الجمعة، 16 يناير، 2015

الثورة الدينية واستئصال الارهاب من مصر والعالم

د.تامر العقاد
أخيرا سمعت ان كل من اصحاب الفضيلة شيخ الازهر ووزير الاوقاف ومفتى الديار المصرية الحالى والاسبق واساتذة الازهر اصحاب رؤية "الرسولين " وعلى من "يأتى على رأس مائة عام "ومن اباح دماء واعراض واموال " اللى ريحتهم نتنة " قد طلبوا الاستقالة لأن المطلوب مهنم قد فاق كل التوقعات ولم يستطيعوا النعاس ولم يدروا انهم من المسلمين او من اليهود او النصارى او من لادين لاهم ولا عقيدة وخوفا ان يأتى اليوم الذى قد لايعرفون انفسهم او اولادهم وزوجاتهم ولا اموالهم ولا آبائهم " من المخطوفين ذهنيا".
وسمعت ان السلطة تفكر فى تعيين شيوخ الغطرة والعقال من السعودية والامارات فى تلك المناصب (خاصة من جامعات الامام محمد بن سعود والجامعة الاسلامية بالمدينة وام القرى بمكة) ويحتلوا تلك المناصب لأن هم الجديرين بها ويعتقدون مثل عامة أهل بلادهم انهم اول من سيدخولون الجنة وربما دون حساب اولا لأنهم من بلاد تنزيل القرآن وقبلة الاسلام والمسلمين وبلاد النفط والغاز اللى حكامها مطمئنين لملكهم ومنتظرين المنقذ "مسافة السكة " وثانيا ان هؤلاء ليسوا من المتطرفين الاسلاميين ولا دخل لهم بالسلطة ولا بفكر محمد بن عبدالوهاب وابن تيمية وثالثا سوف يساعدون ام الدنيا وسيغدقون على شعبها اموالا وابيارا من النفط والغاز وستكون ام الدنيا هم اسعد الدنيا بالعفو والغفران من رب العالمين وبشفاعة رسوله الكريم بكثرة زياراتهم لمكة والمدينة "لأن وزير الاوقاف والحج والعمرة من شيوخ العقال (من عندهم ) وجعلها رحلات مجانية بعد افتتاح كوبرى شرم الشيخ بمصر ورأس حميد بتبوك فى السعودية بطول 23 كيلومتر فقط ( بعد موافقة الشقيقةاسرائيل ) مخصص للسيارات والسكك الحديدية ونقل البضائع وحارة للمشاة وحارة للجمال والحمير من اجل العودة الى " عودة المحمل" بمسارة الجديد من السعودية لمصر " حيث كانت السعودية هى الفقيرة وتحتاج للدعم المالى والاقتصادى والغذائى والتقنى والتعليمى وارسال كسوة الكعبة (حتى اوائل سبعينات القرن الماضى ) بدلا من مسارة القديم من مصر للسعودية والان الوضع اختلف باختلاف اوضاع البلدين .
وسمعت ان الازهر لن تقبل طلابا مصريين سواء مسلمين او نصارى ويقتصر القبول على ابناء الخليج والهند وبورما ونيبال وتايلاند وفيتنام والفلبين وكوريا والصين وبنجلاديش وباكستان وممنوع على ابناء واحفاد البخارى فى بلاد القوقاز والاتحاد السوفييتى السابق ( لثبوت ان البخارى وأمثاله من رواة الحديث قد أصابهم العته والجنون على رأى سيدنا وصاحب الفضيلة مولانا "ابن البحيرى اسلام " ولم يجد من مشايخ الازهر وعلماءه وهم احياء "يرزقون" بالرد عليه او مناظرته او منع قناة المستخبى "القاهرة والناس " من اذاعته والجهر بما يقوله علنا ويشاهده اعداء الله والدين ويفتن المسلمين ... .
الازهر أخذ خط الفتوى السياسية واباحة الدماء والاعراض لمن تبقى من خوارج هذا العصر مهما أدعوا هؤلاء زورا وبهتانا أنهم من المسلمين ويشهدوا بوحدانية الله ورسوله الكريم وخلفاءه الراشدين .
وبعد ان استقظت من النوم فزعا ورهبا من هذا الكابوس واتضح ان كل ما سمعته كان من الشياطين لا اصل له فى الحقيقة او الخيال وقلت فى نفسى ان فى مصر رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ونساء حريرات لن ترضى لمصر هذا الهوان ، واخيرا سيفيق شيوخ وعلماء خائفين مذعورين اذا تكلموا بالحق من غيبوتهم وتخديرهم
وحاشا لله ان اذكر رسوله الكريم دون " الصلاة والسلام علية " والخلفاء الراشدين والبخارى ومسلم ورواة الحديث الشريف التقاة وفقهاء التفسير مثل ابن كثير والقرطبى والطبرى دون " رضى الله عنهم اجمعين ونفعنا بعلمهم الى يوم الدين"
15/1/2014
إرسال تعليق