الجمعة، 17 أكتوبر، 2014

مجاهد مليجي يكتب: يا ثوار مصر .. لتكن سلميتنا موجعة ومهابة ومشروطة

اخبار تركيا

كل ليل آخره نهار … مهما طال الانتظار .. الأمل إللي في عيونا … مش بيعرف الانكسار
في القلوب صوت بينادينا … والحنين إللي مالينا .. أيوة مارد صاحي فينا … راح يعيش لو وسط نار
السيرة النبوية ذكرت قصة الصحابي ابو بصير الذي رده الرسول صلى الله عليه وسلم الى قريش بعد صلح الحديبية وكيف استطاع بما قام به من “عمليات نوعية” ارعبت قريش واخافتهم من هذا البند الذي وضعوه باعتباره لي ذراع للمسلمين يقضي برد اي شخص يدخل في الاسلام واعادته الى قريش .. ونحن اليوم نفتقر الى عمليات ابو بصير.
السلمية .. السلمية .. سلميتنا اقوى من الرصاص .. عبارة اطلقها المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين من فوق منصة رابعة في قلب الثوار الاحرار بميدان الصمود والكرامة .. ميدان رابعة العدوية في اعقاب الانقلاب العسكري الدموي وصارت شعارا للمرحلة وصار الجميع يرددونها طوال عام ونيف واليوم هذه العبارة بحاجة الى مراجعة وإعادة تعريف ..
ما هي السلمية ؟ وكيف تكون السلمية؟ وكيف تسقط هذه السلمية هذا الانقلاب المتوحش الذي يقتل كل من يقف في طريقه؛ حتى بلغ الفجور بالانقلابي الخائن العسكري عبد الفتاح السيسي ان يعترف بدمويته في قلب الامم المتحدة وفي مؤتمر صحفي عندما ساله احد الصحفيين عن استفحال القمع والاعتقال في عهده ويرد بكل خسة وصلف ويقول :” نحن نعتقلهم افضل من ان نقتلهم ؛!!!! فلا يوجد سوى حل من اثنين للتعامل مع المتظاهرين الرافضين للانقلاب العسكري .. اما ان نقتلهم او نعتقلهم والثانية احسن لهم”.
وانا هنا اوجه كلامي الى قادة التحالف .. والى قادة الاخوان المسلمين .. والى كافة الثوار الاحرار الرافضين للانقلاب العسكري الدموي في مصر .. ماذا تنتظرون بعد ان حدد الانقلابي المجرم اسلوب التعامل معكم والذي يشبه الى حد كبير التعامل مع – الحيوانات الضالة في الشوارع – اذ تقوم حملات لقتلهم دون ثمن وبلا حساب او عقاب ؟!!
ماذا تنتظرون منذ ان سرب هذا الانقلابي الخائن في بداية انقلابه الدموي مقطع فيديو يعترف فيه بانه لن يحاسب ضابط قتل متظاهر بعد اليوم؛ والقتل بالمجان حتى صار من قتلوهم بلا حساب او عقاب يتجاوزون العشرة الاف مصري ومصريةمن الاحرار دفعوا حياتهم حتى الان ثمناً لرفض الانقلاب ولتحرير الوطن من الاحتلال العسكري لقوى الشر ةوالظلام والفساد والسلب والنهب من ابناء مبارك والعسكر ولكن دمهم للاسف لازال رخيصاً في نظر الانقلابيين؛ لانه بدون مقابل حتى الان!! .
ايها المصريون الاحرار من كافة الفصائل والاتجاهات السياسية ومن المسلمين والمسيحيين ومن الذين افاقتهم صدمة الانقلاب ومن الذين فقدوا احد ابنائهم شهيدا او مصابا بعجز او حتى مفقودا او معتقلا او مطاردا خارج الاوطان .. هل بعد هذا الواقع المأساوي من تمسك بالسلمية التي تعني الاستسلام التام للموت وللقتل دون ثمن ودون رد يوجع القتلة المجرمين ؟!!
ايها الثائرون الاحرار .. ان كلاب الداخلية يقتلونكم كما يصطادون العصافير على الأشجار؛ بل ويتنافسون على ذلك وبكل قسوة بلا رحمة .. وباطمئنان مبالغ فيه عندما يخرجون لتفريق متظاهريكم وللقبض على احد كوادركم … هل تعلمون لماذا ؟!!
لانهم متأكدون من سلميتكم القاتلة .. لانهم يعلمون انه ليس لدى احدكم حتى سلاح ابيض يدفع عن نفسه به الاذى ..وهذا يجب ان يتوقف .. فليكن هناك رادع ولا ادعو لتحول ثورتنا الى ثورة مسلحة ولكن ادعو لان تكون سلميتنا ذات انياب.. ذات شوكةوتكون مؤلمة .. كيف؟وما الالية؟ .. هذا ما يقرره الثوار الحقيقيون المخلصون على ارض الواقع فيما بينهم بكل اطيافهم ونراه ماثلا امامنا لحماية ثورتنا.
ايها الثائرون الاحرار .. انتم ترون القضاة الفاسدين .. قضاة الزور المجرمين القتلة الذين يصدرون الاحكام علينا بالاعدامات والحبس عشرات السنين لمن يرفع شارة رابعة او يتظاهر ظلما وعدوانا حتى صار القضاة الفاسديناخطر ألة قتل من فوق منصة القضاء من كلاب الداخلية الذين يرفعون مسدسهم لكي يقنص متظاهر او يضرب عشوائيا لقتل العشرات من بين المتظاهرين السلميين ..
الا من شيء يردع هؤلاء الكلاب .. وانا استغرب لكم .. كيف يكون هناك قاض قاتل يذهب الى منصة المحكمة ليطلق الاحكام القاتلة ويزهق ارواح العشرات ؛ بل المئات باحكام ما انزل الله بها من سبطان … ثم نجده يعود الى بيته امنا مطمئنا ؟!! .. ثم نجد زوجته تذهب للكوافير وتضع مكياج واولاده وبناته يذهبون الى النادي للتريض والتنزه بل ويذهب بعض ابنائهم الى البارات والى مواخير المجون ثم يعودون ينامون في بيوتهم امنين؛! .. بينما ينام الالاف من الشرفاء والاحرار في الحقول وسط الطين وعلى التراب وفي الاماكن المهجورة هربا من القتل والاعتقال والملاحقة .. فاي الفريقين احق بالامن ايها الثوار الاحرار الشرفاء المخلصون ؟!!
ايها الثوار .. هناك 24 قاض هم من يصدرون الاحكام القاتلة الظالمة المزورة هؤلاء عليهم الحراسات المشددة ولكن اسرهم وعائلاتهم ترتع وتمرح هنا وهناك وليس من الصعب ارعاب هؤلاء القتلة .. وايقافهم عند حدهم ووقف سيل القتل الناعم الذي يمارسونه ضد احرار الوطن الرافضون للانقلاب قومون به بشتى الطرق.
ايها الثوار الاحرار من كل فئات الشعب المصري .. هناك الالاف من وكلاء النيابة وقضاة تجديد الاحكام الظلمة المجرمين بلا تحقيق وبلا عدالة .. اذ ماتت العدالة في مصر فلا قضاء في مصر وتاكدنا انها مؤسسة اشد قذارة من الداخلية تجسد نظرية السادة والعبيد والطبقية التي تحكم بلادا لم تعد موجودة على الخريطة سواء بمجاهل افريقيا او قبائل الواق واق وفي بلاد الهند .. هؤلاء يجب ان نوقفهم عند حدهم بكل السبل مع التمسك بسلميتنا المرعبة ، ومع عدم تحول ثورتنا الى ثورة مسلحة .. كيف؟ وما هي الادوات؟ .. هذه متروكة للثوار المخلصين يقررونها على الارض.
ايها الثوار الاحرار في مصر ان اكبر عدو لكم حرض على قتلكم بدم بارد وشرب دمائكم وسجنكم؛ بل وصل حد المطالبة بابادتكم تماماً .. هو الاذرع الاعلامية للانقلابي السيسي، هم كلاب الاعلام المسعورة من المحرضين الكذابين القتلة، وخطورتهم اشد فتكا بالامة المصرية من كلاب الشرطة وكلاب القضاة الفاسدين القتلة وكلاب العسكر ممن يرتدون البدلة الميري والذين يمثلون عصابة الانقلاب الخائنة ولا يمثلون جيش مصر .. هؤلاء الاعلاميين من امثال ابو حمالات، وابولهب ومراته، وكلب ساويرس، وبتاع الجرجير، والمذيع امين الشرطة بتاع الكرة الارضية .. وهلم جرا .. يجب التعامل معهم بما يليق بهم لقطع السنتهم وإخراسهم وردهم عن التحريض والقتل الذي يمارسونه صباح مساء ضد شعب مصر الحر ، وبما يتناسب وحجم الجرم في حق الثوار الاحرار.
اعزائي الثوار الاحرار .. لا تنسوا كلاب الاثر والبلطجية المنتشرين في كل نجع وعزبة وقرية وبلدة ومدينة وشارع وزقاق في مصر .. هؤلاء لا ثمن لهم .. هؤلاء مرتزقة قتلة لابد من التعامل معهم بما يناسبهم وربما يكونوا هم من اخطر الحلقات واضعفها في نفس الوقت .. والامر متروك لكم في كل منطقة بما يلائمها.
ولا ننسى ان انصار الانقلاب الغادر منهم من تمتد يده الى الثوار الاحرار بالاذى وهؤلاء لا يجب السكوت عليهم بعد اليوم ولابد من رد الصاع صاعين ولابد من ارعابهم وهم اجبن من ان يتمادوا في آذاهم.
احبائي ان الثوار الاحرار يدفعون من دمائهم وحريتهم ثمنا غاليا من اجل تحرير الوطن وكسر الانقلاب ووقف دولة الخوف والرعب التي يسعى الخونة الانقلابيون الى اعادة احيائها بعد ان هدمها الثوار في 25 يناير وليكن شعارنا قول الشاعر فاروق جويدة في 2010.
اغضب .. فإن الله لم يخلق شعوبا تستكين
اغضب .. فإن الأرض تـُحني رأسها للغاضبين
ارفض زمان العهر
والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين
اغضب
فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب
إرسال تعليق