الخميس، 7 أغسطس، 2014

كتائب الشهيد ابو علي مصطفى: أيها الصهاينة فكروا ملياً فلا ممر ولا مستقر لكم هنا

جماهير شعبنا الأبي
أيها القابضون على جمر المقاومة
يا مشاعل الإنتصار وشمس الصبح القريب.
مع إتمام العدوان الصهيوني على قطاع غزة يومه الثلاثين وتجلي إفلاس العدو الصهيوني وعجزه عن مواجهة المقاومة وبدء رضوخه للشروط الفلسطينية فإن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تؤكد على التالي:
أولاً: منذ تصاعد العدوان على جماهير شعبنا في الضفة واقتراف الفاشيين الصهاينة لجريمة إحراق الفتى محمد أبو خضير أكدت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى على ضرورة إسناد أهلنا في الضفة بالنار وهذا ما كان إذ سجلت الكتائب أنها أول من كسر حالة الصمت وباشرت إستهداف مدن وبلدات العدو بالصواريخ وعندما أعلنت حكومة الإجرام حربها على غزة كانت وحداتنا في الميدان قد بدأت فعلاً حالة المواجهة والرماية الصاروخية في معركة الوفاء للشهداء.
ثانياً:مع اشتداد الحرب على قطاعنا الباسل كانت التعليمات واضحة لوحداتنا في الميدان بتكثيف رمايات الصواريخ والحفاظ على معدلات الإطلاق ثابتة مهما طالت أيام القتال وقد نفذت هذه التعليمات بإحترافية عالية من قبل مقاتلي الكتائب في كافة وحدات الصواريخ التي سجلت أنها أطلقت حتى اللحظة 350 صاروخاً صوب مواقع وبلدات العدو في منطقة غلاف غزة وما بعدها رغم حالة الاستهداف الدائمة التي تعرضوا لها وأدت لإصابة عدد منهم بجراح.
ثالثاً: كانت التقديرات المسبقة لدى قيادة الكتائب تشير إلى أن العدو بعدما يفشل في تحقيق أهدافه بالضربات الجوية قد يقدم على حماقة التوغل في بعض المناطق برياً فصدرت التعليمات برفع حالة التأهب للدرجة القصوى وأعلان حالة التعبئة في صفوف وحدات الإلتحام المباشر ومضادات الدروع التي لقنت العدو دروساً قاسية في المواجهات المباشرة فقد أنزل رفاق كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ضربات قوية بجنود العدد ووحداته الخاصة وآلياته في معارك بيت حانون والشجاعية وجحر الديك والقرارة وقرب مطار غزة الدولي.
رابعاً: بعد أن بدأ العدو يتحسس مرارة الهزيمة ويبحث عن مخارج سياسية لأزمته في غزة فإننا نؤكد أن موضوع سلاح المقاومة وحق شعبنا في القتال حتى إستعادة آخر شبر من أرضه هو موضوع غير خاضع للنقاش لأنه حق ثابت وخيار إستراتيجي لا تفريط فيه ,أما عن الجهود السياسية التي تبذل في القاهرة فإننا نؤكد أننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى جزء من الكل الوطني المقاوم وأن ما طرحته المقاومة هو جزء من حقوق شعبنا التي يتوجب علينا إنتزاعها من العدو ولن نفرط في أي منها.
خامساً:لجماهيرنا الباسلة في غزة لذوي الشهداء والجرحي لأطفالنا الذين سنقاتل حتى الرمق الأخير لنصنع غدهم المشرق نؤكد على مايلي: لقد ذهب وبلا رجعة الزمن الذي يضرب فيه شعبنا وتظل جبهة العدو بعيدة عن الضربات لقد ولى زمن الأمن الذي كانت تدعيه دولة العدو إن كل فلسطين اليوم أرض قتال ومجابهة ولن يهنأ العدو المقام على أرضها ولن يكون بعد هذه الحرب آمناً في أي شبر منها فلقد بات لهذا الشعب درع وسيف ويد فولاذية تضرب العدو فتدميه.
أما جماهيرنا في القدس والضفة والداخل لأبطالنا في السجون وأهلنا في المنافي نقول هاهي غزة خندق المقاومة وقلعتها قد سطرت الأنموذج والأيقونة لحرب التحرير التي ستواصلها حتى النهاية فلا حياد لغزة ولا تحييد لأنها ستظل قاعدة الإرتكاز والإنطلاق نحو تحرير كامل التراب الوطني نحو كسر القيود وإقامة الدولة.
سادساً:للعدو الفاشي بمرتزقة جيشه وقتلة حكومته للصهاينة شذاذ الآفاق على إختلاف مستوياتهم نؤكد أن ما رأوه في غزة هو غيض من فيض ونقطة في بحر حرب التحرير التي سيفجرها شعبنا حتما لتجتث السرطان الصهيوني عن أرض فلسطين.
أيها الصهاينة فكروا ملياً فلا ممر ولا مستقر لكم هنا عودوا من حيث أتيتم ففلسطين لأهلها الذين سيقاتلونكم حتى يحطموا كيانكم ويدمروا هذا الوهم الذي اقتادتكم الصهيونية العالمية نحوه....هنا القتال ثم القتال هنا الموت الزؤام ينتظركم من تحت الأرض وفوقها هنا نسور كتائبنا يحملون لكم الوبال والدمار حيثما تكونوا على أرض فلسطين وستبقى غزة شرارة في أفقكم وخنجراً في قلبكم ومعولاً في سحقكم.
لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة
الانتصار لشعبنا و مقاومتنا الباسلة و الهزيمة للمحتلين
المجد و الخلود للشهداء و الشفاء للجرحى الابطال و الحرية لاسرانا البواسل
واننا حتما لمنتصرون
كتائب الشهيد ابو علي مصطفى
الثلاثاء 5/8/2014 م
إرسال تعليق