السبت، 23 أغسطس 2014

د. إبراهيم حمّامي يكتب: فتح وعبّاس ونوبة الوطنية المفاجئة!

22/08/2014
لماذا هذا الحديث اليوم؟
ألسنا في أجواء وحدة وتكاتف؟
لما الفتنة؟
التوقيت غير مناسب!
هذه هي أعذار من يريد أن يغطي عين الشمس بالغربال...
لم يكن ولن يكون التوقيت مناسباً أبداً في نظر العملاء ومطايا الاحتلال لكشفهم، بل من غير المعقول أن يقبلوا بالفكرة اساساً بغض النظر عن توقيتها...
اليوم يحاول عبّاس وباستماتة من الدوحة للقاهرة أن يجرّد المقاومة من النتصارها...
يصر على مبادرة السيسي المرفوضة والميتة ويضغط في هذا الاتجاه...
الفتنة يا سادة هي أن نسكت على الجريمة لا أن نتحدث عنها...
الفتنة أن نسمح لمطايا الاحتلال ركوب موجة المقاومة لزعزعة الصف الوطني من الداخل...
قلنا بداية أن ما يهم ليس الأقوال بل الأفعال...
لكن أقوالهم وأفعالهم تطابقت في معاداة المقاومة والشعب...
لهذا نثير الموضوع اليوم وفي هذا التوقيت...
توهم البعض أن من انحرف وباع وفرّط بالأرض ولاحق وجرّم المقاومة قد تاب فجأة وتغيّر...
توهم البعض أن السياسة التي بدأها عرفات مع أوسلو في قمع اي حراك جماهيري أو عمل مقاوم واعتباره ارهاباً يستوجب الملاحقة والسجن والتعذيب والقتل تحت التعذيب – قتل أكثر من 20 شخص تحت التعذيب في مسالخ فتح ابان حقبة عرفات...
ورغم الوضوح الكبير في نهج وممارسة عباس وفتح بالنسبة لمنع انتفاضة فلسطينية أو حماية المحتل أو الاستمرار في التنسيق الأمني الخياني ورفض اي تحرك يدين الاحتلال من غولدستون إلى محمة الجنايات...
إلا أن هذا البعض تأثر ببضع تصريحت نارية هنا وهناك وظن أنهم وبسبب الدماء التي تسيل في غزة قد نفضوا غبار الخيانة والعمالة وعادوا لصفوف الشعب الذي يحتضن المقاومة...عفواً يا سادة، أنتم مخطئون!
لم يتغير شيء سوى ركوب الموجة والتظاهر بدعم المقاومة، لكن على الأرض لم يتغير أي شيئ...
لن نتحدث اليوم عن المواقف القديمة المعروفة التي تعتبر المقاومة، عبثية حقيرة سخيفة كارثية كرتونية، ولا عن ملاحقة المقاومين وقتلهم أو تعذيبهم حتى الموت، نتحدث فقط منذ بداية العدوان ومحاولات الظهور بالمظهر الوطني البطولي وركوب موجة المقاومة!
وهنا نرصد بعض مواقف سلطة العار – نعم سلطة العار- وحركة فتح من العدوان الأخير على غزة، لا كل المواقف والأفعال المشينة لكثرتها، نعرض ونرصد أمثلة فقط...
نرصدها كما هي دون زيادة أو نقصان علّ ذلك يفتح عيون وآذان من توهم خيراً بهذه الفئة العميلة...
صمت مطبق لمدة اسبوع كامل خصصه تلفزيون فتح لبرامج الطبخ حتى بات مدعاة للتندر والسخط
تهجم وابتذال من قبل ناعقين رسميين
اضطروا لعزل أحدهم وايقافه بسبب قذارة ما يكتب – جمال نزال
05/07/2014 أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف أن الطريقة التى تسعى حماس من خلالها التوصل إلى هدنة مع الإحتلال الإسرائيلي "طريقة مشبوهة" ومن شأنها أن تضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني، وهو الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه
13/07/2014 عبدالله كميل – محافظ طولكرم – مسؤول ميليشيا سابق: منازل الفتحاوية والصواريخ
14/07/2014 حازم أبو شنب: قناة التحرير الفلولية: غرض اسرائيل من الحرب على غزة انشاء إمارة اخوانية على الحدود
15/07/2014 "فتح" تقول: نرحب بمبادرة مصر.. وعلى حماس الترفع عن مكاسبها – أحمد عساف على برنامج "صباح التحرير"
19/07/2014 أحمد عساف: أوضح عساف، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "سي بي سي اكسترا"، مساء الجمعة، أن رفض حماس المبادرة يتسبب في إسالة مزيد من الدماء، مضيفًأ: على الجميع ألا يستخدم القضية الفلسطينية على حساب الدماء.
14/08/2014 منير الجاغوب – المسؤول الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، حماس تصادر عبوات المياه وتبعها ب 20 ليتر للعبوة، وقبلها حديث عن أنفاق الدعارة والمخدرات، وأن غزة مخطوفة
11/07/2014 محمود عبّاس: إن ما تعلنه حركة حماس من شروط للتوصل لاتفاق إطلاق نار جديد مع الكيان الإسرائيلي "غير ضرورية وغير مطلوبة ".وأضاف عباس في مقابلة مع قناة "الميادين" الفضائية أن من يخسر من كل دقيقة تستمر فيها الحرب هم الفلسطينيين، مشددا على أن المطلوب هو الوقف الفوري للقتال من دون شروط مسبقة.
وأقر عباس بأنه لا يملك غير المواساة لأهالي شهداء غزة وحثهم على الصبر، معتبرًا في الوقت ذاته أنهم "وقود لتجار الحرب وأنا ضد هؤلاء التجار من الجانبين".
14/08/2014 – عدنان الضميري الناطق باسم ميليشيات فتح بالضفة: محمود عباس يحفر أنفاقا باتجاه الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وهي أخطر من الأنفاق التي تحفر في غزة باتجاه اسرائيل
19/08/2014: عدنان الضميري الناطق باسم ميليشيات فتح في الضفة الغربية: "أن سلطة الواقع في القطاع رفضت إدخال المساعدات وطواقم الدفاع المدني إلى القطاع وتم التعامل معها بشكل غير مقبول واستيلاء حزبي على المساعدات التي تدهب لغزة، والتعامل معها بشكل حزبي، إضافة إلى الأخوة الذين تم إقامة جبرية عليهم في القطاع"
19/08/2014: عدنان الضميري: الضفة الغربية شاركت غزة المقاومة بأشكال أخرى ولم تقف متضامنة فقط، ولكن "في شكل مقاومة مشروع ومتفق عليه"، وشدد على أن "قرار الحرب والسلم يجب أن يكون من قيادة شرعية ممثلة للشعب وليس من حزب".
19/08/2014: عدنان الضميري: إن حماس أطلقت النار على عدد من عناصر فتح بسبب عدم التزامهم بالإقامة الجبرية التي فرضت عليهم أثناء المعركة، وذكر أن تسعة من هؤلاء يتلقون العلاج في مستشفيات الضفة الغربية ومعظمهم أصيبوا في أرجلهم، مضيفاً أن "حركة حماس لم تمنح الفرصة لحكومة الوفاق الوطني، كما منعت المحافظين المعينين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس من العمل، وأضاف أن "هناك حكومة ظل تعمل على الأرض في غزة".
وصلوا حد تجريم المقاومة وتبرئة الاحتلال
13/07/2014 اعتبر المتحدث باسم سلطة رام الله في مجلس حقوق الإنسان في جنيف إبراهيم خريشة، أن صواريخ المقاومة التي تنطلق من غزة باتجاه إسرائيل “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”، لأنها تستهدف مدنيين حسب زعمه.
وقال خريشة تعليقا على انطلاق الصواريخ: “إن إسرائيل تحذر سكان غزة قبل قصف البيوت، وبالتالي تتجنب الانتقادات الدولية”.
من جهتها، احتفت صحيفة “معاريف” العبرية بتصريحات خريشة، ونشرت على صفحاتها تصريحاته تحت عنوان “المتحدث باسم السلطة الفلسطينية بمجلس حقوق الإنسان في جنيف، يتحدث مثل المتحدث باسم جيش الدفاع”.
14/07/2014 عباس يصدر تعميم لسفارات فلسطين بالتنصل من صواريخ المقاومة على اعتبارها جريمة ضد الانسانية.
20/07/2014 نتنياهو في مؤتمره الصحافي: خلال الحرب تواصلنا على أعلى المستويات في السلطة ومصلحة مشتركة معها في ضرب حماس بعد مجزرة الشجاعية في 20/07م2014 : كل ما استطاع أن يقوله عبّاس حتى لا يُحرج شركاءه: ما حدث اليوم أمر مؤسف قمع متواصل في الضفة ومنع لأي فعالية تدعم غزة والاستمرار في التنسيق الأمني والتعامل مع المحتل وسياسة الباب الدوار: ننقل هذا التعليق الذي جاء بعد شهر من بدء العدوان:
مسرحية الوفد الموحد وحكومة التوافق والوحدة الوطنية المزعومة:
منذ البداية قلنا ان مشاركة وفد سلطة فتح في الوفد الفلسطيني ليس دليل على الوحدة وانما هي رغبة صهيونية تريد اسرائيل منها تفعيل دور عملائها في السلطة ولتظهر نفسها انها لا تتفاوض مع حماس بالاضافة الى رغبة مصر في ذلك لاسباب كثيرة فصلناها سابقا حول المصالحة المزعومة، وقد يقول البعض ان هذا الحديث غير مناسب في ظل هذه الظروف، ولكن ما دفعني للحديث هو ما يعانية اهلنا في الضفة من اجهزة امن عباس ، ولا اعرف ان كانت الوحدة فقط تشمل الوفد في القاهرة ولا تنطبق على غزة والضفة ، الايحق لنا ان نتساءل اين هي حكومة التوافق خلال 40 يوم من الحرب وماذا فعلت وفي اي وقت تحركت ؟
ومن يريد ان ينتقدني بسبب الظروف فانني اقول لة لماذا لا تقدر السلطة هذه الظروف ؟
الاسبوع الماضي اجهزة عباس فرقت مسيرة تضامنية مع غزة في طولكرم قبل ايام اعتقلت اجهزة السلطة ثلاثة من عناصر حماس في الخليل اول امس احتجزت اجهزة عباس السيارة التي تحمل مكبرات الصوت في مسيرة تضامنية مع غزة في قلقيلية وبعد انتهاء المسيرة اعتقل 4 من عناصر حماس المشاركين في المسيرة .
امس منعت شرطة عباس في رام الله اطفال يقومون بتوزيع ملصقات لمقاطعة البضائع الاسرائيلية ويوزعون اسطوانات عليها اناسيد المقاومة الاحداث كثيرة لايمكن ذكرها جميعها والاستدعاءات مستمرة واقتحام البيوت واعتقال ابناء حماس مازال قائم حتى اللحظة واتحدى من ينكر ذلك، وسياسة الباب الدوار على اشدها (من يخرج من سجون السلطة تعتقلة اسرائيل ومن يخرج من سجون الاحتلال تعتقله السلطة) وأؤكد لكم انه في بعض الحالات تم اعتقال اخوة لنا بعد الافراج عنهم بساعات وان هناك اخوه لم يصلوا الى بيوتهم بل تم اعتقالهم على الطريق حيث كانت تنتظرهم سيارات الامن الوقائي على بعد امتار فقط من السجن الاسرائيلي وهذا يدل على ان اسرائيل تبلغ السلطة مسبقا بموعد الافراج عن ابناء حماس .
اذا كانت الاعتقالات مستمرة وفي هذه الظروف الصعبة فكيف سيكون الحال بعد انتهاء الحرب ؟؟ اذا كان ابناء حماس يعتقلون لانهم يقومون بمسيرات تضامن فكيف لو قام ابناء حماس بعمل اكبر من ذلك ؟؟
اذا كانت هناك وحدة وطنية حقيقية وحكومة توافق وطني فلماذا الاعتقال السياسي ؟
انا لا اعرف اين هي الوحدة ومن لدية اجابة او معلومة عن الوحدة المزعومة فليزودني بها وجزاكم الله خير، وان الدور الذي قامت به السلطة اثناء عملية الخليل التي خطف فيها الصهاينه الثلاثة يثبت بشكل قاطع عن اي وحدة نتحدث ، فاذا كانت الوحدة في الاعلام فقط ولذر الرماد في العيون ولتحقيق مصالح صهيونية فهي لا تعدو كونها مسرحية ويجب مراجعة حساباتها جيدا .
15/07/2014 وزير صحة حكومة التوافق يصل غزة بعد أسبوع من بدء العدوان – لم يقطع زيارته للولايات المتحدة- ويُستقبل بالبيض والأحذية
تآمر دولي: عدم توقيع ميثاق روما وسحب الشكوى من الجنايات الدولية:
08/08/2014 كشف الجراح الفرنسي الشهير كريستوفر أوبرلاين عن أن محمود عباس وتحت ضغوط غربية، سحب الشكوى التي أودعتها السلطة الفلسطينية لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد الجرائم التي اقترفها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال أوبرلاين في مقال مطول نشره موقع 'وكالة الأنباء الحرة' الإلكتروني، إن وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي سلم نائبة محكمة الجنيات الدولية فتو بن سودة قراراً بإلغاء الشكوى التي قدمها في 25 من الشهر الماضي وزير العدل سليم السقا، والنائب العام في غزة إسماعيل جابر، ضد جرائم الحرب التي اقترفها الجيش الإسرائيلي في غزة.
وذكر أوبرلاين في مقاله الذي حمل عنوان 'آخر الجرائم في غزة: جريمة الخيانة العظمى'، أن الشكوى كان أعدها ثلة من خيرة المتخصصين في القانون الدولي، وحظيت بمساندة 130 أستاذا في القانون الدولي أكدوا أنها مؤسسة وقانونية وشرعية بالنظر لقوانين الجنائية الدولية. ويسرد كريستوف في مقالته تفاصيل إجراءات الإلغاء التي انطلقت مباشرة بعد نشر الشكوى، عندما اعتمد عباس وممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور وليلى شهيد سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي خطة لإلغاء الشكوى.
هذا غيض من فيض، وما خفي أعظم وأجرم!
هل ما زال لديكم شك؟
لا نامت أعين الجبناء 
إرسال تعليق