الخميس، 7 نوفمبر، 2013

ومـــن أكــاذيــب الانقلابيين الـمـفــضــوحــة

الموضوع جزء من مسودة كتاب لي تحت عنوان "مصر المفترق الأخطر في التاريخ المعاصر"
جمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي
- ما يتعلق في نشوب حريق هائل بمخزن مستشفى المعلمين بشبين الكوم ، والتي تم تشريح جثة احد مجندي رفح بداخلها ، وثبت بتقرير التشريح أن الوفاة كانت بسبب رصاص ميري ، ويذكر أن والد أحد مجندي رفح كان قد صمم على تشريح جثة ابنه المقتول في حادثة رفح ، عندما طلب من الضابط في باديء الامر استلام تقرير رسمي يوضح سبب الوفاة ، ولكن الضابط قال له ادفنه الان وبعد يومين تعال لتستلم التقرير ، وعندما رفض الوالد ذلك ، واتصل الضابط بقيادته ، تلقى أمرا بأخذ الجثه والرجوع بها ، واجتمع أهل القريه ومنعوه من أخذها ، واتجهوا بالجثمان الى مستشفى الصحة ، ورفضوا استقبال الجثه او تشريحها ، واتجهو الى احدى المستشفيات الخاصه ، وبعد التشريح كان تقرير الطب الشرعي بانه قتل بتلاث رصاصات ، كما توجد اثار تعذيب ، وتم إخراج ظرف أو غلاف الرصاصة والمكتوب عليه ج.م.ع ، و اتجه والده إلى النيابه لفتح محضر للتحقيق بمقتل ابنه ، وذلك بموجب التقرير الرسمي للوفاة ، ومنذ ذلك الوقت لايعرف مكان الوالد ولا الطبيب ، كما تم إفراغ المستشفى ، وإخراج جميع العاملين فيه ، وتكسير المستشفى ثم حدث الحريق بداخله ، "وبكرة بتشوفوا مص " .
- الإخوان باعوا جزءا من سيناء لغزة ؛ لتوسيع قطاع غزة وتوطين الفلسطينيين .
- وعندما تركهم حليفهم البرادعي قالوا : أنه من الخلايا النائمة لجماعة الإخوان .
- يصفون الرئيس «مرسى» بأنه من أصل فلسطينى بغير دليل ، ليؤكدوا عنصريتهم ، وليشككوا في وطنية ليس فقط السيد مرسي ، بل كل من خالفهم ، وإلا فما معنى فبركة الاتهامات السينمائية المعلبة ضد كل من تنفس ولو ببنت شفة منتقدا أداء الانقلاب .. فيا للعار الذي لطخ وجوهكم يا قتلة .. وفي كل يوم يخرج لنا البعض على شاشات التلفزة يدعو إلى القضاء على الاخوان بالقوة ، واليوم يدعون إلى حذر جماعة الاخوان المسلمين ، ومنع قيام أحزاب على خلفية دينية ، وقد بدأوا بتنفيذ ذلك عمليا ، بحقد مرضي منهجي عجيب ، ثم يتهمون الإسلاميين بنشر ثقافة الكراهية والموت والظلامية والإقصاء !!.
- الكاذب العسكري الناطق باسم الانقلابين العقيد أركان حرب محمد علي بعد أن قصفت إسرائيل بطائراتها المصريين في سيناء وتسببت في استشهاد ثلاثة مواطنين من أهالي سيناء ، قال : إننا قد سمعنا أصوات بعض الانفجاريات ، وجاري تمشيط المنطقة ؛ للبحث عن مصدرها ، في الوقت الذي كانت فيه جميع وسائل الإعلام الأجنبية تتحدث عن القصف "الإسرائيلي" لسيناء وكان أيضا من بين هذه البيانات المتناقضة ، وضع خبر مصور على صفحته يفيد ضبط خمسة وثلاثين صاروخا ، وتم الكشف أن الصورة الموجودة في الخبر قديمة ، وتخص خبرا خاصا بباكستان .
كما قام المتحدث العسكري الانقلابي بنشر البيان الخاص بإحباط محاولة اغتيال اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثاني الميداني ، ثم قام بحذفه بعدها بدقائق ، بسبب تناقضات في التصريحات لكثير من قادة الانقلاب . 
شهادة حامد البربري زميل مدير مكتب الأهرام بالبحيرة ، والذي قتل برصاص الجيش المصري، التي يكذب فيها وينفي تماما رواية المتحدث العسكري الانقلابي العقيد أركان حرب أحمد محمد على بخصوص مقتل مدير مكتب الأهرام بالبحيرة، حيث قد قال المتحدث العسكري باسم الانقلاب العقيد أركان حرب أحمد محمد على ، في وفاة مدير مكتب جريدة الأهرام بالبحيرة عند كمين المدخل الجنوبي لمدينة دمنهور، أن السيارة الملاكي قامت بكسر حظر التجوال عند كمين المدخل الجنوبي لمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة ، وتحركت بسرعة عالية دون أن تمتثل للنداءات المتكررة بالتوقف ، بالتالي تعاملت معهم قوة الكمين بإطلاق الطلقات التحذيرية فى الهواء ، وهو ما كذبه ونفاه تماما الصحفي حامد البربري الذي كان مرافق للصحفي القتيل ، وأكد ان قوة الكمين قامت بإطلاق الرصاص بشكل مباشر نحو مدير مكتب الأهرام بالبحيرة .
- ومن خلال تصريحات متناقضة حول قتل شهداء سجن أبو زعبل الذي سقط فيه ثمانية وثلاثين شهيدا داخل سيارة الترحيلات ، فتارة قالوا بسبب التزاحم ، وتارة بسبب الغاز ، وتارة أن جماعة من الإخوان حاولوا إطلاق سراحهم بالقوة ، ورواية الداخلية تقول أنهم قضوا اختناقا بالغاز وقد شاهدنا الجثث محترقة ، وجثة مخيطة من الرقبة إلى السرة ، بينما محامي شهداء ابو زعبل يقول : رأيت آثار التعذيب على الجثث واضحا .
- وكذب وزير الداخلية عندما قال : أن مرسي أصدر أوامر العفو عن معتقلي تفجيرات طابا وهو الذي نفاه رسميا المحامي الخاص لهؤلاء ..
- ألم يكذب وزير داخليتهم عندما قال بأن الداخلية لن تطلق رصاصة واحدة على أي مصري ،
ثم شاهدنا مقتل وجرح الألوف من الأبرياء العزل ..؟! .
- اتهام الانقلابيون المعتصمين في ميدان رابعة بأنهم يخزنون أسلحة وذخائر بكميات كبيرة ، بل إن بعضهم قال بأن ميدان رابعة يحتوي على أسلحة كيماوية ، علما بأن الصحفيين والمراسلين الاجانب ، ومن خلال وفود كثيرة زاروا مقرات الاعتصامات ، وأكدت تلك الوفود أن المعتصمين لا يحملون أسلحة ولا ذخائر، وهو ما تم تأكيده من قبل شهود عيان مستقلين .
- ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ، وتفردوا به ، علما بأن الإخوان وافقوا على أن يكون وزير الداخلية الحالي وزيرا في حكومة قنديل ، وكذلك السيسي ، والبيلاوي ، ووزير الكهرباء ، وعدد آخر من الوزراء الذين شاركوا الانقلاب ، وان ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻷ‌ﻗﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ، علما بأن المتحدث باسم الشرعية كان مسيحيا ، وان الإخوان ﻳﺤﺮﻗﻮﻥ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩة ، مع أن قادة دينيين وسياسيين أقباط صرحوا بأن بلطجية الداخلية هم من حرقوا دور العبادة ، مثلما تقوم وحدات البلطجية فى وزارة الداخلية بحرق ونهب المنشآت العامة و الخاصة ، ويقوم الإعلام فورا بإتهام إلاسلاميين بها لتشويه صورتهم ، ثم لشغل الناس عن مجازر السيسى ، مثل كذب وزير داخليتهم عندما قال : باننا لم ولن نطلق رصاصة واحدة على صدر أي مصري .
- وكذلك تصريح البيلاوي عندما قال : أن تحت منصة رابعة أسلحة ثقيلة ، وأن منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا بذلك ، وسرعان ما أن نفت منظمة العفو الدولية ما قاله البيلاوي من خلال بيان رسمي .
- الخبير القانونى، حامد صديق قام بتقديم بلاغ للنائب العام حمل رقم 1927 على أن المستشار عدلي منصور، الرئيس المعين من الجيش ، قال في الحوار الذي أجرى معه على التليفزيون المصري ، أنه لا يوجد مدني واحد يحال إلى الحكم العسكري ، على الرغم من تواجد مدنيين كثيرين يحالون عسكريا . وتابع صديق ، أن الببلاوى رئيس وزراء الانقلاب قال في تصريحات له على الجريدة الرسمية : أن الحكومة تتعامل مع المصريين كما تتعامل أمريكا مع فيتنام ، وهذا يجعل الصورة للخارج خاطئة تهدد الأمن القومي .
- ثم حرق مئات الجثث في رابعة ، ويتهمون المعتصمين بحرقها ، بل يقولون أن المعتصمين قتل بعضهم بعضا ، وهم من أوقفوا الأطباء في مستشفى رابعة الميداني عن إجراء أي عملية جراحية أثناء أدائها ، وبطن المصاب مفتوحا .
- ورفض تسليم الجثث الا بالتوقيع على أنهم ماتوا انتحارا أو بحادث طرق أو اختناقا .
- طالب مصري يتهم مراسل التليفزيون المصرى بتصوير حديقة الجامعة ، مع تسجيل بعض اللقاءات مع الطلاب الداعمين للانقلاب ، ليوهموا الناس بأن الجامعات تنعم بالهدوء ، وأن الدراسة فيها تسير كالمعتاد ، فى حين تترك المظاهرات الرافضة للانقلاب من غير تغطية ، وهذا الطالب يُذكر الإعلام المصرى الذى كان يغطى تظاهرات (بلاك بلوك) المسلحة ، ويصفها الاعلام في ذلك الوقت بالمظاهرات المعارضة ، وعندما كان البلاك بلوك يقطعون المترو ، ويوقفوا الناس بالساعات من دون أن تحرك الداخلة ساكنا .
يتبع بإذن الله
إرسال تعليق