الاثنين، 30 يونيو، 2014

فيديو ..زوجة تروي تفاصيل اغتصابها بمقر أمن الدولة للاعتراف بجرائم وهمية لزوجها المعتقل



الكلاب الضالة تجاوزت الحدود..
بلطجية السفاح يغتصبون الفتيات فى السجون لمنعهن من التظاهر

الشعب : شيماء مصطفى

>دشقيق المعتقلة «جهاد الخياط»: أختى تعرضت لاعتداء وحشى فى باحات «القناطر».. وممنوعة من الخروج حتى لا تفضح الانقلابيين
>>حالتا اغتصاب موثقتان.. الأولى تم إجهاضها بعد خروجها..والثانية اغتصبت من أمين شرطة فى قسم البساتين
>>زوجة «البلتاجى»: نزعوا عنى حجابى وضربونى.. واعتداءات كبيرة تتعرض لها النساء فى السجون
«الكلاب الضالة» أقل الأوصاف التى يمكن أن نصف بها السفاح عبدالفتاح السيسى وميليشياته الدموية بعد ورود أنباء عن اغتصاب وتعذيب بعض الفتيات اللواتى تم اعتقالهن داخل سجون الانقلاب فى محاولة لإجبارهن على الإدلاء بمعلومات، أو ترهيبهن من التظاهر أو معارضة الانقلاب العسكرى الوحشى، وهو منهج جديد من مناهج الانقلاب الحقيرة والقذرة التى يتبعونها بعد الفشل فى السيطرة على الشارع.
فقد قال «إبراهيم الخياط» الأخ الأكبرلـ«جهاد الخياط»التى اعتقلتها ميليشيات السفاح من مترو الأنفاق بتهمة حيازة شارة رابعة للجزيرة مباشر مصر: «تم التعدى على جهاد فتاة الـ١٨عاما، فى باحات سجن القناطر، وخشى الضباط عرضها على النيابة العامة ليخلى سبيلها فى ميعاد التجديد لأنها فى المستشفى».
وأضاف «الخياط»: سكوتنا بيقتلها ببطء؛فإنها تعرضت لاعتداء وحشى تسبب فى إصابات بالغة، ﻳﺪﻫﺎ اليمنى ﻣﻜﺴﻮﺭة ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺼﻢ ومجبسة، ﻭوجها متورممن الناحية ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ،كما أنها مجروحة ﻓﻰ ﻓﻜﻬﺎ جرحاخارجيا،ووجهها ملىءبالتورمات، كما أنها ﻻ تستطيع ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻌﻰ ﻭﻣﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻣﺶ طبيعية.
وتابع: «هذا بخلاف أشياء كثيرة منها عدم قدرة جهاد على الذهاب إلى دورة المياه، وهى الآن مرعوبة من أن تتكلم وتحكى ما حدث لهاوكل ما تقوله إنها سقطت من على السرير».
كما أشار «الخياط» إلى أن «جهاد» كان من المفترض أن تذهب لحضور جلسة الاستئناف إلا أنها ذهبت إلى المستشفى بين الحياة والموت من أثر التعذيب، منوها إلى أن جهاد هى الوحيدة فى قضيتها التى لا تزال محبوسة بينما خرج الـ3 أولادالذين تم القبض عليهم معها، وهذابسبب أن إصابتها خطيرة،كما أنهم منعوها من الخروج حتى لا تفضحهم.
وفى سياق متصل، أكدت مصادر عديدة ومتطابقة أن الكثير من الفتيات اللواتى تم اعتقالهن فى مصر تعرضن لاعتداءات جنسية، تضمنت الاغتصاب بالنسبة إلى بعضهن، فيما أكد نشطاء أن بعض الفتيات حملن وأجهضن بسبب الاغتصاب الذى تورط فيه إما عناصر من كلاب الشرطة وقوات الأمن، أو عناصر من البلطجية التابعين لوزارة الداخلية الانقلابية.
حيث كشف الناشط «عبد الرحمن المقداد»عضوائتلافشبابالثورةوشقيقأحدشهداء رابعة،عنبعضهذهالحالاتقائلا: وصلتنى معلومة مؤكدة عن وجود حالات اغتصاب لبنات وسيدات داخل الأقسام والسجون، وهناك حالتااغتصاب موثقتان؛ واحدة لبنت ألقى القبض عليها يوم مجزرة فض رابعة، وأفرج عنها منذ نحوشهر ونصف، وأجهضهاأهلها بعد خروجها، والثانية لبنت اغتصبت من أمين شرطة فى قسم البساتين واسمه «حسن شرارة» تم القبض عليها من مسيرة منذ نحوأسبوعوأفرج عنها بعد ليلة واحدة.
كما أكد الشيخ «خالد الشافعى»القيادى الإسلامى،هذه الواقعة نفسها، وقالإن معلومات وصلته من شخص معين نقلها عنه كالتالى: «أختان اغتصبتا فى محبسهما.. واحدة منهن حامل وهى التى اعتقلت يوم الفض والأخرى اعتقلت هذا الأسبوع من مسيرة واغتصبت فى الليلة نفسها».
وفى سياق متصل، كشفت زوجة القيادى الإسلامى «محمد البلتاجى»فور الإفراج عنها، عن اعتداءات كبيرة تتعرض لها النساء فى السجون، وقالت لوكالة أنباء الأناضول: «نزعواعنى حجابى وضربونى داخل السجن ولكننا صامدون».
ومن جهته، أكد الناشط المصرى والصحفى«عمرو فراج» وقوع العديد من حالات الاغتصاب، وكتب على صفحته على «فيسبوك»: «منالواضحبعدمزيدمنالتدقيق أن هناك حالات اغتصاب مؤكدة لبنات شريفات تمت فى أكثر من قسم شرطة وأكثر من سيارة ترحيلات وتحرش جسدى فى أكثر من مسيرة أو مظاهرة».
وتساءل «فراج»: «ماذاسنفعلبعدتوافرجميع تفاصيلتلكالحوادث؟هلمن جهة تتحرك لحماية شرف بنات مصر؟».
ومن جانبها،أفشت الناشطة الحقوقية «هبة دياب» لأول مرة أسرارا تتعلق بانتهاكات النظام المصرى ضد المرأة فى الأقسام والسجون، تؤكد اغتصاب الفتيات فى سجون الانقلاب،حيث قالت عبر صفحتها على «فيسبوك»:وصلتنى معلومة مؤكدة عن وجود حالات اغتصاب لبنات وسيدات داخل الأقسام والسجون».
وأوضحت «هبة» أن هناك حالتى اغتصاب موثقتان؛ واحدة لفتاة ألقى القبض عليها يوم مجزرة فض رابعة، وأفرج عنها منذ نحوشهر ونصف، وأجهضها أهلها بعد خروجها، والثانية لبنت اغتصبت من أمين شرطة فى قسم البساتين تم القبض عليها من مسيرة منذ نحوأسبوع وأفرج عنها بعد ليلة واحدة.
واختتمت الناشطة كلامها قائلة: «الأعراضتنتهكداخلالسجون،وبعدينيزعلواويقولكتفجيرمديريةأمنولاحرقعربيةبوكسعملإرهابى».
ويذكر أن سلطات الانقلاب قد صعدت من تعاملها مع الفتيات، حيث أشارت تقارير حقوقية إلى أن نسبة استهداف الفتيات فى التظاهرات المصرية ارتفعت بدرجة كبيرة بعد الإطاحة بالرئيس الشرعى محمد مرسى.
ونشر نشطاء عبر «فيسبوك» مجموعة من الصور والفيديوهات من أحداث جامعة الأزهر وكيفية تعامل قوات الأمن مع الفتيات سواء بالتحرش أو السحل والضرب.
كما أثارت واقعة ضرب فتيات الأزهر وسحل الفتاة المنتقبة ضجة كبيرة فى الأوساط الإسلامية وسط سكوت وتجاهل المنظمات الحقوقية التى كانت تدعى حقوق الإنسان والمرأة.
وتوقع خبراء سياسيون أن تتسبب هذه المشاهد والانتهاكات قد تتسبب فى الاحتراب الأهلى ومزيد من الاحتقان فى الأوساط الإسلامية المناهضة للانقلاب العسكرى فى ظل الصمت الغريب من المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية.
إرسال تعليق