الثلاثاء، 8 أبريل 2014

د.تامر العقاد يكتب: من هو الارهابى ؟ والدم المصرى كله حرام

لن أقول أن التفجيرات وعمليات القتل لأبنائنا افراد الجيش حيث ولا تخلو اسرة مصرية من مجند بالجيش او ينتظر (وهم جموع الشباب الجامعى وغيرهم بالشوارع هم عماد الجيش ورصيد المستقبل ) او انهى تجنيده وتحت الاستدعاء ( جنود الاحتياط سواء افرادا او ضباطا ) بأنها جرائم تتم عن طريق الجيش ( فذلك لايصدقه العقل) ، ولن قد اقتنع بان جرائم سيناء وراءها اسرائيل هى التى تخطط وتراقب وتنفذها بأيدى مرتزقة بواسطة يهود الفلاشا او فلسطينيين او مصريين لأنها الوحيدة المستفيدة من عدم استقرار وتعمير سيناء بالرغم ان الجيش المصرى ومخابراته يعرفون ويراقبون كل حبة رمل فى سيناء منذ العدوان الثلاثى جتى الان لأن دى شغلهم الشاغل فلاتخفى عليهم اى تنظيمات قد تخرج من عبائتهم وطبعا اسرائيل بعد كامب ديفيد ومصر واراضيها مستباحة لها بغض النظر عن ارتماء والى والزراعة المصرية فى احضان اسرائيل فأصبح المصرى سعيد بالكنتالوب والكاكا ونسى القطن وصناعاته ، لقد استحلت مصر كلها واتخذت عملاء لها فى كل جهة ولابد لها من جوقة اعلامية طاغية وبأ طهور تدخلها فى المحافظات الحدودية باللعب على القبائل لتقويض مصرشرقا وجنوبا وغربا وشمالا وايضا الجيش المصرى ومخابراته لهم الباع الطولى فى مراقبة القبائل بالحدود ولكن اسرئيل تلعب على تأصيل العرقية والعنصرية .
ولن اقول ن الشرطة تريد ان تضع الجيش فى مواجهة الشعب لكى ينسى الشعب جرائمها واذلالها له حتى يقولوا ان الشرطة ارحم من الجيش وترتكب الجرائم للتخلص لكل من خرج محتجا او متظاهرا ضدها واسقطها فى يناير 2011 (حتى من غير الاسلاميين الذين لا يؤمنون بان الاسلام دين ودولة وربما يكونوا افضل منى عند الله مثل احمد ماهر وعادل ودومة ) ولدى قناعة بأن كل المحكوم عليهم والمحبوسين احتياطيا سيقرج عنهم تباعا بعد ان تنتهى الانتخابات المزعومة الرئاسية والبرلمانية وبعد ان يظنون ان الحكم قد أستقر لهم لأن الهدف من استبعادهم هو اخلاء الساحة لهم ، قد اصدق ان تلك الجرائم مهما تنوعت فى ربوع البلاد فى سيناء او الدقهلية (التى يتم التلاعب بها لضمان اصواتها هى والغربية والمنوفية وتلك المحافظات الثلاث لم تعطى لمرسى او الاسلاميين الاغلبية ) انها حرائم لاتسقط بالتقادم تتم عن طريق بلطجية مأجورين من لا دين لهم ولا قيم انسانية هدف من يتأجرهم تقسيم الشعب والجيش وعدم استقرار مصر وان توضع مصر فوق سطح صفيح ساخن لا يبرد لأن برودته تساعد فى التفكر والتدبر والرجوع للحق حتى يرحل العرب الغزاة لمصر القادمين من البلاد الوهابية طمعا فى خيرات مصر ومياه نيلها وارضها الخضراء لذا تجد امراء وملوك الجزيرة العربية قد فهموا ذلك ووعوه فوقفوا حائط صد ضد عودة العرب المصريين فتنهار مملكتهم ويفقدوا ثروتهم فمهما صرفوا على مساندة الطغاة فلن ينقص مالهم شيئا مما نهبوه من ثروات بلادهم وبذلك انعقدت واتحدت نيتهم مع نية اعداء الاسلام والمسلمين ، لاننسى ان هناك اهل نظام مبارك ( يقال عنهم رجال اعمال وماهم برجال) فمنهم من اعترف انه صرف عشرات الملايين فى سبيل ازاحة مرسى لأنه كان فاكر مرسى وجماعته لقمة سائغه له ولم يخلد الى عقله ان الاسلاميين الذين تتحاروا فيما بينهم قد اتحدوا فى معركة وجود ( لأن مرسى ليس هو الاسلام ولا الاخوان هم ورثة الله فى الارض ) وهذا ما تفاجأ به ايضا العالم كله فتبددت احلامهم لذا كانت معركتهم صراع وجود ايضا فمن يدرى من هو القادر على البقاء ( وليس المنتصر لأن الاسلام والمسلمين خاسرين فى كل الاحوال ) ولنا فى التاريخ عبرة فقد خرج الاسلام من الاندلس غريبا بعد ثمانى قرون ...والمسلمين حينذاك كان يامان وقوة الفرد منهم بالف فرد مسلم الان (بدون انترنت او فيس بوك وصورة لحدث فى اقصى مغارب الارض او مشارقها فى حينه ) فلم يكونوا من الخوارج لأن الخوارج فى بداية رسالة الاسلام بعد ووفاة النبى صلى الله عليه وسلم فكان دين الاسلام على حافة الخطر اما ان ينتهىى او يبقى وينير الدنيا ويعم السلام ، اما الان لاتوجد أى فئة يمكن ان ينطبق عليهم صفات الخوارج الا للتدليس على الشعب رضاء أى طغمة حاكمة لأن الاسلام وقر فى القلوب منذ اكثر من 1400 عاما رغم تعرضه للتغريب والاضمحلال وحروب الابادة من له مصلحة فى تقسيم مصر ومن مصلحته القضاء على الاسلاميين الذين يخلطون الدين بالسياسة وليس المسلمين الذين غرر بهم بان الدين لله ( بعنى فى المساجد وبس !!؟ ) والوطن للجميع ، نعم الوطن للجميع مهما كان معتقدة او لونه او جنسه او عرقه او الفكر الذى يتبناه طالما ليس معاديا للاسلام وشرعه ولا يحاربه تدبروا يا اولى الالباب ولا تستعموا للاعلام المضلل الذى يتخذ اسلوب المرأة اللعوب مسلكا ولا يهمها من يريدها سواء ذكر اوانثى او مخنث لتحقيق نزواته ، انهم يخوضون معركة وصراع الوجود مع احتفاظهم بجوازات السفر فى جيوبهم ربما عليها التأشيرات لبلاد عربية او غربية وعلى اهبة الاستعداد ليكونوا او الهاربين من البلد .
ناصر الذى حارب الاخوان فى الخمسينات والستينات ويتخذه كلا المرشحين نبراسا لهم لم يصف كل الاسلاميين بأنهم ارهابيين ، كان يعتز بعروبته وباسلامه وكان يسعى للوحدة العربية والاسلامية تحت لواء الدين واللغة والجغرافيا والتاريخ واول من قام بتأسيس منظمات اسلامية عالمية ( اعتقد ان الفقرة الاخيرة لا ترضى معظم الاخوان ولكن هذا رأيى لأن معظم من نتمون للاخوان من الشباب ولم يعاصروا ناصر تم تضليلهم ايضا بمثل ما يتم تضليل الشعب الان ) من بربكم هو الإرهابي على وجه الحقيقة ومن هو صاحب القضية المدافع عن الحقيقة؟ من المجرم المعتدي ومن المتهم المعتدى عليه؟ من الظالم ومن المظلوم؟ من الكاذب ومن الصادق؟ من الهاضم للحقوق ومن المهضومة حقوقه؟ من الذي يجب الوقوف بوجهه ورداعتداءاته والأخذ على يده بمختلف الوسائل (سلميا ويا لها من سلمية مذلة) ومن الذي يجب الوقوف معه ونصرته ومساندته؟ من الذى يستخدم القضاء لتحقيق اغراضه؟ من الذى يستخدم الصحافة والاعلام لبث الحقد والكراهية لفصيل من الشعب؟ نحن احوج ما نكون الى الدعاء الى امتنا والى انفسنا ان يستعملنا الله ولا يستبدلنا والله ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولا نقول الا ما يرضى ربنا اللهم عليك بكل جبار وظالم سافك لدماء اخواننا اللهم احصى الظالمين عددا واقتلهم ولا تذر على الارض منهم احدا حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم انصرنا على من ظلمنا ولا تشمت فينا من الظالمين احدا اللهم ياسامع الدعاء ومستجيب الرجاء ومغيث الملهوف ، اللهم مزق وشتت شمله وارنا به عجائب قدرتك ، اللهم انه لايعجزك اجعل كيده في نحره ، اللهم امين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ،وانا لله وانا الية راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله د.تامر العقاد 7/4/2014
إرسال تعليق