الأحد، 27 أبريل 2014

عبد الله شبيب يكتب : حضارة الإرهاب المتوحشة:!

..لو أن طائرات عربية أو إسلامية– بدون طيار ؛ او بطيار- تجوس يمينا وشمالا ..وتقتل هذا وتصطاد ذاك – مقاتلا أو غير مقاتل – ولو أنها – خصوصا .. اغتالت المجرمين الإرهابيين الصهاينة الذين تتلوث أيديهم – بل الغارقين في دماء الأبرياء من أطفال الفلسطينيين والعرب ..أمثال بيريز والنتن ياهو وليبرمن وأشكنازي وليفي وليفني وشركائهم من عصابات القتل والإرهاب والاغتصاب الصهيونية-..أو الهالكين كشارون وبيغن وبن غوريون وشامير ..إلخ
.. لو فعل العرب أو المسلمون كما تفعل الطائرات الآمريكية التي قتلت الآلاف في أفغانستان والعراق واليمن ..وغيرها ..والطائرات اليهودية التي [ تبرطع وتعربد] في الأجواء العربية .. وتعيث فسادا ..وقد قتلت الآلاف في غزة ولبنان وسوريا وغيرها ..؟
لو أن طائرات عربية تفعل – أو تقابل –أؤلئك المجرمين القتلة - بالمثل ..أو ببعض المثل!-فكيف سيكون ردهم؟!
..هل سيظلون يتفرجون على [ مسرح القتل والتدمير الحاقد التراجيدي] كما يفعلون الآن بالتفرج على إبادة الشعب السوري ..وتوكيل روسيا وإيران بدعمه لإبادة الشعب إبادة وتدميرا يدل على أن النظام المجرم وأركانه ..ليسوا من سوريا ولا يمتون إليها بصلة ..ولوكانت فيهم قطرة دم سوري – أو عربي – أو حتى إنساني - لما دمروا سوريا – لو كانت بلدهم ولو كانوا يحبونها أو يمتون لها بأية صلة أوعاطفة!! لما فعلوا بها ما نرى من تدمير هائل شامل وقتل بالجملة ..ومن سياسة الأرض المحروقة!! فباستطاعتهم – لو كانوا سوريين حقا أو عربا ..أوحتى بشرًا!! محاربة المقاتلين بعيدا عن الشعب الأعزل !
..وفي ميدان العراق كذلك – لم تكتف أمريكا بتسليم الحكم للروافض بل سلطتهم على الأكثرية السنية التي أخذوا يبيدون أبناءها ويهجرونهم لتكون الأغلبية للروافض الذين تدعمهم وتحرضهم إيران كذلك بالاشتراك مع الولايات الملحدة!– ومن وراء الجميع الموساد اليهودي!
وفي مصر كذلك تآمرت على شعبها و[ديمقراطيته الشعبية الوليدة] ..وقلبت خيار الشعب وسلطت عليه عملاء ربتهم أمريكا على عينها ..ودربهم اليهود وموسادهم على الغدر .. والإجرام والحقد والقتل! ..وأعطوهم الضوء الأخضر .. لإبادة الإسلاميين ومحاولة استئصالهم!! ..وساعدهم على ذلك أن [ بطلهم القومي –كما قال اليهود صراحة عن السيسي] ..يهودي الأم ..ولذا يعتبر عندهم يهودي النسب ..وقد دلت كل تصرفاته على يهوديته –أكثر من اليهود العلنيين .. والذين-مع حصارهم لغزة –مثلا- وقسوتهم عليها..وأمرهم [ لدلاديلهم في مصر] بحصارها .. ولكن حصارهم أرأف وأرحم من حصارالسي سي [ ولدهم]!!
.. ماذا – أيضا – لو قامت القوات الجحشية النصيرية بالتوجه غربا –جنوبا- وضربت مدينة يهودية محتلة أو مستعمرة– ولو بعُشر ما ضربت به حمصاً أو حلباً أو حماة أو ريف دمشق أو غيرها من المناطق السورية السنية ؟!
ماذا لو قذفتهم [ ببعض الكيماوي والكلور]؟!
..هل يظل [ الكفرة والفجرة = المتحضرون المتوحشون] ., يتفرجون ..ويقولون في سرهم – أوعلانيتهم[ الله لا يقيمهم- فخار يكسر بعضه] – والمهم سلامة لقيطتهم الصهيونية ؟!
.. وحين [ يجن] بعض الضحايا – أو إخوانهم.. ويردون العدوان بمعشار مثله .. – وقد يخطئون ويصيبون = يشن المجرمون المعتدون .. عليهم حربا عالمية شعواء يسمونها [الحرب على الإرهاب] ويُحرضون كلابهم وعبيدهم .. ليحذوا حذوهم..بل يتجاوزهم الموساد .. فيفرض [ تهمة الإرهاب] على كل تحرك إسلامي ..ولو كان سلميا ..جدا .. !
لكن عندهم..كل من لا يقبل أن يخون دينه ووطنه ؛ وأن يكون مطية لهم.. عبدا مطيعا – وحارسا أمينا .. فهو إرهابي يجب قمعه وسحقه!!
كذلك كل من لا يسلم لهم بباطلهم ..ولا يقر احتلالهم لفلسطين وعربدتهم فيها وعلى شعبها وحصارهم وإجرامهم.. يكون إرهابيا !!
وبالتالي من يطالب بحق العودة فهو إرهابي طبعا!!!
.. نقول هذا حتى يتفهم بعض العقلاء ردود الفعل الطبيعية ..التي قد تضطر – بسبب الظروف- لتجاوزالحدود أحيانا – ولكن الحق أصلا على المتسبب والمستفز .. فهو الأظلم والباديء بالعدوان وبالإجرام!!
.. لاشك أننا لا نقر كثيرا من تصرفات بعض المتطرفين – أوالمصنفين هكذا - .. والذين يتجاوزون حتى الشرع ..في مثل قوله( ولاتزر وازرة وزر أخرى]..وغير هذا ..
ولكن المجرمين – في بلاد الحضارة الغربية والأمريكية- يحجبون عن شعوبهم .. معظم ما يجري في بلادالعرب – وخصوصا سوريا ومصر والعراق..إلخ..ويعبئونها سخطا على هذه الشعوب الإرهابية التي تكرههم [ بسبب زرقة عيونهم ونعومة ملامسهم وبسماتهم الصفراء..إلخ]
وذلك – لئلا تضغط عليهم شعوبهم فيضطرون للتصرف تصرفات إنسانية أو شبه إنسانية !!
مع أنهم نبهوا بعض المطلعين منهم والذين يخشى أن تتحرك ضمائرهم أنه[ لا عيب ولا حرام ولا ممنوع .. فذلك داخل الكنيسة فقط!]
بل إنهم يدجلون على شعوبهم..ويقنعونها – أن هذه الشعوب الشرقية والمسلمة الهمجية .. لا تستحق إلا السحق .. فهي متخلفة قمعية رجعية حاقدة على الحضارة الغربية..وترفض أن يمتطيها اليهود وخدمهم الإمبرياليون المتحضرون وصنائعهم!..ولذا فيجب أن يستاثر [السادة البيض] بكل بترول وخيرات بلاد هؤلاء[الهمج!]وبكل فوائضهم المالية التي تُسّيِّر الحياة المرفهة لديهم..فيما يموت الملايين في بلاد التخلف ..جوعا وفقرا ومرضا ..وكمدا!!
إرسال تعليق