29 يونيو 2013

صموئيل العشاي : حركة عمر سليمان تقود مظاهرات 30 يونيو!!

دعا صموئيل العشاى مؤسس حركة الشهيد عمر سليمان، مؤيدى اللواء عمر سليمان بالملايين فى محافظات مصر، الى قيادة مظاهرات 30 يونيو و الإحتشاد فى كافة الميادين بمظاهرات سليمة، مساء اليوم لإستكمال ثوة 25 يناير وتحقيق أهدافها من عيش وحرية وعدالة إجتماعيه وكرامة أنسانية.
وقال العشاى فى بيان صادر عن الحركة، ان اليوم هو البداية للتحرك فى جميع شوارع وميادين مصر، تحت شارع " اخرجوا من دياركم"، لاسقاط النظام و تطهير البلاد من جماعة تسعى للسيطرة على مقدارات الوطن.
وأضاف العشاى أن مؤيدى اللواء عمر سليمان بالملايين فى محافظات مصر سينتفضون لانقاذ الوطن وتخليصه من جماعه تسعى لمصالحها الشخصية واحتكار السلطة على جثث المصريين.
وحذرت حركة الشهيد عمر سليمان، من اراقة دماء المصريين، أو تحول المظاهرات الى سفك الدماء تحت مظلة التيار الدينى المتشدد، وأختتمت الحركة بيانها بقولها " الدم المصري كله حرام".

28 يونيو 2013

البديل ..رئيس اللجنة الإعلامية بـ«النور» يجمد عضويته.. ويؤكد: الحزب صار «انتهازيا»


البديل : البدري جلال
أعلن ياسر عبد التواب- رئيس اللجنة الإعلامية بحزب النور السلفى، وعضو الهيئة العليا، في تصريحات خاصة لـ"البديل"، تجميد عضويته بالحزب، اعتراضًا على السياسات الأخيرة لـ"النور" الأخيرة، التي وصفها بالغامضة والمفتقدة للشفافية.
وقال "عبد التواب": "حزب النور صار برجماتيا، ليس له أهداف وسياسات محددة، ويسير حسب منفعته الخاصة، وتخلى عن الإسلاميين ومساندة الشرعية، وبدأ مرحلة الدخول في نفق مظلم أثر مواقفه".
كما انتقد القيادي بـ"النور"، غياب الحزب عن تظاهرات التيار الإسلامي المؤيدة للرئيس محمد مرسي، اليوم الجمعة بميدان رابعة العدوية، مؤكدا أنه السبب الأبرز وراء قراره بتجميد عضويته بالحزب.
كما أبدى رئيس اللجنة الإعلامية بحزب النور، اعتراضه على تصريحات نادر بكار، المتحدث باسم الحزب، لصحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية، التي قال فيها إن "فشل تظاهرات 30 يونيه، بداية لتحويل جماعة الإخوان المسلمين، إلى وحش لن يوقفه أحد"، معلنًا فتح الحزب تحقيقًا حول تلك الواقعة.

بلطجية يهاجمون شباب الاخوان بالخرطوش فى حماية الشرطة بالاسكندرية


"البلطجية " في التحرير يجردون سائحة أجنبية من ملابسها ويعتدون عليها جنسيًا

بدأت النساء المشاركات في التظاهرات الخروج من الميدان؛ خوفًا من الاعتداء عليهم بعد حفلة التحرش الجماعي التي تعرضت له إحدى المراسلات الأجنبياتمن بعض المجهولين.

"قوميون وناصريون" تطرح مبادرة من عشرة نقاط للخروج من الازمة فى مصر


ازاء الاحداث الجارية وحالة الحشد والاستقطاب الخطيرة التى تشهدها البلاد , ورغم ايماننا بشرعية حكم الرئيس الدكتور محمد مرسي.
الا انه حرصا على مصلحة البلاد والعباد , وسعيا وراء عدم انزلاق البلاد فى حرب أهلية واقتتال شعبي لا يسيل فيها الا دم المصريين , ولا تؤخر الا البلاد وتحول دون تقدمها ونهضتها وهو ما تتمناه دوائر خارجية لا تريد لمصر الا الخراب والفناء , تطرح حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" مبادرة وطنية ترضى جميع الاطراف وتصون لمصر كرامتها واستقلالها .
وتتضمن تلك المبادرة ثمانية نقاط:
1 - تعترف المعارضة بشرعية حكم الرئيس الدكتورمحمد مرسي.
2- يدعو رئيس الجمهورية لانتخابات مجلس النواب بعد 60 يوما 
3- اذا حصلت احزاب التيار الاسلامية الرئيسية الاربعة "الحرية والعدالة - النور-البناء والتنمية - الوطن" على النسبة اللازمة قانونا لاقرار القوانين يقوم رئيس الجمهورية بالاستقالة ويدعو لانتخابات رئاسية مبكرة.
4 - اذا حصلت احزاب التيارات المدنية على النسبة اللازمة قانونا لاقرار القوانين تلتزم بعدم الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وألا تسحب الثقة من الرئيس واذا ما اقدمت على هذا الإجراء يتم حل البرلمان.
5- تشكل الاحزاب الاسلامية وجبهة الانقاذ لجنة قانونية لوضع المسوغات التى تنظم ذلك وتعبر عنه .
6 – تشكل لجنة بممثل من كل من الجيش والازهر والكنيسة والحكومة وجبهة الانقاذ بدور الوسيط النزيهة وقراراتها لها قوة القانون بنظام النصف زائد واحد.
7- تتوقف حالة الاستنفار الاعلامى من كلا الطرفين ووضع ميثاق شرف لادائه فى اقرب وقت ممكن.
8-اعمال القانون فى كل الجرائم التى حدثت في الفترة الماضية وما شابها من اعمال قتل وحرق
9- انهاء كافة اعمال الاعتصام والتحريض على التظاهر لحين تنفيذ هذه المبادرة
10- هذه المبادرة قابلة للتطوير.
وتؤكد حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" وهى حركة مشكلة من عدد من النشطاء والاعلاميين و تعمل في اطار وطنى خالص بوصف جميع المتصارعين مصريين , ان الدم المصري خط أحمر , وانها تحمل المسئولية القانونية والانسانية والتاريخية كل من رفض الانصات لصوت العقل والمنطق ما ستشهده البلاد من فوضى وترويع للامنين.
وعاشت امتنا العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة 

27 يونيو 2013

فضيحة بالفيديو.. شاب قدمه الاعلام كمنشق عن الاخوان : الابراشى والبرادعى اغرونى بالمال

الفيديو الذى قدمه الابراشى

الفيديو الذى يفضح المؤامرة

صحفى ينجو من الفتك به بمبنى وزارة الثقافة لالتقاطة صورا لـ"الحضن الدافئ"

 تقرير لجنة الاداء النقابي:
تعرض الزميل الصحفى مسعود حامد - عضو نقابة الصحفيين - لمحاولة الاعتداء عليه والفتك به اثناء تغطيته للاعتصامات داخل مبنى وزارة الثقافة بسبب التقاطه لصور خليعة لبعض المعتصمين بالوزارة
وكان مسعود حامد يسعى لكتابة تقرير صحفى مصور عن اعتصامات وزارة الثقافة شاملا وجهتى النظر ، حيث التقى بمؤيدى الاخوان اثناء تواجدهم للصلاة بالمسجد المواجه لساقية الصاوى ، ثم توجه الى مبنى وزارة الثقافة والذى يقع على مسافة قريبة من الوزارة 
وداخل الوزارة لاحظ قيام المخرجان خالد يوسف ومجدى احمد على بتجهيز وضع الكاميرات لقدوم خصومهم من مؤيدى الوزير للاستفادة بالصور باستخدامها كهجوم عليهم 
وعندما دخل الى غرفة " الاعاشة " لاستطلاع رأى ممدوح حمزة وبعض المتواجدين لاحظ ارتداء الشباب لملابس " خفيفة " فقام بالتقاط بعض الصور دون ان يتنبه أحد ، الا انه التقط صورة لشاب يحتضن فتاة ويقبلها بحرارة ، فاذا بأكثر من 12 شخص من المتواجدين يسرعوا باختطاف الكاميرا منه ومحاولة الفتك به ، وهو ما دعاه للصراخ مستجيرا بضابط برتبه عقيد تصادف وجوده قائلا دمى فى رقبتك . انا مش اخوان ، واظهر له كارنيه عضويته بنقابة الصحفيين ، فقام الضابط بمنع الاعتداء عليه ، الا انه لم يستطع اعادة له " كارت الميمورى " والذى يحتوى على الصور 
الصحفى مسعود حامد لا ينتمى لاى تيار اسلامى ، و حاصل على عضوية النقابة من جريدة اليوم ، وعمل بجريدة المشهد وعدد من المواقع الالكترونية الاعلامية وجميعها لا تنتمى للتيار الاسلامى
ولجنة الاداء النقابى تطالب مجلس النقابة التدخل لاحضار " كارت الميمورى " خاصة ان الصحفى كان يؤدى واجبه المهنى 
وتعد اللجنة المجلس انها لن تنشر صور الاحضان الدافئة ، ولن ترسلها الى مجلات البلاى بوى . بس رجعوا له الكارت

ماذا يفعل مجلس النقابة لو ثبت حصول صحفيين على مبالغ وهدايا من وزارة الثقافة؟

تقدم مجلس النقابة ببلاغ ضد وزير الثقافة اتهمه فيه بالسب والقذف بسبب تصريحاته واتهامه لصحفيين بحصولهم على مبالغ من وزارة الثقافة..
الغيرة على الصحفيين وسمعتهم امر ممتااااااااااااااااااااااز
ولكن ماذا لو ثبت بالفعل ان هناك صحفيون كانوا يحصلون على مبالغ وهدايا وامتيازات وسفريات ببدلات عالية لنفاقهم او وقف ابتزازهم و . . و . . و. . من وزارة الثقافة ؟ وماذا لو اكتشف ان احد ما يطلقون عليه مناضل اوقف حملاته ضد الوزير بمجرد ان رمى له اعلانين فأنقلب ينافقه ؟
ولماذا لم يرجع المجلس الى مضابط مجلس الشعب حيث ذكر النائب جلال غريب نفس الاتهام منذ سنوات فى احد الاستجوابات ؟ورحم الله زميلنا محمد عبد الواحد والذى ذكر ما هو اسوأ من المبالغ ويمكن قراءة كتابه 
" مثقفون تحت الطلب " ؟
اننا نطالب مجلس النقابة ان يتحرى عن عيديات وهدايا واعلانات يحصلون منها على عمولات وكل ما يخطر على البال من قطاعات مثل مصرللطيران والاتصالات والبترول والكهرباء والسياحة 
اننا نخشى ان يكسب الوزير القضية بسهولة ويعود على النقابة بالبلاغ الكاذب فيهدر سمعتها ويطلب تعويض نتحمله نحن ولن يتحمل فيه مليم واحد ممن يحصلون على الغنائم

إنفراد: نعلن عن مكان تسليم جائزة الصحفى الذى يشعل شرارة الحرب الأهلية فى مصر وأسماء المشرفين على المسابقة


لجنة الاداء النقابي بنقابة الصحفيين:
الأحداث الجارية تهدد بأن يكون الوطن كله على شفا حرب أهلية، ومن المؤسف أن يكون الإعلان - من اى فصيل سياسى - هو محركها عن عمد او خبث او بجهل مطبق 
بالطبع لسنا ضد مشاركة اى صحفى فى المظاهرات او عدم المشاركة، فهذا موقف شخصى تبعًا لضميره، وإن كان مايهمنا هو إعلاء الوطن فوق التحيّز الحزبى، وأن يكون هدفه إنقاذ الوطن وليس حرقه
ولكن الكل يعلم أن هناك من يعمل لحساب أجندات أجنبية، ومن يعمل وفقًا لنظرية كله بحسابه، ومن يعمل وفقًا لحساب اجندات حزبية ضيقه (وهُم من كل فصيل)، ومن يبيع دماء الثورة إلى درجة إنحيازه للدفاع عن الفلول .. ويجب الا يكون الصحفى بوقـًا لهؤلاء 
وكل من هؤلاء يظن إنه أذكى من الجميع ولن ينكشف أمره، وأن الناس تحسبه بطل قومى 
بينما الواقع إن كل شىء يظهر ولو بعد حين، فيتم الكشف عن حقيقته، سواء على الفور، او عند التنقيب فى مزبلة التاريخ. وهى المكان المناسب لتسلمه الجائزة والذى لن ينافسه فيها سوا الخنازير المُشرفين عليها
والشرفاء يمتنعون .. وايضًا ينتبهون

مجدى حسين يسأل: اين كان باسم يوسف قبل ثورة يناير ؟ الاجابة تجدها عند فاروق حسنى !الدعارة الاعلامية

بقلم : مجدى احمد حسين
لم أكن أتصور أن يأتى علىّ يوم أرى فيه ضرورة توضيح أكاذيب لمهرج؛ فليس لدىّ وقت للتهريج، ولكن من علامات أزمة البلاد أن الرويبضة (التافه يتحدث فى شئون العامة) أصبح مصدرا للآراء والأفكار والمعلومات والأخبار. ورغم أنه لا يخفى أنه مهرج، فإن الجمهور بدأ يثق بأنه مصدر للمعلومات الصحيحة. والعيب ليس عليه ولا على الجمهور المخدوع به، ولكن العيب على الإعلام الإسلامى الفضائى الفاشل الذى لا يجيد الرد عليه ولا يجيد تقديم نماذج من البرامج الناجحة الهادفة والترفيهية ولكن لا تخدش الحياء ولا الحقيقة.
المهرج باسم يوسف - والمهرج ليست شتيمة إذا كان ملتزما بالتهريج لإضحاك الناس بشكل برىء ودون التعرض لأمور جنسية مبتذلة. مهرج السيرك مثلا (البلياتشو) شخص لطيف ومطلوب؛ لأنه يضحك الصغار وأحيانا الكبار أيضا، دون أن يخدش الحياء ودون أن يدعى أنه فقيه فى السياسة!- المهرج باسم يوسف ادعى كما قيل لى أننى قلت فى لقاء الرئيس مع قادة الأحزاب: «مش مهم السد العالى». ونص كلمتى لا يزال موجودا على اليوتيوب. وهذا نموذج للدعارة الإعلامية. أى القيام بمونتاج كاذب يمكن أن يجعل المتحدث يقول أى شىء بقطع الجملة. باختصار، لقد كنت أتحدث عن رؤية متكاملة لاستعادة الوجود المصرى فى حوض النيل، وزيادة رقعة التعاون والمصالح المشتركة مع دول حوض النيل. ووفقا للتقرير المعروض علينا من اللجنة الثلاثية، فقد كان الضرر المتيقن من سد النهضة الإثيوبى هو انخفاض توليد الكهرباء فى السد العالى بنسبة 18%. وفى المقابل يعد توليد الكهرباء فى سد النهضة من أكبر مشروعات توليد الكهرباء؛ فإذا كان هناك مشروع للربط الكهربائى بين إثيوبيا والسودان ومصر (بين مصر وإثيوبيا 2000 كيلومتر) نكون نحن الأكثر استفادة من هذه الكهرباء؛ لأننا الأكثر استهلاكا. وفى هذه الحالة تكون نسبة الكهرباء الضائعة من السد العالى لا تكاد تذكر، ومن ثم لا يكون مهما نقص توليد الكهرباء من السد العالى؛ لأننا سنحصل على كميات مضاعفة من الكهرباء من إثيوبيا. فيما أراد المهرج أن يوحى بأننى أقول: (مش مهم السد العالى) بمعنى تخزين المياه خلفه، وكأننى أطالب بهدم السد مثلا.
ولم أفكر فى هذا التوضيح إلا بعد إصرار بعض أعضاء حزب العمل على ذلك؛ لأن الناس يصدقون باسم يوسف مصدرا للمعلومات. وهذه - كما ذكرت - من علامات مرض المجتمع لفساد الجزء الأكبر من النخبة، فأصبح الناس ينفضّون عنها ليبرالية كانت أم إسلامية، ويفضلون المهرج باسم يوسف (وهو يرضى غضب الناس من أداء الإخوان)، والبعض يفضل قنوات عالم الحيوان؛ إذ ثبت أنه أفضل من عالم الإنسان الحالى، والبعض بدأ يفضل القنوات التى تعرض الأفلام المصرية القديمة ليهرب من هذا الزمن كلية.
لقد اعترف باسم يوسف بأن برنامجه بذىء ومناف للأخلاق حين قرر وقفه فى شهر رمضان، بالضبط كما تغلق الكباريهات ودور اللهو الحرام والبارات محلاتها بقرار ذاتى تماشيا مع الشهر الفضيل. ومعروف أن شهر رمضان لا يتطلب أخلاقا من نوع خاص إلا أخلاق الإسلام المعروفة، ولكن بعض الناس يستحيى من الله، فيتوقف عن المحرمات، أو يقوم بالصلاة فى الشهر الفضيل.
لقد توقفت عن مشاهدة البرنامج بعد مشاهدة حلقة أخذت وقتا لا بأس به فى الحديث عن مؤخرة الإنسان.
ترى، ماذا كان يفعل باسم يوسف قبل ثورة 25 يناير؟ عندما كان المجاهدون يطاردون ويسحلون ويسجنون. لا أعلم أى شىء عن هذا الشخص... إلا أن البيت الأبيض يتبناه ويدافع عنه، ولكن يتعين عليه أن يحترم نفسه وهو يتحدث عن المجاهدين الذين دفعوا ثمنا غاليا من أجل الدفاع عن هذا البلد. إنه الآن يسبهم ويحصل على الملايين من الدولارات. وإذا رأى قطاع من الشعب أن هذا المهرج هو القائد والمعلم أو حتى مجرد مصدر للمعلومات، فهذا
معناه أن مصر مريضة، وسنعمل إن شاء الله على شفائها.

رسالة إلى الشتامين بقلم: عماد الدين حسين



أحمد الله كثيرا أن أبى وأمى لا يعرفان حتى الآن آلية الدخول على صفحة المقالات ببوابة «الشروق» أو غيرها، حتى لا يقرآن بعض التعليقات على ما أكتب.
حالة التعليقات فى مواقع الإنترنت على كتاب المقالات لم تعد تسر عدوا أو حبيبا، وأصبحت تعكس واقعا مريرا عن تردى الذوق العام.
مبدئيا وقبل الخوض فى هذه المسألة فهناك قراء كثيرون يعلقون وينتقدون بصورة راقية للغاية، وكتبت أكثر من مرة فى هذا المكان أشيد ببعض التعليقات، التى أراها أكثر رقيا وتحضرا وفهما من كثير مما يكتبه بعض الكتاب.
لدى يقين أنه لا تقدم ولا نهضة من دون حرية التعبير، الاختلاف هو الأصل وتنوع الآراء هو الذى يمنع نشوء سرطانات التكلس والاستبداد والقمع، ولدى يقين آخر بأنه مهما كان الشطط فى التعليقات والتشنج فى الآراء فهو أرحم مليار مرة من قمع الحريات والتعبير بحجج متنوعة تبدأ من حماية الذوق العام وتنتهى بحماية سمعة مصر مرورا بهيبة الرئيس بالطبع ورموز الدولة.
هذا اليقين مرده إلى أنه فى النهاية لن يصح إلا الصحيح، ونشر الآراء حتى لو كان خاطئا كفيل بتحقيق الشفافية وبالتالى مقاومة الفساد.
أقبل أن يعلق أى شخص على ما أكتب ويقول لى إننى مخطئ أو لا أفهم شيئا أو لا أعرف قواعد الكتابة وفنونها، لكن الاعتراض الوحيد هو هذه النزعة المتنامية من البذاءة والانحطاط غير المبررة.
قبل فترة كتبت مشيدا بتوجه الرئيس مرسى فى إقامة علاقات مع إيران ومنتقدا اعتراض بعض القوى السلفية. فوجئت ان أحد المعلقين ينتقدنى قائلا: «وانت مين يا.. عشان تشيد أو ترحب بقرار الرئيس الذى هو سيدك وسيد أبوك وسيد أمك.......»!.
لا أملك دليلا على وجود كتائب إلكترونية معينة، لكن أعرف ان هناك مجموعة معينة متخصصة فى متابعة ما أكتب وما يكتبه غيرى والاختلاف معه دائما إلا إذا وافقت هواها.
مرة أخرى أشكر من يقرأ هذا العمود اليومى، وأشكر أكثر من يختلف معه مادام كان ذلك بعيدا عن السب والتجريح.
وللموضوعية فإذا كانت هناك كتائب إلكترونية، فهى ليست تهمة توجه إلى التيار الإسلامى فقط، هى موجودة فى الجانب الآخر، وهناك متخصصون أيضا لا أعرف ان كانوا منتظمون أم لا مهمتهم سب وشتم الكتاب الإسلاميين أو المتعاطفين مع هذا التيار أو كل من لا يهاجم الإخوان.
أدرك اننا نعيش مرحلة انتقالية، ولم نتعود بعد على الحوار المتمدن والمحترم، وأدرك ان الانفلات فى كل مكان بما فيه أدب الحوار، وأدرك أكثر ان زملاء كثيرين قرروا إغلاق باب التعليقات حتى لا يقرأوا السيل المنهمر من البذاءات.
وإلى كل قارئ ومعلق يستخدم مثل هذه الألفاظ أنصحه مخلصا بان يفكر مليون مرة قبل ان يستخدم هذه الألفاظ الخارجة.. الشتيمة لن تجعل كاتبا يغير أفكاره، سوف يواصل الكتابة وقد يغلق فى النهاية باب التعليقات، وبالتالى «يحرم المنفلتين من متعة البذاءة». لكن المشكلة انه يحرم الكاتب وجميع المحترمين من القراء من متعة الاستماع إلى الجدل النظيف.
أيها القراء الأعزاء: ما هو الحل لهذه المشكلة؟!.