حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة"


بيان1

يعبر الموقعون على البيان أدناه من صحفيين وأساتذة جامعات ومهنيين فى كافة قطاعات المجتمع ممن ينتمون لفكر التيار القومي والناصري وغيرهم من الشرفاء عن رفضهم المطلق للمؤامرة على الديمقراطية عبر الاحتيال على ارادة الشعب عن طريق الجريمة المنظمة التى فتحت ميدان التحرير - ميدان الثورة سابقا - على عواصم الأمارات وتل ابيب وواشنطن خارجيا وبقايا نظام مبارك فى الداخل..رافضون نزع الشرعية من رئيس منتخب ومحاولات تطويف المجتمع وتمزيقه عبر احتقار فئة من فئات الشعب ونزع حقوقها السياسية والتحريض ضدها جنائيا وسياسيا .. واستغلال الاختلاف الايديولوجى بيننا وبين تيار الإسلام السياسي من اجل تحويله الى نزاع سياسي بهدف جر البلاد الى فوضى لا تصب في صالح الوطن وعواقبها لا يعلم مداها الا الله .
لافتين الى ان تلك المؤامرة تتأتى فى الوقت الذى بدأت فيه مصر تقرب الاصدقاء وتقصى الاعداء.
إننا رغم اختلافنا الفكري مع التيار الاسلامى الا انه هو الأقرب الينا من بين كافة التيارات الفكرية المختلفة فى وجه الأرض نظرا لكون العروبة والإسلام وجهان لعملة واحدة .. خاصة ان التيار الاسلامى يقف الآن من خلال بنود الدستور المقترح فى صف الحفاظ على هوية البلاد وثقافتها العربية والإسلامية ولغتها العربية ضد محاولات التغريب والأمركة وهو ما يشكل قاسما مشتركا كبيرا بيننا وبين هذا التيار فضلا عن ان الاختلاف الفكرى لا يعنى أبدا ان نخونهم ونشارك فى مؤامرة ضدهم او ضد اى فصيل كان..كما لا نسمح لنفر ممن يلبسون رداء الناصرية الكبير فى استغلاله ضد مصلحة البلاد ومحاولة إعادة عقارب الساعة للوراء عبر تحالفه مع عناصر نظام مبارك الاجرامى الذى باع امتنا العربية قطعة قطعة لإسرائيل . 
ونؤكد أننا ندعم الاستمرار – استمرار الشرعية - والاستقرار - استقرار البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي – لا سيما انه جاء بإرادة شعبية خالصة عبر صناديق الانتخاب الحر المباشر والنزيه , كما ان مصالح الوطن والشرعية أيما كانت ترتفع فوق الأشخاص مهما علا قدرهم وارتفع , لان الوطن وخيارات الشعب تفرق بين المباح والمحرم والمصلحة والضرر والصحيح والباطل , كما ان الانتخاب هو المعبر عن إرادة الشعب مصدر السلطات.. ونطالب كل شريف بحماية وطنه من الفتن وحاملي معاول الهدم. 
وحتى لا يزايد احد علينا فإننا نرى أن الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية اصبح واقعا يجسد وحدة الكيان السياسي المصري المشترك على تنوعه واختلافه ايمانا منا بالديمقراطية الشعبية التى قدمته لحكم البلاد وانه صار بذلك يعبر عن الرابطة التي تجمع الشعب تحت لواء الدولة والنظام الدستوري التي تعلو على جميع القوى السياسية والأحزاب والروابط الاخري. 
وجدير بنا ان نحنى هاماتنا لشهدائنا البررة الذين جادوا بروحهم الطاهرة فداء للوطن. 
أمة عربية واحدة ..ذات رسالة خالدة
الموقعون:
دكتور محمد شرف أستاذ جامعى رئيس جمعية أبطال 25 يناير
دكتور محمود ابو الوفا - الخبير بالجامعة العربية
سيد أمين - صحفي- منسق الحملة الوطنية لتوثيق جرائم مبارك
دكتور محمد السادات - كاتب سياسي
محمد عبد العليم - مدير عام تحرير جريدة المساء
خالد ابوالدهب - كاتب سيناريو وصاحب دار نشر
محمد عبد اللاه - صحفي
حنان عبد الفتاح - نائب مدير تحرير المساء
جمال البشبيشى – صحفي فى العربي الناصري
خالد محمد علي- صحفي
أسامة الكرم – نائب رئيس تحرير الأحرار - رئيس تحرير حديث المدينة
اشرف خليل - صحفي بجريدة الشعب
عبد الله عمار – موظف
سعيد نصر – صحفي
مجدي غريب –مدير إنتاج
مصطفي سليمان - صحفي العربية نت
عبد الجواد خفاجى – شاعر
طارق منير –صحفي
طارق رزق- مصري فى ايطاليا
عبد العليم محمد - مدير مخازن مجموعة صيداليات سيف والعزب
عبدو المعلم –كاتب جزائري "متضامن"
مصطفي سليمان
واخرين
01000427235
http://www.facebook.com/groups/549775288369640/

بيان رقم 2

ايها الشعب العظيم ..
لا تقاطعوا الاستفتاء ..وقولوا كلمتكم عن الدستور
فى فترة فارقة من حياة الوطن عمد الكثير من اصحاب المصالح ومن اذناب النظام القديم وفاسدى الدولة العميقة الى جر الوطن الى منزلق صعب وخلاف شديد بين فئات الشعب المصرى العظيم مستغلين تأجج المشاعر لدى طوائف الشعب وهو يناضل ليحيي ثورته التى اوشكت جذوتها ان تنطفئ ويضيع دم شهداؤها هدرا فاستغل اولئك النفر التى خلدت ضمائرهم للثبات الى شق الصف وتفريق ابناء ميدان الثورة الذين امتزجت دماؤهم طوال فترة نضال الايام الاولى , حيث كان يضحى الواحد منهم بروحه ليفدى اخا الوطن دون النظر الى انتماءه الفكرى او الايديولوجى او العقدى , واطلت رءوس الفتنة من جحورها فسعى الكثير ممن عرفنا فسادهم فى النظام البائد ليتصدروا المشهد ويقدموا انفسهم للشعب على انهم من الثوار وهم بقايا الدولة العميقة الفاسده, وشاهدنا بعضا ممن ظننا انهم يحبون هذا الوطن فاذا بهم لا يحبون الا انفسهم وانهم لا يسعون الا لكرسي الحكم , لذا فأننا نهيب باهلنا من المصريين الشرفاء ان يتركوا خلافاتهم جانبا وليصفحوا عن كل حماقة ارتكبها البعض ولنعلى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار , ولنتبع قواعد العملية الديموقراطية ويسعى شعبنا المصرى العظيم لكى يقرر مصيره بيده لا بيد غيره , فلتقرر مصير دستورك , فأياْ كان رأيك فلابد ان تشارك فى صنع مصر الجديدة وترسى قواعد الديموقراطية وان تصدح بأنه لا صوت يعلو فوق صوت الامة ولا ارادة فوق ارادة الشعب 
فيا شعب مصر العظيم تبصر فى مصيرك واقرأ دستورك وافهم ماجاء به , وقرر مصير بلدك العظيم صاحب المجد التليد , ولا تتقاعس عن المشاركه فى تأصيل مبادئ ديموقراطيتنا وارساء قواعد الحكم الرشيد , ودعك ممن يريدون ان يحجروا على رأى الامة ويمنعوا الشعب من ان يقرر مصيره بيده فيتهمونه بالجهل تاره ويتهموه بالرشى تارة اخرى .
اثبت يا شعبنا العظيم لكل هؤلاء انك صاحب الامر والسياده فلا تتقاعس فى ابداء رأيك ولا تصطف مع من يريدون وأد ديمقراطيتك فى مهدها .
حفظ الله مصر عالية خفاقة بين الامم وحفظ الله شعبنا العظيم .
حركة "القوميون والناصريون الشرفاء"

بيان 3

"قوميون وناصريون ضد المؤامرة" تبارك الدستور الجديد وتشيد بنزاهة الاستفتاء

تعلن جبهة " قوميون وناصريون ضد المؤامرة" عن عظيم امتنانها لاحتكام الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية لارادة الشعب للفصل فى الدستور الجديد وتؤكد ان هذا الاجراء يكرس لمبدأ سيادة الشعب بعيدا عن التضاربات النخبوية والمصالح الفئوية التى تريد ان تعود بالبلاد لعصر ما قبل الثورة وتكرس لديماجوجية النخبة والساسة ورغبتهم فى اقتسام "كعكعة "الحكم معه فى معزل عن الارادةو الشعبية.
وتبدى الجبهة عظيم امتنانها لابداء الشعب رأيه فى الدستور الجديد بالموافقة باغلبية غير مسبوقة فى تاريخ اقرار الدساتير فى العالم مما يؤكد وعى شعبنا العظيم عن المؤامرات التى تحاك ضده فى الداخل والخارج من قبل قوى ومراكز النفوذ المتمثلة فى ثالوث الإعلام والقضاة والأمن وانتهازية النخبة - مع تحفظنا على المصطلح- وتحالفها مع قوى النظام القديم من رجال اعمال واعضاء مجلسى الشعب والشوري من الحزب الوطنى وهى القوي التى تلفظ انفاسها الاخيرة تحت وقع وعى الشعب والتفافه حول قيادته عبر صناديق الاقتراع .
وتدين الجبهة المسلك الذى اتبعته قوى "الرفض غير المبرر" من كيل السباب واختلاق الاكاذيب وصناعة العثرات وحياكة المؤامرات للمسار الديمقراطى بهدف الحيلولة دون استتباب الاوضاع والحفاظ علي سياسة حافة الهاوية طوال الوقت دون مبرر يذكر , وتدين اتهامهم الشعب الذى وافق على الدستور بعدم الوعى وقلة الخبرة السياسية , وتعتبرها محاولة منهم لحفظ ماء الوجه بعدما كشفت القوى الثورية المثقفة زيفهم وحقيقة اهدافهم وما عادت تنطلي علي الشعب اكاذيبهم.
وتوجه الجبهة شكرها للمستشار الغريانى رئيس الجمعية التأسيسية للدستور على صبره البالغ فى تحمل الافتراءات التى وجهت اليه وهو يخوض بالبلاد غمار الانتقال من دولة العصابات الى الدولة الدستورية , وتشكر ثلة من قضاة مصر المحترمين الذين لبوا نداء الوطن دون اكتراث بالمخاطر ودون ان يفزعهم او يفت فى عزيمتهم هول الدعاية السوداء المضادة للاستفتاء , وراحوا يثبتون للعالم ان فى مصر لا زال قضاة شرفاء حققوا انزه اقتراع فى تاريخ مصر.
وقبل هذا وذاك تتوجه الجبهة ببالغ شكرها لشعب مصر العظيم الذى راح بعزيمة لا تلين يدلى بصوته فى الاستفتاء بكثافة غير معهودة فى تاريخ الاقتراع فى مصر , ويشمل شكرها جميع أبناء الوطن الموافقين والرافضين للدستور , والذين ارتضوا ان يسلكوا المسلك الديمقراطى للتعبير عن رأيهم فى خارطة طريق مصر ورفضوا محاولات التغييب والانابة لاحد ان يتحدث باسمهم.


بيان4

 حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" حول الاحداث التى تشهدها مصر 

25 يناير 2013 

تدين حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" بأشد عبارات الادانة والشجب والاستنكار كل محاولات تفجير البلاد واعمال القتل والنهب والتخريب التى يقوم بها بعض المتظاهرين واندساس عدد كبير من البلطجية بينهم يسعون لتقويض الدولة قبل ان يقوضوا نظام الحكم.
وتؤكد على ضرورة احترام الامن العام واحترام ما افرزته الارادة الشعبية , موضحة ان السياسي الحقيقى هو من يفوز على ارض الملعب , وانه طالما ارتضى بقواعد اللعبة , فعليه ان يرتضى بنتائجها.
وتطالب الحركة كل الوطنيين المخلصين من كافة التيارات السياسية والفكرية من اقصي اليمين الى اقصي اليسار ,الحريصون على اعمال العقل ومصلحة الوطن والمتجردون من الهوي والغرض , ادانة مسلك تخريب مؤسسات الدولة , ورفع الغطاء السياسي عن العنف وكشف المتورطين فيه, والمساندين والداعمين والممولين , وفضحهم , وتقديمهم للقضاء تمكينا للعدالة, نصرة للوطن الذى هو ملك للجميع.
وتهيب الحركة بغياري الشعب الوقوف صفا واحدا لرفض الجريمة والتخريب والاثارة والشائعة ومن يروج لها , من اعلاميين خانوا شرف الكلمة اوموالين للنظام السابق , ورجال اعمال فاسدين , لانها جميعا مسالك لا تؤدى فى نهاية المطاف الا الى الفوضى التى لن ينجو منها احد , مدبرها قبل المدبرة ضده.
وتؤكد الحركة ان الواقفين على الحياد فى مثل تلك المرحلة الحرجة فى تاريخ البلاد هم فى الدرك الاسفل من العذاب "كما يقول مارتن لوثر".
مع دعم الحركة لحق التظاهر السلمى , ومطالب تحقيق العدالة الاجتماعية والانتقالية , وتطهير اجهزة الامن والقضاء والاعلام والسلك الدبلوماسي.
مطالبة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب باعمال قانون العقوبات ضد المخربين واصدار بيان فوري يحذر كل من يحمل السلاح بأن يقوم بتسليم سلاحه للجهات المختصة والا فان للجهات الامنية الحق فى الاشتباك معه فورا , وان يسري التحذير ايضا على هؤلاء "المقنعين" ما لم يقوموا بتمزيق أقنعتهم خلال وقت محدد , وذلك ان التظاهر السلمى حق كفله القانون وليس للمتظاهرحاجة لارتداء قناع وترويع الامنين.
عاشت مصر ..والله فوق كيد المعتدى


بيان 5
 بخصوص العدوان الصهيونى على دمشق
تندد حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" بالعدوان الصهيونى الغاشم الذى نفذته طائرات دولة الكيان اللقيط على منشأت فى الجمهورية العربية السورية , وتعتبر هذا العدوان اعتداءا على الأمة العربية بأسرها ويتسق مع ما ألفناه من
غطرسة  تنفذها الامبريالية الاستيطانية الصهيونية منذ وطأت اقدامها ارضنا العربية الطاهرة .
وتطالب الحركة منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن وغيرهما من منظمات اممية بشجب وادانة بل والردع لمثل تلك الافعال الاجرامية لدولة العدو الصهيونى , مناشدة جامعة الدول العربية عدم الصمت على الجريمة النكراء اصغاء لرغبات بعض الحكام العرب وهى الرغبات التى تعبر في حقيقتها عن الرغبة الامريكية بل والصهيونية ذاتها.
وتؤكد الحركة وقوفها الكامل مع الشعب السوري فى نضاله من اجل تحقيق ارادته شريطة  ان يكون هذا النضال سلميا ويحافظ على كيان الدولة السورية ويعبر عن رغبات جميع فئات الشعب دون اقصاء او تهميش ويبتعد عن الوقوع فى فخ الطائفية البغيضة .
وتحذر الحركة بعض المتناحرين فى سوريا استغلال تلك الاعمال الاجرامية الصهيونية كوسيلة لترجيح كفة بعضهم على الاخر موضحة ان الكرامة العربية للشعب السوري تقتضى ان يقف الجميع صفا واحدا تجاه التدخل السافر لجيش الاحتلال الصهيونى والذى نعتبر ان حربنا معه هى حرب وجود لا حدود , ونضرب نحن جميعا المثل فى التسامح تجاه بعضنا البعض طالما طلت الصهيونية بوجهها القبيح عازمة القضاء علينا جميعا حكاما ومحكومين.
والله اكبر فوق كيد المعتدى

بيان 6

"قوميون ضد المؤامرة" تدين مؤتمر الجامعة العربية حول المقابر الجماعية المزعومة فى العراق 

تدين "حركة قوميون وناصريون ضد المؤامرة" بأشد عبارات الشجب والادانة والاستنكار , ما اقدمت عليه جامعة الدول "العربية" بمشاركة سفير دولة العراق من تنظيم مؤتمر "مشبوه" حول المقابر الجماعية فى العراق بما يحمل ذلك من احكام جائرة وتوجيه اتهامات الى طرف محدد دون وجود محامين يدافعون عنه , مما حول جامعة الدول العربية الى مجرد أداة تستخدمها قوي الامبريالية العالمية ليس لادانة احتلال العراق وقتل قرابة المليونين من شعبه على يد الاحتلال – وهو الادعى بعقد مؤتمر دولى من أجله - ولكن من اجل تبرير ذلك القتل والتغطية على جرائم الاحتلال الامريكى الصفوي التى ارتكبت ولا زالت في حق شعب العراق الأبي.
ونحن فى هذا الصدد نذكر بقول الامام على كرم الله وجهه "ما غزى قوم فى عقر دارهم إلا ذلوا" وما قاله مفكر فرنسي عن أن العاهرة أشرف من العملاء , فهى تملك عنهم بقية من شرف.
ونريد ان نلفت الانتباه في هذا البيان على حقيقتين تاريخيتين في مسألة المقابر الجماعية التى يتحدثون عنها وهى انها تنتمى الى حالة من اثنين , اما انها مقابر خاصة بالذين زنوا بمحارمهم , وهى قضية يعرفها كل العراقيين بلا استثناء ومعظمهم كان يؤيدها , وثانية هى مقابر نتجت عن مجازر ارتكبتها الميليشيات الموالية لايران – التى تحكم الان – اثناء انسحاب الجيش العراقي من الكويت بغرض اضعافه, حيث انقضوا على القري واعملوا فيهم الذبح والتنكيل , وهناك شهادات موثقة بهذا الخصوص كما هو الحال ايضا عن ما يسمى مذبحة "حلبجة" والتى تصر دوائر صفوية وصهيونية على اتهام الشهيد صدام حسين بارتكابها رغم اعتراف دوائر بحثية وعلمية اوربية وامريكية ببراءته منها .
وكان الادعى لجامعة "العرب" وهى تسرع للمساهمة في عقد هذا المؤتمر , ان تدعو المقاومة العراقية للادلاء بدلوها فى هذا المسألة وألا تجعل من الجزار الخصم والحكم فى آن واحد , في حين انه من المفروض انها هى التى تمثل كل الشعب العراقي , معارضته قبل حكومته.
ونكرر ان الشعب العربي العراقي كان ينتظر من جامعة العرب عدم الاعتراف بحكومة المالكى التى تقتل الشباب بالجملة وتغتصب الحرائر في السجون وتنهب الثروات وليس ان تجلس مع سفيرها واسباغ الشرعية علي نظامه.
تسقط كل ادوات الزيف الامبريالى .. وعاشت المقاومة العربية .. فى العراق وفلسطين وكل بقاع وطننا شبه المحتل.
منسق الحركة
سيد أمين
01224599663
01000427235

بيان 7



تعلن حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" عن تضامنها التام مع المناضل الكبير مجدى أحمد حسين رئيس حزب العمل الجديد ورئيس تحرير جريدة "الشعب" المجاهدة فى مواجهة الهجمة الشرسة التى يتعرض لها هو شخصيا والحزب المناضل , والجريدة البطلة , وعدد من صحفييها , على يد دوائر تتبع نظام أمن مبارك , تريد اخراس صوتهم الوطنى القوي الصادق , وتعمل علي الانتقام منهم والتنكيل بهم , وترويعهم بهدف الاندماج فى المؤامرة الكبري التى تتعرض لها البلاد الأن , رافضين ترديدها المستمر لصوت العقل والمنطق , وهازئين من سعيها الذى لا يكل ولا يمل بالتنبيه بأن الامبريالية وادواتها هى عدو أمتنا الابدى والوحيد.
وتستنكر الحملة قيام جهاز المخابرات "بحسب ما تعلن عنه الصحيفة " بتسخير رجالها وكان اخرهم مديرا لحملة عمر سليمان والمحكمة الدستورية لمحاولة الايقاع بالحزب ورئيسه وتشتينهم في سيل من القضايا لدرجة جعلت احدى النيابات تستدعى رئيس الحزب بسب قيام تعليقات زوار موقع "الشعب" الاليكترونى .
وبدلا من أن نجد ادارة نقابة الصحفيين التى ارتجفت رجفا حينما قام احد المواطنين من التيار الاسلامى برفع دعوى قضائية ضد رئيس تحرير جريدة "الدستور" التى دأبت على كيل الاتهامات للرئيس بطريقة مستفزة , وراحت – اى نقابة الصحفيين – تتهم الرئيس بتكميم الافواه , مع انه لاشأن له بالواقعة – تلتزم الصمت التام وكأنها توحى بالرضا بحبس ابنائها فى جريدة الشعب وبينهم عضو مجلسها الاسبق مجدى احمد حسين , مع أن من يقاضون الزملاء فى "الشعب " هنا هم اشخاص مسئولون فى الدولة كجهاز المخابرات العامة والمحكمة الدستورية.ويتوجب الاحتجاج ضد ممارساتهم فى قمع حرية الرأى والتعبير.
وقد واكب هذا الصمت المخزى لنقابة الصحفيين , صمتا أخرا لجميع وسائل الاعلام التى تصدح ليل نهار بحديث حقوق الانسان واحترام حرية التعبير, ولم تعاملهم وهم من بنى مهنتهم كما عاملت حمادة مسحول الاتحادية من تغطية ونشر, يضاف الى هذا وذاك صمتا مطبقا من منظمات المجتمع المدنى.
ان "حركة قوميون وناصريون" وهى تدرك حجم المؤامرة علىحرية الرأى والتعبير وعلى الوطن بأسره تدعو الجميع الى احترام حق الاختلاف في الرأى والتوجه الفكري , وألا تجعل ذلك مبررا للحبس والاقصاء .
وتشيد الحركة بالدور النضالى الذى مارسه المناضل مجدى احمد حسين ,عبر كل تاريخه , وما لاقاه من حبس وتضييق فى ظل حكم الديكتاتور السابق محمد حسنى مبارك , وما يلاقيه الان من بقايا نظام حكمه ودولته العميقة, وتدعوه للاقتداء بسيرة نضال وصبر والده المناضل الكبير أحمد حسين مؤسس حركة "مصر الفتاة"قبل ثورة يوليو.
مجدى احمد حسين .. صبرا ..هذه الجباه خلقت للشموخ ..هذا قدركم وانتم قادرون عليه.

بيان 8

قوميون ضد المؤامرة تدين خطاب الرئيس تجاه سوريا

تدين حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" إعلان الرئيس الدكتور محمد مرسي قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري وترديده لذات الشعارات التي تطلقها دوائر صهيونية عنه وعن دور حزب الله في لبنان ودعوته لفتح باب الجهاد في سوريا الأمر الذى يخالف مقاصد مؤسسة الرئاسة ذاتها التي نثق في وطنيتها.
وتعتبر الحملة أن هذا القرار يأتي في إطار رضوخ مؤسسة الرئاسة للغطرسة الأمريكية ومساعيها الراغبة في الهيمنة على بلدان وطننا العربي الكبير واستغلال طموحات شعبنا العربي في التحرر من وقع الاستبداد للإيقاع به في مصيدة الامبريالية.
وتؤكد الحركة إن باب الجهاد يجب أن يبقي مفتوحا للأبد تجاه فلسطين المحتلة بغية تحرير مسجدنا الأقصى الأسير وليس تجاه دمشق الجزء الشمالي للجمهورية العربية المتحدة وجيشنا العربي الأول في الشمال.
وتدعو الحركة مؤسسة الرئاسة إلى تصحيح توجهها فيما يخص الشأن السوري وان تقف رافضة للتدخل في شئون البلدان العربية الشقيقة داخليا مهما كانت التضحيات خصوصا أن هذا التوجه يأتي متفقا مع التوجهات الامبريالية الأمريكية الراغبة فى تدمير بلدان الرفض العربي والقضاء على اى بقية للمقاومة.
وتؤكد الحركة إن إدانتها لهذا التوجه المصري لا يعنى مطلقا تخليها عن الوقوف مع شرعية النظام فى الداخل .



بيان 9
ازاء الاحداث الجارية وحالة الحشد والاستقطاب الخطيرة التى تشهدها البلاد , ورغم ايماننا بشرعية حكم الرئيس الدكتور محمد مرسي.
الا انه حرصا على مصلحة البلاد والعباد , وسعيا وراء عدم انزلاق البلاد فى حرب أهلية واقتتال شعبي لا يسيل فيها الا دم المصريين , ولا تؤخر الا البلاد وتحول دون تقدمها ونهضتها وهو ما تتمناه دوائر خارجية لا تريد لمصر الا الخراب والفناء , تطرح حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" مبادرة وطنية ترضى جميع الاطراف وتصون لمصر كرامتها واستقلالها .
وتتضمن تلك المبادرة ثمانية نقاط:
1 - تعترف المعارضة بشرعية حكم الرئيس الدكتورمحمد مرسي.
2- يدعو رئيس الجمهورية لانتخابات مجلس النواب بعد 60 يوما 
3- اذا حصلت احزاب التيار الاسلامية الرئيسية الاربعة "الحرية والعدالة - النور-البناء والتنمية - الوطن" على النسبة اللازمة قانونا لاقرار القوانين يقوم رئيس الجمهورية بالاستقالة ويدعو لانتخابات رئاسية مبكرة.
4 - اذا حصلت احزاب التيارات المدنية على النسبة اللازمة قانونا لاقرار القوانين تلتزم بعدم الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وألا تسحب الثقة من الرئيس واذا ما اقدمت على هذا الإجراء يتم حل البرلمان.
5- تشكل الاحزاب الاسلامية وجبهة الانقاذ لجنة قانونية لوضع المسوغات التى تنظم ذلك وتعبر عنه .
6 – تشكل لجنة بممثل من كل من الجيش والازهر والكنيسة والحكومة وجبهة الانقاذ بدور الوسيط النزيهة وقراراتها لها قوة القانون بنظام النصف زائد واحد.
7- تتوقف حالة الاستنفار الاعلامى من كلا الطرفين ووضع ميثاق شرف لادائه فى اقرب وقت ممكن.
8-اعمال القانون فى كل الجرائم التى حدثت في الفترة الماضية وما شابها من اعمال قتل وحرق
9- انهاء كافة اعمال الاعتصام والتحريض على التظاهر لحين تنفيذ هذه المبادرة
10- هذه المبادرة قابلة للتطوير.
وتؤكد حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" وهى حركة مشكلة من عدد من النشطاء والاعلاميين و تعمل في اطار وطنى خالص بوصف جميع المتصارعين مصريين , ان الدم المصري خط أحمر , وانها تحمل المسئولية القانونية والانسانية والتاريخية كل من رفض الانصات لصوت العقل والمنطق ما ستشهده البلاد من فوضى وترويع للامنين.
وعاشت امتنا العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة

بيان 10

9 يوليو، 2013

قوميون وناصريون:لا نعترف الا بالرئيس الشرعي للبلاد .. وحركة تمرد انشأها الجيش والمخابرات

تأسف حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" لما قام به الحرس الجمهوري اليوم من اطلاق الرصاص الحي واراقة دماء قرابة 55 شهيدا واصابة الالف وخطف مئات الابرياء من المعتصمين السلميين اثناء ادائهم صلاة الفجر امام دار الحرس الجمهوري, وقيام عدد من البلطجيو يرتدون لبتاسا مدنية بحرق خيامهم ومطاردة الفارين فى العقارات المجاورة التى فروا للاحتماء بها من رصاص حرس مصر الجمهوري الذى كان حريا به ان يحمى الشرعية متمثلة فى الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب لا أن يأسره ويقتل من جاءوا لحماية الشرعية.
وبداية تعبر الحركة - والتى يمثل متن قوامها صحفيون احرار من كل الصحف المصرية فضلا عن ناشطين ومنتمين لكافة المهن والاعمال – عن رفضها جميع القرارات التى قام الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع عن اتخاذها بداءا من انقلابه على الشرعية التى انتخبها الشعب والتى عبرت عن ارادة الصناديق وليس ارادة الطواغيت التى راح يفرضها علينا وقيامه باستبدال الشرعية المنتخبة باخري معينة لا يعرفها الشعب ولم يذهب للتصويت عليها رفضا او قبولا , فضلا عن قيامه بتعطيل دستور صوت عليه الملايين و اقسم هو على احترامه , كل ذلك دون اى سند من شرعية او منطق او حق , وقيامه ايضا بحل الحكومة الذى يعد هو احد وزرائها , ومع ذلك لم يسري عليه قراره بحلها , وتلى ذلك قيام الرئيس المعين الذى يجهل قرابة 99 % من المصريين اسمه لادراكهم انه ليس الا "ستارا" يقوم المجلس العسكري والثورة المضادة عموما بحكم البلاد من خلاله , بحل مجلس الشورى دون سند او شرعية.
وتتعجب الحركة من قيام وزير فى حكومة باقالة الوزارة بل ورئاسة الجمهورية ويعطل دستور الشعب , بل ويعين رئيسا للبلاد , ويقوم الاخر الذى يرأس المحكمة الدستورية بقبول منصب غير شرعي ليس لكونه أتى من غير الشعب فحسب ولكن نظرا لتعطيل العمل بالدستور الذى يجب ان يأتى رئيس المحكمة الدستورية للعمل به فى وقت خلو منصب الرئيس لأى ظرف كان.
وتدين الحركة قيام قيادات الشرطة والجيش والمخابرات بحشد انصارهم والعاملين معهم والمتعاونين معهم من جنود ومأجورين وباعة جائلين وبلطجية للتظاهر ضد رئيس السلطة التنفيذية الذى هو رئيسهم المباشر ورئيس كل المصريين الدكتور محمد مرسي , تمهيدا لانقلاب تم التخطيط له بدقة متناهية وعبر عام كامل كان ثمرة انتاجه ولادة حركة "تمرد"- نلفت الى ان تمرد هى لفظ عسكري يدل على طبيعة من انشأوا الحركة ويعادله عصيان مدنى فى المجتمع المدنى- وبمشاركة حشود هائلة من شركاء الوطن من الاقباط وبحرب دعائية متناغمة ومنسقة تشنها وسائل الاعلام التابعة لرجال اعمال الحزب الوطنى ومن تربي على موائدهم, وبغطاء من بعض الرفقاء الاشتراكيين الذين رأوا أن خلافهم الفكري مع التيار الاسلامى هو اعظم من قضية الديمقراطية.
وتندد الحركة بتكميم الأفواة وغلق الفضائيات والصحف ومطاردة الصحفيين واعتقالهم واعمال مقص الرقيب الباتر في مراحل مبكرة قبل النشر, وتندد بقلب الحقائق والتحريض على القتل , والافتراء على الابرياء , وشيطنتهم , والشماتة فى ابناء الوطن , والتعامل بعنصرية وانحياز غير مسبوق ضد فصيل يمثل الاغلبية فى المجتمع , وتطالب الحركة نقابة الصحفيين بالاضطلاع بدورها فى وقف الالة المدمرة لوسائل الاعلام المغرضة وضبط ايقاعها بما يتوافق مع المهنية , وبما يفصل فصلا واضحا بين الصحفي "الباحث" والصحفي "المباحث".
ان حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" لا يمكنها ابدا ان تقف على الحياد وهى تري ارادة الشعب متمثلة في الرئيس الشرعي للجمهورية ودستور الامه ومجلسها النيابي يغتصب , مؤكدة ان العقد الذى ابرمه الشعب بتصويته للرئيس مدته اربعة سنوات , ولا يجوز ان ينتهى قبلها او ان نحاسبه خلالها الا من من خلال مجالس نيابية منتخبة.
وتعتبر الحركة ان الاجراءات التى اقدم عليها الفريق عبد الفتاح السيسي هى بمثابة اغتيال واضح لأول عملية ديمقراطية حقيقية تشهدها البلاد وتعيد مصر ليس الى اجواء ما قبل ثورة يناير فحسب بل الى اجواء حقبة التسعينيات من العصر المنصرم وهى الحقبة بالغة السواد في تاريخ مصر, حينما فرق الوطن بين ابنائه فتعامل مع بعضهم بالرياحين والبعض الاخر بالمشانق والرصاص , واهدرت الكرامة الانسانية المصرية.
لكل ذلك فالحركة تعلن انها لا تعترف الا بشرعية الدكتور محمد مرسي رئيسا للبلاد وبدستور مصر الذى استفتى عليه الشعب في ديسمبر الماضى وبمجلسه النيابي متمثلا فى مجلس الشوري , ولا ترضى باى ارادة او وضع غير دستوري , وما جاء بالصندوق لن يذهب الا به ومن خلال استحقاق ديمقراطى , او من خلال حوار يرضى جميع ابناء الوطن, لانه لا ينهض ولا يبنى وطن كسرت يده اليسري يده اليمنى, والوطن يحتاج الى كلتا يديه.
عاشت مصر حرة ابية
وعاشت الامة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة.

 بيان 11



بيان "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" بشأن الهجمة الصهيونية المرتقبة على سوريا

تدين حركة " قوميون وناصريون ضد المؤامرة" بأشد العبارات الهجمة الصهيونية الامريكية السعودية الاماراتية الكويتية التى تنتوى قوى الشر والقبح في العالم شنها ضد الجمهورية العربية السورية .. وتؤكد انه مهما كانت ادانتها للنظام السوري والجرائم المتبادلة التى ترتكب بين النظام ومناوئية هناك.. الا  ان اية ضربة على القطر السوري الشقيق لن توقع خسائر الا بين ابناء الشعب السورى ولن تحقق اهدافا الا ما تخطط له امريكا واسرائيل وحلفاؤهم فى الخليج العربي المحتل في السيطرة على سوريا المارقة عن الحظيرة الامريكية وتطويع جيشها ليكون خادما لجيش العدو الصهيونى ومنفذا لاجندته في قمع الشعب السورى لصالح امريكا واسرائيل وذيولهما فى الخليج "العربي" المحتل.
وتناشد الحركة قوى الاسلام السياسي في سوريا للوقوف ضد تلك الهجمة المتوقعة ضد سوريا منوهة الى انهم سيكونون الضحايا التاليين لهجمات قوى تحالف الصهيونية بعدما يتسنى لها الخلاص من الجيش العربي السوري – لا قدر الله – وحتى لا نقول أكلنا يوم أكل الثور الابيض.,مذكرة اياهم بان القوى الصهيونية تتخذ من التيارين القومى الذى ينتمى اليه الجيش السوري والاسلامى الذى ينتمى اليه مناوئية كعدوين لدودين يجب محوهما .. حتى يتسنى لها فرض نظام حليف لها على غرار نظم السعودية والامارات.
وتدعو الحركة النظام السوري ومناوئية الاسلاميين الى ايجاد صيغة وسط للخروج من الازمة الحالية وتضييع الفرصة على امريكا واذنابها فى سحق سوريا نظاما وشعبا ومقاومة.
والله اكبر فوق كيد المعتدى


 بيان 12

قوميون ضد المؤامرة تطالب الجيش بحماية تظاهرات 6 اكتوبر

تعلن حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" عن تضامنها الكامل والتام مع نضال الشعب المصري وتضحياته العظيمة من اجل الديمقراطية في كل ميادين المقاومة , في رمسيس والتحرير ومصطفي محمود ولبنان وسفنكس والالف مسكن , والتى وصلت الى ذروتها اثناء الاجتياح الاجرامى الوحشى على اهلنا من المواطنين المصريين السلميين في ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر , وما اعقبه من قتل الاف الابرياء وشيهم حرقا واصابة الالاف وخطف الالاف , وما اعقب ذلك من تنكيل ببعض المصابين وقتلهم اوحرق جثثهم والتبول عليها , وغيرها من ممارسات تفوق ابشع كوابيس الخيال الانسانى واكثر فظاعة من جرائم الصهاينة ضد شعبنا الفلسطينى في دير ياسين وصبرا وشتيلا .
وتؤكد الحركة ان الانقلاب العسكري الذى قام به الفريق عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 والذى تم التخطيط له قبل ثمانية اشهر من حدوثه , لم يكن ضد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي ايا كان فكره وحساباته , وانما هو ضد الديمقراطية وافرازاتها , وضد الارادة المصرية الشعبية الحقيقية الواعية , وضد التنمية والاستقرار , ويعود بالبلاد الى حقب القهر والطغيان واستغلال الانسان لاخيه الانسان لمصلحة الاستبداد والاقطاع والصهيونية , وهو ما لا يتفق مع روح العصر.
وتؤكد الحركة انه لايوجد ثمة اى عداء او تناحر بين الفكرين العروبي القومى والاسلامى , بل ان الفكرين يمثلان دعامتين اساسيتين لاى عملية نهضة فى البلاد , وان محاولة جرهما الى الصدام كبديل عن المسار المنطقي والطبيعى والوطنى وهو التكامل , انما هو محاولة صهيونية خبيثة تهدف الى التخلص من دعاة اى من الفكرين معا , مع الاخذ في الاعتبار ان الصهيونية العالمية تضرب حظرا على تولى انصار التيارين القومى أو الاسلامى الحكم في بلداننا العربية.
وازاء حراك الشعب في 6 اكتوبر الجاري وفي القلب منه الحركتان الاسلامية والقومية للخلاص من الاستبداد والقهر , والانطلاق لخلق مجتمع قوى بديمقراطيته واحترامه لحقوق مواطنيه , واحتفاظه بمورثاته الثقافية والدينية والحضارية , فان الحركة تطالب قيادات الجيش الوطنيين بحماية حق ابناء شعبنا في التظاهر والاحتجاج والاعتصام , والاستماع الى مطالبهم المشروعة , وتغليب صوت العقل والمنفعة العامة على مصالح الاسماء والاشخاص , ومعاملة ابناء الواحد الواحد بذاتت القدر دون محاباة لهذا وقتل لذاك, او اغلاق الميادين امام هذا وفتحها لذاك وتوزيع الهدايا عليه.
وتؤكد الحركة ان المكان الطبيعى للجيش ليس في الشوارع والميادين والحارات ولكن على الحدود حيث عدونا التاريخى والوحيد وهو الكيان الصهيونى.
والله اكبر فوق كيد المعتدى
القاهرة 4 اكتوبر 2013

بيان13

قوميون وناصريون ضد المؤامرة 

تجدد دعمها للشرعية الدستورية

ازاء كل المشهد العبثي الذى تعيشه مصر بعد انقلاب 3 يوليو 2013 واقصاء اول رئيس مدنى منتخب في تاريخ البلاد بل ومحاكمته بتهم هزلية فى محاكمة صورية لا تقل بأى حال عن محاكمات دنشواى الشهيرة, وما شهدته مصر من دمار وخراب كبير , وعمليات قتل واعتقال وتعذيب , واقصاء على الهوية الفكرية , ومجابهة الرأى والكلمة بالرصاص الحى وبالدعاية السوداء التى فرقت بين الشقيق والشقيق , والجار والجار , وجعلت المصريين يرتدون الى عصور ما قبل الاستقلال الوطنى.
وازاء ما يتكشف كل يوم , من جنوح نظام الانقلاب بكل قوة الى امريكا واسرائيل واتباعهما في الخليج العربي والاردن , والذى كان اخره ما كشفت عنه مواقع اسرائيلية وغربية ودعمته بالمستندات الدامغة عن الاتفاق مع شركة صهيونية اسرائيلية لتأمين المجري الملاحى لقناة السويس , وما سبق ذلك من اتفاق سلطة الانقلاب مع شركة صهيونية فى امريكا لتحسين صورة الانقلابيين فضلا عن الاعترافات التى تتوالى هنا وهناك بأن الانقلاب الذى حدث في شهر يوليو ما هو الا ثمرة من ثمار اتفاق مسبق المخابرات المصرية مع نظرائها فى امريكا واسرائيل والاردن والسعودية والتى كان اخرها  ما كشف عنه مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة الوطن الموالية للانقلاب من دون قصد فى احدى حوارات التفلزيونية.
ازاء كل ذلك فان حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة"  تجدد تأكيدها  عدم اعترافها بالانقلاب العسكري وما تلاه من اجراءات وتعلن تمسكها التام بالشرعية الدستورية المتمثلة فى عودة الرئيس المنتخب الاستاذ الدكتور محمد مرسي وعودة مجلس الشوري المنتخب وعودة الدستور المستفتى عليه شعبيا والدعوة لانتخابات برلمانية والدعوة لانتخاب جمعية لتعديل الدستور واجراء محاكمات لكل من تلوثت يده بدماء المصريين طوال تلك الفترة والافراج عن المعتقلين والغاء الاتهامات الهزلية الموجهة لهم.
وتشير الحركة الى ان عدم سماع سلطة الانقلاب لصوت العقل واصرارها على المضى قدما فى فرض واقع تأباه الارداة الشعبية الواعية سيكون له مردودات سياسية واجتماعية خطيرة لن تضمن الاستقرار للبلاد.

والله اكبر فوق كيد المعتدى
القاهرة 6 نوفمبر 2013




بيان 14

تؤكد حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" انها لا تعترف بالانقلاب العسكري الذى حدث فى 3 يوليو الماضى وتعتبره وكل الاجراءات التى تلته كأنها لم تكن , وبالتالى فهى لا تعترف بلجنة الخمسين التى اعدت الدستور التى تزمع سلطه الانقلاب الاستفتاء عليه فى الاشهر القادمة وتمريره بوسائل تزوير مبتكرة وعبر غطاء دعائى واسع , ولا تعترف بمشروعية من عينها ولا ما انتهت اليه , وذلك ايمانا منها بأن الشعب هو مصدر السلطات , هذا الشعب الذى غيب تماما بعد الانقلاب وراحت اقليات المجتمع تفرض ارادتها على الاغلبية بقوة السلاح من خلال التعمية على وصول الحقائق الى البسطاء من خلال الة اعلامية جبارة تقلب الحقائق وتزيف الوعى وكذلك عبر استخدام وسائل القهر المفرطة ضد الرافضين لهذا الانقلاب في محاولة يائسة لاخافتهم.
وتشدد الحركة على انها لا تمايز بين مصري وأخر ابدا مهما كان دينه او عمله او لونه او فكره او وظيفته سوى الايمان بسلطة الديمقراطية ولا تنشد الا تحقيق العدالة بين ابناء الوطن الواحد على اختلاف مشاربهم.
وتشير الحركة الى ان رفضها لهذا الدستور المشوه ليس لكونه فقط اعد من قبل جمعية غير منتخبة عينها العسكرمن شخصيات لا تعبر الا عن نفسها ولا تسعى الا لخدمة مصالحها, ولكن ايضا لأنه ينزع عن مصر هويتها العربية والاسلامية التى عرفت بها على مر التاريخ ولانه يكرس لاستمرار القهر والطبقية والفساد والمحسوبية ويتخلى عن الفقراء لصالح رجال الاقطاع الذين مولوا الانقلاب وذلك كنوع من رد الجميل لهم.
وتثمن الحركة الحراك الشعبي الرافض للانقلاب والذى استمر طيلة ستة اشهر تقريبا دون توقف والذى دفع فيه المصريون الاف الشهداء وعشرات الالاف من المعتقلين دون ان يفت ذلك في عضدهم , مؤكدة انه الحراك الاطول والاكثر فداء على مر التاريخ , الامر الذى يشير بدلالة واضحة لا لبس فيها ان شعبنا عازم على التحرر من الهيمنة الخارجية واذنابها فى الداخل ودحر الانقلاب مهما كانت التكلفة , وان النصر صار قاب قوسين او ادنى.
امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
"قوميون وناصريون ضد المؤامرة"
القاهرة 13 ديسمبر 2013

بيان 15
السيسي وحمدين مرشحا العسكر .. ونقبل مبادرة بروكسل

تعتبر حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" أن المسرحية الهزلية المرتقبة لانتخابات رئاسة الدم باطلة شكلا وموضوعا رغم كل محاولات الشرعنة التى تحاول القوى الامبريالية الغربية والإقليمية إضفائها عليها, وأنها لن تساعد فى استقرار البلاد وتقدمها بل انها ستنقلها نقلة نوعية الى اللبننة او العرقنة معتبرة ان المرشحين المتنافسين هما مرشحا العسكر وان المنافسة بينهما منافسة وهمية .. وان حمدين سيخدم مصالح العسكر الفئوية وسيواصلون من خلاله حكم مصر مثلما سيخدمها المشير السيسى.
وتؤكد الحركة أنها وقطاع عريض من الشعب لا زالت تعتبر أن الرئيس الشرعى للبلاد هو الدكتور محمد مرسي الى أن يتوافق الشعب بكل قطاعاته وفئاته دون إقصاء على حل يرضاه الجميع يجتاز به الأزمة الراهنة التى تسببت فيها أجهزة أمنية رعاية لمصالح فئوية خاصة لا تمت بأى حال من الأحوال لأمن مصر القومى ولكنها تتعلق بدولة الفساد العميقة التي تسببت في تأخر مصر وعدم لحاقها بركب التقدم والتطور.
وتنبه الحركة إلى انه لا شرعية يمكن أن يحترمها منصف تأتى من خلال صناديق الذخيرة والتنكيل بالمعارضين وقتلهم وإلا لكان الكيان الصهيوني البغيض قد اكتسب شرعية تأييد العرب والشعب الفلسطيني له وما كانت هناك مشروعية لحملات المقاطعة ورفض التطبيع.
وكذلك تؤكد الحركة أن الأصل في الممارسة الديمقراطية هو المعرفة وليس التسطيح والتجهيل وخلق حالة مؤقتة من اللا منطقية واللا معرفية لدى قطاع من البسطاء واستغلالها لصناعة حشد زائف لسلطة اغتصبت الإرادة الديمقراطية للشعب.. منبهة الى ان الشعبية الناجمة عن ممارسات الخداع والتخبئة والكذب على قطاعات البسطاء شعبية باطلة.
وتندد الحركة بارتماء السلطة في أحضان القوى الغربية وتعتبرها دلالة واضحة على ان المسار الذى تعيشه مصر الان هو مسار امريكى صهيونى بامتياز.
وتلفت الحركة الى أنها تعتبر كل الإجراءات التى اتخذت بعد انقلاب 30 يونيو و3 يوليو باطلة ولا تستند لأى مسوغ قانونى او وطنى ولن تساعد فى الحفاظ على امن الوطن.
كما تبدى الحركة موافقتها على جميع بنود مبادرة بروكسل الخاصة بالعودة لمسار ثورة 25 يناير 2011 الموئودة.
"حركة قوميون وناصريون ضد المؤامرة"
11 مايو 2014


بيان 16
قوميون وناصريون ضد المؤامرة : قائد الانقلاب الحاكم الفعلي لمصر منذ تنحى مبارك


 تشير حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" الى أنه يعد من الخطأ ان نعتبر انه قد مرت نحو مائة يوم فقط من حكم قائد الانقلاب لمصر, فقائد الانقلاب هو الحاكم الفعلى والآمر والناهى الوحيد والأوحد في مصر منذ صبيحة يوم الانقلاب العسكري فى 3 يوليو 2013.
بل ويمكننا كذلك القفز الى معلومات واستدلالات تتناثر هنا وهناك الى انه الحاكم الفعلى لمصر منذ تنحى الرئيس المخلوع في 11 فبراير 2011 وهو ما أكدته على سبيل المثال صحيفة الاوبرزرفر البريطانية وهو ما ان صح -وهو قطعا صحيح- سيحمل قائد الانقلاب كل انهار الدماء التى سالت بالبلاد وازهاقه ارواح الاف الشهداء وعشرات الالاف من المصابين ومثلهم من المعتقلين والمشردين داخل مصر وخارجها فضلا عن التردى الكبير الذى اًصاب مصر في جميع بناها الحيوية.
ومجازا نقول انه بعد مرور 100 يوم من تولى قائد الانقلاب العسكري مهام حكم مصر اغتصابا من حاكمها الشرعى المنتخب المختطف الدكتور محمد مرسي فان البلاد شهدت حالة من الانقسام الاجتماعى الحقيقي - وليس المصطنع اعلاميا كما كان قبلها - والتردى الشامل والمخيف في جميع الخدمات والمرافق بالبلاد لدرجة غير مسبوقة لم تشهدها مصر طوال تاريخها الحديث وليس أدل على ذلك ما تشهده مصر من تزايد حاد في فترات انقطاع الكهرباء مع تزايد حاد في ارتفاع اسعارها بما يشكل خطرا على اغراق مصر في الظلام وينهار بها اقتصاديا .
وما جري في الكهرباء يجري ايضا في مياة الشرب واسعار الوقود والغذاء والدواء والعلاج والتعليم ..ألخ فضلا عن اطلاق الرصاص الحى على الباعة الجائلين واصدار قوانين تمنع التظاهر والاعتصام مع اكتظاظ المقابر بالاف الشهداء من خير ابناء مصر واكتظاظ السجون بعشرات الالاف من المعتقلين الذين لفقت لهم تهم جنائية فضلا عن مقتل عدد كبير جراء التعذيب في سلخانات اقسام الشرطة وبراءة اللصوص وسارقي قوت الشعب .
وتولى "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" الاهممية القصوى لحق الانسان في التعبير  باعتباره حقا اصيلا من حقوق الانسان التى لا يمكن تجاوزها في القرن الحادى والعشرين مؤكدة أن مسلسل انتهاك هذا الحق وصل الى ذروته من خلال تلفيق قضايا جنائية للصحفيين والعاملين بمجال الرأى والتعبير والقضاء وهو ما حدث تماما مع نقيب الصحفيين السابق ورئيس مجلس ادارة الاهرام السابق ممدوح الولى وكذلك ما حدث مع المستشار الجليل محمود الخضيري والذى يقترب عمره من الثمانين عاما وتم احتجازه بتهمة البلطجة وغيرهم الكثيرين.وكذلك اعتقال المناضل مجدى احمد حسين عضو مجلس نقابة الصحفيين الاسبق ورئيس حزب الاستقلال وتلفيق تهم جنائية له بسبب  موقفه المعلن من الانقلاب.
وتندد الحركة بمشاركة مصر السيسي في الحلف الصهيونى لمحاربة ما يسمى بداعش وهى في الحقيقة حرب على العروبة والاسلام وهى مشاركة تكشف مبررات الانقلاب وابعاده الخارجية.
وتعود الحركة لتجدد دعوتها بعودة المسار الديمقراطى وفتح كل منابر التعبير وحماية حملة الاقلام والافكار والابتعاد عن السيناريو المكشوف بتلفيق التهم الجنائة لحملة الاقلام.. والعودة لمسارات ثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011 
القاهرة في 19سبتمبر 2014

بيان 17

الظلم لم يفرق بين اسلامى وليبرالى في مصر ونرفض التدخل في ليبيا والعراق 

تعبر حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" عن اندهاشها الشديد من الصمت الدولى المريع والمستمر تجاه الانتهاكات التى تتعرض لها الديمقراطية في مصر على يد سلطة الانقلاب وقيام هذا النظام الغاشم باعتقال خيرة شباب مصر من اعضاء النقابات المهنية والذين هم ثمرة الوعى المصري والحصيلة النهائية لعملية التربية والتعليم والزج بهم خلف الاسوار وفي غياهب السجون.
وتؤكد الحركة ان سجون مصر صارت تكتظ بألاف مؤلفة من المهندسين والاطباء والصيادلة والمحامين والصحفيين وغيرهم من المصريين الذين يجب تكريمهم لا اعتقالهم ويجب ان يكون موقعهم في سدة الحكم والقرار وليس السجون التى بدت هى الاخري فارغة تماما من المجرمين والخارجين عن القانون , والذين بدورهم صاروا ليسوا طلقاءا فحسب بل ويتحكمون في مستقبل هذا البلد ويسومون شعبه سوء العذاب.
وتشير الحركة الى انه لم يعد هناك أحد يشعر بالامن في هذا البلد الان , فالظلم طال الجميع , الشيوخ والشباب والاطفال , النساء والرجال , المثقفين والمتعلمين والأميين , الفلاحين والعمال والمهنيين , الاسلاميين والليبراليين والقوميين والشيوعيين , المسلمين والمسيحيين.
وتطالب الحركة كل الاوفياء الحريصين على هذا الوطن التحرك لانقاذه ورفع الظلم عنه وعن شعبه.
وتدين حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" محاولات سلطة الانقلاب الزج بجيش مصر في معارك داخلية وخارجية لا تخدم إلا العدو الصهيونى سواء تلك التي تمثلت في التدخل العسكري المصري في الشأن الليبي ومحاولة تغليب فصيل على اخر عسكريا او تلك التى تحدث في العراق.
وتشير الحركة الى ان موقفها من ما يحدث في ليبيا ينظر الى جميع الفرقاء هناك كأشقاء وانه لا يمكن ان تتدخل مصر بينهما الا فى اطار مساعى للم الشمل وتقريب الاختلافات وكذلك الحال في الشأن العراقي حيث خرج شعبه الذى عانى الظلم والقهر طالبا التحرر ولا يمكن ان تقف مصر موقفا مناؤئا لهذا المطلب.
والامر كذلك, تستنكر الحركة ما تردد عن تأجير جنودنا للامارات العربية المتحدة وتطالب قيادات الجيش باصدار بيان يوضح صحة هذا الامر من عدمه.
وتدين الحركة الصمت المريب - خاصة لدى ادعياء الناصرية الحديثة المناصرة لاسرائيل ضد شعبنا في غزة - تجاه الاعتداءات الصهيونية المتكررة على مسجدنا الاقصي اولى القبلتين وثالث الحرمين من قبل قطعان الصهاينة.
قوميون وناصريون ضد المؤامرة
القاهرة 19 اكتوبر 2013

بيان 18
"قوميون وناصريون ضد المؤامرة" تقدم مبادرة الى شرفاء الجيش لانقاذ مصر

ازاء المشهد العبثي الذى تعيشه مصر منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو2013 حتى الان والذى وصل ذروته بتمريغ كرامة العسكرية المصرية في الوحل عبر مشروعات تهجير سكان الشريط الحدودى المقابل لغزة الباسلة في سيناء من مساكنهم واقامة حاجز مائى وخرسانى على طول الحدود معها امعانا في الحصار الاجرامى لها وتنفيذا لحلم صهيونى قديم بالانفراد بسكان غزة الباسلة وكسر مقاومتها , بجانب تفريغ سيناء من سكانها بدلا من تعميرها..بجانب ما يتردد هنا وهناك حول تشكيل تحالف أثم خائن بين الكيان الصهيونى -كعدو تاريخى ووحيد لشعب مصر- والاردن ومصر من اجل حصار المقاومة في غزة الباسلة وكسر ارادتها.
فضلا عما سببه هذا الانقلاب من تشويه للصورة النمطية للجيش المصري الذى استدارت بندقيته – وسط ندرة القيادات الحكيمة - لتوجهه الى صدور المصريين سواء في الوادى او سيناء بدلا من ان توجه الى العدو الصهيونى الغاشم.
يرافق ذلك انهيار اقتصادى وشيك ونفشى للفساد في المؤسسات بصورة غير معهودة من قبل , فضلا عن آسفة الآثافي وهى خلق حالة من الانقسام الاجتماعي الخطيرة غزتها وخططت لها وسائل اعلام هذا الانقلاب والتى تنذر بانفجار حالة من الغضب الشعبي العارم قد لا يستطيع كائن من كان السيطرة عليها او حتى تقدير خسائرها ولن يستفد منها الوطن بأى حال من الاحوال.
وازاء هذا الفشل – ما لم تكن المؤامرة - وتواصلا مع مبادرة مشابهة كانت قد طرحتها الحركة في 9 يونيو 2013 – فان حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" تناشد جيش مصر العظيم وقياداته الوطنية - وهم كثيرون - الاسراع الى انقاذ البلاد والانضمام الى صفوف الشعب دون ان يكون لهم دور سياسي في ذلك ولكن من أجل مداواة النفوس المكلومة والقلوب المجروحة ومد يد العون الى الامهات الثكالى والشباب الذى هز القمع والفساد والموازين المقلوبة فيه روح الانتماء في قلوبهم الى هذا البلد.
وتتلخص المبادرة في العودة للمسار الديمقراطى كما يلى:
* العودة الى المسار الديمقراطى وتنحية حاكم الانقلاب العسكري من الحكم.
* عودة الرئيس المدنى الشرعي المنتخب لكى يصدر القرارات التالية:
1- الغاء دستور الانقلاب والعودة للدستور الشرعي 2012
2- الدعوة لانتخابات رئاسية في غضون ثلاثة أشهر.
3- الدعوة لاجراء الانتخابات البرلمانية خلال اربعة أشهر علي ان يحدد في القرار ليكون اول مهام هذا المجلس تشكيل لجنة مئوية 70% منها من بين اعضائه والباقي يوزع على القوى التى لم تحصل على تمثيل برلمانى وذلك لتعديل الدستور.
4- الغاء جميع القرارات والاحكام التى صدرت ضد من يعملون بالسياسة افرادا وجماعات واحزاب منذ ثورة يناير 2011 وتعويض المحبوسين ماديا ومعنويا تعويضا ملائما.
5- تشكيل محاكم ثورية يحوز قضاتها ومستشاروها على رضاء جميع المتخاصمين ومن يمثلهم للتحقيق في جميع جرائم الدم التى حدثت منذ ثورة يناير حتى الان سواء أكانوا عسكريين أو مدنيين,على ان تكون هذه المحاكمات علنية وتنقلها وسائل الاعلام مباشرة وتنجز مهمتها في مدة اقصاها سنة.
6- تشكيل لجان لحصر المظالم التى حدثت ما بعد ثورة يناير واعادة المفصولين الى اعمالهم والافراج عن الاموال المصادرة وتعويض من تضرروا تعويضا مناسبا .
7- تشكيل لجان نوعية منتخبة لتطهير مؤسسات السلطات الثلاثة , القضاء , الشرطة , الاعلام.
8-تشكيل لجان كفاءات لتحقيق محاور"عيش - حرية - عدالة اجتماعية- كرامة انسانية"
وتنوه الحركة على ثقتها في قدرة المؤسسة العسكرية على تصويب مسار الاحداث في مصر بكل شفافية وجلاء ووطنية وتجرد واخلاص لا تبغي الا رقي مصر الحبيبة ونهضتها وهى الرسالة التى ظلت تحملها جيلا بعد جيل , لتعبر المؤسسة العسكرية بمصر الى مرحلة الامان الاجتماعى والسياسي وتنقلها نقلة قوية الى مصاف الدول المتحضرة التى تعرف قيمة القانون والدستوروتحمى ارادة الشعب لا تمليها عليه والتى لا تتوقف على ارادة الاشخاص.
عاشت مصر عاش شعب مصر وعاش جيشه.
قوميون وناصريون ضد المؤامرة
القاهرة 12 ديسمبر2014

بيان 19


قوميون وناصريون ضد المؤامرة : اختمرت الثورة في النفوس ويجب على الجيش ان يحميها

تحل علينا الذكرى الرابعة لثورة يناير المجيدة وقد طالها ما طالها من فعل قوى الثورة المضادة التى عملت بليل وحاكت ما حاكت من المؤامرات والدسائس فتمزق شمل الثوار وتفرقت بهم السبل واضمحلت الاحلام الشعبية العريضة التى حلمها المصريون انذاك , وراح اعلام الثورة المضادة يفعل مفعول السحر, مشاركا في اكبر عمليات التدليس في التاريخ , مستهدفا بسطاء الناس ممن لم ينالوا قدرا من الوعى السياسي ,وفعل ما تفعله كل نظم الاعلام الموجه ففرق بين المصري والمصري في الحقوق والواجبات وحاول غمس الناس حتى روءسهم في مشاكل الحاجيات الحياتية اليومية ونجح في ذلك لحد كبير وما كان ذلك ليحدث لولا تفرق الثوار.
واليوم وقد اتضح المشهد جليا , وطال الغبن الشديد كل المصريين دون استثناء ,واختمرت الثورة في النفوس وبدت في الافق اجواءها تلوح من جديد , فان الحركة تناشد كل المصريين عدم تفويت الفرصة التاريخية للانعتاق من الظلم والاستعباد والتبعية والمشاركة بقوة في التظاهرات السلمية المطالبة بارساء قواعد الديمقراطية والدولة المدنية الحديثة القائمة على المساواة التامة بين جميع المصريين دون اقصاء او تمييز.
وتذكر الحركة بعظمة الثورة الشعبية المهيبة التى شهدت خروج عناصر الشعب المصري ممتزجة دون تفريق او تمييز , فالمسلمون تراصوا مع المسيحيين ,والاخوان المسلمون والسلفيون تراصوا مع الشيوعيين والليبراليين في صف واحد يطالبون بتحرير مصر من طغمة الاستعباد والتبعية, وهاهى الفرصة التاريخية سانحة لنبذ جميع ما غرسته في بعضنا الثورة المضادة من اختلافات والتوحد صفا واحدا لخدمة مصرنا العزيزة وهى تنتفض ضد افظع تجارب الاستبداد التى عاشتها على الاطلاق.
وتثمن حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" الحراك الشعبي الواسع والرافض لممارسات سلطة الثورة المضادة الساعية الى دحر واسقاط كل ما يتعلق بثورة يناير المجيدة وتطالب في الوقت ذاته شرفاء جيش مصر العظيم الانحياز الى صفوف الارادة الشعبية المطالبة بتحقيق اهداف ثورة يناير المجيدة التى جرى الانقلاب عليها, وحماية تظاهرات المصريين وليس قمعها بل والعمل على تحقيق مطالبها.
وتؤكد الحركة ان الحراك الثوري المصري لن يتوقف حتى تحقيق مطالب ثورة يناير في العدل والحرية والديمقراطية والمساواة والحياة الحزبية والسياسية التعددية السليمة , وعودة الجيش الى ثكناته , وجلوس كل المصريين على طاولة واحدة لادارة شئون بلادهم طبقا لمعايير الديمقراطية.
القاهرة
22 يناير 2015

بيان20
قوميون ضد المؤامرة تدعو للعودة لمبادئ يناير دون اقصاء او تمييز
تنعى حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" ببالغ الحزن والاسي الاف الشهداء الذين يتساقطون يوميا منذ "تدشين الثورة المضادة" في 30 يونيو 2013 وحتى الان في كل ربوع مصر سواء في سيناء او فى الوادى ,وسواء أكانوا من الجيش او الشرطة او من المدنيين الثائرين السلميين على دولة الفساد والتبعية التى ثار ضدها المصريون في 25 يناير 2011 والتى عادت اشد اجراما وقمعا وتعسفا وجورا مما كانت عليه انذاك.
وتؤكد الحركة انها تستنكر تحويل الربيع الهادف الى ارساء دولة العدل والقانون والمساواة والاستقلال ورفض التبعية الذى رفلت في نعيمه مصر بعد الثورة المباركة أنذاك الى حرب "دموية مصطنعة غير متكافئة"ضد ما اسماه قادة الثورة المضادة "الارهاب" خضبت من خلالها مصر بلون الدم وازهقت فيها ارواح الاف مؤلفة من خيرة شباب مصر وبناتها الابرياء واكثرهم وعيا وحبا للوطن فيما اكتظت السجون والمعتقلات بعشرات الالاف من الابرياء وتشرد الاف المصريين من بيوتهم تحت وطأة تهجير قسري او هربا من زوار الفجر كما حرم مئات الالاف الاخرين من اعمالهم, وبعد ان كان الشعب هو مصدر السلطات اهدرت دولة القانون فصار قائد الانقلاب "الجنرال عبد الفتاح السيسي" هو مصدر السلطات الوحيد, والمانح الاكبر لصكوك الوطنية أوالخيانة, وهو حامى حمى البلاد ومصدر عزتها, من يحبه ويستمع له فهو المصري ومن يعارضه فهو قطعا ارهابي خائن يجب سحب الجنسية منه , وهو من يجب ان تتضافر معه وتأتمر بأمره جهود الاعلام والقضاء بوصفه هو مصر , وغير ذلك من ترهات يجري تسويقها في اعلام لا يراعى اى اصول للوطنية والمهنية او حتى المنطق , فيصدقها البسطاء من الناس وتسفك من اجلها دماء المصريين.
وتؤكد الحركة ان من اكبر الجرائم التى عاشتها مصر ما بعد 3 يوليو 2013 هو ان السلطة الحاكمة جعلت المصريين يتقاتلون بعضهم بعضا , وجعلتهم وليس اعدائهم هم من يقفون في وجه فوهات بنادق الجيش , مما ترك غصة كبري في القلوب بين ابناء الشعب الواحد.
ان حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" توجه رسالتها الى شرفاء مصر في كل المواقع وخصوصا في الجيش والشرطة والاعلام والقضاء وكافة المؤسسات  الى الصناع والزراع والعمال والطلبة والى النقابات المهنية والعمالية للتوحد والاصطفاف حول هدف واحد هو حماية مصر وتحريم اراقة دم المصريين ايما كانوا واينما كانوا سواء في المطرية او سيناء وبشتى اطيافهم الفكرية سواء أكانوا من الجيش والشرطة او الشتراكيين او الاسلاميين , والعودة الى مبادئ ثورة ينايرلبناء وطن يتسع للجميع دون اقصاء او تمييزمع استبعاد الشخصيات التى ترسخ لهذا الانقسام.
مؤكدة انه لا يمكن ان تنهض امة مع تعالى اصوات الطلقات والتفجيرات والاقصاءات والزنازين , لكن الامم تنهض بالتعاون والتراحم والتعايش لاسيما ان كل عوامل الانقسام في مصر هى عوامل مصطنعة ومبنية على دعايات اعلامية سوداء بهدف تمكين الثورة المضادة من النجاح.
قوميون وناصريون ضد المؤامرة
1 قبراير 2015

بيان 21

"قوميون وناصريون ضد المؤامرة" تدعو لحل الجامعة العربية 
وتقول :اى تحالف عربي لا يكون موجها ضد العدو الصهيونى فانه بالقطع سيكون مساندا له


ترفض حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" كافة اشكال التدخل العسكري من اى دولة عربية في الشأن الداخلى لأى دولة عربية اخري تحت اى دعاوى او مزاعم وانه يجب على الشعوب حل خلافاتها الداخلية بالحوار والمسار الديمقراطى وليس اعتمادا على تدخلات خارجية
وتستهجن كل محاولات صناعة انشقاق عربي عربي على اساس طائفي او مذهبي وتعتبر من يقف بجوار هذه التوجهات خادما لاهداف اعداء الامة.
وتشير الحركة الى استهجانها الشديد من التحالف المزعوم لضرب ما يسمى بتنظيم الدولة في العراق والشام وفي ذات الاطار وبنفس الحجم تستهجن تشكيل تحالف مماثل لضرب جماعة الحوثي في اليمن, مؤكدة ان مثل هذه التحالفات تعطى نموذجا قبيحا للتدخلات الامبريالية في شئون الدول العربية وقد تكون ذريعة لفتح المزيد من ابواب الفوضى في امتنا العربية التى نكبت بكافة اشكال التطرف من كافة الاتجاهات وفي كل المذاهب الدينية وامتد هذا التطرف ليلحق بكل الاحزاب والجماعات السياسية العربية من كافة التوجهات الفكرية.
وتحذر الحركة من ايادى اثمة خفية تحاول توسيع رتق الاختلافات الطبيعية في امتنا العربية وتسكب النار عليها خاصة بين السنة والشيعة محاولة صناعة استقطاب كبير يؤدى لفتح أتون عملاق يفنى فيه شباب امتنا ولا يخرج منه منتصرا الا العدو الصهيونى.
وتؤكد حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة " ان اى تحالف عربي او تحالف دولى تشارك فيه نظم عربية ولا يكون موجها ضد العدو الصهيونى فانه بالقطع سيكون مساندا له.
وكذلك تشير الحركة ان اى قوة عربية مشتركة لا توجه نيرانها الى العدو الصهيونى فهى قوة تخدم اهدافه وربما تشكلت تلبية لارادته ولتحقيق اغراضه في توسيع الانقسام والوقوع في بئر المهاترات بين النظم العربية التى هى في الغالب موالية له ما يوقع امتنا في ديمومة الفعل ورد الفعل.
وتدعو الحركة الجامعة العربية الى حل نفسها نظرا لفشلها الذريع والدائم في حل اى نزاع عربي عربي فضلا عن عجزها عن حل اى نزاع عربي خارجى بل انها صارات اداة من ادوات الفرقة والتمييز بين الدول والشعوب العربية , وصارت الجامعة مجرد صدى صوت لمطالب ورغبات نظام احدى الدول العربية دون عداها.
حركة قوميون وناصريون ضد المؤامرة
القاهرة - 29 مارس 2015
إرسال تعليق