكبة نجوم الأسد، إلي التاريخ المحدد لـ 17 يونيو في العام الثاني قبل الميلاد. وقال محاضر علوم الفلك، والمحرر الإخباري لمحطة سكاي ومجلة الفضاء :" لدينا نظام برمجي يمكنه إعادة تشكيل سماء الليل تماما كما كانت في أي مرحلة في آلاف السنين الماضية. كما استخدمناه من أجل العودة للتوقيت الذي ولد فيه المسيح، وفقا لما ورد بالكتاب المقدس ". 
وتابع رينيكي قائلا ً :" لقد أصبح الزهرة والمشتري قريبين تماما من بعضهما الآخر في العام الثاني قبل الميلاد وظهرا كمنارة ضوئية واحدة. هذا هو التفسير الأقوي لتلك الظاهرة على الإطلاق. فلا يوجد هناك أي تفسير آخر يتناسب عن قرب مع الوقائع التي نمتلكها منذ قديم الأزل. وربما يكون الحكماء الثلاثة قد فسروا ذلك على أنها الإشارة. وربما يكونوا قد اخطئوا بكل سهولة في هذا الأمر. فعلم الفلك هو أحد العلوم الدقيقة، حيث يمكننا تحديد مواقع الكواكب بكل دقة، وعلى ما يبدو أن تلك النجمة هي بكل تأكيد نجمة عيد الميلاد الخرافية ".
كما أكد رينيكي على أنهم كفريق بحثي لم يحاولوا من خلال تلك التجربة أن يحطوا من قدر الدين. بل على العكس هي محاولة للرفع من قدره وتدعيمه. وأشار إلي أن الناس يخلطون في أغلب الأوقات العلم بالدين في مثل هذا النوع من المنتدي، وذلك من الممكن أن يحبطهم. وكانت نظريات سابقة قد تحدثت عن أن هذا النجم هو نجم متفجر – أو حتي نجم مذنب. لكن رينيكي أكد على أنه ومن خلال تضييق الفارق الزمني، أعطت التكنولوجيا الحديثة تفسيرا ً هو الأقرب والأقوي لتلك الظاهرة حتى الآن.
وعلى صعيد اخر قال رجال دين ان المسيح ولد صيفا واستدلوا بنصوص من الكتاب المقدس
نبدأ بإنجيل متى وقد قدم مشهدا للحدث فاهتم القوم بالحدث دون استحضار كواليسه وأبعاده كلها - يقول متٌى : 
2: 1 و لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم 2 قائلين اين هو المولود ملك اليهود فاننا راينا نجمه في المشرق و اتينا لنسجد له
*********
عندما رأوا نجما فى السماء فهم بلا شك فى اواخر ساعات الليل
وعندما رأوا نجما فى السماء فهم بلا شك فى عراء وخلاء
خارج نطاق الجدران و لا سقف يعزل السماء
بعيدا عن المساكن والاشجار الكثيفة
وعندما تكون الرؤية بشكل متواتر-- شخص وشخص وأكثر -
فالكثير إذن رأوا النجم ،هذا النجم إذن لم يره شخص واحد
بل اشخاص كثيرون يدل على ذلك الوفد الذي اتى لأورشليم
وكأن المسألة انتشرت كقضية رأى عام فى بلادهم
*************
فى فصل الشتاء -الطقس لا يسمح بالتواجد فى الشوارع فضلا
عن ساحات الخلاء الواسعة حيث البرودة والرياح فالناس فى مثل ..
هذه الحال فى البيوت وتحت السقوف ،و النوافذ والأبواب مغلقة –
وفى لوقا يخبرنا هو الثانى أن من رأوا النجم رعاة متبدين ،قال :
(2: 8 و كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم 9 و اذا ملاك الرب وقف بهم ..... ألخ الخ ) *
رعاة و[متبدين]؟؟ – يعنى فى البادية – فى الصحراء وليلا؟؟!!
هذا لايمكن فى هذا البرد القارص و اسألوا الرعاة
كل هذه المدلولات تشير على ان الطقس طقس صيف
فالناس بالصيف وليلا وخارج البيوت – وفى الصحراء يرعون
هذا هو الحال الطبيعى وأيضا بالصيف تكون السماء صافية
بلا اى نوع من السحب و إضاءة نجم فى السماء،فى هذا السواد
تجذب بصر اى سائر او قاعد ،حتى وان لم يكن فى باله اى شيء
بخلاف لو وجد اى نوع من السحاب (مفترقة او مجتمعة )
فانه لا يتمكن من الرؤيا الا من كان مستطلعا السماء متعمدا
وينظر بحدة ودقة- كرؤية الهلال عندنا مثلا
اذن بين طيات وألوان الصورة يظهر الطقس والمناخ وقت الميلاد
*********
نشرنا من قبل تقارير علماء الفلك الدقيقة وان المسيح ولد تحديدا
17 من شهر يونية وان النجم بالفعل ظهر ولكن فى 17 يونية 1 م
والقرآن أيضا قال كلمته (وهُزى إليك بجزع النخلة تُساقط عليك رطبا جنيا )
الله طلب من مريم ان تهز النخلة ولو على قدر طاقتها الضعيفة جدا
وانه تعالى سيبارك الهزة الضعيفة من امرآة بعد الوضع لنخلة
انها ستسقط رطبها ولكن على مريم فقط ان تأخذ بالاسباب
والرطب معلوم انه فى فصل الصيف على مواقيت مختلفة
حسب أنواع النخيل واصناف البلح لكن البلح عموما كله صيفى
كل هذه مدلولات على أن المسيح من مواليد الصيف
ولم يولد ابدا فى فصل الشتاء
****************
إرسال تعليق