الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

موقع قبطى ينشر تقريرا مثيرا عن الاعلاميين المتنبئين

نشر موقع "اقباط متحدون" تقريرا كانت وسائل الاعلام الاجتماعى تتداول تفاصيله حول الانفجارات الوهمية التى تحدث في مصر والتى كان يتنبأ بها الاعلاميون قبل وقوعها ما القي ظلالا كثيفا من الشك حول طبيعة هؤلاء الاعلاميين لاسيما توفيق عكاشة وعمرو اديب
والغريب ليس فيما جاء به التقرير المنشور في الموقع القبطى المتشدد ولكن في الموقع الذى اعتاد وبشكل الى توجيه الاتهام الى الاخوان المسلمين في كل صغيرة وكبيرة تحدث في مصر بعد الانقلاب العسكري.. فكونه ينشر مثل هذه التقارير يعتبر تقدما كبيرا في صف العمل الثوري .. حاصة ان هناك اقباط اخرون كتبوا مقالات صريحة حول اتهام السيسي بتدبير مذبحة ماسبيرو للاقباط دون ان ينال الالقصاص من أحد.
وهذا ما جاء فى نص التقرير حرفيا:

عمرو أديب يتبنأ بتفجيرات في الشرقية والدقهلية قبل وقوعها بأيام
 المجلس العسكرييتهم خيري رمضان بإذاعة خبر حرق المجمع العلمي قبل وقوعه
عكاشة ملك تنبؤات التغييرات الوزارية
كتب – نعيم يوسف
 "أنا بقولكم أهو من بدري" جملة دائما ما تسبق توقعات الإعلامي عمرو أديب، عن الحوادث التي يتنبأ بحدوثها، ولكن الأمر في الإعلام المصري، لا يتوقف عن "أديب" فقط، ولكنه متواجد لدى بعض الإعلاميين الآخرين مثل "خيري رمضان"، وخاصة "توفيق عكاشة". الأمر الذي ينقلنا إلى ظاهرة "الإعلامي النبي"، أو "إعلام التنبؤات"!!.
 تفجير مديرية أمن الدقهلية
 ما يميز تنبؤات الإعلامي عمرو أديب، هو إحساسه العالي بـ"الكوارث المصائب"، فقد سبق للإعلامي الشهير، التنبؤ بـ"تفجير مبنى مديرية الدقهلية" قبيل حدوث ذلك بحوالي 48 ساعة، ثم عاد ليبرر ذلك بأنه يفهم طبيعة تفكير جماعة الإخوان، بالإضافة إلى تفهمه طريقة عمل وزارة الداخلية.
 تفجير مبنى المخابرات في الشرقية
تفجير مبنى المخابرات في الشرقية، لم يغيب عن "توقعات" الإعلامي الشهير، حيث قال قبيل حدوث ذلك بيوم واحد: "أنا بقولكم أهو الدور على الشرقية". مشيرا إلى أنه حذر دمياط في اليوم السابق، و"فهمو الرسالة"، وبالفعل حدث تفجير في الشرقية.
الإخوان والاستفتاء
قبيل إجراء الاستفتاء على الدستور، وخلال إجراء الاستفتاء في الخارج، توقع أديب أن يقوم الإخوان، وقناة الجزيرة القطرية، بتصوير بعض اللجان الفارغة، والصفوف القليلة، لكي يدعوا أن المواطنون لم يشاركوا في الاستفتاء وأنه باطل، ومزور، وهو ما حدث بالفعل.
 التغييرات الوزارية
"توفيق عكاشة"، بطل توقعات التغييرات الوزارية، فقبيل الإطاحة بالمشير حسين طنطاوي، وتعيين الفريق أول عبد الفتاح السيسي، أعلن "عكاشة"، أن السيسي هو رجل الإخوان في الجيش، وأنه وزير الدفاع القادم، كما أعلن قبل اختيار الفريق صدقي صبحي لوزارة الدفاع، أنه هو الشخص القادم. ومنذ أسابيع تنبأ عكاشة بـ"إقالة" وزير التربية والتعليم محمود أبو النصر، من منصبه، مؤكدا أنه لن يستمر سوى ثلاثة شهور فقط، ولم يمر سوى أيام قليلة، حتى وقعت عدة حوادث في بعض المدارس، وتعرض الوزير لهجوم إعلامي شرس يطالبه بالرحيل الأمر الذي اضطر مؤسسة الرئاسة لإصدار بيان، تؤكد فيه عدم إجراء تعديلات وزارية قبل انعقاد البرلمان.
 حرق المجمع العلمي
"خبر كاذب" اعتبره البعض أنه أحد التنبؤات بحرق المجمع العلمي عام 2011، الأمر الذي أوقع الإعلامي خيري رمضان في براثن المجلس العسكري، واتهمه أحد أعضائها بأنه قال الخبر قبيل وقوعه، في إشارة إلى ضلوعه بالجريمة، ما دعا رمضان إلى مطالبة المجلس العسكري بالاتهام الصريح إذا كان لديه اتهام، مشيرا إلى أنه نقل الخبر عن مصادره وليس على مسؤوليته الشخصية.
إرسال تعليق