الخميس، 28 أغسطس، 2014

كتائب شهداء الاقصى تهنئ الذين حافظوا على فلسطينيتهم وعلى طهارة اجنحة الكتائب التي قاتلت دفاعا عن الارض

كتائب شهداء الاقصى نهنئ شعبنا والذين حافظوا على فلسطينيتهم وعلى طهارة اجنحة الكتائب المقاتلة التي قاتلت دفاعا عن الارض من اجل تحرير فلسطين 

نهنئ كل شعبنا الفلسطيني في كل المواقع ونحي كل من واجهوا الاحتلال بسلاحهم النظيف وقاتلوا جيش الاحتلال بشهامة الشجعان وقالوا أننا اليوم نغزو ولا نٌغزى، ونهاجم ، ونقاتل ولا نلقي بندقيتنا، ونجوع ولا نفرط في سلاحنا، ونموت ولا نسلم رمز عزتنا علمنا الفلسطيني الذي لا يستطيع الاحتلال تلويثة 
وكل الشكر لاهل غزة على صمودهم فهم واجهوا المخرز بالكف ورفعوا راية فلسطين بدمائهم ، تحية لاهل الضفة الفلسطينية ولكل اجنحة الفصائل المقاتلة الذين قتلوا الخوف وبشجاعتهم واذلوا عقول المتصهينين وقالوا لا للمغفلين والمنطبحين والصهاينة العرب الذي كانوا يطعنون بظهرالمقاومة
التحية للنواة الصلبة الفتحاوية الممانعة كتائب شهداء الأقصى ، و كتائب عبد القادر الحسيني وكتائب العودة الجيش الشعبي الذين قاوموا الغزو الاسرائيلي بغزة والضفة هؤلاء يستحقون انصافها عبر تمثيل قادتها باللجنة المركزية وبالمجلس الثوري وحتى بالمجلس الوطني بشرط ان يكونوا من نسلها ومن الموسوعة الجليلية لحركة فتح من الضباط والكوادرخصوصا من هم خارج حراب العدو الاسرائيلي بغزة وخارج الوطن المكبل وذالك لوصل الأوتار التي انقطعت في الجسد الفتحاوي الواحد..
ونؤكد ان قادة الاجنحة هم دائما خارج مشاريع التدجين والترويض وهم اصلا يرفضون الدخول الى الضفة الفلسطينية المحتلة حيث المعبر يتحكم به جيش العدو الاسرائيلي فلا احد يستطيع الدخول للضفة دون موافقة الاحتلال وهذا ما حصل بالمؤتمر السادس الذي تقوقع في بيت لحم وهذا ما احرج قادة الكتائب خصوصا انهم من نشطاء الكفاح المسلح والمطلوبين للاحتلال وهم بكل الاحوال من نخب حركة فتح الذين قهروا العدو بالفعل والممارسة وهم الذين يصرون على القول ان فتح لم تنجز مهامها بعد، 
لم تكن كتائب شهداء الأقصى يوما ً وسيلة من وسائل الاستثمار ولم تكن من الوسائل الانتهازية السياسية بل كانت ولا زالت حاضنة نضالية ثورية في كل المواقع الفلسطينية ويشهد للكتائب ولشهدائها وللاسراها الذين غذوا الارض الفتحاوية بنضالاتهم وتضحياتهم وعلى القيادات الفلسطينية المفاوضة ومع اول تبادل يجب ان تاخذ بعين الاعتبار اسرى الكتائب 
فالكتائب ظاهرة حية نشطة تمتلك التجربة والخبرة من الآباء في جيل العاصفة أما الذين مارسوا عملية السطو وحاولوا تغييب كتائب شهداء الأقصى فهم يعتبروا غازين ومتمحكين بنضالات الكتائب ولسلاحها الذي لم ينحرف ولن ينحرف في اتجاه توجيه البوصلة والمقاومة هي الخط الفاصل بين ان نكون اولا نكون00 وهل ما يدلّ على هويتنا... سوى دمنا..؟ ومن لايؤمن بالمقاومة الفتحاوية فهو ليس من فتح كحركة تحرير والمقاومة لا يحركها إلا من يساهم بها فهي بكل خطاباتها وأنماط عملها ورؤيتها لذاتها. كانت ملتزمة دوما بفتح وعاصفتها فيجب تكريم الكتائب ورد الاعتبار لقادتها واحتضان شهدائها وجرحاها و منتسبيها و بالتأكيد أن مصير الكتائب يتقرر بعد رحيل الاحتلال 
نحي النواة الاساسية لكتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة وكتائب عبد القادر الحسيني اصحاب شرف الردع العسكري” الذين قاتلوا واستبسلوا بغزة في سبيل فلسطين وفي رفعة عاصفة حركة فتح ام الشهداء التي لا تبايع مواقف خارج اطار تحرير فلسطين وستبقى على العهد الذي مضى من أجله كل الشهداء وهو طريق واحد وسلوك واحد يتجه نحو تحرير فلسطين و القدس والمسجد الأقصى . فالأرض واحدة والجسد واحدوالعدو واحد 
والمجد يركع امام الشهداء والجرحى والاسرى وثورة حتى النصر الاكيد بعلم فلسطيني لايلوثه الاحتلال الاجنبي الصهيوني
28-8-2014
إرسال تعليق