31 مايو 2013

حزب العمل يطالب مرسى بالرد على أثيوبيا وعدم استبعاد الخيار العسكرى


أعلن حزب العمل الجديد رفضه أية محاولات من جانب أى دولة لتعريض الأمن القومى المصرى للخطر، مهما كانت المبررات والحجج، داعياً كل من تسول له نفسه بأن التلاعب بأمن مصر القومى سيمر مرور الكرام، أن يراجع نفسه ويفكر أكثر من مرة فيما يتخذه من قرارات.
وقال الحزب، فى بيان رسمى له الخميس، "نحن نعنى هنا ما قامت به الدولة الأثيوبية بتحويل مجرى النيل الأزرق، والبدء عملياً بتنفيذ سد النهضة بدعم صهيونى واضح لفتح جبهة أخرى ضد مصر، بعيداً عن جبهة الشرق التى يحاول الكيان أن يمرح فيها كما يشاء، وينفذ ما يريده من مخططات، ويستفرد بحماس المقاومة وفى هذا السياق، لن يقبل أى مصرى، مهما كان انتماؤه السياسى، مثل هذه التحركات الخبيثة، والتى تهدف فى النهاية إلى حرمان الشعب المصرى من حقه التاريخى فى مياه النيل".
وطالب الحزب الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، بالدفاع عن حصة مصر المائية بكل السبل السلمية، وعدم استبعاد الخيار العسكرى، على أن يكون الورقة الأخيرة باعتبار المياه والكهرباء من قضايا الأمن القومى التى يجب عدم التفريط فيها تحت أى ظرف، داعياً كافة مؤسسات الدولة الرسمية والحزبية والشعبية، بما فيها الأزهر والكنيسة، لأداء دورها الوطنى فى منع الإضرار بحصة مصر، من خلال التواصل مع القيادة الأثيوبية وباقى دول المنبع والتعاون مع السودان والتنسيق معها، وكذلك شرح القصية للمنظمات الدولية والشعوب والرأى العام العالمى لكسب التعاطف الدولى".
ودعا حزب العمل الجديد القوى السياسية لتنحية الخلافات جانباً عند التعامل مع هذه القضية الحيوية، وإعلاء مصلحة الوطن فوق النزاعات والاختلافات بحشد كل الطاقات وبكل الآليات سواء بالحشد والنزول فى مليونية أو بأى سبل أخرى لردع أثيوبيا لقيامها بهذه الخطوة والتعاون مع العدو الصهيونى، والذى يعلم القاصى والدانى بخبث نوايا الصهاينة تجاه مصر وقيامه باغتيال رئيس الوزراء الأثيوبى الأسبق زيناوى بعد المبادرة الشعبية من كل القوى المصرية والكنسية الأرثوذكسية التى زارت أثيوبيا عقب الثورة مباشرة.
وطالب الحزب الشارع المصرى بالرد على أى تهديد لأمننا القومى وأن هذا لن يمر مرور الكرام، لأننا كشعب لا نقتنع بحلول مسكنة، فكرامتنا وقطرة مياهنا كلها نقاط حمراء ممنوع المساس بها تحت أى ظرف أو أى مسمى

ليست هناك تعليقات: