الاثنين، 4 أغسطس 2014

رحاب أسعد بيوض التميمي: أجيبوني !! أنتم يا رعاة "القردة والخنازير"


أنتم!...أيها المتسلقون ...
أنتم!...ايها المتخاذلون ...
أنتم!...ايها المتواطئون...
أيها!...الدجالون...
يا من تقطعون الطريق،وتعرقلون...
أيها!...الطغاة المكتبرون...
يا من تنتقلون بين القصور،وبين ردهات الكازينوهات...وتقتنون أفخر الكؤؤس ،للسكر والعربدة والمجون.....وترقصون،وتتفننون،في سفك دماء من تحكمون ...وتمتلكون أقوى السكاكين ﻷكل الميتة والخنزير...وتتسابقون لشراء اﻷسلحة الفتاكة للنيل من اﻷحرار والمعترضون
أخبروني!!!
كيف تنامون؟؟
كيف هو حالكم عندما تستيقظون ؟؟
كيف تطيقون الحياة مع أنفسكم ؟؟
وكيف تتنعمون رغم كل ذلك بكل ما تملكون؟؟
أخبروني! !!
يا من عاديتم البشرية و نصبتم أنفسكم رعاة لمن مسخهم الله بذنوبهم إلى قردة وخنازير...
وأردتم أن ترفعوا عنهم الذلة التي ضربتم عليهم من الله،وأن تذللوا لهم الدنيا ومن فيها حيثما تكون أخبروني!!!
كيف يستطيع اﻹنسان وسط كل ذلك الدمار،وتجرئه على الله أن يعيش السلام مع نفسه والسكون
أنتم!..أيها الجاثمون على الرقاب والصدور...
أخبروني !!!
كيف للإنسان أن يخلع ثوب اﻹنسانية،ويلبس الثوب الملطخ بالدماء،ويستمتع بالحياة ،ويتذوق لها نكهة،ويشم لها رائحة زكية!
أيها الديكتاتور...!!!!
هل أنت مخلد فيها،من أجل ذلك تريد لتحيا أن تبيد البشرية؟؟
هل أحد ممن سبقوك وأعتلوا الحكم قبلك،لم يدركهم الموت أوحمتهم البروج المشيدة من بطش الجبار أو أمدت في عمرهم جلياً؟؟
هل إستطاع العلم أن يكتشف لك ماء الحياة من أجل ذلك تستميت من أجل الصراع على البقاء فيها،ﻷنك ستحيا بها مخلدآ فتيا؟؟
هل إستطاع أحد التغلب على الشيخوخة ومنعها من التقدم حتى زينت في نفسك أمور جلية؟؟
ألا ترى الملوك حولك ماذا فعلت السنين بصحتهم رغم كثرة المال والحصول على أعلى رعاية صحية؟؟
أنظر منهم المقعد،ومنهم من السلحفاة تسبقه،ورغم ذلك لا تعتبر.. بل تعتقد أنك السوبرمان،وأنك اقوى من أن تصيبك الفرية.
هل دامت الدنيا لغيرك حتى تدوم لك مداداً غير فنياً...؟؟
أين من سبقوك من الملوك؟؟وأين الرؤساء؟؟وأين أولادهم وأين أثارهم التي تركوها ؟؟وأين قارون،واين فرعون وهامان،وأين هولاكو،وكل من هام فيها،أم تحسب أن دنياك مختلفة وأن الموت لن يجرأ على القرب منك وأنك المخلد الوحيد فيها؟؟
أيها اﻷشقياء المتكبرون تحسبون أنفسكم فيها المحظوظون،المتميزون،ولم تدركوا أنكم اﻷشقياء المحرومون من رحمة الله ورضاه،ﻷنه توعد أن يصرف عن أياته المتكبرون في اﻷرض بغيرحق.فكيف بمن باع دينه بدنيا فنية.
يا مسكين تظن أنك القوي،وأنك الحكيم،وأنك فوق البشرية ولن تستيقظ من أحلامك حتى تلقى حتفك في نار قوية.فتندم يوم لا ينفع الندم وتتمنى لو أنك تعاد الى هذه الدنيا يومآ وتقول لها:
.. يا دنيا خدعتيني فما انت إلا جيفة منتنة من أحبك هلك ...ومن حاذر منك نجا فما أنت إلا فتنة بغية.
إرسال تعليق