الجمعة، 3 يناير 2014

صحفي ونائب وفدى : مدير امن الدولة السابق يدير الحزب ..والوفد انتهى


كشف محمد عبد العليم داوود عضو مجلس الشعب السابق كشف اللغز وفجر قنبلة من العيار الثقيل فسرت حيرتي في السياسة التحريرية للجريدة التي تخلت عن كل مبادئ الإنسانية وليس فقط المهنية والموضوعية. كشف الزميل محمد عبد العليم داوود، وهو أيضا صحفي في جريدة الوفد، ان حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة السابق هو من يدير الحزب والجريدة وموقعها الإليكتروني وكل صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي !!!!!!!! 
داوود أكد لزملاء في نقابة الصحفيين ان محمد شردي رئيس مجلس إدارة الجريدة، والنجل الأصغر للصحفي الكبير الراحل مصطفى شردي ،يتقاضى مرتبا كبيرا من حسن عبد الرحمن أحد المتهمين الرئيسيين فى قضية قتل الثوار فى موقعة الجمل ( برأه الشامخ ضمن مهرجان البراءة للجميع ) كما أن عبد الرحمن هو الذي عين شردي مذيعا في برنامج "القاهرة اليوم "رغم اعتراض عمرو اديب الا ان التعيين تم رغم انف الجميع. داوود قال بالحرف الواحد أمام العديد من الشهود ان الوفد لم يعد سوى أحد الإدارات التابعة للأجهزة الأمنية وكل الصحفيين والكتاب في الجريدة يعلمون ذلك الا ان التهديد بالحبس والمطاردة يمنع الجميع من الاعتراف بالحقيقة، وان شبكة قنوات الحياة المملوكة في الظاهر للسيد البدوي مملوكة في الواقع لحسن عبد الرحمن وهو من يضع لها الرؤية والتوجه.
وأوضح داوود ان نفوذ حسن عبد الرحمن في حزب الوفد وصل الى حد قيامه باختيار أصحاب المناصب المهمة في أعرق الأحزاب الليبرالية في مصر، موضحا ان حزب الوفد انتهى ولم يعد موجودا الا من خلال الاسم فقط وما تنشره الجريدة ليس الا أكاذيب وتضليل للرأي العام وخيانة للقراء صادرة عن عقلية أمنية وليست صحفية.
ويبدو ان نجاح تجربة " الدستور " لصاحبها رضا إدوارد باعتبارها منشورا من منشورات أمن الدولة أغرى مايسترو التجربة حسن عبد الرحمن لتكرارها في جريدة الوفد.. يا حسرتي على المهنة وما يحدث فيها.. حسبنا الله ونعم الوكيل!!!!!
إرسال تعليق