الاثنين، 26 مايو، 2014

تضامنا مع الشامي وسلطان .. ليلى سويف وعايدة سيف الدولة تضربان عن الطعام

ليلى سويف وعايدة سيف الدولة

أحمد تايلور
أعلنت عايدة سيف الدولة، الناشطة الحقوقية بمركز النديم لتأهيل ضحايا العنف، وأستاذة الطب النفسي بجامعة عين شمس، عن إضرابها عن الطعام، بجانب الدكتورة ليلى سويف، أستاذة الرياضيات بكلية العلوم بجامعة القاهرة، وعضو حركة 9 مارس، تضامناً مع مراسل قناة "الجزيرة مباشر مصر"، ومحمد سلطان، ابن القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، محمد صلاح سلطان.
وقالت في بيان بثته على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "اثنان من المواطنين المصريين محتجزان في سجون النظام، أحدهما عبد الله الشامي، الصحفي في قناة الجزيرة، محتجز من يوم ١٤ أغسطس دون أن يصدر في شأنه قرار اتهام، والثاني محمد سلطان مواطن مصري أمريكي جاء إلى مصر ليكون بجانب والدته المريضة بالسرطان فاعتقلوه من منزله هو وأصدقائه كيدا وعقابا لوالده".
وأضافت: " كلاهما استنفذ كل السبل القانونية في دولة غاب عنها القانون، الأول دفاعاً عن حقه في ممارسة مهنته والثاني دفاعاً عن حقه في مصاحبة والدته خلال مرضها، فلم يسعفهما القانون ولم تستمع لهما أي جهة رسمية فقررا الصراخ بجسديهما وبدءا إضرابا عن الطعام منذ أكثر من 120 يوماً".
وواصلت "سيف الدولة": "في استجابة لهذا الوضع وجه أكثر من ١٥٠ مواطن مصري ومواطنة من كافة مناحي الحياة عريضة للمجلس القومي لحقوق الإنسان يطالبون فيها بالإفراج الفوري عن عبد الله الشامي ومحمد سلطان والى ذلك الحين نقلهما إلى المستشفى حفاظا على حياتهما، قدمت هذه العريضة للمجلس القومي صباح الأربعاء ٢١ مايو ٢٠١٤ وانتظرنا حتى ظهر اليوم أملاً في اتخاذ إجراء ما يحفظ حياتهما".
وختمت البيان قائلة: "بناء عليه قررنا البدء في إضراب عن الطعام تضامنا مع عبد الله الشامي ومحمد سلطان وزوجة عبد الله الشامي السيدة جهاد خالد المضربة عن الطعام منذ أكثر من أربعين يوماً في منزلها تضامنا مع زوجها واحتجاجا على ما يعانيه من ظلم، ويبقى مطلبنا هو ذات المطلب الذي وقع عليه زملاؤنا في داخل مصر، وتضامن حوله مدافعون عن الحرية في شتى أنحاء العالم.
يذكر أن أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على مراسل قناة "الجزيرة مباشر مصر"، عبدالله الشامي في 14 أغسطس 2013 أثناء قيامه بتغطية الاشتباكات التي نشبت بين الأجهزة الأمنية ومناصري جماعة الإخوان المسلمين في محيط ميدان رابعة العدوية، وقد تم تقديمه للنيابة بتهم التحريض علي العنف ودعم جماعة الإخوان وقررت النيابة حبسه 15 يوم علي ذمة التحقيقات ثم تم تجديد الحبس الاحتياطي له عدة مرات من قبل النيابة العامة ولا يزال محتجزا حتي الآن علي ذمة التحقيقات، وأضرب "الشامي" عن الطعام منذ أكثر من 120 يوم.
ويشار إلى أن محمد صلاح سلطان، قد دخل هو الآخر في اضراب عن الطعام، بعدإلقاء القبض عليه، و3 آخرين، وذلك لاتهامهم فى أعمال التحريض على قتل المتظاهرين ومهاجمة أقسام الشرطة وقتل الضباط وأفراد وزارة الداخلية، عقب فض اعتصام رابعة العدوية.
إرسال تعليق