الأربعاء، 26 فبراير 2014

نفس الكذبة ونفس الطريقة .. والمضحوك عليه برضو مصدق

برغم انهم مصورين الصاروخ في صورة منفصلة والصورة اللي جنبها ناس بتبص في السما برضه كانت الناس بتصدق, والجميل بقى ان الفريق سعد الدين الشاذلي الله يرحمه في كتاب ( مذكرات حرب اكتوبر ) قال انه اثناء الاعداد لحرب اكتوبر بحث عن الصواريخ دي ووجد منها حوالي 6 صواريخ متهالكة في احد المخازن بعد تفكيك البرنامج وتسريح العاملين به, احد الصواريخ مداه 8 كيلومتر !!
أيات عرابي
أعلنت القوات المسلحة عن تفاصيل اختراع وتصميم جهاز الكشف عن فيروس الكبدي الوبائي (سى) والإيدز، والذى تعتمد فكرته على برمجة الجهاز بالبصمة الوراثية «DNA» للفيروس، للتعرف عليها، وحين يقترب المصاب من الجهاز تنشأ قوى تجاذب بين الجهاز والمريض الحامل للفيروس، ما يكون طاقة ميكانيكية داخل الجهاز تعطى مؤشرا بوجود الفيروس من عدمه.
وقال اللواء طاهر عبدالله، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فى مؤتمر صحفى أمس، إن «الجهاز يتميز بعدم الحاجة لأخذ عينة دم من المريض، وبسرعة تحدى الحالة إيجابية أم سلبية، وتأكيدها على المريض لأكثر من مرة بدون إرهاق، موضحا أنه يكشف عن الفيروس وليس الأجسام المضادة، حتى فى حالة عدم وجود الفيروس، ولا يصدر أية إشعاعات ضارة بجسم المريض أو الفرد المستخدم له، وأنه أمكن تحويل الطاقة الميكانيكية إلى كهربائية لاستخراج المعلومات الإحصائية اللازمة، مثل الاسم والجنس والسن والعنوان، وإمكانية الاتصال بالحاسب الآلى».
وأشار إلى أن المريض يحصل على الكبسولات لمدة 10 أيام، قبل بدء جلسات الجهاز، التي تتراوح ما بين 15 و25 جلسة، تصل مدة كل منها ساعة، بحد أقصى شهر، وبعد إنهاء فترة الجهاز، يستمر المريض في أخذ الكبسولات ومتابعته بالتحليلات لمدة 6 أشهر، ومتابعته بعد انتهاء فترة العلاج لمدة 6 أشهر أخرى.
ويتوقف وقت شفاء المريض على عدد الفيروسات وطبيعة الوظائف الحيوية وكيمياء دم المريض، حيث يمكن للبعض، أن يتم شفاؤهم من شهر إلى 6 أشهر.
إرسال تعليق