السبت، 15 مارس، 2014

الاعلامية أيات عرابي تكتب: السادات الإرهابي


 السادات في القفص أثناء محاكمته
من ضمن ما يقوله إعلام العسكر لتشويه الإخوان المسلمين لدى البسطاء وضعيفي الثقافة, هو أن الإخوان تاريخ مليء بالإرهاب وسفك الدماء, وأنهم قتلوا النقراشي والخازندار, والنقراشي هذا كان ملاكاً طاهراً ورعاً, كان رئيس الوزراء ووزير الداخلية, ولم يفعل سوى أن أمر بفتح كوبري عباس أثناء مظاهرات الطلبة سنة 1946 ومن لم يمت من الطلبة غرقاً في النيل مات بالرصاص بأوامر من الملاك الطاهر المسمى النقراشي, هذا الرجل الذي لم يكن حذاءاً نجساً في يد الاحتلال البريطاني هو أيضاً من سلم قيادة القوات العربية في حرب فلسطين لجلوب باشا وهو جنرال انجليزي سلم فلسطين بالكامل لليهود وانسحابه من النقب يشهد على ذلك, بالإضافة إلى ان النقراشي الطاهر أمر بحل جماعة الإخوان المسلمين وسجنهم أثناء تطوعهم للقتال في فلسطين وكان من ضمن معاركهم بعد قرار حلهم مباشرة, معركة التبة 86 التي حررها 35 متطوع من الإخوان بعد أن عجز الجيش المصري ثلاث مرات متتابعة عن تحريرها من القوات اليهودية فاستعان بالإخوان, ملاك آخر بريء هو أحمد الخازندار الذي لم يكن شبشباً في قدم الاحتلال البريطاني ولم يحكم أحكاماً تعسفية على شباب الإخوان الذين نفذوا أعمالاً فدائية ضد جنود الاحتلال البريطاني, فكان عليهم أن أن يؤدوا لهم التحية العسكرية على احتلال بلادهم وأحمد الخازندار هذا لم يفعل سوى أن طبق روح القانون على المجرمين الذين تعدوا على البريطانيين الملائكة اسياد البلد, هؤلاء المجرمين الإرهابيين قتلوا النقراشي والخازندار بدون محاكمة واغتالوا براءتهم بل وادعوا أنهم خونة لمجرد انهم تعاونوا مع الانجليز وكأن الانجليز محتلين مثلاً, إرهابي آخر هو أنور السادات, الذي اصبح فيما بعد رئيساً لمصر وأطلقوا عليه أيضاً لقب بطل الحرب والسلام, هذا الإرهابي المجرم الدموي سافك دماء الأبرياء, قتل الحمل الوديع البريء الطاهر أمين عثمان الذي كان وزيراً للمالية, بعد أن قال أن الزواج بين مصر وبريطانيا هو زواج كاثوليكي لا طلاق فيه وشبه مصر بالمرأة, الإرهابي السادات أطلق الرصاص على شاعر الحب ورجل المشاعر والخاطبة المسمى أمين عثمان لمجرد أنه أراد أن يوفق راسين في الحلال, فأرداه قتيلاً وبدون محاكمة واغتاله ظلماً وغدراً .... شفتوا إرهاب ودموية أكتر من كدة, وهو ما يجعل للضباط الأحرار تاريخاً أسوداً هم والإخوان المسلمين في الاغتيالات وسفك الدماء والإرهاب ويجعل أيضاً للفدائيين الذين كانوا يقتلون السادة الملائكة البريطانيين ومن كان يعاونهم من المصريين ارهابيين دمويين مجرمين. ومن يومها اصبح الإرهاب علامة لصيقة بالاخوان المسلمين, يعني قتلوا النقراشي وباعونا في محمد محمود ؟؟!!! كدة كتير أوي بصراحة.
كل اللي بيردد ان الاخوان قتلوا النقراشي والخازندار وبالمناسبة الاتنين وفديين, يتفضل يروح يتعالج عن أقرب دكتور بيطري !!!
إرسال تعليق