السبت، 3 مايو، 2014

التهديد باحتلال الجزائر:هل له صلة بمشكلة ساويرس مع الحكومة الجزائرية؟



بقلم:عامر عبد المنعم
لم أجد مبررا لتصريح المشير السيسي عن قدرة الجيش المصري على احتلال الجزائر في ثلاثة أيام.
لقد قرأت التكذيب غير الواضح الذي أصدرته حملة السيسي ولم أجد فيه نفيا صريحا لورود اسم الجزائر وسط كلام عن الاستعداد لضرب ‫#‏ليبيا‬.
بالتأكيد هذا التصريح كارثي ويوضح أننا أمام حالة من ‫#‏الانقلاب‬ على كل ثوابتنا الوطنية والقومية والإسلامية.
ولكن ورغم ذلك..لا يوجد أي سبب يجعل اسم ‫#‏الجزائر‬ مطروحا كمصدر للتهديد، فهي بعيدة عن مصر، وحكومتها لا يمكن وصفها بأنها متسامحة مع الاسلاميين.
فهل الزج باسم الجزائر له صلة بمشكلة نجيب ساويرس مع الحكومة الجزائرية؟
ساويرس رفض دفع الضرائب للحكومة الجزائرية التي قاربت المليار دولار، وحاول التهرب ببيع أسهم شركة الاتصالات للأجانب كما يفعل في مصر فتدخلت الحكومة الجزائرية ومنعته من تهريب الأموال.
لنا أن نتساءل: ما هو الدور الذي يلعبه ساويرس في توجيه الدولة المصرية.
أطرح هذا السؤال بعد ما نشر وأذيع مؤخرا عن دور ‫#‏ساويرس‬ في الحراسة والحماية الخاصة للمشير السيسي من خلال شركة الأمن فالكون التي أصبحت الآن تدير جيشا جرارا من القوات المصرية والأجنبية وتمتلك أسلحة جيوش.
أطرح هذا السؤال بعد الصورة التي نشرتها ‫#‏قناة_الشرق‬ في برنامج ‫#‏مع_معتز‬ عن المخبأ السري الذي يشارك ساويرس في تشييده بالصحراء للفريق السيسي به أنفاق تحت الأرض ومدرج طائرات وكأننا أمام زعيم مافيا وليس رئيس دولة (محتمل)، واقع تحت تأثير الخوف، خائف من شعبه، ومشغول بالبحث عن مخارج للهروب.
لازلت أقول إن كبيرة الكبائر التي ارتكبها الرئيس المخلوع ‫#‏حسني_مبارك‬ هي نقل ممتلكات الحكومة وثروة البلد إلى عائلة ساويرس ليصبح هو مالك مصر والحاكم الفعلي للبلد.
ساويرس يملك المال والإعلام، يسيطر على الحكومة والمعارضة الديكور، يشتري الحكومة ويسخرها لمصالحه واهدافه، ويحرك مجموعة من الأحزاب السياسية وينفق على قادتها، يصنع رموزا ويشوه أخرى، ويدير جيشا مدربا من قوات الأمن الخاصة، أي دولة داخل الدولة أو بمعنى أصح هو الدولة.
ساويرس ليس مجرد رجل أعمال. هو واجهة لأجهزة مخابرات دولية في مقدمتها المخابرات الأمريكية CIA والموساد الإسرائيلي.
يؤسفني أن اقول أن بصمات ساويرس واضحة في مصر منذ 3 يوليو وهو من الذين يشعلون النار في مصر.
إرسال تعليق