الجمعة، 14 مارس 2014

عراب الخطيئة والمنافقين الذين تآمروا على بيع العراق



مقاطع من الخطاب الامريكي الاسود للفتك بالعراق

الكاتب: خليل الرفاعي [البابلي]

لدينا ورقه هامه لتركيع العراق و هي تجفيف انهاره ... (دونالد رامسفيلد عام 2000)
ما الداعي ان تكون نفوس العراق 27 مليون , 5 أو 6 تكفي ... ( زلماي خليل زاده عندما كان سفيرا في العراق )
نفوس العراق يجب ان تقل عن 10 ملايين نسمه ... ( ديك تشيني عام 2004 )
هدفنا ليس تدمير نظام صدام حسين و حزب البعث فقط بل والعراق بنية ً وشعبا ً واقتصادا ً.... ( هنري كيسنجر في اجتماعه مع عزيز طباطبائي الاصفهاني الفارسي الملقب بالحكيم و شاه اشيكر آشتوري الباكستاني الملقب ابراهيم الجعفري )
العراق به علماء ومثقفون ومتعلمون وكفاءات ومهنيون اكثر من اللازم وهذا ضد مصالحنا ويجب ايقاف ذلك ...
( هنري كيسنجر )
العراق بنفوسه ال 27 مليون وسيطرته على نفطه بعناصر وطنيه يعتبر دوله ماصه للعوائد النفطيه وتوظيفها بغير ما يخدم مصالحنا وعلينا تدميرهذا البلد والسيطره على النفط وتقليل نفوسه لنساويه بمحميات الخليج بعد تقطيعه الى مشيخات ... ( مراكز ابحاث امريكيه و بريطانيه تابعه لشركات النفط الكبرى )
ومضى الخطاب الاسود ...
نحن قدمنا الى الارض الامريكيه ومنهجنا الاباده لسكانها والاستيلاء على مواردها.
هكذا انشأنا امريكا القويه ومجتمع العنف الذي يلهث للمال بأقصر الطرق فنحن امة لاتشبع.
الارض وما عليها من بشر يجب ان يكونوا تحت سطوتنا.
صنعنا افتك الاسلحه، نحن ندمر ولا نبني.
ليس امامنا الا الاباده كما فعلنا بالهنود الحمر، والتدمير والتدمير الذي فعلناه بفيتنام.
اخوتنا في الغرب الصليبي معنا دوما فالاهداف مشتركه والمصالح متوافقه.
نريد ارض العراق معسكرا لقواتنا وموارده ملكا ً لنا.
معنا امم الاعاجم من غير العرب خاصة الفرس، الذين سندعمهم وسيساندوننا لما لهم من حقد دفين على العرب.
نريد ارض العراق معسكرا لقواتنا وموارده ملكا ً لنا. وعليه سوف يترتب مايلي في العراق :-
1 - اعداد كبيره من العراقيين سوف تقتل مع هجره جماعيه.
2 - اليورانيوم الناضب في حربي الكويت والاحتلال سوف يفتك بأعداد مهوله.
3 - الحصار سيبيد عدد كبير جدا ً من العراقيين مع الهجره الجماعيه لذوي الكفاءات والمهنيون والمتعلمون.
4 - ستقتل الصدمه والترويع اعداد هائله ايضا ً وتعوق اعداد كبيره.
5 - ميليشيات الفرس والاكراد والمرتزقه سوف تقتل وتعوق وتهجر الملايين.
6 - عملية تدمير انظمة الصحه والتعليم والكهرباء والماء والصرف الصحي متزامنة مع الافقار والتجويع
ونشر التلوث والامراض سوف يقتل الملايين وتصاحبها هجرات جماعيه خارج العراق.
7- سنحكم الطوق في جنوب العراق بواسطة عمائم الحوزه الذين اغلبهم من الفرس وبتنسيق مع عمائم قم وطهران في اصدار الفتاوى لاهدافنا المشتركه لزرع الانقسام داخل العراق وتأجيج الحرب الاهليه بالتركيز على مدخلات الفرس الكسرويه والزرادشتيه للمذهب الشيعي الصفوي الفارسي من فقه وتأريخ محرف واحداث مختلقه، حيث ان البسطاء
و الدهماء والرعاع من الناس لها موروث تقولبوا عليه وهو ان الدين والدخول للجنه هو زيارة الاضرحه والانصياع للمرجع بالقداسه والطاعه المطلقه والتأليه واطاعة المعممين دون جدال اوتفكير،
وهذه ميزه تأريخيه لصالحنا.
8 - سننسق مع الفرس والاتراك في قطع المياه عن انهار العراق وصولا ً الى تصحيره واهلاك سكانه ُ عطشا ً وهذا من العوامل المهمه في اضعاف واهلاك المقاومين في ارجاء شاسعه من العراق.
9- سوف نستحوذ على كل الموارد ونهب الفتات لمن نصبناهم، ولن ننصب غير اهل الفساد ممن يحملون جنسياتنا الغربيه او يودعون ما ينهبونه عندنا، وهذا رافد مهم لنا حيث اننا نستعيد هذا الفتات ايضا. وهذا سوف يساهم بما نبتغيه لكي لا تحصل تنميه وتطوير للاقتصاد والبنيه التحتيه او انشاء قوات مسلحه فعاله وخدمات الصحيه وتعليميه، وبقاء الفقر والجوع والمرض، وهذا يساهم في خروج معظم الكفاءات والكوادر وذوي الاختصاص في كافة ابعاد الحراك الحياتي العملي الانتاجي والخدماتي للعراق وصولا الى انعدامها او ندرتها.
انتم تعلمون ان هذا النهج لازم الاستعمار الغربي منذ بداية منتصف القرن السادس عشر في سيطرته واستعباد للشعوب. لم يكن الفضل الاول في استمرارية سطوتنا في العالم وعملقة اقتصاداتنا لعبقرية عقولنا ومواردنا فقط، بل ان الفضل يرجع لمنهجنا هذا في النهب والتنكيل والمنع وادامة الفساد وانظمة الاستبداد للافراد والاحزاب والاسر،
وهذا ما يجب ان نحرص على ادامته في العراق وصولا ً الى انهاء و جوده كشعب وبلد ودوله.
[من مقال تم نشره قبل اربع سنواته]
إرسال تعليق