الخميس، 26 مارس، 2015

يفسر موقفها من ثورات الربيع العربى: الامارات العربية ..شعب مستورد .. حول قواعد غربية

جدول يوضح التأمر المستمر في نظام حكم الامارات
رئيس الوزراء الاماراتى يستقبل الرئيس الفرنسي لافتتاح قاعدة عسكرية فرنسية في الامارات
افتتاح قاعدة فرنسية فى الامارات
التقريرالمصري - فارس العربي
الامارات العربية كما هو الحال في دول المدن العربية كلها مجرد مشاريع استعمارية بريطانية حيث تم خلق الدولة اولا وتمت بعدها صناعة الحاكم ثم تم استيراد الشعب لاحقا .. وهذه ليست مزحة ابدا .. فقد تم استيراد الشعوب لهذه المدن عبر عملية طويلة ومعقدة وسياسات بريطانيا العظمى التى لا تغيب عنها الشمس كانت قادرة على فعل مثلل تلك المعجزات بما لها من خبرة ونفوذ وثروة فهى تستعمر الامارات العربية مكما تستعمر الدول التى الاسيوية والافريقية , وتنقل جزءا من سكانها الى اى مستعمرة اخري تقع تحت سيطرتها وتفعل تماما كما فعلت في نقل الافراقة الى العالم الجديد في امريكا.
فاغلق البرتغال ومن بعدهم الانجليز الامارات لسنوات طويلة عن العالم الخارجى حتى ظهرت تلك الواحات باشكال جديدة وارقام سكانية تبدوا مبالغ فيها ..فلك مثلا ان عدد سكان ابي ظبي عام 1950 كان 148 شخصا فقط فوصل بعد ثلاثين عاما اى في 1968 الى 20 الف شخص وقفز في 1995 الى 750 الف شخص ثم الى 3 ملايين شخص الان بنسب زيادة قد تبدو غير منطقية بالمرة. 
وهذا مجرد نموذج لامارة من الامارات .. فعدد سكان الامارات العربية كان عام 1990 يبلغ مليون شخص فقط بينما تضاعف خمسة اضعاف في عام 2005 ليصل الى 5 ملايين وبعد مرور عشرة سنوات فقط يتضاعف هذا الرقم ليصل الى 10 ملايين نسمة.. وذلك ببساطة لان اصحاب القرار في هذه البلاد هم الامريكان الذين يمارسون سياسة تذويب هويته العربية وفرض سياسات استيراد سكان من مناطق بعينها بحجة العمالة.
ويروى المؤرخون ان معظم الجيل الاول من سكان ابوظبي كانوا يعيشون في البراري و الخيام كمشردين وكانوا لايعرفون العربية اطلاقا 
ويرى خبراء الاجناس ان الامارات العربية تعود الى خمسة مكونات عرقية:
أولاً : العرب.. وهم السكان الأصلييون للإمارات ، وقد نزحوا إليها عن طريقين رئيسين ، هما : 
الطريق الجنوبي من اليمن والطريق الشامي وتؤكد الاكتشافات والدراسات الأثرية على اعتبار المنطقة الوسطى في الإمارات من أقدم مناطق الاستقرار ، وانتشرت هذه القبائل على ساحل المنطقة الساحلية للخليج العربي لتكون مدناً ، مثل : رأس الخيمة ،وأم القيوين ، وعجمان ، و الشارقة ، و دبي ، و أبوظبي . 
ويجمع المؤرخون على أن الكثير من القبائل العربية هاجرت من المنطقة إلى الجزر الموجودة في الخليج العربي وذلك بسبب الاضطرابات السياسية التي كانت أيام القرامطة في البحرين و الاضطراب السياسي بين السلطة العباسية في بغداد و بين أئمة عمان ، وقد اختارت القبائل المهاجرة هذه الجزرلبعدها عن مناطق النزاع ، وكونها مناطق استراتيجية للتجارة ، كما يسهل توفير الغذاء فيها بنقله إليها من المناطق المجاورة في إيران وباكستان . 
ثم عادت هذه القبائل إلى الانتقال من جديد والعودة إلى مناطق الإمارات .
ويطلق على هذه القبائل اسم ( الهوله ) ، ومعناها : ( الحوله أي المتحوله ) ، فكما نعرف أن الإيرانيين لا ستطيعون نطق حرف الحاء فقلبوه إلى هاء وتعرف هذه القبائل حاليا في الإمارات باسم : الفوارس / أو عرب فارس .
ثانيا- الافاراقة .. يسكن الامارات كثير من الأفارقة السود وقد جلبهم الاستعمار البريطانى بمختلف الطرق من شرق افريقيا بالذات مثل زنجبار واثيوبيا أثناء القيام بالسفر بين موانئ الخليج العربي و عُمان و شرق افريقيا بهدف التجارة.
وقد أستخدم الأفارقة في مختلف المهن في الماضي و يذكر أن أي بيت لم يخلو من العبيد و بعض العائلات الكبيرة و التجار كان لديهم العشرات منهم و قد دربوهم على الغوص في الصيف و السفر إلى المراكز التجارية في الشتاء و تزوجوا منهم .
ثالثا : العجم..سيطر العجم عدة مرات على ساحل الامارات و عُمان وطردوا عدة مرات أيضاً و آخر طرد لهم كان عام 1630م على يد الامام ناصر بن مرشد اليعربي إمام عُمان . 
ومعظم العجم الذين نزحوا إلى شواطئ الامارات كانوا يسكنون الساحل الايراني المقابل و خصوصاً ميناء لنجة وجزيرة الجسم و كانت من المراكز التجارية العربية التي حكمها العرب من بني معين والقواسم. 
واعتبار أنفسهم من رعايا القواسم سهل لهم الأمر في التنقل في المراكز القاسمية التجارية المختلفة في مختلف مناطق الخليج حيث هاجروا إلى المركز القاسمي الرئيسي في رأس الخيمة ثم المركز القاسمي الجديد في الشارقة في القرنين 18، 19 الميلاديين. 
ويذكر أن أول فئة وصلت إلى الشارقة هم (( اللوبارية )) حيث رحب بهم القواسم و اسكنوهم قرب حصن الشارقة ----> ثم رحلت فئة منهم إلى منطقة (( حتى )) بدبي الآن . ثم توالت الفئات الأخرى مثل اللارية و العوضية و الكراشية و الهرموزية و الكوخردية و الزرعونية و الاشكنانية والبستكية في الوصول إلى الإمارات. 
وقد كانت هجرة الإيرانيين إلى ساحل الإمارات هجرتان ، إحداهما اقتصادية كانت بسبب تضييق الحكومة الايرانية على الرعايا الايرانيين في الجزر من الناحية التجارية ، والثانية بدوافع دينية هي المسماة في الامارات بكشف الحجاب عندما طبق السفور بقوة القانون في عهد الملك رضا شاه حيث اعتبره المتدينون من الشيعة والسنة خروجا على الاسلام فهاجروا إلى منطقة الساحل العربي. 
رابعا : البلوش.. يعيش بين سكان الامارات اليوم فئة كبيرة من البلوش ، تعرف منطقتهم الأصلية باسم (بلوجستان)) ،حيث تتقاسمها كل من جمهورية ايران و جمهورية باكستان و هم شعب لهم ثقافتهم و لغتهم الخاصة وتعد سنة 1735م أول تواجد للبلوش في عُمان في العصر الحديث . 
حيث جاؤوا إلى المنطقة عندما طلب أمير عمان المخلوع (( سيف بن سلطان الثاني )) جيشاً من بلوش مكران لمنازلة ابن عمه الإمام الجديد (( بلعرب بن حمير )) . 
واستقر البلوش بعدها في بلدة المازم ثم انتشروا في مختلف مناطق عُمان و نتيجة قربها
من حدود الإمارات فإنهم دخلوها عن طريق العين و البريمي وهى المنطقة التى تنازعت عليها الامارات والسعودية وسلطنة عمان في عام 1952 فيما يعرف بحرب البريمي، بقيادة الشيخ صقر بن سلطان آل حمود النعيمي حاكم البريمي آنذاك متحالفًا مع عدة قبائل؛ إلا أن حداثة أسلحة الإنجليز مكنتهم من السيطرة على المنطقة وذلك في أكتوبر 1955، وإنهاء الحرب بترسيم الحدود بين الدول.
خامسا : البانيان .. وهم فئة من الهنود غير المسلمين و دياناتهم الرئيسية البوذية ، وقد ذكرهم القائد البرتغالي البوكيرك في مذكراته أثناء قصفه لمدينة خورفكان ((الشارقة)) حوالي سنة 1507م. وقد كانوا متعاونين مع البرتغاليين أثناء سيطرتهم على مسقط . 
وانتشر البانيان على ساحل الباطنة أول وصولهم و في الجزر حول مضيق هرمز و استمروا في الانتشار----> حتى وصلوا إلى البصرة، و ما زال لهم أسواق تعرف بأسمائهم في البصرة و الشارقة و دبي. 
و قد ذكر الشاعر الإماراتي ((ابن ظاهر)) في أحد أبياته المشركين حيث يقول:
سبعون ألف في المعيريض برهدوا *** مشروكة ما بين مسلم و كورها
و تشمل كلمة الكور المشركين من البرتغاليين و البانيان أيضا ، فكلمة (كورا) بالأردية تعني الحصان 
أو البقرة وهى الاله المفدس عندهم.
سادسا: الأوروبييون .. وهو الجنس الناجم عن العلاقة بين التناسل بين المستعمر البرتفالى وسكان الامارات.
ورغم ان القاسم المشترك لكل دول الخليج هو وجود قواعد امريكية على اراضيها الا ان الامارات راحت تضيف على القواعد الامريكية قواعد اخري فرنسية وبريطانية بل ومراكز تشهيلات وتجسس اسرائيلية" بحسب الاندبندنت البريطانية".
(المدهش انه في يوم 26 مايو 2009 استيقظ العرب على خبر غريب يملأ الصحف الرسمية عادة ما كانت النظم العربية تتكتم نشره مفادة وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى ابو ظبي في زيارة رسمية إلى دولة الإمارات، يفتتح خلالها أول قاعدة عسكرية لقوات بلاده في الشرق الأوسط."!!!"
بل وكان في مقدمة مستقبلي ساركوزي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان و وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ووزير الخارجية و السفير الإماراتي في باريس والسفير الفرنسي في الإمارات وعدد من المسؤولين.
واعتبر الرئيس الفرنسي أن "هذا الحدث سيشكل لحظة هامة (...) وإن هذه القاعدة أنشئت بناء على طلب من السلطات الإماراتية لتشكل بحق مرحلة تاريخية في علاقات الصداقة بين البلدين).
واستشرافا للسعى المتنامى لدى حكام الامارات لاحتضان القواعد الغربية راحت ايران عام 1971 وقبيل استقلال الامارات بايام تحتل جزر "طنب الكبري والصغري وابو موسي" الاماراتية ويقول المحللون السياسيون لأن الامارات كانت تذمع اهدائها لامريكا لعمل قواعد عسكرية دائمة لها قبالة ايران.
وبينما يشيع حكام الامارات انهم مع القومية العربية الا ان الامارات كانت رأس الحربة لاسقاط كل النظام القومية تحت الاحتلال الغربي بدءا من صدام الى القذافي.
وتماهيا مع المشهد التغريبي الذى يتم فرضه على شعب الامارات اعتبرت مراكز الابحاث والدراسات الاوربية بل والاسرائيلية ان "دبي" هى عاصمة الدعارة العربية نظرا لوجود ما لا يقل عن 35 الف عاهرة في شوارعها.. يمارسن البغاء بشكل علنى ومحمى.قانونا من حكومة الامارات التى تستهلك  نحو 10مليون لتر خمر سنويا لتحتل الركز الاول في العالم في استهلاك الخمور حسب تقرير منظمة الصحه العالمية.
الامارات .. انها قصة نوع جديد من الاستعمار بالوكالة.
إرسال تعليق