الأربعاء، 9 أبريل، 2014

هسبريس : فضيحة ثقافية وفنية في فعالية نظمت بمدينة الناظور بالمغرب

هسبريس: المغرب
بقلم سلام أعبوز
نظمت أحد الجمعيات تحت اسم " الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة" مهرجانا ثقافيا بمدينة الناظور شمال شرق المغرب، في دورته الأولى تحت إسم " ألوان المتوسط "، حيث أخذت هذه التظاهرة التي كان يرتقبها العديد العائلات و الفتيات و النساء محبي الفن و الأزياء التقليدية و عصرية بالمدينة و الأزياء التي تجمع بينهما في الشكل واحد تقليدي و عصري، بنوع محتشم و غير متجاوز للحياء المعروف في المدينة وفي الجهة عموما، الإستعدادات كانت على قدم وساق، وسخرت لها كل التجهيزات الفاخرة و التي ترقى بهذه التظاهرة للعالمية كما كان مخطط له من طرف الجمعية المنظمة للحدث الفني، أتى اليوم الموعود و المنتظر واستعدت الساكنة للحضورة للفرجة التي كان في اعتقادهم فرجة و مشاهدة مع العائلات و الأمهات و الأزواج في جو محترم و لائق، لكن و لكن و لكن ...
دخلت أول العارضات التي كانت متحشمة لدرجة مقبولة لدى العديد من الحاضريين و لقي القرفطان المغربي التقليدي لمصميمه إعجاب الحضور و تأتي الأخرى بنفس الشئ وتمر 5 دقائق على العرض ويبدء المشهد الإباحي الذي لم ينتظره الحاضرون من كانوا عاشقين للقرفطان المغربي التقليدي و أصبح ابن الحاضر مع الأم متغيرا الألوان و أصبح يفكر البعض في الدخول تحت الأرض و أن لا يضع نفسه في هذا الموقف الحساس و الغير اللائق و الفاضح مع كل احترام لمن يصممون القرفطان، أما الكارثة العضمى وهو عدم مغادرة تلك العائلات التي كانت حاضرة "للمشهد الإباحي" الذي كان يعرض مجانا، والذي كان يخفي ورائه غيات التي كان من بينها اخراج هذه الفئة إلى العالم العصري أو الغربي الغير متدين أو الغير المؤمين بالوجود الإلاهي في هذه الحياة، وللأسف فخ و قع فيه المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية و الموقع المغربي المعروف حيث قبضت الدراهم من أجل اشهار هذه التفاهة المنبوذة في مجتمعنا بالشمال المتشبث بالأخلاق و العادات الإسلامية و العادات و التقليد الأمازيغية والتي لقيت "سغط" سكان مدينة الناظور على الشبكة الإفتراضية "الفيسبوكـ" و "تويتر" بسبب عدم تواجد بعض منهم في تلك التظاهرة.
"عاهرات و مخنثون و شواذ" آسف على هذه العبارات البذائية لكن هذا ما حدث في هذا العرس الإباحي الذي شهدته المدينة مغلقتا أفواه السكان و التي جعلت أغلبية الناس في حيرة من أمرهم لهذا السلوك الغير متوقع من دعموا و أصروا على الإنتظار و الفرجة الممتعة التي كانت تخطر في بالهم، للأسف فتيات في مقتبل العمر بعتا أجسادهن بأثمنة رخيصة و لصور لا تساوي قرشا أو سنتيما واحدان و التي أصبحت في يد كل شخص دخل ليرى ما نشرته تلك المواقع التجارية التي أرادت المساهمة في نشر الفساد في المدينة و في الجهة ولا ننسى البعض الذي يعتمر الكرسي الإعلامي على الصعيد الوطني، و أما شواذ و المخنثين من كاموا حاضرين مع عائلتهم و رفضوا المغادرة و أصروا على المشاهدة لم يكون متبقيا إلا أن تغلق أبواب و يخلعوا ملابسهم من أجل الفرجة التي كانت تدور في مخيلتهم... نعم هذا ما كان ليحدث و هذا ما تداوله البعض من الحاضرين عند مغادرتهم لتك المهزلة التي لا تدخل في الميدان الثقافي أو الفني..
 
للأسف أخلاقنا و معتقداتنا الدينية الإسلامية أو في أي دين من الأديان السماوية لا تسمح لأفواه خرساء تصمت من أجل نشر و تداول الفساد أمام العموم، هذا قلمي وكلماتي سأحاسب عليهان ليس من أجل المال أو للوصول أو لمرتبة عليا كما يطمح الكثير أو مم من يستغلون جهل المغاربة و قصر أيدهم في السياسة و المعرفة .. ولكم واسع النظر.
إرسال تعليق