الأربعاء، 17 ديسمبر، 2014

فيديو.. بعثيون عراقيون يتحدثون عن مستقبل الحزب عربيا

تعود بدايات حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق إلى أوائل خمسينيات القرن الماضي، ويشير مؤرخون إلى أن سعدون حمادي هو أول بعثي في العراق.
وقد تولى الرجل مناصب مختلفة في عهد صدام حسين، منها رئاسة الحكومة والمجلس الوطني، وتوفي قبل سبع سنوات. 
وبدأ طريق البعث إلى احتكار السلطة في العراق فعليا عام 1968، وقد شهد الحزب والعراق تحولات مختلفة منذ انفراد صدام حسين بقيادته ورئاسة الدولة عام 1979 وحتى الاحتلال الأميركي عام 2003.
حلقة الثلاثاء (16/12/2014) من برنامج "الواقع العربي" ناقشت ما آل إليه حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بعد الغزو الأميركي، وماذا تبقى منه في الوقت الراهن على الساحة العراقية.
ولمناقشة هذا الموضوع شارك في الحلقة الكاتب والقيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي بالعراق صلاح المختار، والكاتب والباحث السياسي موسى الحسيني.
العراق في ظل البعث
وقال المختار إن العراق في ظل حزب البحث انتقل من بلد يسوده الفقر والجهل إلى بلد علماء وإنجازات علمية وتكنولوجية أذهلت العالم.
وذكر أن صعود صدام حسين إلى قيادة الحزب حدث قبل وصول البعث إلى السلطة، نافيا أن يكون الرئيس العراقي الراحل قد حقق ذلك عبر الانقلاب.
واعتبر الكاتب العراقي أن العراق تعرض للغزو منذ عام 1991 حينما شنت أكثر من أربعين دولة حربا عليه استمرت إلى حدود سقوط بغداد في 2003، وأكد أن العراق يفتخر بجيشه ومناضليه الذين قاوموا أعتى قوة عسكرية على مدى 21 يوما.
ولفت المختار إلى أن أول فصيل للمقاومة في العراق كان "جيش محمد"، مضيفا أن الاتجاه العام حينها كان الرفض المطلق لربط المقاومة حصرا باسم البعث، وخلص إلى أن حزب البعث الآن هو القوة الرئيسية الثابتة التي تقاوم ولم تفكك.
مؤامرات
ومن جهته، اعتبر موسى الحسيني أن حجم المؤامرات التي كانت تحاك ضد حزب البعث في العراق دفعت قيادات الحزب لمواجهتها استنادا إلى أجهزة أمنية قوية.
وعزا الحسيني سقوط بغداد إلى أسباب عسكرية، بينها افتقاد القطاعات العراقية للغطاء الجوي والأسلحة المتطورة.
ووصف قدرة القوات العراقية على مقاومة الغزو في 2003 طيلة 21 يوما بالمعجزة العسكرية.
واعتبر الكاتب والباحث السياسي أن بداية المقاومة العراقية عقب الاحتلال الأميركي كانت من خلال "جيش محمد"، مُقرا بتعرض المقاومة لخيانات.
إرسال تعليق