الأحد، 1 فبراير، 2015

قوميون ضد المؤامرة تدعو للعودة لمبادئ يناير دون اقصاء او تمييز

تنعى حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" ببالغ الحزن والاسي الاف الشهداء الذين يتساقطون يوميا منذ "تدشين الثورة المضادة" في 30 يونيو 2013 وحتى الان في كل ربوع مصر سواء في سيناء او فى الوادى ,وسواء أكانوا من الجيش او الشرطة او من المدنيين الثائرين السلميين على دولة الفساد والتبعية التى ثار ضدها المصريون في 25 يناير 2011 والتى عادت اشد اجراما وقمعا وتعسفا وجورا مما كانت عليه انذاك.
وتؤكد الحركة انها تستنكر تحويل الربيع الهادف الى ارساء دولة العدل والقانون والمساواة والاستقلال ورفض التبعية الذى رفلت في نعيمه مصر بعد الثورة المباركة أنذاك الى حرب "دموية مصطنعة غير متكافئة"ضد ما اسماه قادة الثورة المضادة "الارهاب" خضبت من خلالها مصر بلون الدم وازهقت فيها ارواح الاف مؤلفة من خيرة شباب مصر وبناتها الابرياء واكثرهم وعيا وحبا للوطن فيما اكتظت السجون والمعتقلات بعشرات الالاف من الابرياء وتشرد الاف المصريين من بيوتهم تحت وطأة تهجير قسري او هربا من زوار الفجر كما حرم مئات الالاف الاخرين من اعمالهم, وبعد ان كان الشعب هو مصدر السلطات اهدرت دولة القانون فصار قائد الانقلاب "الجنرال عبد الفتاح السيسي" هو مصدر السلطات الوحيد, والمانح الاكبر لصكوك الوطنية أوالخيانة, وهو حامى حمى البلاد ومصدر عزتها, من يحبه ويستمع له فهو المصري ومن يعارضه فهو قطعا ارهابي خائن يجب سحب الجنسية منه , وهو من يجب ان تتضافر معه وتأتمر بأمره جهود الاعلام والقضاء بوصفه هو مصر , وغير ذلك من ترهات يجري تسويقها في اعلام لا يراعى اى اصول للوطنية والمهنية او حتى المنطق , فيصدقها البسطاء من الناس وتسفك من اجلها دماء المصريين.
وتؤكد الحركة ان من اكبر الجرائم التى عاشتها مصر ما بعد 3 يوليو 2013 هو ان السلطة الحاكمة جعلت المصريين يتقاتلون بعضهم بعضا , وجعلتهم وليس اعدائهم هم من يقفون في وجه فوهات بنادق الجيش , مما ترك غصة كبري في القلوب بين ابناء الشعب الواحد.
ان حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" توجه رسالتها الى شرفاء مصر في كل المواقع وخصوصا في الجيش والشرطة والاعلام والقضاء وكافة المؤسسات  الى الصناع والزراع والعمال والطلبة والى النقابات المهنية والعمالية للتوحد والاصطفاف حول هدف واحد هو حماية مصر وتحريم اراقة دم المصريين ايما كانوا واينما كانوا سواء في المطرية او سيناء وبشتى اطيافهم الفكرية سواء أكانوا من الجيش والشرطة او الاشتراكيين او الاسلاميين , والعودة الى مبادئ ثورة يناير لبناء وطن يتسع للجميع دون اقصاء او تمييزمع استبعاد الشخصيات التى ترسخ لهذا الانقسام.
مؤكدة انه لا يمكن ان تنهض امة مع تعالى اصوات الطلقات والتفجيرات والاقصاءات والزنازين , لكن الامم تنهض بالتعاون والتراحم والتعايش لاسيما ان كل عوامل الانقسام في مصر هى عوامل مصطنعة ومبنية على دعايات اعلامية سوداء بهدف تمكين الثورة المضادة من النجاح.
قوميون وناصريون ضد المؤامرة
1 قبراير 2015
إرسال تعليق