الأربعاء، 8 أكتوبر، 2014

القدس العربي تشير الى مقال سيد أمين فى اطار تغطيتها لأخبار مصر


رجال دين يتساءلون عن مدى صحة حج مسؤولين على نفقة شعب يعاني من الجوع

لندن - «القدس العربي» :
حسام عبد البصير
في الوقت الذي ذهب فيه ثلث أعضاء الحكومة المصرية للأراضي المقدسه ومعهم مئتان من كبار المسؤولين لأداء مناسك الحج على نفقة الدولة لازال الرئيس عبد الفتاح السيسي يدعو الجماهير لشد الأحزمة على البطون ويناشد الحكومة اتباع سياسة التقشف، وهو ما أسفر عن حالة من الغضــــب الشعـــبي وسخــــرية واسعة من قبل المعارضين لحكم السيسي باعتيار أن مناشداته تـــذهب أدراج الرياح وان الحكومة التي وضع ثقته فيها لا تلتزم بتعليماته وانه في واد والوزراء في واد آخر. 
غير ان الجدل الذي خلفه سفر هذا العدد الكبير من الوزراء والمسؤولين تجاوز النخب الساسية والثقافية فضلاً عن الأوساط الشعبية ليعرف طريقه نحو رجال الدين الذين تساءلوا حول مدى صحة حج هؤلاء المسؤولين على نفقة شعب يعاني معظم ابنائه من الجوع فضلاً عن عودة عدد كبير من المسؤولين من الأراضي المقدسة قبل اتمام مناسك الحج لتتبع الحالة الأمنية خلال أيام عيد الأضحى مما أسفر عن فتاوى انطلقت هنا وهناك في الصحف الصادرة على مدار اليومين الماضيين، غير ان الذكرى الواحدة والأربعين لحرب اكتوبر المجيدة كانت لها الصدارة في الصحف كافة وقد استثمر عدد من الموالين للسيسي تلك الذكرى لإتهام الإخوان بقتل الرئيس الراحل انور السادات وبالرغم من أجواء عيد الأضحى العطرة إلا ان معارك صحافية ضاريه شهدتها الأيام الماضية مع بزوغ فجر العيد وهو ماسنتعرف عليه، وإلى التفاصيل:

جريمة تعليق دبوس على قميص

البداية مع خوف ينتاب قطاع كبير من المعارضين لحكم السيسي والذي امتد لبعض أنصاره ايضاً بسبب ازدهار شجرة الظلم وتعدد فروعها بطول البلاد وعرضها كما يكشف فهمي هويدي في الشروق: أصدرت المحكمة قرارا بإخلاء سبيل سارة خالد طالبة كلية طب الأسنان التي كانت قد أدينت في «جريمة» تعليق «دبوس» عليه شارة رابعة في قميص ارتدته. وبسبب من ذلك صدر حكم بسجنها 30 شهرا. إلا ان محكمة الاستئناف برأتها وأخلى سبيلها بعدما قضت فى السجن عشرة أشهر. ويتساءل هويدي عن سبب اعتقالها أصلا، واعتبار تعليق دبوس فى قميصها جريمة تستدعي الحكم عليها بالسجن؟ وأكد ان مواقع التواصل الاجتماعي تحفل بكم كبير من القصص عن مظلومية أولئك الشبان والفتيات بل والأطفال القصر، التي ان صحت، فإنها ترسم صورة قاتمة ومفزعة للحاضر حتى أزعم ان مجموعات النشطاء الشجعان قد حولوا الشبكة إلى حائط للمبكى صرنا نتابع عليه كل يوم سيل الشكايات التي تعبر عن معاناة المظلومين ولا يكاد الكاتب ان يصدق ان دعوة اطلقت لمناقشة «أزمة الأطفال المعتقلين فى مصر». وان شابا عمره 18 سنة اسمه محمود محمد خرج فى ذكرى الثورة (يناير الماضي) مرتديا قميصا قطنيا (تي شيرت) عليه شعار «وطن بلا تعذيب»، فألقى القبض عليه ولايزال في الحبس من نحو 250 يوما. شاب آخر اسمه أحمد فكري في الصف الثالث الثانوي ألقي القبض عليه بتهمة التظاهر في الإسكندرية، في حين انه كان سائرا وحده! وان ثالثا اسمه نادر محمد في الصف الثاني الثانوي اعتقل للسبب نفسه. وثمة طالب رابع في العشرين من العمر اسمه أيمن علي موسى حكم عليه بالسجن 15 عاما. يضيف هويدي: مما قرأت أيضا ان تسعة شبان خرجوا مطالبين بإطلاق سراح زميلة لهم اسمها آيات حمادة، فألقي القبض عليهم وبعدما أمضوا عشرة أشهر في الحبس الاحتياطي، صدر حكم بالسجن مدة سنتين لكل واحد منهم. وعبر هويدي عن دهشته حين قرأ ان طبيبا اختلف مع مديره فقدم الأخير ضده بلاغا يتهمه بالضلوع في النشاط السياسي، وعند تفتيش بيته عثروا لديه على سبعة آلاف جنيه فاتهم بتمويل النشاط الإرهابي ــ واشار إلى سيدة اسمها «طنط وداد» تبلغ من العمر 55 عاما وتمشي بصعوبة مستعينة بعكاز وقد وجهت إليها تهمة الانتماء إلى جماعة محظورة. واعتقال أحد الأوائل النابهين ــ اسمه عبدالرحمن كمال ــ كان قد عين معيدا بالكلية، لكنه اختطف من بيته ونقل إلى مكان مجهول. ويتساءل الكاتب عن مصير130 سجينا أغلبهم في أبوزعبل وطرة لم يجدوا حلا للتعبير عن احتجاجهم وإيصال أصواتهم إلا بالإضراب عن الطعام.

عبد الناصر المهزوم سبب انتصارات اكتوبر

ونبقى مع الشروق حيث لازال الحديث يتواصل بمناسبة ذكرى حرب اكتوبر التي يرى نجاد البرعي ان عبد الناصر اسس لها من خلال إعادة بنائه للجيش: عندما مات عبد الناصر كان قد وضع أساسا متينا لانتصار اكتوبر الذي قاده السادات بعد وفاته بثلاث سنوات وتسعة ايام. اكتشف الرجل اخطاءه وقرر ان يصلحها. كانت القوات المسلحة قد انخرطت في أنشطة مدنية. وسواء كان الضباط في الخدمة أم خارجها فقد بدا وكأن مفاصل الدولة في قبضتهم. شغل الضباط مناصب رفيعة. واشار البرعي إلى ان المخابرات قامت حينئذ بمهمة «تأمين نظام الحكم» في ذلك الوقت كانت شعبية عبدالناصر في القمة إلا ساعة ان وقعت الهزيمة. تنحى الرجل عن الحكم طوعا في 8 يونيو/حزيران وعاد إليه محمولا على أكتاف الناس فى 11 يونيو/حزيران فقاد أكبر عملية عدالة انتقالية معروفة فى ذلك الوقت. أطاح بالقيادات العسكرية التي فسدت نتيجة انخراطها في الحياة المدنية. نظم محاكمات واسعة شملت وزير الحربية «شمس بدران» ووزير الداخلية «عباس رضوان» وكثيرا من الضباط، وتم كشف انحرافاتهم وفسادهم. أبعدت القوات المسلحة عن الأعمال المدنية وطلب من الفريق محمد فوزي تشكيل جيش محترف لا يتدخل بالسياسة. أعلن عن «سقوط دولة المخابرات»، وحاكم رئيسه صلاح نصر وعددا من كبار معاونيه وأدينوا وسجنوا. اعترف عبدالناصر بان تعذيبا منظما كان يجري في المعتقلات واعتذر عنه ورد الاعتبار إلى من تم تعذيبهم وعوضهم. لم يُنكل بمظاهرات العمال والطلبة فى عام 1968. ويؤكد الكاتب ان عبد الناصرانتصر في حرب الاستنزاف وترك الجيش جاهزا لمحو عار الهزيمة، وقد فعل. من أراد إحياء ذكرى وفاة عبدالناصر فعليه ان يتعلم من اخطائه وان يستفيد من طريقته فى إصلاحها فربما كان الانتصار في معركة التنمية يحتاج إلى ما هو أكثر من السلاح الروسي والأغاني

هل حج رئيس الحكومة باطل؟

ونتوجه مباشرة للحرب ضد رئيس الحكومة الذي هاجمه عالم الدين البارز الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن في جامعة الأزهر، علق على عودة محلب ومعه وزير الخارجية من الحج دون طواف الإفاضة، ورمي الجمرات، بانه حج باطل، مضيفاً ان خدمة المسؤولين بإصدار فتاوي أمر خطير يهدم الدين، وبناء عليه فيجب عليهما العودة مجدداً لإكمال مناسك الحج، وإلا فلن يحسب لهما الحج. وبحسب «المصريون» قال «محلب وإبراهيم، فاتهما ركن أساسي، من أركان الحج، وهو طواف الإفاضة المتفق على ركنيته بين العلماء، ولا يصح أداء طواف الإفاضة دون الانتهاء من رمي الجمرات ونحر الهدي»، مشيراً إلى انه لا يجوز التفويض في أداء طواف الإفاضة. وكان «محلب» قال انه لم يخترع ديناً، حيث انه فوض أحد معارفه لرمي الجمرات مكانه، وأتى إلى القاهرة وذبح الأضحية، وهذا «جائز شرعا»، وانه عاد للإطمئنان على الحالة الأمنية وخط سير المؤسسات خلال أيام العيد، حتى يشعر المصريون ان المسؤولين دائماً في وسطهم وقد دخلت دار الإفتاء المصرية على خط الجدل المثار لتوضيح رأيها بشأن مشروعية عودتهما إلى مصر قبل انتهاء مناسك الحج. وأكدت دار الإفتاء ان للحج ركنين هما الوقوف بعرفة وطواف الإفاضة، وأجازت إيقاع الطواف بعد رمي جمرة العقبة الكبرى أو قبله ويكون الحج بعدها صحيحًا، مشددة على انه يجوز للحاج ان يوكل من يقوم برمي الجمرات عنه إذا كانت هناك ضرورة تستدعي ذلك.

ذهبت للحج ليه!!

ونبقى مع القضية نفسها التي اشعلت الصحف والرأي العام وهذه المرة يقودها العالم والداعية زغلول النجار الذي هاجم وزير الداخليه محمد إبراهيم ،عقب ذهابه للحج، مُتهما إياه بإرتكاب معاصي وذنوب ، لن يغفرها الله له. وسأل «النجار» في تصريحات اهتم بها عدد من الصحف والمواقع، المسؤولين في الداخلية، لماذا قاموا باعتقال عشرات الآلاف؟ بدون وجه حق، مؤكدا ان « إبراهيم» أصاب الأمة بشلل تام، والقران يقول « من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها، ولعنه وأعد له عذابا عظيما» وتساءل قائلا، ماذا يقول «محمد ابراهيم» لرب العالمين في الحج بعد كل هذه الدماء والبيوت التى خربها، يقول يارب انا قتلت عشرات الآلاف من خيرة عبادك المسلمين- انا رمَلت آلاف النساء – انا يتَمت الأطفال، انا سجنت أكثر من 50 ألف في المعتقل من خيرة شباب الأمة « ماذا يقول محمد ابراهيم، ذهبت للحج ليه؟
وشدد النجار على ان وزير الداخلية يعلم ان قاتل المسلم بدون ذنب لا توبة له .. أغرب الفقهاء قالوها، لن تُقبل توبة محمد إبراهيم ولا أعوانه. وأشار إلى ان أعوان الوزير خرجواعلى شاشة التلفزيون ومنهم (اللواء صلاح مزين ) يقول لقادته وعساكره « اضربوا في القلب وفي الرأس.. أضربوا لتقتلوا..هؤلاء لا يعرفون عن الإسلام شيئًا.. والله ما تعَلمُوا الإسلام ولا عرفوه وشدد على ان الاعتقال في حد ذاته مصيبة متسائلاً: لماذا تُعذِب المعتقلين في أقسام الشرطة وأماكن الاعتقال وفي السجون. وأضاف ان الإنسان في الإسلام يجب ان يُكرم، كما قال رب العالمين « لقد كرَمنا بني آدم» ، لماذ هذه المبالغة في الظلم .. هذه وحشية، وهذه المبالغة في عدم الإنسانية. أضاف : «فضحتوا مصر، قضاة مصر وشرطتها فضحوها جيش مصر فضحها .. الشكوى إلى الله».

عندما أحب جبريل السيسي

ومن الحرب على رئيس الحكومة لحرب أخرى سببها رجل دين ايضاً هو الأحمدي أبو النور وزير الأوقاف الأسبق في عصر مبارك الذي أدى خطبة عيد الأضحى أمام رئيس الجمهورية في مسجد السيدة صفية بمصر الجديدة، وبالغ في الثناء على السيسي مما دفع جمال سلطان رئيس تحرير «المصريون» لأن يطلق مدفعيته الثقيله ضده: لأن الأحمدي غائب عن الانظار منذ أقيل من الوزارة ويؤكد الكاتب: ان ما قاله الأحمدي في خطبة العيد أهان فيه العلم والدين والإسلام والمسلمين جميعا من فرط مدحه الرخيص لرئيس الجمهورية في حضوره، والأحمدي ـ وهو أستاذ لعلوم الحديث بالأزهر ـ انزل حديثا نبويا وفصله على مقاس الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقال ان الله أحب السيسي فأحبه جبريل عليه السلام فسري حبه في السماء وفي الأرض فأحبه العالم. وأضاف في «خطبة دينية» ان السيسي رفع رأس مصر عاليا أمام الأمم المتحدة وكشف للشرق والغرب أخطاءهم تجاه مصر وان هتافه هناك «تحيا مصر» أعاد العزة والمكانة لمصر، ونحن معه نهتف تحيا مصر وانتقد المواطنين الغلابة الذين يطالبون بتحسين معيشتهم ورفع رواتبهم ووبخهم بان عليهم ان يعملوا أولا ويتفانوا قبل ان يطالبوا الرئيس بذلك سلطان:لا أعرف بالضبط من الذي أخبر الأحمدي أبو النور ان الله أحب السيسي وان جبريل عليه السلام أحبه مما جعل حب السيسي يسري بين الملائكة في السموات السبع ثم يفيض على أهل الأرض بالحب حتى أحبه العالم كله. وندد الكاتب بما وصفه بالهراء الذي لا يليق بمنبر رسول الله، وفي خطبة دينية لشعيرة الحج ركن الإسلام ، فهو إهانة للدين والأزهر والعلم والإسلام والمسلمين ، ومن أجل مثل هذا بل أقل من هذا قال رسولنا الكريم: احثوا في وجوه المداحين التراب ، شاهت الوجوه.

حزب النور دعم السيسي من أجل نصيب في الكعكه

ونتوجه نحو الحرب ضد حزب النور الذي لم يجد قادته صدراً حنوناً. وهاهو سليمان جوده في المصري اليوم لا يثق في نواياهم: اننى لست ضد «النور»، ولا انا معه، وانما مع الحقيقة المجردة، التي علينا ان نسعى إليها جميعاً، وان نلتزم بها، ولابد ان هذه الحقيقة تقول لنا، ان الحزب إذا كان قد شارك في خريطة الطريق، بعد 30 يونيو/حزيران، فهو قد شارك من أجل وطنه، ومن أجل بلده، ومن أجل أرضه، التي هي أرضنا جميعاً، وبالتالي فليس من المتصور ان يكون إخواننا في الحزب قد شاركوا ليفوزوا في النهاية بمكسب حزبي، أو يكونوا قد شاركوا ليستولوا على مكان تيار سياسي آخر، اختار هو بممارساته وحماقاته منذ ما بعد الثورة ان ينعزل عن المصريين، وان يعاديهم، وان يتخذ منهم خصوما. ويضيف جوده: لا نتصور ان يكون هذا كله قد دار في رأس «النور»، وقت ان كان عليه يختار بين ان ينحاز إلى جانب إرادة شعب ضد جماعة لا تعرف غير التطرف، والتشدد، والعنف، وبين ان يقف ضد هذه الإرادة.. يضيف الكاتب: إذا كان قد اختار الأولى، فقد كان ذلك موقفاً وطنياً، لانزال نحسبه له، بشرط ان يكون موقفاً لوجه الوطن فعلاً، وألا يأتي الحزب بعدها ليطلب الثمن، ويظل طول الوقت يذكرنا بانه فعل كذا، وكذا، فمن شأن سلوك كهذا، ان ينقل مشاركة الحزب في خريطة الطريق من خانة الموقف الوطني الذي يبقى لأصحابه، إلى خانة الابتزاز للدولة، وللحكومة، وللمجتمع.

مرشد الإخوان ليس أسيراً

ونصل بالمعارك الصحافيه لمرشد الإخوان المحبوس ويمطره بالهجوم حمدي رزق في المصري اليوم: ذكرت جماعة الإخوان في بيانها المنشور على موقع «التنظيم الدولي » ان المرشد العام الحالي للجماعة كان ولايزال هو محمد بديع عبدالمجيد سامي «فك الله أسره وأسر إخوانه المعتقلين في سجون سلطة الانقلاب في مصر». يضيف الكاتب: مرشدهم وهم أحرار فيه، ولكن كونه أسيرًا.. فيها قول آخر.الإخوان يكذبون الكذبة ويصدقونها، إخوان كاذبون، الأسير هو أسير الحرب، وهل خاض بديع حربا؟، وهل التخفي كالنساء خلف نقاب، والتحريض من فوق منصة رابعة على المصريين حرب؟.. وهل الهروب إلى مطروح وشرب العصير مرتعدًا كالفأر في المصيدة من أعمال القتال حرب؟.. بديع مثل إخوانه لا يجيد سوى الفرار من وجه العدالة، بديع أسير النقاب !! ميثاق جنيف الثالث عام 1949، يعرّف أسير الحرب بانه مقاتل شرعي وقع في يدي عدوه عاجزًا عن القتال أو مستسلمًا، ويشمل مصطلح «مقاتل شرعي»، حسب هذا الميثاق، كل جندي في جيش دولة معترف بها، أو جندي في جيش لكيان سياسي يدار كدولة ولو كان غير معترف به، أو مدني أمسك بسلاح للدفاع عن بلده. ويؤكد رزق ان ما ينطبق نسبيا على بديع المريع من «ميثاق جنيف»، انه مرشد في ميليشيا، فعلا الإخوان ميليشيا لها قيادة مسؤولة عن أعضاء الميليشيا، وأزياء خاصة، تعرف الإخواني بلونه الأصفر، يمكن تمييزه وقت المظاهرات، لون شعار رابعة أول. معلوم ميليشيا الإخوان لا تخضع لأي دولة أو كيان سياسي (جماعة محظورة منذ 66 عاما)، ولها قيادة مجرمة مسؤولة عن الحشد والتمويل والتخريب والتفخيخ والتفجير والاغتيالات، يحمل أعضاؤها السلاح علنا في المظاهرات، ولا يرعوون لقانون محلي أو دولي. ويؤكد حمدي ان التوصيف الخادع المخادع بان المرشد أسير لاستدرار العطف الدولي وابتزاز شباب الجماعة ودفعهم للانتقام، لا ينطلي إلا على عبيد السمع والطاعة.

تحقيقات ماسبيرو يجب ألا يطويها النسيان

وإلى شان قبطي حيث حادثة ماسبيرو التي وقعت قبل عأمين واودت بحياة عدد من الشباب ويطالب المفكر كمال زاخر في الوطن بضرورة انجاز التحقيقات في القضية: لم تكن أحداث «ماسبيرو» بغير جذور، فقد بدأت بموقف احتجاجي من الشباب القبطي على جريمة هدم كنيسة بقرية «الماريناب» التابعة لمدينة إدفو بمحافظة «أسوان»، والتي تقع في أقصى جنوب مصر «الصعيد»، توجه أهالي القرية عقب صلاة الجمعة 30 سبتمبر/ايلول 2011 إلى المبنى وقاموا بحرقه، ومنع سيارات الإطفاء من الوصول إلى موقع الأحداث، وشرعوا في إزالة القباب، وعقد جلسة صلح (عرفية) بحضور مأمور المركز ورئيس المباحث، وكهنة الكنيسة، يرفضها الأقباط ويتظاهرون أمام مبنى محافظة أسوان، ولا يحسم الأمر. أضاف زاخر: استنفر هذا الأمر شباب القاهرة، فدعوا إلى مسيرة سلمية تنطلق، يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2011، من حى «شبرا» قاصدة مبنى «ماسبيرو» مطالبين بمحاكمة المسؤولين والمتورطين في جريمة «الماريناب»، تأسيساً على الواقع الجديد الذي شكلته «ثورة يناير» «عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة انسانية»، وتتصاعد الأحداث بشكل غير مفهوم ويدهس الشباب ويسقط منهم 24 شهيداً منهم أيقونتا الثورة المصرية «مينا دانيال» و«مايكل مسعد»، كانت الصدمة الثانية بطلتها واحدة من مذيعات التليفزيون المصري التي خرجت عبر الفضائية المصرية الحكومية لتناشد المصريين ان يهبوا لنجدة جيشهم الذي يتعرض لهجوم عنيف من الأقباط (!!). ويؤكد الكاتب ان الأمر يستوجب استكمال التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة، والكشف عن الجناة والفاعلين بحسب الوثائق المتوفرة، وتقديمهم لمحاكمة جنائية مدنية، وفتح تحقيق سياسي يكشف الدوافع والملابسات وينتهي إلى تجفيف المنابع المولدة لحالة الاحتقان بموضوعية ومصارحة تتفق وتوجه بناء الدولة الجديدة التي ننشدها، حتى لا تتحول ماسبيرو إلى حائط مبكى يُحج إليه كلما حانت الذكرى.

السيسي أنقذ مصر من الجفاف

ونتحول إلى أحد المتيمين بالرئيس عبد الفتاح السيسي الكاتب ياسر أيوب في صحيفة اليوم السابع الذي يثني على دور الرئيس في حل ازمة سد النهضة: أزمة سد النهضة من الأزمات التي كادت ان تفجر العلاقات المصرية الإثيوبية، خاصة مع تصاعد وتيرة المناداة بالحرب لكي نحفظ حقوقنا التاريخية في المياه، وساعد على ذلك بعض التصريحات السلبية من جانب شخصيات دبلوماسية إثيوبية لم تعِ قيمة ما تتفوه به، ومن أمثلة هؤلاء كما يشير الكاتب سفير أديس أبابا بالقاهرة محمود درير الذي كان سببًا في إشعال الأزمة إعلامياً، وأتمنى ان يكون ما يتردد بان إثيوبيا سحبته وتفكر في استبداله بدبلوماسي آخر حقيقي، أتمنى ان يكون هذا الخبر صحيحاً لأن هذا الرجل أساء لإثيوبيا أكثر مما أساء لمصر، وهو بطبيعة الحال لا يعبر عن الحالة التوافقية التي وصلت إليها العلاقة بين البلدين خلال الأشهر القليلة الماضية. ويؤكد أيوب ان السيسي بخبرته في التعامل مع مثل هذه الأزمات قبل ان يتولى الرئاسة كونه رجلًا استراتيجيًا في المقام الأول استطاع ان يعبر بالأزمة للآن إلى بر الأمان والتوافق، وفي المقابل فان ديسالين ومعه وزير الخارجية الإثيوبى تواضروس أدهانوم نموذجان جيدان للشخصيات السياسية التي تود التعامل معهم، فهما حريصان على مصالح بلدهما، لكن في المقابل لديهما وعي بأهمية مصر بالنسبة لإثيوبيا، وانه ليس من مصلحتهم معاداة مصر أو الوقوف على النقيض منها، كما انه ليس من مصلحتنا نحن المصريين ان نخسر دولة بحجم وأهمية إثيوبيا وهو ما يعيه السيسى جيداً.

المشاركة ضد داعش تحول الجيش إلى مرتزقة

الحديث عن داعش لا ينقطع في الصحف المصرية وهو ماجعل سيد أمين في الشعب يحذر من الزج بالجيش المصري للمشاركه في تلك الحرب: لا يمكن لشخص يزعم ان في قلبه شيئا من الوطنية أوالعروبة أوالإسلام ان يمد يده لأمريكا أو إسرائيل ليحارب معهما كيان أخر حتى لو كان هندوسيا، فما بالك ان هؤلاء الأعداء الجدد المزعومين يتحدثون العربية ويدينون بالاسلام، وينتصرون لأناس أبرياء قتلوا وسجنوا واغتصبت نساؤهم على مرأى ومسمع من العالم دون ان نجد أي خفقة تعاطف من هذا الشيخ. ويؤكد الكاتب انه ليس من الوطنية أبدا ان نحول جيش مصر الذي نتمنى له النجاة إلى مجموعات من المرتزقة طوع إشارة أمريكا وكل قوى الامبريالية الغربية ونزج به في معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل – يضيف أمين: بعد التغاضي عن وحدة الدين والقومية والجنس والتاريخ والجغرافيا وكل ما درسناه قديما في التربية القومية عن الوحدة العربية وما درسناه أيضا في الدين عن المقاصد الإسلامية الخمسة التي يجب ان يناصر المسلم فيها المسلم – ونوليه أينما ولت أمريكا وجهها فتارة نرسله ليحارب ما تسميه الامبريالية بالديكتاتورية البعثية التي يمثلها صدام حسين ونسقط العراق في «مفرمة» كبرى سقط على أثرها قرابة مليونين ونصف المليون شهيد وملايين اللاجئين في الخارج. وتمر عدة سنوات ما كاد يضمد العراقيون فيها جراحهم وينسون قتلاهم حتى نرسله مرة أخرى ومع نفس القتلة ليحارب ما تسميه أمريكا «الإرهاب» الذي تمثله دولة الإسلام في العراق والشام ونقتل ملايين أخرى من أهلنا في العراق.

هل قتل الإخوان السادات؟

وبمناسبة ذكرى اكتوبر امتلأت الصحف بالعديد من المقالات التي تشيد بالجيش المصري ومن بين تلك ما كتبه جلال دويدار في الاخبار: لا أشك لحظة واحدة ان الزعيم البطل الذي اتخذ قرار حرب أكتوبر المجيدة منذ 41 عاما وحقق بها أكبر انتصار لمصر المحروسة يحس بالراحة الآن في قبر الشهادة الذي كتب عليه ان يدخله بيد الغدر الإخواني. ويؤكد جلال ان هذا الاحساس بالراحة مصدره انتقام الشعب الذي انتصر له بالخلاص من حكم جماعة الإرهاب الإخواني التي فّرخت تلك العناصر الإرهابية التي اغتالته يوم العيد الثامن لهذا النصر عام 1981. لا يمكن ان يمر هذا العيد إلا ونتذكر هذا الرجل العظيم الذي يستحق بكل جدارة الوصف بانه وبانجازاته وتطلعاته وآماله العريضة لمستقبل وطنه قد سبق عصره وزمانه. ان هذا اليوم الأغبر أصبح قرينا للخسة والنذالة التي تحكم فكر وأعمال هذه العصابة الإرهابية التي ابتلى بها الإسلام ونكبت بها مصر لسنوات طويلة. ويشدد الكاتب على مسؤولية الإخوان في قتل السادات: ان هذا العمل الإجرامي الذي قام به نفر من المنتمين لها قلبا وقالبا ليسوا إلا تجسيدا لفكرها وسلوكها منذ تأسيسها عميلة عدوة للإسلام ومصر. يضيف دويداران تاريخها الذي امتد لثمانين عاما عامر بالكثير من جرائم القتل والاغتيال التي تهدف إلى إلحاق الضرر بمصر والإسلام. انهم وبهذه الأعمال الوحشية الغادرة يؤكدون ضلالهم وان الدعوة الإسلامية القائمة علي القيم والسماحة بريئة منهم ومن أعمالهم. كل الدلائل وتصرفات هذه العصابة الإرهابية بحسب الكاتب تبرهن على ان ما ارتكبوا وما يرتكبون من جرائم لا تمت للإنسانية التي قام عليها الإسلام بصلة من قريب أو بعيد. هذا الذي أقوله يتجسد في إقدامهم علي اغتيال البطل.

لا حل في مصر سوى الإنتحار

ومن الحرب على الإخوان للحرب على النظام الحاكم وتقوم بالمهمة شيرين عرفه: يقول المثل القديم : الصبر مفتاح الفرج، مع ان فرج ذات نفسه انتحر ، ومعه عشرة آخرون في أقل من شهر واحد، «يئس الشعب المصري من حياته». وتعدد الكاتبه عبر «اخوان اون لاين» نماذج من المنتحرين: توقف بطريق الإسماعيلية الصحراوى، مواطن يدعى «فرج رزق فرج»، تسلق لوحة ضخمة للإعلانات، وأخرج أحد الحبال التي كانت معه وشنق نفسه عليها. أوضح أصدقاؤه: انه يعمل كسائق بالشركة ويمر بضائقة مالية حادة دفعته للانتحار بينما في مدينة السلام : مدير انتاج بمصنع للمعادن قد ألقى بنفسه من الطابق الرابع، أكد العمال الذين شاهدوا الواقعة ان المتوفى يعاني من مشاكل مالية وعائلية ضخمة، وقد حاول الانتحار أكثر من مرة حتى نجح أخيرا فيه. وفوجئ ركاب محطة قطارات (بني مزار) بالمنيا بسيدة تدعى « صفاء حمدي» ، تلقي بنفسها أمام قطار نقل بضائع وقد تحولت جثتها إلى أشلاء .تنقل شيرين عن خبراء علم النفس ان الفرد يلجأ إلى الانتحار إذا تساوت لديه الحياة والممات. وتتساءل:هل توجد في بلادنا حياة ؟ (يتساءل المصريون في حيرة ).. فيأتي صوت الجنرال يخترق آذانهم بقوله : مفيييييش ، مفيييييش وسط أكبر عدد من حالات الانتحار وأسوأ ظروف معيشية على الإطلاق حيث لا ماء ولا كهرباء وأزمات طاحنة يبدو عام 2014 هو أسوأ عام في حياة المصريين.
من بين غبار الطرقات و إزعاج صوت المركبات، وتدافع المناكب في الزحام، وفوق برك من عرق، وأسفل سحب من دخان، وسط بشر مطحونين، كرامتهم مهدرة، في طوابير طويلة، تلهث خلف عيش وماء وبنزين، أو يقبعون وراء جدران .. في معتقلات.

السخريه من الإسلام في عهد السيسي

وليس بوسعنا ان نتجاهل الحرب المشتعلة بسبب تصريحات شاعرة أساءت للإسلام ويحدثنا عنها في الوفد مصطفى عبيد: قالت الشاعرة والكاتبة في تغريدة تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي: «ان عيد الأضحى هو أهول مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس رآه أحد الصالحين». تصوروا تطرفا وإرهابا أقسى مما تمارسه تلك المُثقفة الباحثة ليل نهار عن نقطة ضوء. تخيلوا مشاعر الناس المؤمنين بسيدنا إبراهيم سواء أكانوا مسلمين أو مسيحيين أو يهودا واعتقادهم يتعرض للسخرية والاستهزاء. تذكروا ان مجتمع أغلبيته مؤمنة بالنبي إبراهيم يستمع إلى هذا الهراء. ورأى عبيد انها ليست تغريدة، وانما تغريبة. «هلفطة» فم بلا هدف أو معنى. «شو» مفتعل سخيف وسمج لا ينم إلا عن استهتار بقيم مجتمع ومعتقد ساكنيه. لفت نظر مريض يلتحف بأردية الحرية والعقلانية. خروج سافر عن وسطية الناس وسماحتهم وسلامهم الفكري. ويضيف الكاتب لقد وصل الهوس الفكري ببعض المتثاقفين إلى ان ينكروا النبوة والوحي والألوهية ذاتها، وهذا شأنهم وحقهم لا نبارزهم عليه. لكن ما هو ليس حقا لأحد ازدراء دين الأغلبية والسخرية منه علنا، والطعن الواضح في الانبياء، فتلك مخالفة قانونية واضحة. سيقول قائل ان «ناعوت» حرة تقول ما تشاء، وتغرد بما تريد. سيرد آخر بان الفضاء الإلكتروني ملك للجميع وليس لأحد ان يمنع مَن شاء من إعلان رأيه، وسيتهمنا البعض بالعديد من التهم. ورأى مصطفى ان فاطمة ناعوت تعلم يقينا انها لا تستطيع ان تكتب ــ وهي في أوروبا في ورقة صغيرة على الحائط تشكيكا فى الهولوكوست، أو انكارا للمحرقة لأن تلك مخالفة قانونية يًسجن مُرتكبها. مؤكداً اننا مع الحرية أينما كانت، حتى حرية الكُفر لكننا ضد حرية السب، والقذف، ضد حرية الاستهزاء بعقائد الناس.

ذكرى اكتوبر يجب ان تكون سبب خروج مصر من أزمتها

تعيش مصر والمصريون هذه الأيام عيدين شاءت الأقدار ان يأتيا في أسبوع واحد أولهما عيد الأضحى المبارك والثاني 6 أكتوبر ذكرى انتصار مصر والعرب على إسرائيل عام 1973 ومرور واحد وأربعين عاما على هذا اليوم العظيم.. من حق المصريين ان يتباهوا ويفتخروا ويرفعوا رؤوسهم إلى عنان السماء وهم يقودون العرب للانتصار على إسرائيل وكسر العجرفة الإسرائيلية والغرور الذي أصابهم بعد حرب 1967 التي لم يحارب فيها الجندي المصري ولم يثبت كفاءته القتالية التي ظهرت واضحة جلية في معارك أكتوبر العظيم. هذا ما يؤكده السيد نعيم في جريدة الجمهورية مؤكداً ان الرئيس الراحل أنور السادات كان هو صاحب قرار العبور وقرار الحرب ضد إسرائيل وهو الحاكم العربي الوحيد حتى الان الذي امتلك شجاعة وجسارة لا نظير لها في تحمل تبعات قراره العظيم برد الاعتبار للمصريين والعرب والتغلب علي القوات الإسرائيلية وتحطيم خط بارليف المنيع.. لم يخش السادات أحدا سوى الله سبحانه وتعالى ولم يتراجع أو يتوقف أمام حملة التضخيم وبث الرعب التي صنعتها وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية تخويفا وإرهابا من قوة وعبقرية وكفاءة قوات العدو الإسرائيلي واستحالة تحطيم خط بارليف.. السادات لم يقف لحظة واحدة يفكر في كل ما يقال عن قوة إسرائيل توكل على الله واعتمد على قوة جيشه وشجاعة رجاله وقدرتهم الفائقة على الحرب وتحقيق النصر. 
وقد تحقق بالفعل لنظل نحن المصريين كما يقول الكاتب نفخر بهذا النصر ويظل الرئيس السادات في عقول وقلوب العرب جميعا باعتباره القائد العظيم الذي هزم إسرائيل في معركة عسكرية شرسة ساندت أمريكا وبيتها إسرائيل بالأسلحة والطائرات ورغم ذلك فشلت القوات الإسرائيلية في مواجهة القوات المسلحة المصرية. تحية إكبار وتقدير لقواتنا المسلحة بكافة أفرعها الرئيسية وإلى القائد العظيم أنور السادات في يوم النصر والانتصار يوم 6 أكتوبر العيد الذي سيبقى ماثلا في أذهاننا مدى الحياة.

أزمة تجسيد الأنبياء على الشاشة تطفو على السطح من جديد

وإلى الخلاف الذي لا يكاد يهدأ حتى يشتعل من جديد بشأن جواز تجسيد ششخصيات الأنبياء على الشاشة. ويتصدى للقضيه فاروق جويده في الأهرام: الخلاف بين وزارة الثقافة ودار الإفتاء حول تجسيد صور الأنبياء عليهم السلام في الأفلام السينمائية جاء في غير أوانه وليس هذا هو الوقت المناسب لطرح هذه القضية وهناك أسباب كثيرة وراء ذلك.. أول هذه الأسباب كما يرى جويده ان السينما المصرية تعاني ظروفا اقتصادية وانتاجية صعبة وليس هذا وقت الخلاف حول ما تقدم. كما ان المناخ العام بكل ما يشهده من صراعات وخلافات بين القوى السياسية لا يحتاج إلى المزيد من الصراعات حول قضايا يمكن تأجيلها وهي ليست جديدة على الإطلاق فقد ثارت أمام الرأي العام مرات كثيرة من قبل ولم تحسم..وشدد على اننا نحاول ان نلملم واقعا ثقافيا وفكريا وفنيا يواجه تحديات كثيرة وعلينا ان نواجه الأزمات الحقيقية التي يواجهها واقعنا الثقافي ابتداء بتجريف العقل المصري طوال ثلاثين عاما من السياسات المتخبطة ومهرجانات السداح مداح وانتهاء بالأمية التي أكلت عقول أكثر من 20 مليون مواطن مصري. ويرى الكاتب ان قضية ظهور الأنبياء في السينما قضية عالمية وقد أثارت معارك كثيرة في أكثر من دولة .. حيث عرض المسيح في لندن منذ سنوات أحرق المشاهدون 9 دور للسينما في أول ليلة عرض اعتراضا على الفيلم .. ويؤكد فاروق ان معظم الأفلام العالمية التي ظهرت فيها صور الأنبياء أثارت جدلا كبيرا في أوطانها خاصة ان بعضها تعرض لجوانب حساسة جدا في سيرة الأنبياء واعتدى على الكثير من خصوصياتهم .. ان القضية ليست ظهور الأنبياء في السينما المصرية فهي قضية غير ملحة على الإطلاق ولكن المؤكد ان الشارع المصري ليس في حاجة إلى المزيد من الانقسامات والصراعات في الظروف الحالية.
إرسال تعليق