السبت، 5 أبريل 2014

اخبار متواترة عن أن"الداخلية" هى من اغتالت العميد المرجاوى بالرصاص


اكد عدد من الخبراء العسكريين والناشطين السياسيين ان العميد طارق المرجاوى الذى قتل في تفجيرات جامعة القاهرة قتل جراء طلق
ناري وليس جراء التفجير ويتردد ان إشتباكات دارت بين أقارب العميد طارق المرجاوى والشرطة المكلفة بحراسة قبره فيما أنهارت نساء العائله بعد حرمانهم من الاطلاع على تقرير الطب الشرعي او حضور الغسل أو التكفين
وترد ايضا أن أحد أقارب العميد القتيل قال متسائلا إستخرجوا تصريح الدفن قبل تقرير الطب الشرعي لماذا ولماذا يمنعوننا من الكشف على جثمان ابن عمى الا اذا كان في الامر ما لا نعلمه
قائد حراسات الرئيس
قال العميد طارق الجوهري رئيس هيئة الحراسة للرئيس المختطف الدكتور محمد مرسي عبر صفحته على الفيس بوك ان العميد طارق المرجاوى اصيب بطلقه من سﻻح ميري وقد خرجت الطلقه من سﻻح اللواء المصاب بطريق الخطأ.وذلك بعد حالة الهلع التى اصابته عقب سماع صوت اﻻنفجار وحتى يتم اخفاء معالم ماحدث تم دفنه في خﻻل ساعه وتم التحفظ علي مندوبي المباحث الشاهدين علي الواقعه في مكان غير معلوم والشهود الذين في طريقهم للنيابه لم يكونوا بموقع الحادث وقد تم امﻻء الشهاده الزور عليهم..هل سيعقب ثورة زوجته هدوءا واختفاء كسابقيها ..انا لمنتظرون

زوجة القتيل

وقالت زوجة المرجاوى إن زوجها لم يمت بالانفجار كما روجت وسائل الاعلام الكاذبه بل تم اغتياله برصاصة من مكان قريب وأكدت أن صحفي باليوم السابع اخبرها أن العميد قد قتل قبل الانفجار بدقائق والاسراع في دفنه لم يكن الا لاخفاء معالم الجريمه وطالبت بالتحقيق الفورى في حادثة اغتيال زوجها حتى لا تضطر لكشف اسرار تجبرهم على الكشف عن هوية القاتل".
اتهمت زوجة العميد طارق المرجاوي الذي لقي مصرعه أمام جامعة القاهرة، يوم الأربعاء الماضي داخلية الانقلاب بقتل زوجها بدم بارد وحرمانهم من رؤيته ولو مرة واحدة.
وطالبت زوجة العميد المكلومة بالتحقيق الفوري في حادثة اغتيال زوجها حتى لا تضطر لكشف أسرار تجبرهم على الكشف عن هوية القتل.
خبير امنى واستراتيجى
قال العميد صفوت الزيات، الخبير العسكري: "إن النظام على ما يبدو قد بدأ يتخلص من القيادات الأمنية التي شاركت في فض الميادين حتى تختفي كل معالم الجريمة - على حد قوله.
وقال الزيات في مداخلة له أمس، الأربعاء، على قناة "الجزيرة مباشر مصر": "إن القيادة الشرطية التي قُتلت في تفجيرات ميدان النهضة هي إحدى الشخصيات التي شاركت في فض الميادين وقتل المعتصمين"، - في إشارة إلى مصرع العميد طارق المرجاوي، رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، جراء التفجيرات التي حدثت بميدان النهضة أمس الأربعاء- ، والذي شارك في مجزرة فض اعتصام مؤيدي الشرعية بنفس الميدان يوم 14 أغسطس الماضي.
وأضاف الخبير العسكري: "هذا يعني أننا أمام مجموعة تعرف جيدًا أماكن القيادات الشرطية والسياسية، وهو مخطط له بإتقان عالي المستوى".
وأكد "الزيات" على أن التفجيرات التي حدثت في محيط جامعة القاهرة أمس الأربعاء هي عمل منظم لا تقوم به إلا أجهزة مدربة وعلى قدر عال من التسليح والخبرة، وهو ما لا يتوفر للثوار في الشارع، ملمحا إلى مسئولية النظام القائم عن هذه التفجيرات.

ناشط ثوري

وقال الناشط بنحالف الثورة معاذ عبدالكريم في تغريدة له عل صفحته بالفيس بوك :حقيقة انفجارات جامعة القاهرة هي ، وضعت قنابل صوت بجوار سور الجامعة بواسطة عناصر امنية من اجل تبرير دخول اﻻمن بداخل الجامعة و لم يكن يعرف فرق التامين بخصوص مسرحية الانفجارات و لكن عندما انفجرت القنبلة الاول اصدرت صوت عالي اصاب الضباط بحالة فزع فاطلق لواء الشرطة النار بشكل عشوائي مما تسبب في مقتل العميد "برصاصة بالرأس" و هذه الرواية هي الاقرب و اتهمت زوجة العميد الداخلية بقتله و التستر علي القاتل "اللواء" 
من داخل وزارة الداخلية اسرب المعلومات
إرسال تعليق