الأربعاء، 30 أبريل 2014

الاعلامى محمد الاسوانى : حكاية السيسي الاصل والتاريخ


السيسي هى كلمة يلقب بها اقزام الخيول بقرية ( سيس ) التى اصبحت احدى العواصم الحربية التى انطلق منها المغول والتتار ابان الحروب على دولة الخلافة وكان يعيش بها عائلات يهودية ارمنية وعائلات ارثوذكسية يونانية مسيحية وكان ولاءهم دائما لجميع الحملات العدائية ضد المسلمين واثناء حروب القيصرية الروسية على دولة الخلافة العثمانية هاجر الالاف من الارمن ومنهم السيس الى بلاد الشام ومصر واغلبهم عاشوا في كنف الارثوذكسية المسيحية والقليل منهم دخلوا في الاسلام للحفاظ على مصالحهم وعلى مر العقود اصبح شعب السيس يلقبون بالسيسي نسبة الى اقزام الخيول التى اشتهرت بها تلك القرية الارمنية التى اخذت اسمها من تلك الخيول قصيرة القامة التى تكاد ان تكون اصغر من الحمير وهذه معلومات حول ( سيس ) ... ( غزو كيليكيا الارمنيه سنة 1266 أو معركة مرى ، بيسميها الأرمن ومؤرخين غربيين " نكبة مرى Disaster of Mari " ، كان غزو الجيش المصرى لمملكة كيليكيا ( ارمنيا الصغرى ) بقيادة الأمير عز الدين أوغان المعروف بلقب سم الموت والأمير قلاوون الالفى فى عهد السلطان الظاهر بيبرس. انتهت المعركه بهزيمه كبيره للأرمن و تدمير عاصمتهم سيس و كذا مدينه من مدنهم و رجع الجيش المصرى القاهره بالغنايم و الأسرى اللى كان من ضمنهم اسير مهم هو ليون بارون الأرمن ( بعد كده ليون التانى Leon II ) ابن هيتوم الاولانى ملك الأرمن Hetoum I. موقع مملكة كيليكيا الارمنيه فى الاناضول ( اسيا الصغرى ) كان موقع حساس جداً مخلى الارمن عرضه للغزو الخارجى من كذا جهه و خاصة من سلاجقة سلطنة الروم ، لكن ظهور المغول اللى غزو القوقاز سنة 1239 غير الاوضاع على الخريطه فانتهز الأرمن الفرصه و اتحالفو مع المغول وحطو نفسهم تحت حمايتهم و ادوهم قواعد عسكريه فى اراضيهم. الأرمن تحت حماية المغول حسو بقوتهم فابتدو يهاجمو المنطقه اللى فى جنوب مملكتهم و غزو مدن و قلاع فى شمال سوريا و استولو عليها ، و فضلو على الحال ده لغاية ما طلع الجيش المصرى للمغول و كسرهم سنة 1260 فى معركة عين جالوت المصيريه اللى شارك فيها ارمن كيليكيا فى صف المغول بطريقه مباشره ، و بهزيمة المغول ابتدت كيليكيا تضعف و يختل موقفها. ) .
إرسال تعليق