الجمعة، 24 يناير، 2014

فيديو ..خبراء يؤكدون تورط جهات سيادية فى تفجير مديرية الامن



قال الناشط السياسي رامي جان، مؤسس حركة مسيحيون ضد الانقلاب، إن "رئيس الوزراء حازم الببلاوي، وفى بوعده وقال مفيش تفجيرات في رأس السنة"، لكنه أكد "بس منزلش جدول التفجيرات بتاعت شهر يناير عشان الواحد ياخد بالوه".
وأضاف "جان " عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك "وطبعًا بيت المقدس رجعوا من الإجازة, وقالك الدنيا متأمنة ووزير الداخلية طلع قالك عندنا أسلحه تقيلة وخفيفة وجبولك مدير أمن إسكندرية متصور مع كلب أخنف المفروض إنه بيشم المتفجرات!!" -على حد تعبيره-.
قال الناشط السياسي رامي جان، مؤسس حركة مسيحيون ضد الانقلاب، إن "رئيس الوزراء حازم الببلاوي، وفى بوعده وقال مفيش تفجيرات في رأس السنة"، لكنه أكد "بس منزلش جدول التفجيرات بتاعت شهر يناير عشان الواحد ياخد بالوه".
وأضاف "جان " عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك "وطبعًا بيت المقدس رجعوا من الإجازة, وقالك الدنيا متأمنة ووزير الداخلية طلع قالك عندنا أسلحه تقيلة وخفيفة وجبولك مدير أمن إسكندرية متصور مع كلب أخنف المفروض إنه بيشم المتفجرات!!" -على حد تعبيره-.
وأكد الدكتور أحمد فهمي، الباحث السياسي، إن السيسي يحرق مصر وهو مازال في طريقه للرئاسة، متسائلا:" فكيف لو أصبح رئيسا؟
وأضاف فهمي، في تدوينة علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":" ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ .. ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻹﺟﺮﺍﺀﺗﻪ ﺃﻭ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻪ ﺃﻱ ﻣﻌﻨﻰ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ، ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺑﻌﻜﺲ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﻢ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻠﺠﺄ ﻟﻸﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻳﺤﻘﻖ ﻓﺸﻼ ﺫﺭﻳﻌﺎ".
وأكد أن الانقلابيين ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻳﻔﺘﺢ ﺛﻐﺮﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، متسائلا :" ﺣﺪﺛﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ سابقة، ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻬﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺃﻱ ﺃﺛﺮٍ ﺗﺮﻛﺖ، ﻭﺃﻱ ﻫﺪﻑٍ ﺣﻘﻘﺖ ﻟﻼﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ؟"
و قال ضياء الصاوي، المتحدث الرسمي باسم حركة شباب ضد الانقلاب، "إن حادث تفجير مديرية أمن القاهرة ، من صنع أجهزة مخابرات الانقلاب، وهو تكرار فاشل لسيناريو فاشل قامت به أجهزة الأمن قبل ذلك
ولم ينجح في تحقيق أهدافه، مثل تفجير مديرية أمن الدقهلية، ومجزرة بورسعيد،
وكنيسة القديسين".
وأكد الصاوي: "أن أجهزة مخابرات السيسي، تستهدف من وراء تلك الانفجارات عدة أشياء، أهمها وصم الحراك الثوري ضد الانقلاب بالإرهاب،
كما تستهدف ايضاً عملية إعادة شحن جنود وضباط الداخلية ضد المتظاهرين السلميين، بعد تكرار حالات عصيان الأوامر من قبل الجنود، ورفض بعضهم اطلاق النار على المظاهرات السلمية، بالإضافة لنشر حالة من الرعب والذعر وسط الشعب المصري، لإثنائهم عن المشاركة في تظاهرات احياء ذكرى ثورة 25 يناير، والتي تعد موجه ثورية جديدة، تستهدف انهاء الانقلاب العسكري،
والعودة للمسار الثوري مرة أخرى".
إرسال تعليق