مدونة سيد أمين Sayed Amin blog: "شباب العدل والمساواة" يواصلون حملات التوعية ضد الاعلام والقضاء وسياسيين

"شباب العدل والمساواة" يواصلون حملات التوعية ضد الاعلام والقضاء وسياسيين


تنظم اليوم وغدا اللجنة الثقافية بحركة شباب العدل والمساواة"المصرية الشعبوية" حملة توعية سياسية ، بالمقاهى الشعبية بمناطق منشية البكرى وحلوان ، ووسط البلد ،ونادى الصيد ومترو الانفاق وقطار الصعيد ودير سانت كاترين بطور سيناء وتتضمن التوعية ضد الاعلام والقضاء وحركة 6 ابريل وحزب محمد البرادعى وائتلاف حمدين صباحى وحملة تمرد وتتضمن كذلك احداث اقتحام قصر الاتحادية ، واحداث شارع محمد محمود ، ومجلس الوزراء وتعد للحشد لتظاهرة الاسلاميين قبيل 30 يونيو .
وقال أ.نصر الدين عبد الحميد العضو المؤسس فى بيان صادر اليوم عن الحركة " البلد فى حاجة ماسة للإستقرار والكف عن المظاهرات والفاعليات التى تملئ الشوارع والميادين كل يوم ، وما تقوم به قلة سياسية مخربة منذ بداية الفترة الانتقالية ، تحت مظلة المعارضة والضغط السياسي ومصلحة مصر ، لا يمت باى صلة للمعارضة الشريفة التى تمثلها حركة شباب العدل والمساواة ، والقوى الوطنية الشريفة ، وهناك فارق رهيب بين الضغط السياسى البناء ، وبين اعمال التخريب ، وتاجير البلطجية لحماية وعمل الفاعليات المخربة لاسقاط النظام الجديد وتقويض الشرعية ومعاندة القوى والقيادات الوطنية الشريفة ، والقوى الاسلامية ، خاصة حركة الاخوان المسلمون المفترى عليها ، والتى قدمت مئات القتلى والاف المعتقلين ظلما من خيرة شباب مصر خلال اكثر من ثمانين عاما ، بجانب ما قدمته حركة شباب العدل والمساواة من شباب مخلصين قتلوا على ايدى نفس البلطجية المأجورين ، بواسطة تلك القلة السياسية المخربة ، التى جرأها ما تملكه من اموال فاسدة وسيطرة اعلامية وعلاقات بالقيادات الامريكية ، على التكلم باسم الشعب رغم انفه ، والسعى بكل الوسائل على بهدلة النظام الجديد المنتخب ، وتشويهه بالباطل ، وما يحدث من قلة سياسية ، ليس ضغط سياسى ولا معارضة ، بل هو حقد وهدم وصراع قذر على المناصب ، مستغلين الاعلام المضلل فى اللعب على ورقة الشعب ، من خلال تزييف وعى الناس والغير مسيسين وتضليلهم ، والكل يعلم انهم قلة سياسية تعتمد اعتماد كلى على تأجير اعضاءها بالمال ، وتفعل الجرم ثم تتهمه فى القوى السياسية الشريفة ، وتعتمد على سرقة انجازات القوى الاخرى بواسطة النصب واحتراف الكذب ، واول من يفعل ذلك بالطبع هم بضعة النشطاء الذين يسموا انفسهم حركة 6 ابريل ، نسبة لاضراب المحلة الذى لولا حشد حركة شباب العدل والمساواة له على ارض الواقع يوم 6 ابريل 2008م ما نجح الاضراب ، فلا يوجد قوة سياسية محترمة فى العالم تعتمد على النصب وتاجير اعضاءها بالمال وتختارهم من العواطلية والبلطجية والسوابق ورد السجون وفتيات الليل والمحرومين ، ما يحدث تخريب ممنهج وصراع قذر على المناصب من مجموعات عرفناهم بالاسم وهم مجموعة 6 ابريل وحمدين صباحى ومحمد البرادعى وكلهم مجموعة واحدة ، يسعون لبناء نفس دولة الاستبداد التى أطاح بها الشعب فى ثورته قبل عامين ، وبدلا من سعيهم الجاد لتحقيق أهم ما طالبت به ثورة يناير: عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية ، فبسببهم نشهد نزيفا لا يتوقف من دماء الشباب الشريف الذين قتلوه وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه واتهموا قتله فى القوى السياسية الشريفة ، وبسببهم نشهد تراجعا حادا فى الأوضاع المعيشية والاقتصادية للغالبية العظمى من الفقراء، وزيادة بالغة فى الأسعار ومعدلات البطالة، وانهيارا لدولة القانون، وغياباً للأمن ، وهذه المجموعات السياسية المخربة ابعد ما يكونوا عن مصلحة البلد ، ويعلمون ان الرئيس الجديد تسلم البلد فى حالة مهترئة ومع ذلك يصارعون بكل السبل القذرة لاجل االمناصب والمصالح الشخصية ، لكن بإسم الوطنية ومصلحة البلد " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق