الاثنين، 7 يوليو 2014

علي نصير يكتب: مصر المحتلة

نقلا عن فيتو
لم أكن أتخيل لا أنا وﻻ كل المحيطين بي ممن عاصروا وشاركوا في ثورة يناير المجيدة، أو أولئك الذين خرجوا بـ "سلامة نية" في تظاهرات 30 يونيو، أن يأتي علينا اليوم الذي نرى فيه مصرنا الحبيبة التي حلمنا لها بالتقدم والرقي والعدالة، ودفعنا من دماء أبناء جيلنا الكثير والكثير لأجلها، وهي تعود لعصور ما قبل الميلاد حين كان "الكبير أوي" يستغل نفوذه وقوته وجبروته لـ"تلطيش" الضعيف.
اليوم وبعد أن ظن قطاع كبير من المصريين أن النظام الجديد "يحمل الخير لمصر"، وأن البلد "هتبقى قد الدنيا"، فاق الجميع على كابوس مرير، وواقع أمر بكثير، بقرارات الحكومة برفع أسعار البنزين والسوﻻر والكهرباء، ودخول المصريين مسلسلا جديدا من الفقر والصراع والتراجع، وهو الأمر الذي جعل المصريين الأحرار "طبعا مش الحزب" يتأكدون بما لا يدع مجالا للشك أنهم يعيشون في بلد غير التي عاشوا من أجلها وضحوا لها بكل غال ونفيس، وكل هذا بسبب أنظمة قديمة في الفكر والسن، لا علاقة لها بالغلابة "اللي هم أغلب المصريين".
المدهش أنك تجد وسط كل هذا من هب من وسائل الإعلام والنخبة لتبرير وتجميل قرارات السيسي وحكومته، بحجة أنها السبيل الوحيد لتقدم البلاد، ولكن الألعن أن تجد من يصدقون هؤلاء ويهاجمون من يعارضهم أو يعترض على القرارات، ناسين أن هذه الزيادات ستقضي على آمال وطموحات أبنائهم في عيشة عادلة وكريمة، الأمر الذي جعل مستقبل مصر "الشباب" يتأكدون بما لا يدع مجالا للشك في أنهم يعيشون في بلد محتلة، فهو استعمار فكري يريد احتلال عقول المصريين وعيشتهم، وتكدير حالهم وحياتهم، ورفع أسعار كل شىء، دون أن يدرك أن المصريين إذا أحبوا شخصا رفعوه، وإذا انقلبوا عليه أطاحوه.
خلاصة كل ذلك أن الحكومة أعلنت التحدي مع الغلابة "المصريين"، وقررت أن تسير عكس التيار ناسية أو متناسية شعارنا الشهير "عض قلبي ولا تعض رغيفي"، وهو ما ينذر بعواقب وخيمة، ليست فقط على الحكومة أو النظام الحالي، بل على البلد بكل من فيها.
بعيدا عن ذلك... 
# إبراهيم محلب.. رئيس وزراء سويسرا !.
# أحمد مكي.. أفضل من أنجبت شاشة رمضان !.
# محمد فؤاد.. الاعتزال فريضة !.
# أحمد حسام "ميدو".. البيزنس محتاجك !.
# نادي الزمالك.. الحب الحرام !.
# النادي الأهلي.. فريق يقهر القهر !.
# مونديال البرازيل.. لن ننساك !.

إرسال تعليق