الأحد، 16 مارس، 2014

اغرب قضية فى الكون .. إعادة محاكمة «إبراهيم العزب» والحكم عليه بالإعدام

الشاب المصري إبراهيم العزب، طالب بكلية الصيدلة جامعة المنصورة ! تم القبض عليه يوم 6 مارس 2014 بتهمة قديمة قبل ثورة 25 يناير 2011 وتم إخلاء سبيله منها والحكم بالتعويض له على التعذيب والحبس الاحتياطي.
وتحت التعذيب اعترف «إبراهيم العزب» مؤخرًا بحيازة أسلحة و مواد متفجرة و خرائط لمديرية الأمن القديمة والتخطيط لأعمال إرهابية كما ظهر في الفيديو الذي نشرته وزارة الداخلية ويظهر فيه إبراهيم ومن معه من طلاب كليات القمة وعلى وجوههم آثار التعذيب وكما سنرى أن إبراهيم يقرأ من ورقة ينظر إليها ويتحدث بصعوبة كأنه يقول لا تصدقوني لأن لو هذه الاعترافات حقيقة لما احتاج إلى أن يقرأ من ورقة ويتهته حتى يقرأ محتواها ليقول الجمل والعبارات.
وفي يوم الأربعاء 26 فبراير 2014 انتشرت أخبار على مواقع الصحف والقنوات بأنه تم إحالة أوراق 26 إخوانيًا إلى المفتي في قضية خلية السويس ويوم 19 مارس النطق بالحكم.
المحاكمة التي تتم الآن لهؤلاء الأشخاص ليست عسكرية ولكنها في محكمة الجنايات بنفس القاضي الذي يرأس محكمة قضية التخابر الخاصة بالرئيس محمد مرسي.
إضافة إلى أن خبر الإعدام المنشور فيه فرقعة إعلامية مقصودة؛ كما أن المحكوم عليهم في القضية ليسوا إخوان كما جاء في الخبر وكل البيانات بهذا الشأن مفبركة.
وكانت بداية القصة في عام 2009 تم ضبط مجموعة نصفها من مدينة نصر ونصفها من المنصورة في قضية مفبركة؛ وأطلق على هذه القضية في هذا الوقت اسم "قضية جهاد المنصورة" لا أعرف من أين أتوا بخلية السويس مفيش سويس في القضية خالص.
كان عدد المقبوض عليهم في القضية 26 شخص منسوب لهم اتهامات بـ «النوايا» أنهم كانوا سيصنعوا متفجرات بغرض تفجيرات في قناة السويس؛ وأمر اعتقال في شكل قضية وحبس احتياطي.. والقضية من داخلها فارغة؛ وبدأت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية وبدأت سلسلة الحبس الاحتياطي 15 × 15 كالعادة.
بعد مرور 6 شهور على حبسهم بدأ عرض تجديد حبسهم على محكمة الجنايات مرة في مرة إلى أن قررت المحكمة إخلاء سبيل جميع المتهمين.
وفي أكتوبر 2010 قررت الجنايات إخلاء سبيلهم جميعا لكن أمن الدولة ماطلت في تنفيذ قرار إخلاء السبيل، إلى أن قامت ثورة يناير 2011 وبعدها تم تصفية أوضاع المعتقلين وتم إخلاء سبيلهم في مارس 2011 تحت إشراف المجلس العسكري.
أما خبر العفو عنهم في عهد مرسي كاذب لأن إخلاء سبيلهم كان في 2011؛ بعد إخلاء سبيلهم تقدم المتهمون بطلبات للنيابة لاستلام أحرازهم أجهزة الكمبيوتر وخلافة التي صودرت من منازلهم أثناء القبض عليهم.
بعد ذلك قامت النيابة بالموافقة على تسليم أحرازهم وتم تسليهم إياها وأن بعضهم صدر له حكم بالتعويض عن التعذيب في هذه القضية.
انتهت القضية عند هذا الحد وعاش المتهمون حياتهم الطبيعية أغلبهم سافر للعمل خارج مصر ما بين 2011 و 2012.
واحد من المتهمين الـ 26 توفى العام الماضي في حادث سير في السعودية والباقي يعمل خارج مصر وقليل منهم موجود في مصر.
متهم منهم -دون ذكر أسماء- كان مسافرًا منذ شهرين وأوقفوه في المطار وقبض عليه وأرسل إلى نيابة امن الدولة بقضية جديدة بلا معنى.

مشهد المحاكمة الهزلية

يوم 26 فبراير الماضي دخل قضاة حكمة الجنايات إلى قاعة معهد أمناء الشرطة وكانت القاعة خالية تماما لا يوجد فيها متهمين ولا محامين ونودي على القضية.
فوجئنا أن القضية تم إخراجها من الدرج وتمت إحالتها ولا ندري متى أحيلت أو نزلت أمام الجنايات.
القاضي كان يكلم الحيطان في القاعة "نادى يا بني على المتهمين، لم يحضر أحد شوف المحامين لم يحضر أحد بيكلم نفسه".
استكمل القاضي المحاكمة والنيابة تتلوا أمر الإحالة قام ممثل النيابة قرأ أمر الإحالة.
استشار القاضي عضو اليمين واليسار ثم قال قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمين للمفتى رفعت القعدة؛ حددت جلسة 19 مارس للنطق بالحكم وهو الإعدام.
بمجرد نشر الخبر بدأ المتهمون يسألون عن ما إذا كانت هذه القضية قضيتهم أم تشابه أسماء؛ بعد النشر بيومين بدأ القبض على المتواجدين داخل مصر واحد منهم سلم نفسه وأربعة قبض عليهم من المنصورة.

حقائق قانونية هامة

الحكم الغيابي في الجناية يسقط بمجرد تسليم المتهم لنفسه ويعتبر كأن لم يكن وتعاد المحاكمة من جديد بالتالي لا يوجد استعجال.
يجب إعادة إجراءات المحاكمة مرة أخرى.
إبراهيم العزب مقبوض عليه ومحبوس من يناير الماضي والجلسة في فبراير "هو في السجن ولم يحضر الحاكمة وتم الحكم عليه غيابيا".

قصة إبراهيم العزب

إبراهيم العزب كان مختبئًا بعدما سمع الحكم حتى يقرر محاميه كيفية إعادة الإجراءات، وتم القبض عليه أثناء ذاهبه إلى منزل والده لأنه لم يكن معه ما يكفيه من أموال.
وتحولت القصة لخلية إرهابية وعمليات ضد الشرطة وإسقاط طائرة لوكيربى و التسبب في الحرب العالمية الثانية.
ويقول محامي إبراهيم عزب : آثار التعذيب طبعا واضحة جدًا في الفيديو ، "يوم عرضهم على نيابة أمن الدولة أنا كنت موجود هناك كان عندنا تجديد حبس في قضية أنصار بيت المقدس؛ لفت نظري وجود قوات كثيرة ورتب كبيرة وسيارات فيميه ففهمت بالخبرة إن في قضية جديدة بتتعرض ، لفت نظري أيضا أن بعض القوات تلبس ملابس الشرطة من خارج القاهرة لونه زيتي بالتالي تبقى القضية من خارج القاهرة".
ويضيف المحامي: "جولة سريعة داخل النيابة وجدت القضية في الدور الثاني ورأيت سبعة مغميين ومتكلبشين خلفي ومتكومين على الأرض؛ كنت فاكرهم تبع قضيتنا الأول فحاولت أدقق النظر فيهم علشان أعرف هما مين لكن آثار التعذيب كانت بشعة وجوههم كانت متورمة بشدة؛ طبعا الحراسات تنبهوا أن هناك أشباح تحوم حول المعتقلين فبدأ التشديد وطردونا من الدور ده كله بس كنت شوفت اللي أنا عاوزه؛ هذا كله كان يوم السبت الماضي ومنعنا من الحضور معهم ويوم الأحد أحضروهم للنيابة لاستكمال تحقيق كنت موجود أيضًا".
وتابع المحامي: "في هذا اليوم رأيتهم وهم ينزلون من عربية الترحيلات (مشهد شبه أسرى حرب 67 متغميين ومتكلبشين بدون حذاء ملابس ممزقة آثار تعذيب)".
ثم بدأت تحقيقات النيابة ، تحقيقات عبر عنها محامي إبراهيم بأنها هزلية، ووكيل النيابة قد رأى آثار التعذيب واضحا على المتهمين.

رؤية المحامى أحمد حلمي 

‫وتحت هاشتاج #‏انقذوا_ابراهيم_عزب يقول ‬أحمد حلمي المحامي على تويتر اتصدمت فى الهاش تاج ده اول ما دخلت كده وش .. مش عارف اتكلم ازاى بس الهاش تاج ده ضرنا بشدة
حاحاول اشرح لكم الموضوع بطريقة لا تكشف بعض وسائل الدفاع المتفق عليها فى القضية..شغل دماغك فى اللى حاقوله بدون اسئلة كتير
القصة باختصار اننا من حوالى اسبوعين صحينا من النوم لقينا الخبر الغريب ده
انا دلوقتى حاصحح لك المعلومات الغلط المكتوبة فى الهاش تاج ده ومش عايز اسئلة عن تفاصيل كتير تودينا فى داهية
المحاكمة مش عسكرية دى محكمة جنايات بيرأسها نفس القاضى اللى بيرأس المحكمة فى قضية التخابر بتاعة الدكتور مرسى
خبر الاعدام المنشور فيه فرقعة اعلامية مقصودة وده استوعبناه لما شوفنا الخبر وعرفنا تفاصيله والنشر بالشكل ده مقصود
قالك خلية السويس والحكم باعدام 26 اخوانى .. الحقيقة لا هم اخوان ولا لهم علاقة بالسويس وكل البيانات متفبركة
حقيقة القصة كما يلى .. فى عام 2009 تم ضبط مجموعة نصها من مدينة نصر ونصها من المنصورة فى قضية متفبركة وبايظة
اطلق عليها فى هذا الوقت اسم " قضية جهاد المنصورة " مش عارف السويس دى جابوها منين مفيش سويس فى القضية خالص
عدد المقبوض عليهم فى القضية 26 شخص منسوب لهم اتهامات بالنوايا انهم كانوا حايصنعوا متفجرات بغرض تفجيرات فى قناة السويس
القضية كلها كانوا وكنا وكان سيحدث .. امر اعتقال فى شكل قضية وحبس احتياطى .. القضية من داخلها لا شىء كله هلس
حققت نيابة امن الدولة فى القضية وبدأت سلسلة الحبس الاحتياطى 15 × 15 كالعادة
بعد مرور 6 شهور على حبسهم بدأ عرض تجديد حبسهم على محكمة الجنايات مرة فى مرة الى ان قررت المحكمة اخلاء سبيل جميع المتهمين
فى اكتوبر 2010 قررت الجنايات اخلاء سبيلهم جميعا لكن امن الدولة ماطلت فى تنفيذ قرار اخلاء السبيل
الى ان قامت الثورة يناير 2011 وبعدها تم تصفية اوضاع المعتقلين وتم اخلاء سبيلهم فى مارس 2011 تحت اشراف المجلس العسكرى
لذلك فان الخبر اللى بيقول تم العفو عنهم فى عهد مرسى هو مثال للاعلام اللى بيضرب بانجو لان اخلاء سبيلهم كان فى 2011
بعد اخلاء سبيلهم تقدم المتهمون بطلبات للنيابة لاستلام احرازهم الكمبيوترات وخلافة اللى اتاخدت من بيوتهم
الغريب بقى ان النيابة وافقت وسلمتهم احرازهم فعلا .. الغرب ان بعضهم صدر له حكم بالتعويض عن التعذيب فى هذه القضية
وانتهت القضية عند هذا الحد وادفنت وعاش المتهمين حياتهم فى تبات ونبات اغلبهم سافر للعمل خارج مصر ما بين 2011 و 2012
واحد من المتهمين ال26 توفى العام الماضى فى حادث سير فى السعودية والباقى بيشتغل برة مصر وقليل اللى موجود فى مصر
متهم منهم دون ذكر اسماء كان مسافر من شهرين وقفوه فى المطار وقبضوا عليه وبعتوه نيابة امن الدولة بقضية جديدة بلا معنى
يوم 26 فبراير اللى فات حدث هذا المشهد الغريب فى معهد امناء الشرطة الله يحرقه
دلخت محكمة الجنايات الى قاعة المعهد وكانت القاعة خالية تماما مفيهاش ولا محامى ولا فى اى حد فى القفص .. نادى على القضية
فوجئنا ان القضية دى هى اللى بيتنادى عليها طلعت من الردج امتى واتحالت امتى ونزلت ادام الجنايات امتى .. الله اعلم
القاضى قاعد يكلم الحيطان لوحده تماما فى القاعة نادى يابنى على المتهمين لم يحضر احد شوف المحامين لم يحضر احد بيكلم نفسه
استكمل القاضى حديث مع نفسه .. النيابة اتلى امر الاحالة قام ممثل النيابة قراة امر الاحالة
ميل القاضى على عضو اليمين واليسار وقالهم فى ودنهم ازى امك ...ثم قال قررت المحكمة احالة اوراق المتهمين للمفتى رفعت القعدة
وحدد جلسة 19 مارس للنطق بالحكم اللى هو الاعدام .. كده لوحده بيتكلم مع الحيطان مفيش بنى ادم فى القاعة
طبعا بمجرد نشر الخبر ده بدأ المتهمين يتصلوا بى من برة مصر بيسالوا هو احنا اللى خدنا اعدام امبارح ولا ده تشابه اسماء
بعد النشر بيومين بدا القبض على المتواجدين داخل مصر واحد منهم سلم نفسه واربعة اتقبض عليهم من المنصورة
الناس لما اتصلت بى قلت لهم اللى موجود داخل مصر محلك سر ما تعملش اى حاجة وابعد دلوقتى لما نشوف القصة ايه
الحكم الغيابى فى الجناية بيسقط بمجرد تسليم المتهم لنفسه بيعتبر كأن لم يكن وتعاد المحاكمة من جديد بالتالى انا مش مستعجل
خليهم ينطقوا حكم الاعدام براحتهم مع الحيطان برضو واحنا نرتب خطتنا ونشوف انسب وقت لعمل اعادة الاجراءات
الموكل بتاعى مقبوض عليه ومحبوس من يناير اللى فات والجلسة فى فبراير هو فى السجن وهم بيكلموا الحيطان فى القاعة
مش عايزين يجيبوه الجلسة وبيصدروا الحكم غيابى .. طيب وماله غيابى غيابى طظ فيكم
نيجى بقى لقصة القبض على ابراهيم العزب .. طبعا شوفتوا الفيديو الكوميدى اللى بيعترف فيه وادامه اسلحة وملابس شرطة وجيش
ياريت تلاحظ فى الفيديو ده السكاكين اللى فى الصورة جديدة لنج بتلمع وشوية احراز متلفقة منها رتب عسكرية وحاجات خايبة
الحقيقة ان ابراهيم العزب كان مستخبى بعد ما سمع الحكم لغاية ما محاميه يقرر حانعمل اعادة الاجراءات ازاى
الفلوس اللى م ابراهيم خلصت فغلط الغلطة المعتادة خرج يروح لابوه ياخد منه فلوس كانوا مراقبين الناس طبعا قبضوا عليه بس كده
فجأة تحولت القصة لخلية ارهابية وعمليات ضد الشرطة واسقاط طائرة لوكيربى التسبب فى الحرب العالمية الثانية
كل ده هلس ومحصلش منه حاجة والناس دى اتقبض عليها فى بيوتها وكانت عايشة بشكل عادى جدا واتلفق لها القضية دى
اثار التعذيب طبعا واضحة جدا فى الفيديو الناس اتفشخت بما يرضى الله تعذيب فى ابشع صوره لدرجة انه يضطر يصور الفيديو ده
يوم عرضهم على نيابة امن الدولة انا كنت موجودة هناك كان عندنا تجديد حبس فى قضية انصار بيت المقدس
لفت نظرى وجود قوات كتير ورتب كبيرة وسيارات فيميه ففهمت بالخبرة ان فى قضية جديدة بتتعرض يبقى ندور عليها
لفت نظرى ايضا ان بعض القوات لابسه ملابس الشرطة من خارج القاهرة لونه زيتى بالتالى تبقى القضية من خارج القاهرة
جولة سريعة ةداخل النيابة لقيت القضية .. فى الدور الثانى لقيت سبعة متغميين ومتكلبشين خلفى ومتكومين على الارض
كنت فاكرهم تبع قضيتنا الاول فحاولت ادقق النظر لهم علشان اعرف هم مين لكن اثار التعذيب كانت بشعة وجوههم كلهم متورمة بشدة
طبعا الحراسات تنبهوا ان فى اشباح بتحوم حولين المعتقلين فبدا التشديد وطردونا من الدور ده كله بس كنت شوفت اللى انا عايزه
ده كان يوم السبت اللى فات واتمنعنا من الحضور معهم.. يوم الاحد جابوهم النيابة استكمال تحقيق كنت موجود برضو
فى اليوم ده شوفتهم وهم نازلين من عربية الترحيلات مشهد شبه اسرى حرب 67 متغميين ومتكلبشين بدون حذاء ملابس ممزقة اثار تعذيب
وموكلى ده هو اللى اتقبض عليه فى المطار ومعروض فى قضية تانية وهو نفسه اللى محكوم عليه بالاعدام معهم فى القضية الاولى
بالتالى كل الصدف دى اتجمعت علشان تجمعنا غرفة تحقيق واحدة انا وموكلى وابراهيم العزب ونفس وكيل النيابة
الغريب بقى ان يدور فى غرفة التحقيق اعجب حوار ممكن تشوفه بينى وبين وكيل النيابة وابراهيم العزب والموكل بتاعى
وكيل النيابة بيسألنا انتوا حاتعملوا ايه فى القضية بتاعة الاعدام واحنا بنسأله هو مفروض نعمل ايه مش انتوا النيابة
وكيل النيابة بيقول انا مش مختص انا بحقق بس فى القضية الجديدة .. طب احنا محبوسين تحت ايدكم ما تتصرفوا انتوا
وكيل النيابة قالك مليش دعوة المحامى العام قالك مش اختصاصى واحنا فى السجن والمحكمة بتتكلم مع الحيطان
فى داخل غرفة التحقيق كان ابراهيم العزب قاعد على كرسى ادام وكيل النيابة مش عارف يقعد من كتر التعذيب جسمه كله مكسر
وكيل النيابة عايز ينقل ابراهيم العزب على الكنبة علشان موكلى يقعد مكانه ويبدأ تحقيق معه .. ابراهيم مش عارف يتحرك
وبتدا وقائع مهزلة نقل ابراهيم من الكرسى الى الكنبة مش عارفين نشيله واضح جدا ان عنده خلع فى الكتفين وكسور فى الضلوع
باقى المتهمين برة غرفة التحقيق مش قاعدين على الارض دول نامين متكومين من كتر التعذيب متغميين ومتكلبشين ومتكومين
بس كده القصة خلصت .. والقضية فيها استكمال تحقيق بكرة وبعده فى نيابة امن الدولة واحنا حاضرين ان شاء الله
.. تمت القصة
وقع على عريضة
انقذوا ابراهيم عزب من حكم الاعدام الجائر 
https://secure.avaaz.org/ar/petition/lHkwm_lmSry_nqdh_Hy_brhym_zb_mn_Hkm_ldm_ljyr/?dfFAvfb
إرسال تعليق