الثلاثاء، 13 يناير، 2015

فضيحة .. "الوطن" اتهمت مرسي باخلاء مدينة رفح بالاتفاق مع اسرائيل.. رغم انه مشروع السيسي

في معرض التشويه الذى مارسته صحف مصر الصفراء تمهيدا للانقلاب العسكري نشرت صحيفة "الوطن" لصاحبها رجل الاعمال المسيحى نجيب ساويرس في الأربعاء 26-12-2012 خبرا ان مرسي خطط مع الامريكان والصهاينة لاخلاء الشريط الحدودى بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية بمسافة 200كيلو متر وهو الاجراء الذى ينفذه عبد الفتاح السيسي الان
كتب : شمال سيناء - أيمن محسن .. كشف مصدر مطلع، عن خطة أمريكية إسرائيلية فى المنطقة الحدودية فى سيناء والمعروفة فى اتفاقية السلام باسم المنطقة «ج» تهدف لتعميق الأمن الاستراتيجى الإسرائيلى، وقال: إن مجموعة من الخبراء الأمريكيين مشطوا المنطقة الحدودية، من مدينة رفح شمالاً وصولاً إلى مدينة طابا جنوباً، على الشريط الحدودى الموازى مع الأراضى الفلسطينية المحتلة، ورسموا خرائط للمنطقة مدوناً عليها خطة عزل بطول 200 كيلومتر، وبعمق يتراوح بين 10 إلى 20 كيلومتراً، وإخلاء المنطقة من السكان.
وأكد المصدر أن لديه معلومات سرية أن هذا المخطط وضع لضمان أمن إسرائيل، وعزل منطقة من الحدود لمراقبتها جيداً، ومنع إطلاق الصواريخ منها مستقبلاً على إسرائيل، إضافة إلى وضع أجهزة حديثة فى هذه المنطقة تدار من داخل تل أبيب لمنع أى خطر يهدد أمن إسرائيل.
وأضاف: هناك عدة محاور للمخطط تبدأ بعزل منطقة حدودية بعمق محدد، وزرع أجهزة حساسة على أن يشترط ترحيل الأهالى من المنطقة، مع بقائها منطقة صحراوية خاوية، وتزويد هذا الشريط بطائرات دون طيار لمراقبتها بعد إقناع مصر بضرورة هذا المخطط، على أن توكل هذه المهمة أمام الحكومة المصرية من الناحية الشكلية لقوات حفظ السلام.
وأشار إلى استثناء حدود مصر مع قطاع غزة التى تمتد لقرابة الـ 14 كيلومتراً من هذا المخطط، ما يعنى نية إسرائيل وأمريكا ضم غزة إلى سيناء.
وكشف المصدر عن وصول وفود أمريكية سرية إلى المعسكر بشكل متكرر خلال الأيام الماضية فى ظل حراسة مشددة من قوات الجيش، والأجهزة السيادية، ترافقها فى جولاتها على حدود مصر مع إسرائيل.
كما كشف المصدر، عن معلومات عن وجود ضباط فى القوات الأمريكية المشاركة فى معسكر قوات حفظ السلام من أصول يهودية وإسرائيلية، دخلوا إلى سيناء للخدمة داخل المعسكر فى صفوف القوات الأمريكية.
يذكر أن وفداً أمريكياً زار سيناء لتفقد القوات الأمريكية ضمن القوات الدولية متعددة الجنسيات فى مطلع ديسمبر الجارى وأوضحت السفارة حينها أنها زيارة اعتيادية رغم مجيئها بعد أيام من زيارة وفد أمريكى أمنى آخر برئاسة نائب وزير الدفاع الأمريكى للشئون الدولية «ديريك كولت».
إرسال تعليق