الخميس، 19 فبراير، 2015

المفكر القومى محمد سيف الدولة يكتب: كل هذه الكراهية !

كيف يمكن لاى انسان ان يطاوعه قلبه على قتل ضياء و يسر و رزان، هذا الشباب الصغير الجميل المسالم، الذي تتسم ملامحه بكل هذه السماحة والبراءة والطفولة؟ كيف يمكن ان تعميه الكراهية الى هذا الحد؟
ربما يكون لدينا نحن، ألف سبب لكراهية الغرب، الذى استعمرنا وتعالى علينا لما يزيد عن قرنين، ولكن ما هى اسبابهم لكراهيتنا كل هذه الكره؟
لا يعقل ان تتسبب وقائع متفرقة ونادرة مثل "شارلى ابدو" ومثيلاتها، فى زرع كل هذه الكراهية ضد مئات الملايين من العرب والمسلمين على مستوى العالم، وإنما لابد أن يكمن وراء ذلك، خطاب كراهية منهجى وموجه، من القوى الفاعلة فى الغرب بمؤسساتها الحاكمة ومنابرها الاعلامية ومصالحها الاقتصادية وهويتها الثقافية وانحيازاتها الصهيونية.
فرغم انهم يدَّعون طول الوقت، ان حملاتهم تستهدف المتطرفين والإرهابيين فقط، الا ان الحقيقة هى انهم فى أعماقهم لا يفرقون بين الاسلام والإرهاب، ويضعوهما معا فى كفة واحدة.
والرأى العام فى الغرب، ليس لديه الوقت أو الرغبة أو الاهتمام أو الثقافة او الوعى، الذى يحفزه على البحث والدراسة والتحليل للتفرقة والتمييز بين الحقائق والأكاذيب فيما يتلقاه من خطابات سياسية واعلامية، فنحن لديهم سواء، تماما مثلما يحدث عندنا حين ينظر كثيرون منا للغرب على انه شيئا واحدا.
وفيما يلى بعض المقتطفات المختارة والمشهورة من "خطاب الكراهية" المتداول فى المجتمعات الغربية، والذى يشكل المرجعية والوعى الظاهر او الباطن لدى مرتكبى اعمال القتل والإرهاب والاعتداء على مواطنينا هناك.
***
مقتطفات من اقوال المتهم الألمانى "اليكس فينز" فى التحقيقات، التى خضع لها عام 2008، بشأن سب مروة الشربينى:
((الكل يعلم أن الإسلام دين خطير، ومجنون ويعتقد أتباعه أن "غير الإسلاميين" ليسوا ببشر حقيقيين، وأنه يجب إما إبادتهم أو إقناعهم بدخول الإسلام ...ان الإسلاميين المقيمين بألمانيا، لا يريدون قبول البلد وثقافتها كما هى فقط، بل يريدون بكل جهد وإصرار تغييرها، وفقا لذوقهم وتخيلاتهم الدينية المجنونة بدلا من أن يتأقلموا على البلد..
لابد أن تتفهموا، لماذا أرى المسلمين أعداء، وأحاول بقدر المستطاع ألا يكون لى أى اتصال بهم، وإذا حاولوا الاقتراب منى، رغم تحذيرى لهم، أصبح بسرعة عصبيا، لأنه لا أحد فى العالم يستطيع أن يأمرنى، بأن أتحمل العدو بقربى..
فى بادئ الأمر لم أرد أى تصادم مع هذه الإسلامية، ولكنها كانت مُصرة، وهذا يثبت مرة أخرى أنها ـ مثلها مثل الإسلاميين الآخرين ـ بلهاء تماما.
ولكى أقول الحقيقة فيجب علىَّ القول إن جنون الإسلاميين ليس نابعا فقط من الديانة، ولكنه ناتج فى المقام الأول من العرق نفسه، وإلا كانت ثقافتهم تطورت بأسلوب آخر.. قمتم بتوجيه التهمة إلىَّ لأننى قلت إن ألمانيا "لا تحتاج إلى الإسلاميين"، أليست هذه هى الحقيقة؟
الذى يقول إن ألمانيا ستقع بدون الإسلاميين فهو بكل تأكيد إما خائن أو إسلامى..ان هذه السيدة، التى اتهمتمونى بأننى قمت بسبها، كانت ترتدى مظاهر الخضوع التام للدين وللثقافة وللرجال و"للإله الشيطان"، لأنها ترتدى غطاء الرأس، وبهذا أهانت ألمانيا، وتاريخها وثقافتها، وبالتالى أهانتنى. أليس من الجنون أن تمنع المرأة، من أن تظهر شعرها للعامة؟ وهذا يحدث أيضا بدون رضاها. هذا هو الهدم البطىء اليومى لثقافة هذا البلد، لأن أطفالنا يرونها ويعتادون على مشهدها ويتقبلونه..أننى ضحية لهذا الشعور الألمانى بالذنب أمام التاريخ، وضحية محاولة السياسيين غير المفهومة لإرضاء الأجانب على حساب الألمان..))
***
((الذى يتحمل مسؤولية جريمة قتل مروة الشربينى هو وسائل الاعلام وهجومها على العرب بعد 11 سبتمبر)) من دفاع "فايكو بارتل" محامى المتهم الالمانى.
***
مقتطفات من الخطاب التحريضى للمذيعة الأمريكية "جينين بيرو" فى محطة فوكس نيوز الأمريكية:
((لابد أن نقتلهم، لابد أن نقتلهم، هؤلاء المسلمين الارهابيين الراديكاليين الذين يريدون قتلنا.. 
المسلمين المتطرفين حرصوا على قتلنا. أنت في خطر وأنا في خطر. نحن في حرب وهذا لن يتوقف أبدا..
أوقفوا هذا الهراء من المفاوضات معهم. لايمكن التفاوض. لايمكن التوسط. لايمكن المساومة. لايمكن حتى استخدام العقل مع هؤلاء..
هناك حملة عكسية على المسيحيين لإبادتهم ..
دمر مكتب التحقيقات الفيدرالي عشرات الآلاف من الوثائق التي اعتبرها تسيء للإسلام. وكالة المخابرات المركزية تزيل كلمة "الإسلامية " قبل إرهابي ...هل نحن بلداء ؟
هم يدعون للقتل مصحوبا بـ " الله أكبر ". هذا الإستسلام ليس أكثر من استجابة جبن إلى الخوف من إرهاب المتعصبين. هذه الإستقامة السياسية ستقتلنا...
هم يمكنهم قتلنا، ولكننا لايمكن أن نؤذي مشاعرهم ؟!!
ستكون هناك جهود لوضع حدود لنا، التعديل الأول، حرية التعبير لدينا، والإمتثال لقوانين شريعة التكفير التي تدعو إلى الموت لأولئك الذين يتطاولون على النبي " محمد "...
كان رد حكومتنا على تهديد الإرهاب هو أن يكون هناك حوار ديني، في محاولة للفهم والتعاطف مع عدونا. وعندما يريدون إخراسنا، يقولون علينا إسلاموفوبيا..هذه الجماعات الإسلامية مثل كير و أمة الإسلام في مجتمعنا، الى الدرجة التى تم دعوة المسلمين للعبادة في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن!!
نحن نضع هذه السياسة المنقطعة النظير عن الواقع تماما، والتى لا تفيد بشيء، ولكن نساعد عدونا ليدمرنا...فلقد تم غزونا عن طريق الهجرة، و من خلال الحوار بين الأديان..ذكر رئيس وزراء فرنسا، قبل بضع ساعات أن بلاده في حالة حرب مع " الإسلام الراديكالي. فلماذا لا يمكن لرئيسنا حتى أن يقول عبارة "الإسلام الراديكالي" أو "الإسلاميين الإرهابيين"...لقد عانينا من هؤلاء الإرهابيين المتعصبين، وقتل الآلاف من الأبرياء على أيديهم في الهجوم على برج التجارة العالمي، تنزانيا، فورنت فورهود، و بنغازي...هذا السرطان الإسلامي منتشر في جميع أنحاء العالم، بوكو حرام في نيجيريا، حركة الشباب في ليبيا، القاعدة و داعش، و كما يمر عبر أوروبا يتوجه في طريقه إلينا...أجدادنا قدموا لنا كل شيء؛ ثرواتهم و أسرهم و حياتهم لتشكيل حكومة حيث كانت حرية التعبير وحرية الدين مقدستين، وهذا الإستسلام وهذا الرفض، هو إهانة لأبي وجدي ولجميع من خدموا في القوات المسلحة، الذين قاتلوا لحماية ما هو مقدس لدى كل أمريكي...لقد حان الوقت لإنهاء هذا))
***
من حديث " مبتذل" لخبير دراسة الإسلام المتطرف، ستيف إيمرسون، في لقاء مع قناة فوكس نيوز:
((فى المملكة المتحدة توجد مدن كاملة وليس فقط بعض الأحياء، لا يستطيع غير المسلمين دخولها، مثل مدينة برمنغهام بالكامل، بل إن الأمر أسوأ من ذلك، فهناك الشرطة المسلمة والتي تقوم بالاعتداء وضرب أي شخص لا يرتدي الزي الإسلامي في المدينة..))
*****
موضوعات مرتبطة :
إرسال تعليق