الأحد، 24 نوفمبر، 2013

د. صالح علي يكتب : عادت حليمة لعادتها القديمة

أن حكومة ريكسوس العاجزة .. أفلست فعادت الي أستخدام دموع التماسيح .. لكي توظفها مرة أخري لاستدعاء
الناتو ذراع الغرب الصليبي .. الذي دمر ليبيا .. وسحق القوات المسلحة .. وهجر ربع السكان والالاف من الشهداء والجرحي .. من أجل أن يحكمنا السيد زيدا والمقريف والكيب وبقايا الزمرة التي تربت في أحضان المخابرات الغربية .. وبقدرة قادر أصبحوا زعماء لمعتهم قناة الجزيرة .. وكان من الطبيعي أن تكون هذه النتيجة أو هذه الماساة التي وصلت اليها ليبيا .. لأنهم لا يعرفون شيئاً عنها أو عن مطالب شبابنا الذين خرجوا في 17 فبراير .. والذين يتجرعون الندم في كل صبا وكل مساء وباتوا يترحمون علي معمر القذافي بعدما شاهدوا هؤلاء العملاء اللصوص أتباع برنار ليفي وساركوزي الذين والوا اليهود والنصاري والخيانة في دمائهم .. فباتوا يهددون شعبنا بعودة الناتو .. بعد أن فقدوا عقولهم وبعد أن فقدوا السيطرة علي ليبيا التي لن يحكمها عملاء يتلقون التعليمات من الدوحة وواشنطن .. ويبقي الصراع المشروع بين القوي الثورية الحقيقية التي لن يحسمها السلاح وهنا أشير لكل المسلحين دون استثناء .
وفي الوقت نفسه من يثق في حكومة ريكسوس أو هذا المجلس المسخ الذي هو أصغر من أصغر مؤتمر شعب أساسي ويحوي مجموعة جاءت بها ؟أموال قطر وأخري منهوبة من دماء الشعب الليبي .. وعليهم الرحيل جميعاً قبل وصول الناتو .. لانهم سيكونون أول ضحايا ويحملون هذا الوزر .
ان الصراع يدل علي أن هذه القيات غير محترمة والا لما خرج من مصراته عصابة تستعرض في سوق الجمعة في طرابلس وكأن شباب طرابلس ليسوا رجالاً أكثر شجاعة من عصابات مصراته ويحتاجون لهؤلاء .
وأنني أقول لأهلي في طرابلس بأن مواطنين مصراته أبرياء من هذه العصابة القذرة ومصراته نفسها تعاني منها وهم لا يمثلون أهالي مصراته الشرفاء الذين لا يزايدون علي أحد ويعرفون أن طرابلس هي العاصمة وبها من الرجال ما يكفي لحمايته والدفاع عنها .
وهنا لا بد من الحديث عن شرق ليبيا وحكومتها الجديدة وهي رد فعل طبيعي لانقاذ ما يمكن أنقاذه من حكومة ريكسوس الفاسدة ويجب أن يتم تنظيم هذه الولاية لتكون مثلاً يبرهن علي أن الليبيين قادرين علي أدارة شئونهم عندما يبتعد عنهم عملاء الغرب وأنه وأنه لن يكون هناك خلاف علي شكل الدولة ولا علي الشريعة وأن السلاح سيعود للمعسكرات وسيلبي أبناء الجيش النداء للالتحاق للدفاع عن الوطن وحمايته وحماية كرامته وكرامة مواطنيه .. دون تمييز أو عزل فالوطن للجميع ومن يعرف تاريخ ليبيا يعرف هذه الحقيقية ويعرف أن النظام الذي سقط لم يكن حزباً ولم يكن ضعيفاً ولولا تدخل الغرب ما كان ليسقط وأن خروج الناس في طرابلس وزليتن وترهونة وبني وليد وسرت والنواصي الاربع وورشفانة والعجيلات في شهر 7 2011 وهي دليل علي أنه كان مسنوداً من هذه القبائل والتي لازالت موجودة ولم تتبخر ولا أغالي بأن جنوب ليبيا بالكامل لم يخضع بعد لسلطة زيدان وشركائه ومازالت قبائل المرابطين في الشرق بالكامل تدين بالولاء لعهد قطعوه علي الهواء .. لانهم لن يخونوا وهذه عادات العرب .
لذلك علينا بعيداً عن الشراذم التي جاء بها الغرب وأستولت علي السلطة أن يدعو المؤتمر اعيان ليبيا جميعاً لاستلام السلطة وتشكيل حكومة وطنية وقيادة مؤقتة ويصدر عفو عام عن كل الليبيين في الداخل والخارج فالكل أصبحت أيديهم ملطخة بالماء فما حدث في سنتين يفوق ما حدث اربعون عاماً .. القتل السجون التعذيب السرقة .... الخ .
هذا هو الحل يا سيد زيدان وليس أستدعاء الناتو مرة أخري .
أيها الجاسوس : نحن نعرف أنك أتفقت معهم علي فتح أبواب ليبيا والبداية كانت تسليم المخطوف " أبو أنس الليبي " ووعدوك بدك جبل جبل درنه ومصراته وسرت بطائرات الغرب المتطرف الذين هم في النهاية أبنائنا ونعرف عندما نلتقي كيف نتحاور معهم ولن نتخلي عنهم مهما أختلفنا معهم .
لن نقبل حل من الخارج تكون نتيجته أسوأ مما حدث في الحملة الأطلسية الاولي في 2011 فهذا النصر الملطخ بدماء الابرياء وهذه الصواريخ والاباتشي الحقت العار بنا وبتاريخنا وأوصلتنا الي ما نعاني منه الان وفي كل الحالات .. هؤلاء المستعمرون سوف نقاومهم هذه المرة صفاً واحداً ولتذهب يا زيدان أنت وسكان ريكسوس الي مزبلة التاريخ .
والله أكبر
مصراته 11/11/2013
إرسال تعليق