السبت، 3 يناير، 2015

محمد نصار يكتب : اسباب انقلاب المغرب على السيسي

هذه هي الأسباب الحقيقية التي جعلت من المملكة المغربية تنقلب على نظام السيسي الإجرامي الدموي الذي يعمل على بث الفتنة الطائفية وتعهد بمحاربة ابناء الحركة الاسلامية في المنطقة كوكيل عن الشيطان الأكبر.
السيسي الخائن قائد الانقلاب الدموي الغاشم الذي اعتدى على ابناء الشعب المصري واستباح حرمات ودماء واعراض ابناء الوطن الخائن المحارب لدين الله وابناء الحركة الاسلامية في المنطقة وكيل الصهيوأمريكية العالمية في مصر والمنطقة يريد ان يجعلها حرب طائفية في كل الوطن العربي .
هذا الخائن يريد ان يشعلها حرب طائفية في الداخل المصري بين المسلمين والنصارى فلم ينجح حتى الآن هو وتواضروس وساويرس وكلاء الشيطان الأكبر في مصر وتصريحاتهم المستفزة في هذا الشأن تعج بها المواقع الالكترونية واليوتيوب .
ثم لجأ إلى أذرعه الإعلامية التي اشار اليها في تسريباته ايام كان وزيراً للدفاع ويحضر للإنقلاب الدموي جاء هذا الخائن للتحريض على قتل ابناء الحركة الإسلامية من قبل المواطنين المصريين ووصل الفجر والتحريض والفسق والخسة والندالة مداها عبر الإعلام القذر الداعر العاهر ذراع عسكر كامب ديفيد الذين يسيطرون على مقدرات الأمة المصرية بحجة الأمن القومي هذه المقدرات والموارد التي لا يصل منها الى فقراء ومساكين مصر الا الفُتات بل اقل من الفتات وهم يسيطرون على كل مقدرات الأمة ليكون التحريض على الهواء اقتل اي اخواني بل وصدرت فتاوى على الهواء عبر أذرعه الإعلامية بتطليق الإخوانية من زوجها او الاخواني من زوجته الغير اخوانية
هذا الخائن تدخل في الشأن الفلسطيني وبدلا من ان يلعب دورا باسم مصر في نصرة المظلوم ونصرة القضية الفلسطينية قضية المسلمين الأولى ارسل رئيس مخابراته اللواء محمد فريد التهامي الذي اقاله فيما بعد ارسله الى الصهاينة قبيل الحرب الأخيرة على غزة بيومين ليعتمد ضرب أهلنا في غزة حيث راح ضحية هذه الحرب الخسيسة القذرة اكثر من الفين ومائتان نفس بشرية غالبيتهم من المدنين واكثر من 15 الف جريح وتشريد اكثر من 150.000 اسرة بخلاف هدم مئات المؤسسات المدنية والحكومية من مدارس ومساجد ومؤسسات خيرية ومبان حكومية في غزة اهل غزة هم الآن يلتحفون السماء ويفترشون الارض في هذا البرد القارس المميت بسبب هذه الحرب القذرة بل وحاصرهم بهدم الإنفاق شريان الحياه لهم فقام بهدمها وبدلا من أن يفتح معبر رفح فقد اغلقه بل وقام بعمل منطقة عازلة وهي هدية منه للصهاينة كما صرح لقناة فرانس 24 بأن الهدف من هذا التهجير لأنباء سيناء على الشريط الحدودي حماية امن اسرائيل .
ثم تدخل في سوريا لوأد الثورة ضد النظام الغاشم هناك بارساله صواريخ واسلحة عسكرية من انتاج مصانع الخيبة العربية للتصنيع المشترك وقد فضحه احد وحدات الثوار هناك عندما عرضوا صاروخ انشطاري مسجل عليه انتاج الهئة العربية للتصنيع المشترك .
ثم تدخل في ليبيا بدعمه لحفتر عميل الصهيوامريكية العالمية ضد ابناء الثورة هناك وفي القلب منهم ابناء الحركة الاسلامية خوفا من امتداد نجاحهم الى الداخل المصري وتهديد عرشه الملطخ بالدماء وبدأ يرسل السلاح سواء من مخازن السلاح المصرية او بدعم امارتي وفضحه ابناء الثورة الحقيقية في بني غازي عندما استولوا على بعض من هذا السلاح الذي ارسل لقوات حفتر الاجرامية
ثم اتجه جنوبا ليحاصر الإمدادات العسكرية للثوار وفي القلب منهم أبناء التيار الاسلامي في ليبيا بعقد صفقة مع نظام البشير في السودان واستضافه في القاهرة ثم رئيس تشاد واستضافه في القاهرة لكي يوثق هذه المؤامرة
وعلى الهامش ثم استضاف رئيسة جمهورية افريقيا الوسطى التي قتلت وذبحت وحرقت المسلمين هناك بل وقام شيخ الأزهر المنافق باستقبالها في مكتبه بالأزهر هكذا يستقبل المجرمون .
وقبلها ذهب الى الجزائر لكي يؤلب الجزائريين على المغاربة حيث ان الحكومة في المغرب هي حكومة اسلامية وبدأ يحرض الجزائر من جديد على دعم حركة البوليساريو ضد الحكومة الاسلامية في المغرب لأن النظام في الجزائر نظام علماني ويريدون القضاء على اي نظام اسلامي في المنطقة حسب الكتالوج الصهيوأمريكي العالمي
لكي يتمكنوا من المنطقة كلها وتقسيمها الى دويلات ليسهل السيطرة عليها
وعقب زيارته للجزائر هذا الخائن هددت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) ب”العودة الى الكفاح المسلح” ضد المغرب وذلك في رد فعل على تاكيد ملك المغرب محمد السادس ان الصحراء الغربية ستظل تحت سيادة المغرب.
وقال وزير خارجية البوليساريو محمد سالم ولد السالك من قلب العاصمة بالجزائر ان جبهة البوليساريو “لا تزال متمسكة بالحل السلمي للقضية الصحراوية رغم ضغط الصحراويين للعودة الى الكفاح المسلح لانتزاع الحرية والاستقلال”.حسبما ورد بموقع قناة العلام يوم الإثنين 10 نوفمبر 2014
وأخيراً تدخله في الشأن المغرب بدعمه لجبهة البليساريو لبث الفتنة بينها وبين الحكومة الإسلامية في المغرب
من الواضح ان هناك أسباب للخلاف والإنقلاب المغربي الأخير على الخائن قائد الانقلاب العسكري حيث قام هذا الخسيس الندل الفاجر المدعو بالسيسي بغستفزاز المغرب والتقرب من جبهة البوليساريو وهذا حسب موقع هسبريس ـ حسن أشرف في يوم الاثنين 27 أكتوبر 2014 :
أشهر قليلة بعد زيارة وفد إعلامي مصري كبير لمخيمات تندوف، والحملة الصحفية التي تلتها ضد المغرب من خلال استضافة زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية في العديد من الصحف والمجلات المعروفة بمصر، عادت القاهرة لتستفز الرباط من خلال زيارة وفد رسمي لتندوف.
ولأول مرة يزور وفد مصري رسمي، يرأسه وكيل وزارة الثقافة ببلاد النيل، مخيمات تندوف، ويلتقي بمسؤولين من الجبهة الانفصالية، كما وقف على مرافق في ما يسمى ولايات الجمهورية الوهمية، وذلك ضمن زيارة بدأت يوم الجمعة الماضي وانتهت أمس الأحد.
وتخللت زيارة الوفد المصري لقاء مع زعيم الجبهة الانفصالية، محمد عبد العزيز، وآخر مع رئيس ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي، ومسؤولين آخرين في ذات التنظيم، فضلا عن مواعيد مع العاملين في قطاعي الثقافة والإعلام، وجمعيات تابعة للجبهة بمخيمات تندوف.
وركزت زيارة الوفد المصري لتندوف على الاطلاع على سير الأعمال في عدد من البنايات يسميها الانفصاليون مؤسسات، ومنها ما يدعى “المتحف الوطني للمقاومة، ومؤسسة الهلال الأحمر، وجمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
الدكتور محمد نشطاوي، الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، يعلق على هذا التقارب الحثيث بين مصر في عهد رئيسها ،عبد الفتاح السيسي، وجبهة البوليساريو، بالقول إن مصر تظهر اهتماما مفاجئا، وعلى غير عادتها بالقضية الصحراوية، ضدا على إرادة المغرب، ونكاية في خياره الديمقراطي الذي أفرز حكومة إسلامية”.

وأوضح نشطاوي، في تصريحات لهسبريس، أن ريبورتاجات وتقارير في الإعلام المصري حول الصحراء، وكذا حوار أجرته مجلة روز اليوسف في يوليوز 2014 مع محمد عبد العزيز، إشارات للمغرب حكومة وشعبا، مفادها أن القبول بسلطة السيسي الوسيلة الوحيدة للتطبيع مع الانقلابيين، ومعهم إعلام الخزي والعار” وفق تعبيره.
وأفاد نشطاوي أن “المشير السيسي ومعه باقي الانقلابيين، بإمكانهم اللجوء إلى جميع الخيارات، للقبول بهم داخل المنتظم الدولي، لذلك يراهنون على الدور الجزائري للرجوع لحظيرة منظمة الاتحاد الإفريقي من بوابة التقارب مع البوليساريو”.
ولفت المحلل ذاته إلى أن هناك نقاطا سياسية مشتركة بين الطرفين، مبرزا أن “كلا النظامين جاءا عن طريق الانقلاب على الشرعية، لذلك فلا مانع من استفادة متبادلة بين بعضهما البعض”.
ووصف نشطاوي زيارة وفد مصري رسمي إلى مخيمات تندوف، بأنها “محاولة بئيسة للضغط على المغرب، كون فئة عريضة من الشعب المغربي عارضت وتعارض الانقلاب الدموي الذي قام به السيسي ضد رئيس منتخب بشكل ديمقراطي من قبل الشعب المصري”.
واستطرد بأن الشعب المصري سيبقى رهينة سلطة إعلام مصري ليس فقط متحيزا للانقلابيين، بل يحرض على كل من يعارض سلطة الانقلاب، وهو يعي جيدا أنه يناصر نظاما انقلابيا، غير مقبول لا داخليا ولا خارجيا، مما سيقلل من حجم وتأثير مصر دوليا”.
وخلص الأستاذ الجامعي بأن العسكر لا يمكنه أن يكون ديمقراطيا” بحسب تعبيره، مُشبها ما تعيشه مصر في عهد المشير عبد الفتاح السيسي بما عاشته الجزائر من قبل، وقال نشطاوي “ما أشبه مصر اليوم بجزائر الأمس” وفق قوله.
إذن هذا الحاقد على كل ماهو اسلامي عميل الصهيوأمريكية العالمية يحارب كل ماهو اسلامي في المنطقة كوكيل عن الشيطان الأكبر وهذا ليس كلاما مُرسلاً بل راجعوا تصريحاته في هذا الشأن واليوتيوب يعج بفضائحه ويبدو ان الله بدأ يفضحه
إرسال تعليق