الاثنين، 29 يوليو، 2013

"صحفيون من أجل مصر" تطالب بمحاكمة السيسي ووزير داخليته كمجرمي حرب

كتب : طارق محيي
أدانت جبهة "صحفيون من أجل مصر" المجازر التي يرتكبها قادة الانقلاب العسكري الدموي ضد المتظاهرين السلميين في ميادين مصر ، محملة المسئولية لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب ووزير داخليته محمد إبراهيم مؤكدة أنها تطالب باتخاذ الإجراءات لمحاسبتهما كمجرمي حرب
وقالت الجبهة في بيان بها :" تابعت الجبهة بكل أسف، وأسى، وألم، المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 120 متظاهر سلمي، أمام منصة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر. ورأت كيف أعمل رجال الداخلية الخرطوش والرصاص الحي في المتظاهرين بلا توان ولا رحمة، وبدم بارد في مجزرة تشبه كبريات مذابح عصابات الصهاينة ضد إخواننا من الشعب العربي الفلسطيني".
وتدين الجبهة بشدة استخدام الشرطة المفرط للسلاح، حتى لو كان المتظاهرون قطعوا كوبري 6 أكتوبر حسب مزاعم المجرم وزير الداخلية، الذي لم يحرك ساكنا نحو ما فعله "البلاك بلوك" من أعمال عنف بالشارع وكذلك قطع الطرق، ومنع محافظين ووزراء من ممارسة أعمالهم لشهور طويلة. إن تلك المذبحة ستظل عالقة في الذاكرة السوداء للمواطن المصري على مدار التاريخ والأجيال لتلك الإبادة الجماعية التي ترتقي لمرتبة "جريمة حرب".
وتستنكر الجبهة مواقف بعض مندوبي الصحف الذين كانوا يشجعون وزير الداخلية أثناء مؤتمره صباح السبت، ويحثونه على سرعة فض اعتصامي رابعة والنهضة، مؤكدة أن هؤلاء الصحفيين قد تجاوزوا مقتضيات مهنتهم، فضلا عن تخليهم عن أبسط مبادئ الحرية والإنسانية قبل كل شئ.
وتتقدم الجبهة بالعزاء لكل أسر شهداء المذبحة ومصابيها، مؤكدة أنهم شهداء في سبيل تحرر مصر من حكم العسكر، ومحاولات عودتها للعبودية من جديد.
وتحمل "صحفيون من أجل مصر" دماء الشهداء والمصابين لكل من وزير الداخلية محمد إبراهيم - وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بوصفه الحاكم الفعلي للبلاد، والذي كشف عن الغرض الحقيقي وراء طلبه التفويض في محاربة الإرهاب - رئيس الجمهورية المؤقت الذي لم يحرك ساكنا، ولم يخرج حتي للتعليق رغم حديثه – في سابقة تاريخية- بمداخلة تليفونية تعليقا على ما أسماه نجاح مليونية التفويض - رئيس الوزراء د.حازم الببلاوي وتهيب الجبهة بالمنظمات الحقوقية والقانونية الشريفة ضرورة اتخاذ خطوات جادة نحو تقديم ملف هذه المذبحة، ومذبحة الحرس الجمهوري وغيرهما لمحكمة الجنايات الدولية ليحاكم السفاحون المسؤولون عنها كمجرمي حرب.
إرسال تعليق