السبت، 22 فبراير 2014

احدى المعتقلات جردوا الشباب من ملابسهم وأحبروهم على ترديد تسلم الايادي وسب أنفسهم..وتحرشوا بنا وهددونا بالاغتصاب

*جردوا الشباب من ملابسهم وأحبروهم على ترديد تسلم الايادي وسب أنفسهم.. والأمن فتح المياه داخل الزنزانة *تعرضنا للتفتتيش المهين والتجريد من الملابس بسجن القناطر وأجريت لنا فحوص حمل وهددن بكشف عذريتهن
*الضابط شتمني عندما نظرت لزميل لنا .. وفي الحجز كنا نسمع اصوات ضرب الشباب وفوجئنا بدخول هاجر اشرف وروضه
*رايت وقت التحقيق اثر جروح عند الشباب كثيرة.. ونسيت الكثير من الانتهاكات التي تعرضنا لها


روت ايات حمادة احدى معتقلات الدفاع عن الشرعية تفاصيل مروعة عن فترة احتجازها التى قضتها ومدتها 45 يوما وقالت أيات حمادة في تدوينة لها نقلتها حملة أنا ضد التعذيب على الفيسبوك عن ما حدث لها اثناء اعتقالها وحتى خروجها
وقالت أولا ذهبت الى جامعتى بنيه المشاركه فى مظاهرة سلميه اعتراضا على فصل واعتقال الطلاب واستشهادهم بداخل المدينه والحرم الجامعى وهذا حق تكفله الائحه الطلابيه 
عند وجودى فى الجامعه وامام الكافيتيريا التقطت عده صور لتواجد قوات الامن داخل الحرم الجامعى وهذا امر مرفوض مطلقا 
جاء احد افراد امن الدوله لى وامسك بيدي بشده وعنف واصر على اخذ هاتفي فقلت له انت مالك انا بصور جامعتى فجذبنى الفتيات بشده وتخلصت منه بعد ذلك قررت الخروج من الجامعه لعدم وجود حشد قوى واثناء ذهابي الى الباب سمعنا عده اصوات انا وزميلاتى بعد علمنا باعتقال هاجر اشرف زميلتى من المدرسه وعند نظرى للخلف وجدت الطالبه (اسماء نصر ) ولم اكن اعرفها مطلقا وقد اصطف القوات حولها وفى محاوله لادخالها المدرعه وقد تم تمزيق خمارها حرك المشهد انسانيتي فتحركت نحوها بسرعه وهتفت بصوت عالى (بنات مصر خط احمر ) حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا كلاب انتو مش رجاله 
كان هناك فتاه قد اخذت بالسب بالفاظ خارجه وعند بدايه تنبيهاها وجدت كل من حولى يجرى و وجدت احد ظباط امن الدوله يجذبنى من شعرى لدرجه ان (التوكه ) انكسرت بداخل راسي فجرحتنى واخذ يجذبنى نحوه والبنات يجذبونى نحوهم حتى اخذنى من بينهم وبعدها وجدت الكثير حولى وقد بدا التحرش بي وعند قدومى نحو المدرعه دفع الظابط اسماء الى الداخل بضربه قويه وانا بنفس الضربه الى داخل المدرعه وقال (جبنالك الى تونسك ) فقلت له هى دى التهمه تعمدت عدم اظهارى الدموع امامهم برغم انى كنت اتالم 
بعد دخولى المدرعه وجدت العديد من العساكر نظراتهم تكدب كلامهم بانهم سينزلوننا عند رحيل الظابط وتنبهت لعدم وجود حقيبتي وبعد دقيقه جاءت طلقات الخرطوش التى ستوضع لنا فى الحقيبه غصب عنا وعند صراخ اسماء خاف الجميع من حشد المتظاهرين عند المدرعه فاخذ الخرطوش من الحقيبه وقال خلاص خلاص هيعملو ازعاج وفوجئت اسماء بوجود الفارغ اثناء التحقيق 
دخل هذا الشخص الذي قد القي القبض عليه وقال لى انتى قولتى عليه *** قلت له انا مش بشتم بس حضرتك مش فعل رجولى انك تضرب بنت وتقطعوا طرحتها 
قالى انا مش راجل طب انا بقي هثبتلك واخليكي مش بنت وبدا يهدد 
دخل شخص اخر وقال اى بنت (لفظ وحش جدا ) هتتكلم وتقول لاهلها حاجه هــ (لفظ اوحش منه )
وقتها شعرنا بالخوف من كل ما قالوه وبعدها جاءت طالبه الى المدرعه (شيماء ) سالتنا عن حالنا فاعطيتها المصحف والموبيل وبعدها بدقائق ادخلتها القوات المدرعه فاعترضت فتاه اخرى (ياسمين ) فدخلت معنا واصبحنا اربعه وكان هناك جروح فى راسها من اثر خبطها فى عواميد النور
تحركت المدرعه الى باب كليه صيدله وطلبوا منا النزول وجاء بوكس وطلبو منا الصعود اليه ورفضو فتح الجزء الذى يسهل صعودنا وصعدنا بعد معاناه من الم جسدي ونفسي وجاء اربع فطاحل (امن دوله ) فصعدو وركبوا معنا وعند سؤالى عن مكان ذهابنا قال لي بحده (امن الدوله ان شاء الله ) وتم اخذ هواتفنا وبطاقات اثبات الشخصيه مع سيل من الالفاظ الخارجه والكلام الخارج عن الاداب نهائي
وصلنا الى امن الدوله وعند طلب اللاسلكى رد احدهم وقال وديهم قسم ثان مدينه نصر ذهبنا الى قسم ثان وما بين تخبيط وضرب وشتائم قذرة جلسنا سويا وقد بلغ عددنا 12 بنت 
وعند مرورى من بين الشباب وجدت Ahmed Gamal Ziada ونادى عليه وعرفته وقتها وعند رجوعى مرة اخرى تم سبي من قبل الظابط لانى نظرت اليه واخد سيل السباب والشتائم الى ان نزلنا الحجز (غرفه الانتظار )وكنا نسمع اصوات ضرب الشباب وفوجئنا بدخول هاجر اشرف وروضه 
كانت الغرفه بارده لدرجه الارتعاش طلبت من الظابط غلق المروحه فشتم واخذ فى تعليه هواء المروحه وكل فتره ياتى ليسب ويشتم ويطلب منا الوقوف وعدم الجلوس سمعت اصوات الشباب وعلمت ان هناك شاب حلق ذقنه وقالو له يا ابو دقن عيره وهكذا الى ان وصلت الساعه الى الثانيه فجرا فطلبوا منا الخروج من الحجز وفوجئنا بدخولنا من عده مداخل الى باب خلفى وعده صفوف امن طلبو من الصعود الى عربه الترحيلات وفوجئنا بوضع الاولاد بداخلها ووضعنا فى مكان جلوس الامين كنا 14 فتاه فى مكان لا يسع لاربع اشخاص 
وصلنا الى معسكر الامن المركزى وعند دخولنا تم وقوفنا فى مقابله الحائط مع سيل الشتائم واخذو يضربوا الشباب بعنف وطلبوا منهم خلع ملابسهم (ما عدا الشورت )ونحن واقفين امامهم 
وبداو فى ضربهم بالعصيان والاحزمه واى بنت تبدا فى عمل اى رد فعل تشتم وتهدد بما قيل مسبقا وبداو فى طلب غناء اتسلم الايادى واخذو فى ضربهم ضرب مبرح حتى بدأو فى ترديدها وبعد ذلك يسالهم انتو رجاله ولا حريم ويبدا الضرب الى ان يقولو حريم فيقول مش سامع انتو ايه وهكذا ثم يطلب ترديد عبارة احنا كلاب وعبيد وهكذا ونحن واقفين وكان الغرض هو كسر الشباب امامنا 
بعد الانتهاء منهم طلب منا واحده واحده القدوم واخد يفتش الحقائب واخذو كل شئ منا فلاشه النت والفلوس والمفاتيح وغير ذلك 
طلبوا منا الدخول الى زنزانه دخلنا و سمعنا صوت مياله وتم غلق الباب وبعد ذلك اشتد الصوت ووجدنا دفعه من المياه تغرف الارض اخذنا فى النداء والضرب عالباب ولم يستجيب احد اقترحنا تمثيل ان هناك موبيل معنا ونجحت الفكرة فدخلو وقالو فين الموبيل الى هنا 
فطلبنا حل لهذه المياه ونحن نعلم انها مدبرة فاعطونا ممسحه وشنطه بلاستيك وبدانا فى العمل على تقليل المياه 
ومرت الايام هكذا اربع ايام من العذاب 
كنت كلما قلت لاحد انا مش اخوان واصلا كنت ضدهم يقول لى انتى كدابه زى رئيسك 
سالت مرة عن حال الشباب فتم التعليم على اسمي وعندما جاء وكيل النيابه كان يعتصرنى اسئله وكان يكدبنى فى اشياء اثق من اجاباتى فيها رايت وقت التحقيق اثر جروح عند الشباب كثيرة تم ترحيلنا الى سجن القناطر يوم الثلاثاء 
تم تفتيشنا بشكل مهين جدا جدا جدا وجردونا من ملابسنا وتم تهديدنا بكشوف عزريه ولكنها لم تحدث نهائيا وتم عمل اختبارات حمل فقط واحتجزنا فى السجن بعد ذلك 
هذا ما حدث فى المعسكر والقسم اما فى السجن فالانتهاكات كانت التفتيش غلق باب الزنزانه المستمر مع مرض 2 بالغده وظهور الاعراض على وحدوث تشنجات لعده افراد وعدم المعامله بانسانيه فى المستشفي ليس معنا فقط ولكن مع الجنائيين ايضا كأنهم يعاقبونهم فوق عقوبتهم عقوبه اخرى 
هذا ما حدث واتذكره من انتهاكات نسيت الكثير منها كنت قد دونت كل شئ ولكن للاسف قد منعت الاقلام والاوراق منا وتم تقطيع كل ما كتب تحدثت عن الانتهاك ولكنى ساتحدث مرة اخرى فى بوست اخر عن ما يحدث من انتهاكات للجنائيين بداخل السجون 
وساتحدث عن اشخاص سياسيين تم نسيانهم بداخل السجون وكانو من اكثر الناس حبا وخدمه لى 
اسفه على التطويل 
واسفه ان نسيت شئ ولكن هذا ما اتذكره الان وحق على ان اقصه عليكم 
ملخص 54 يوم عذاب ولم يخرج احد الا 4 من 57 ولد و 14 بنت
إرسال تعليق