مدونة سيد أمين Sayed Amin blog

سليم عزوز يكتب: الانقلاب يأكل نفسه:هل انتهى ساويرس سياسياً؟

August 22, 2014
وجاء بكرة. وقديماً قال المثل الشعبي: «بكرة نقعد بجانب الحيط ونسمع الزيط»!.
«الحيط» هو الحائط أو الجدار.. وقد جلسنا بجانبه، نراقب ونشاهد في صمت صخبهم وقد تجاوز عنان السماء. وتمثل هذا الصخب في الخلاف بين أركان الانقلاب، والذي وصلت تداعياته إلى إعلام الثورة المضادة، وتم وقف برنامج «الصندوق الأسود»، على الهواء مباشرة، ولم يكن مقدم البرنامج سوى أداة في يد أحد الأطراف، لذا فكان من الطبيعي أن يتم التخلص منه سريعاً، فاستمراره سيجعل الحرب على المكشوف، ليدخل القوم معركة تكسير العظام، غير المستعدين لها.. فالآن هم في مرحلة الضرب تحت الحزام.
تكمن المشكلة في أن عبد الفتاح السيسي «كالفريك لا يحب شريكاً»، وهو الآن يتصرف على أنه «صاحب الليلة»، وزعيم الانقلاب، وأنه «وحده لا شريك له»، وأن الآخرين يعملون عنده، وتسري عليهم القاعدة التي وضعها: «ستدفع يعني ستدفع»، في معرض حديثه عن صندوق جمع «التبرعات إجبارياً».. المسمى بصندوق «تحيا مصر». في حين أن رجل الأعمال نجيب ساويرس هو شريك في الانقلاب، وليس عاملاً في البلاط. والخلاف راجع إلى عدم فهم كل واحد منهم لدور الآخر.
فساويرس يملك عدة أحزاب ينفق عليها، أطلق عليها البعض «الشركة القابضة للأحزاب». وهو يمتلك، وشريك في ملكية، أكثر من فضائية وصحيفة. وقد مثل الغطاء المدني للانقلاب العسكري، والترويج بأن تدخل الجيش في يوليو (الأسود) كان بطلب القوى المدنية. في حين أن فهم السيسي للموضوع يتلخص في أن الجيش هو الذي أسقط الرئيس المنتخب بقوته، وأن جبهة الإنقاذ، التي تضم أحزاب الشركة القابضة، وغيرها، مثلت الشكل، الخادع للغرب، ودورها ليس أكثر من دور «ستارة المسرح»، لكن بطل المسرحية هو عبد الفتاح السيسي.
من الخطأ بمكان أن يتم تصوير الخلاف على أنه بين السيسي ومقدم برنامج «الصندوق الأسود»، فمقدمه ليس أكثر من «كومبارس» على مسرح الانقلاب، يردد ما يقوله «الملقن» له، المختبئ تحت المسرح، وهو كدور الراقصة غير المحترفة سما المصري، التي استدعت للقيام بمهمة التطاول على الرئيس محمد مرسي وجماعته، وبصفاقة راقصة، وقديماً قال حكيم أسبرطة: «إذا أردت أن تهزم رجلاً حرض عليه امرأة، وإذا أردت أن تهزم امرأة حرض عليها طفلاً».
« سما المصري» عندما تحولت إلى عبء على سلطة الانقلاب، تم إخراجها بشكل مهين، وكمنديل من ورق الكلينكس أدى المهمة المطلوبة منه.. ففجأة اكتشفوا أن فضائيتها تعمل بدون ترخيص، وبالمخالفة للقانون فأغلقوها. وربما أخبروها بأن دورها قد انتهى، فتصرفت على أنها صاحبة وجهة نظر، وليست مستدعاة للقيام بدور. وربما تضخمت ذاتها فذهبت تناقش أصحاب الأمر، فكان لا بد من صفعة تذهب السكرة لتحل الفكرة.
الحق المهضوم لجمال مبارك 
الذين يتماهون في الأدوار التي يقومون بتمثيلها ينسون أنفسهم أحياناً، ويتصرفون على أنهم أصحاب رأي. وقبل بزوغ نجم جمال مبارك، تطوع صحافي انتهازي ليس لديه ما يخسره، من كرامة أو حضور، أو حتى اسم، واخترع مشكلة أن الفتى جمال حقه مهضوم فليس من حقه أن يترشح لرئاسة الجمهورية. وكأن هذا الحق كان مكفولاً لعموم المصريين إلا نجل الرئيس. ولما لم يكن مسموحاً بالكتابة عن المذكور لا بالتأييد ولا بالرفض، استدعي الكاتب لمقر جهة سيادية، وهناك طلبوا منه التوقف عن الكتابة، وظن أنهم يختبرون إيمانه بالقضية فكتب مقالاً تالياً، عن الحق المهضوم لجمال مبارك.
عندها اتصل به وزير الإعلام حينئذ صفوت الشريف، ليقول له: «اعرض عن هذا»، فجادله الكاتب بأنه مؤمن حقاً بأن جمال مبارك حقه مهضوم، فجاء رد صفوت حاسماً: «لا تشغل بالك بحقه ابحث عن حقك أنت».
صاحب واقعة جمال مبارك كان متطوعاً، على العكس من «سما المصري»، ولا أظن أنه يتفق في هذا مع مقدم برنامج «الصندوق الأسود»، الذي يتم ترويج مقطع من حلقة له يشيد فيها بساويرس «الذي يعرفه جيداً»، ويعرف عروبته، وينفي عنه تهمة أن يكون قد طلب من الدكتور محمد البرادعي التعاون مع واشنطن والغرب وتجاهل الدول العربية.
أصل الحكاية لغير المتابعين، أن شخصاً لا يمتلك من مقومات العمل التلفزيوني شيئاً، ولأننا في زمن كله عند العرب بطيخ، فقد صار مذيعاً في قناة «القاهرة والناس»، لبرنامج يحمل اسم «الصندوق الأسود»، تقوم فكرته على تقديم مقاطع من تسجيلات هاتفية عبر برنامجه لنشطاء سياسيين، يجري إخراجها من سياقها العام بهدف التجريس والتشويه، وفي حماية من سلطة الانقلاب لا تخطئ العين دلالتها. وهي الحماية التي حمته من المحاسبة والعقاب، لأن الدور الذي يقوم به يخالف أبسط الحقوق الدستورية المكفولة للأفراد في أي مجتمع إنساني، ولو كان من أكلة لحوم البشر!
وعندما صار السيسي رئيساً، بدون برنامج أو خطة لمواجهة الفشل، وتراجعت الدول الخليجية الراعية للانقلاب عن تقديم المساعدات اللازمة له، لم يكن أمامه سوى رجال الأعمال المصريين، وعلى قاعدة فرض التبرعات، التي صارت أقرب لـ «الاتاوات»، التي يفرضها «الشبيحة» في «مواقف» السيارات «الميكروباص».
وبدا الولاء للسيسي لا يكتمل إلا بالتبرع لصندوق «تحيا مصر»، وهو «نبت شيطاني» لم يتأسس بشكل قانوني. وأحد المحافظين قام بخصم نسبة من رواتب الموظفين في إقليمه وتبرعه بها للصندوق. وإحدى الجامعات قررت خصم تبرع شهري لصالح الصندوق من الموظفين فيها. وللتأكيد على أن الأمر ليس إجباريا فقد قيل إن من يرفض ذلك عليه أن يتقدم بطلب لإدارة الجامعة ليصبح التبرع هو الأصل وليس العكس. وبطبيعة الحال فان من يرفض عليه أن يعد حقيبته استعداداً لزوار الفجر الذين سيأخذونه من الدار للنار، لأن رفض التبرع مقرون بعدم الوطنية، والسجن هو المكان الطبيعي لغير الوطنيين!
دعم نظام الإخوان
وعلى «القاهرة والناس»، استكمل صاحب «الصندوق الأسود» مهمته في التطاول على نجيب ساويرس، الذي تم اتهامه بأنه لم يقف بجانب «الوطن» في معركة الإرهاب. وأنه قام بدعم الإخوان بـ 7 مليارات جنيه وشقيقه ناصف أعطى لخيرت الشاطر ملياري جنيه، ولم يدعم صندوق «تحيا مصر».
ربما يقصد الضرائب التي تم دفعها في عهد الرئيس محمد مرسي، بعد سفره لفرنسا وإعلانه من هناك أنه مضطهد سياسيا من قبل النظام الإخواني، قبل أن يقر بالأمر الواقع ويتصالح على قيمة الضرائب المتهرب منها.
ويقول مقدم البرنامج إنه سافر الى باريس ليقبل يده حتى لا يدعم نظام الإخوان، لكنه قام بدعمهم. والمؤكد أن هذا اللقاء كان سابقاً على ما ذكره في حلقة من برنامجه من أنه يعرف نجيب ساويرس جيداً، ويعرف وطنيته وعروبته.
ساويرس اتهم صاحب «الصندوق الأسود» بأنه مخبر، وذلك في تغريدة له على «تويتر». أي يعمل بتعليمات من الأجهزة الأمنية. وصاحب البرنامج اتهمه على الهواء مباشرة بأن من يحركه هو عقيد بجهاز مباحث أمن الدولة.
وكان حديث «الصندوق الأسود» عن مكالمة هاتفية بين ساويرس والدكتور محمد البرادعي في آذار/مارس 2013، أي قبل الانقلاب بحوالي ثلاثة أشهر، كان ساويرس يتحدث عن موقف الفرنسيين، وكان البرادعي يتحدث عن الموقفين الأمريكي والأوروبي مما هو حاصل في مصر وكيف أن مواقفهما تبدو غير واضحة.
وهذه المكالمة كاشفة عن رفض كل من البرادعي وساويرس للحكم القائم في مصر حينئذ، وهو يحسب لهما بالمعايير التي تحكم الثلاثة بمن فيهم مقدم البرنامج.
بيد أن المشكلة تكمن في الدلالة، فساويرس والبرادعي ذهبا يطلبان المدد الغربي لمواجهة الحكم الإخواني. ولا استبعد في ظل هذه الحالة العبثية التي تعيشها مصر، أن يتم الدفع ببلاغ لجهات التحقيق يتهمها بالخيانة والتخابر، فان لم يتحقق الهدف الأعظم بسجنهما، فانه يحقق الهدف المهم وهو اغتيالهما معنوياً، فمصر لا تتسع إلا لشخص واحد اسمه عبد الفتاح السيسي. فنحن أمام مسرحية الممثل الواحد.
لقد نُسب للسيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد قوله إن نجيب ساويرس انتهى سياسياً. ويبدو أنه لا ينطق عن تخمينات فلديه معلومات في هذا الخصوص.
الرسالة وصلت في برنامج «الصندوق الأسود»، وقبل انتهاء الحلقة تم قطع البث عن «مقدم البرنامج» ليخرج معلناً أن «القاهرة والناس» باعها صاحبها واشتراها نجيب ساويرس، لينفي الاتهام بأنه موجه لا سيما وأن صاحب القناة هو صهر عبد الفتاح السيسي.
إدارة «القاهرة والناس» قالت إن قطع الهواء مرده إلى أن البرنامج خرج على المهنية، مع أن البرنامج اسماً ورسماً هو خارج عن المهنية من أول كلمة. وخروج مذيع عن المهنية مرة لا يبرر فصله نهائياً.. ولدي قناعة أنه سيعود الى موقعه قريباً لكن القوم يريدون أن ينفوا التوجيه في عملية اغتيال نجيب ساويرس.
إنه الانقلاب يأكل نفسه.. فدعنا نشاهد المباراة وكأننا في الملعب.
صحافي من مصر

الاعلامية والشاعرة التونسية هاجر بنت حسين في لقاء رائع مع معتز


نص حكم المحكمة الثورية في غزة باعدام 18 جاسوسا لاسرائيل

اعدمت المقاومة الفلسطينية فى غزة اليوم ثمانية عشر عميلاً للمخابرات الصهيونية رمياً بالرصاص بعد ثبوت الأدلة والبراهين واعترافهم بما اقترفوه بحق أبناء شعبنا ومقاومته.
وقد أصدرت المحكمة الثورية بيانا اوضحت فيه الإجراءات التي اتبعتها في تنفيذ القصاص بحق العملاء، واطلع موقع المجد على اعترافات عدد منه والتي شملت متابعة ورصد قيادات وعناصر بالإضافة إلى أهداف للمقاومة كان منها منصات للصواريخ وانفاق، وكان من هذه المهام حسب اعترافاتهم:
- رصد لتحركات قيادات في المقاومة أدت إلى استهدافهم وارتقاء بعضهم شهداء.
- نقل معلومات حول عناصر للمقاومة وتم استهدافهم وارتقاءهم شهداء.
- الارشاد بالوصف الدقيق لمنازل عدد من المقاومين وتم استهدافها خلال الحرب.
- تحديد مواقع وأهداف مدنية وعسكرية من خلال اجهزة GPS.
- جمع ارقام هواتف عناصر للمقاومة.
- استلام اجهزة ومعدات من العدو لأغراض التجسس.
- تصوير أمكان عامة وارسالها إلى العدو الصهيوني.
- تصوير منازل وشقق سكنية وسيارات تتبع مواطنين وتم استهدافها.
- استلام أموال من العدو واعادة توزيعها إلى عملاء آخرين عبر النقاط الميتة.
- متابعة أنشطة وفعاليات تنظيمية وارسالها للعدو.
- بث وترويج عدد من الشائعات.
 
 
وقالت وسائل اعلام عبرية اليوم أن خمسة من العملاء تم قطع الإتصال بهم ويبدو أنهم سلموا أنفسهم بغزة، وذلك بعد عمليات الإعدام التي يشهدها القطاع.
فيما قال المستشار القانوني السابق للحكومة الإسرائيلية :قمنا بمسرحية خرق التهدئة لتبرير اغتيال الضيف.
وقالت وكالة «الرأي» الفلسطينية للإعلام، الجمعة، إن أجهزة الأمن التابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، أعدمت 18 شخصا عقب ثبوت إدانتهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت الوكالة الفلسطينية عن مصدر أمني قوله: «جرى، منذ صباح الجمعة، إعدام 18 عميلا رميًا بالرصاص بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم»، وتابع: «تم إعدام 11 منهم صباحًا في مقر الجوازات، غرب مدينة غزة، فيما تم إعدام 7 آخرين بعد صلاة الجمعة أمام المسجد العمري بغزة».
وأشارت «الرأي» إلى أن أجهزة أمن المقاومة أعلنت عن مرحلة جديدة في محاربة العملاء بالتزامن مع لجوء العدو لعمليات الاغتيال، أطلقت عليها اسم «خنق الرقاب».
من جانبها، علقت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية بقولها إن الإعدامات تأتي عقب استشهاد 3 من قادة حركة «حماس»، وهم محمد إبراهيم صلاح أبوشمالة «أبوخليل»، 41 عاما، ورائد صبحي أحمد العطار «أبو أيمن»، 40 عاما، ومحمد حمدان برهوم، «أبوأسامة»، 45 عاما، خلال غارة نفذها طيران الاحتلال، في رفح، جنوب قطاع غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال، الخميس، إن «قرار استهداف قادة (حماس)، الذين يقفون وراء تخطيط اعتداءات إرهابية خطيرة اتخذ بفضل المعلومات الاستخبارية الاستثنائية التي قام جهاز الأمن العام (الشاباك) بجمعها»، حسب قوله.
ونشر موقع «المجد الأمني» الفلسطيني بيانا يوضح أسباب تنفيذ الإعدامات، وهي: «رصد تحركات قيادات في المقاومة أدت إلى استهدافهم، والارشاد بالوصف الدقيق لمنازل عدد من المقاومين، التى تم استهدافها خلال العدوان، وتحديد مواقع وأهداف مدنية وعسكرية من خلال أجهزة (GPS)، وتسلم أجهزة ومعدات من العدو لأغراض التجسس، وتسلم أموال من العدو وإعادة توزيعها إلى عملاء آخرين عبر النقاط الميتة، وبث وترويج الشائعات».
وحسب مصدر أمني فلسطيني قال إن «المقاومة لن ترحم أي عميل يضبط في الميدان، وستحاكمه ثورياً وستنزل به أشد العقوبات التي يستحقها».
وأكد أن «العملاء، الذين يتم ضبطهم يقدمون لمحاكمات عسكرية ثورية يشرف عليها خبراء في العمل الأمني والقضائي»، مشيراً إلى أن «العمل الأمني الثوري مقر قانونياً في جميع دول العالم خلال المعارك والحروب».

لن ارحل كمسيحي من بلدي لان مسيحيتي ثقافتها اسلامية واين “العهدة العمرية” يا اشقائي المسلمين؟

دكتور جمال سلسع
هل أحمل جذوري العربية على كتفي وأرحل عن دياري، لأن مسيحيتي ثقافتها عربية إسلامية؟ أين أحمل دموع “المثنى بن حرثة الشيباني” النصراني، قائد جيوش النصارى في دولة الغساسنة، الذي تخلّى عن الرومان النصارى، وسار مع ” سعد بن ابي وقاّص” بجيشه، وشارك في الفتوحات الإسلامية؟
كيف ألملم معلقاتي الشعرية العربية الإبداعية، عن حائط عروبتي الثقافية، وما زال “عمر بن كلثوم” يردد بحضارته العربية وجيشه الكبير قائلا:-
ملئنا البر حتى ضاق عنا… وماء البحر نملؤه سفينا
كيف أنزع عن جلدي ميراث أجدادي، وأترك هوائي الذي لا هواء غيره. ومدينتي التي في حاراتها طفولتي، وفي شوارعها رفاق مدرستي، ولما كبرنا نسجنا معا مواقفنا القومية العربية، ضد كل محتلّ ومستعمر، وعلّق على أعواد المشانق أجدادي في بلاد الشام على يد “جمال باشا” السفاّح من أجل حرية الأرض العربية؟
وما زال “أمرؤ القيس″ على حصانه يرسم الغد النبيل، وما زالت ثياب “عيسى العوام” مبللة بالرجولة والوفاء، تستظل جميعها تحت ظلال العهدة العمرية. فكيف أترجلّ عن حصاني في الموصل، وعن ثيابي في نينوى؟
ولماذا إذن لم يتحرك الدم العربي الإسلامي، لإيقاف اقتلاع جذوري العربية، تحت رايات منحرفة عن سماحة القرآن؟
“جبران خليل جبران” يشدّ شعر رأسه مندهشاً من واقع يخون مبادئ التاريخ والعيش المشترك، يحاول ان ينزع إبداعه العربي، الذي فجع به، لكن جذور أجداده تصدّه عن ذلك.
لماذا لم يقرأ الآخرون حضوري الوطني، عندما كانت راية الإسلام التي رفعها الأتراك، تدوس لواء الإسكندرون العربي، في حين كانت شوارع الشام بمسلميها ومسيحييها تخرج بمظاهرات لم يشهد لها التاريخ مثيلا، ومن كنائس الشام وأجراس المشرق، بعد أن أقفل الأتراك كل جوامع الشام، لمنع التظاهرات ضد استلاب لواء الإسكندرون. حيث تحوّلت كل الكنائس الى جوامع، ووقف خطيب المسلمين في محراب المسيح يلقي خطبة الجمعة، وصعد المؤذن الى قبة الناقوس يرفع الآذان. فلماذا تغلق العيون أمام هذا التاريخ؟ ولماذا تصمّ الآذان عن صوت عروبة آت من أعماق التاريخ؟
هل أحرق كتبي وأشعاري وانتمائي فوق مذابح الإرهاب؟ الى أين أمضي وكل ذرة من تراب الأرض تشدني إليها، لأنها تعمدت بقصائدي ووفائي؟
هل سامحني الإحتلال الإسرائيلي لأنني مسيحي ولم يلق بي في سجونه، عندما قامت مدينتي بيت ساحور بعصيانها الضرائبي؟
ما زال دير الأقباط في مدينة القدس علامة عريقة في تاريخنا العربي القومي النضالي، عندما أهدى القائد “صلاح الدين الأيوبي” هذا الدير للأقباط تحية تقدير لمواقفهم البطولية مع إخوانهم المسيحيين العرب، ضد الحملات الصليبية. أين يا سيدي المواقف النبيلة التي تعودنا عليها من هيئة علماء المسلمين؟ أين صدق أقوالهم التي نشأنا عليها؟ وأين ملحمة وفائهم في الدفاع عن سماحة القرآن؟ لماذا ظهرت على حدود سوريا ولبنان في عرسال ، ولم تظهر في الموصل أو نينوى؟ هل تخلّى الجميع عن العهدة العمرية؟ أم أن الصمت أمام المجازر والمذابح هي لغة العصر؟ هل أصبح ملح الأرض المسيحي العربي مرّ المذاق في حلوق من يتنكرون للعروبة والإسلام العربي والتاريخ القومي؟ لماذا الإنحراف عن مبادئ القرآن؟ لماذا نخون الأرض العربية الإسلامية تحت شعارات خادعة؟ من يقود هذا الخداع، ومن يدمّر النسيج القومي العربي الذي التحفنا به على مرّ السنين؟
“جبرا ابراهيم جبرا” الأديب الكبير، ما زالت أشعاره النازفة على مذابح دير ياسين، وعيونه باكية على المسيحيين العرب في الموصل ونينوى وغيرها، تستصرخ الضمير الإنساني ولا تصدق ما تراه. ” وكمال ناصر” القائد الفلسطيني والشاعر المبدع، الذي شكلّ أشعاره باستحضارات تراثه المسيحي، من أجل تجسيد مواقفه الوطنية العربية القومية، يفرك اليوم عينيه في ذهول لا يصّدق، وتاريخه النازف بين يديه، يرثي أمته العربية الإسلامية.
آهٍ … وألف آهٍ…على حكمة “أبي بكر الصديق” وعلى عدل “عمر بن الخطاب” وعلى رؤية “علي بن ابي طالب” وعلى شعرة “معاوية”، لماذا يشوّهون اليوم هذا التاريخ المجيد، ويلبسون عباءة الخلافة الرشيدة، وهم بعيدون عن سماحتها ووداعتها وحكمتها؟
يا الله… ويا الله…ألا يوجد في أمتي العربية من يوقف نزيف تاريخنا واقتلاع جذورنا؟ وما زالت أجراس المشرق تنزف الآه… وتبكي فوق دماء الآذان في غزة هاشم.

تفاصيل قرار مجلس الأمن المرتقب بشأن غزة؟!


كشفت صحيفة هآرتس مساء اليوم الخميس بأن كلاً من الدول العظمى ألمانيا وبريطانيا وفرنسا قد قدمت الثلاثاء الماضي في نيويورك مقترحاً تم بلورته في مجلس الأمن لإصدار قرار بإنهاء الحرب على قطاع غزة.
ووفقاً لما نشرته صحيفة هآرتس فإنه وبموجب القرار المتوقع الإعلان عنه قريباً والذي يتضمن المبادئ التالية: إعادة سيطرة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، وإعادة إعمار قطاع غزة بإشراف دولي يمنع وصول مواد البناء لحركة حماس، واستئناف المفاوضات بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية على قاعدة حدود عام 1967م.
وذكرت الصحيفة بأن الدول العظمى قد عرضت الوثيقة على أعضاء مجلس الأمن، في حين أكد مسئولون أوروبيون كبار في القدس رفضوا الكشف عن أسمائهم وذلك لما وصفوه بحساسية الموضوع، قد أكدوا للصحيفة بأنه تم اطلاع "إسرائيل" على أساسيات وفحوى مبادئ مشروع القرار من قبل دبلوماسيين بريطانيين وألمان وفرنسيين دون تسليم بنود المشروع بشكل كامل.
وبحسب الصحيفة فإن مشروع القرار سيدين كافة العمليات العدائية ضد المدنيين بما في ذلك الهجمات التي تتسبب في وقوع أضرار في صفوف المدنيين من قبل "إسرائيل" خلال العدوان الحالي على غزة.
كما جاء في مشروع القرار بإلزام الطرفين وقف إطلاق النار بشكل عاجل وفوري وطويل المدى، والذي يشمل وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة بشكل تام، مقابل وقف تام للهجمات التي تشنها "إسرائيل" ضد الفلسطينيين في القطاع.
وبحسب ما جاء في الوثيقة فإن الدول العظمى الثلاث قد قدموا اقتراحاً بأن يتضمن قرار مجلس الأمن الأسس التالية:
1. إعادة قطاع غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية.
2. وضع ترتيبات أمنية تمنع استئناف الأعمال العدائية.
3. حظر بيع أو تزويد قطاع غزة بالسلاح ومواد بالإمكان استخدامها لصنع أسلحة باستثناء الجهات المخولة بذلك في السلطة.
4. الامتناع عن تمويل "الإرهاب" والعمل من أجل إحباط تمويل كهذا.
5. إزالة القيود الاقتصادية والإنسانية المفروضة على القطاع من أجل إعادة إعماره وترميم الاقتصاد وتطويره.
6. فتح كامل للمعابر الحدودية إلى قطاع غزة من خلال أخذ الاتفاق الذي وقعته السلطة وإسرائيل عام 2005 بالاعتبار.
وطالبت كلاً من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وضع نظام دولي لمراقبة تطبيق القرار وتكون له صلاحيات للتحقيق في خرق وقف إطلاق النار، ويكون بإمكانه المساعدة في عمل المعابر وضمان حركة الأفراد والبضائع من القطاع وإليه.
وجاء في الوثيقة أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، سيطالب ببلورة خطة دعم للسلطة الفلسطينية بكل ما يتعلق بتعزيز القدرة على الحكم في القطاع. كذلك ستطالب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المساهمة في ترميم القطاع.
وينص البند الأخير في الوثيقة على استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بعد انتهاء القتال في غزة من أجل التوصل إلى سلام شامل "على أساس حلم الدولتين الديمقراطيتين – إسرائيل وفلسطين – تعيشان جنبا إلى جنب على أساس حدود العام 1967 بسلام وأمن".

الفلسطينيون يفاوضون عدوين لا وسيطا وعدوا!!

بقلم عبدالله خليل شبيب
كان من المتوقع فشل مفاوضات التهدئة في القاهرة .. لأن المقاومين – والوفد الفلسطيني .. يفاوضون خصمين .. فمعلوم أن موقف نظام الانقلاب الموسادي من المقاومة وفلسطين وحماس خاصة أسوأ من الموقف اليهودي – فقد أعلنها من أول الانقلاب حربا ضروسا ضد فلسطين وأهلها ومقاومتها وحماسها مما يؤكد وصف بعض الأمريكان المتقاعدين المطلعين أن السيسي يهودي !.. ومما يؤكد ذلك ايضا [ حملة النباح الشرس والردح الإعلامي التحشيشي المتصهين ضد فلسطين والفلسطينيين ] حتى طالبوا بإخراج الفلسطينيين من مصر ( أخرجوهم من قريتكم..! إنهم أناس يتطهرون!)..ولذا فمن المتوقع إن مال اليهود لتقديم بعض التنازلات مقابل التهدئة والأمن .. فلا شك أن مخابرات الموساد الانقلابية ومندوبهم [ اين مليكتهم وبطلهم القومي – على حد تعبيرهم هم- وهذا ليس من اختراعنا!].. سيحرضونهم على التشدد ورفض فتح أية نوافذ تنفس للمقاومة وحماس وغزة!.. إلا بعد أن تخضع ..وتوافق على شروط إزالتها ..أو تحجيمها وتقييدها بما يقرب من الإزالة !!
.. هذا مع أن السياسة الصهيونية تتعمد إبادة الفلسطينيين وإيذاءهم في أي مكان ..!
.. وما كان هجومها الأخير على غزة بسبب خطف اليهود الثلاثة في الضفة وقتلهم – وثبت أن حماس لا علاقة لها بذلك ..وأنهم ماتوا ضحايا حادث مروري!..ولا بسبب فقدان جندي ..ثبت أنه ميت ..ولا غير ذلك من الحجج المتهافتة والكاذبة.

د. إبراهيم حمّامي يكتب: فتح وعبّاس ونوبة الوطنية المفاجئة!

22/08/2014
لماذا هذا الحديث اليوم؟
ألسنا في أجواء وحدة وتكاتف؟
لما الفتنة؟
التوقيت غير مناسب!
هذه هي أعذار من يريد أن يغطي عين الشمس بالغربال...
لم يكن ولن يكون التوقيت مناسباً أبداً في نظر العملاء ومطايا الاحتلال لكشفهم، بل من غير المعقول أن يقبلوا بالفكرة اساساً بغض النظر عن توقيتها...
اليوم يحاول عبّاس وباستماتة من الدوحة للقاهرة أن يجرّد المقاومة من النتصارها...
يصر على مبادرة السيسي المرفوضة والميتة ويضغط في هذا الاتجاه...
الفتنة يا سادة هي أن نسكت على الجريمة لا أن نتحدث عنها...
الفتنة أن نسمح لمطايا الاحتلال ركوب موجة المقاومة لزعزعة الصف الوطني من الداخل...
قلنا بداية أن ما يهم ليس الأقوال بل الأفعال...
لكن أقوالهم وأفعالهم تطابقت في معاداة المقاومة والشعب...
لهذا نثير الموضوع اليوم وفي هذا التوقيت...
توهم البعض أن من انحرف وباع وفرّط بالأرض ولاحق وجرّم المقاومة قد تاب فجأة وتغيّر...
توهم البعض أن السياسة التي بدأها عرفات مع أوسلو في قمع اي حراك جماهيري أو عمل مقاوم واعتباره ارهاباً يستوجب الملاحقة والسجن والتعذيب والقتل تحت التعذيب – قتل أكثر من 20 شخص تحت التعذيب في مسالخ فتح ابان حقبة عرفات...
ورغم الوضوح الكبير في نهج وممارسة عباس وفتح بالنسبة لمنع انتفاضة فلسطينية أو حماية المحتل أو الاستمرار في التنسيق الأمني الخياني ورفض اي تحرك يدين الاحتلال من غولدستون إلى محمة الجنايات...
إلا أن هذا البعض تأثر ببضع تصريحت نارية هنا وهناك وظن أنهم وبسبب الدماء التي تسيل في غزة قد نفضوا غبار الخيانة والعمالة وعادوا لصفوف الشعب الذي يحتضن المقاومة...عفواً يا سادة، أنتم مخطئون!
لم يتغير شيء سوى ركوب الموجة والتظاهر بدعم المقاومة، لكن على الأرض لم يتغير أي شيئ...
لن نتحدث اليوم عن المواقف القديمة المعروفة التي تعتبر المقاومة، عبثية حقيرة سخيفة كارثية كرتونية، ولا عن ملاحقة المقاومين وقتلهم أو تعذيبهم حتى الموت، نتحدث فقط منذ بداية العدوان ومحاولات الظهور بالمظهر الوطني البطولي وركوب موجة المقاومة!
وهنا نرصد بعض مواقف سلطة العار – نعم سلطة العار- وحركة فتح من العدوان الأخير على غزة، لا كل المواقف والأفعال المشينة لكثرتها، نعرض ونرصد أمثلة فقط...
نرصدها كما هي دون زيادة أو نقصان علّ ذلك يفتح عيون وآذان من توهم خيراً بهذه الفئة العميلة...
صمت مطبق لمدة اسبوع كامل خصصه تلفزيون فتح لبرامج الطبخ حتى بات مدعاة للتندر والسخط
تهجم وابتذال من قبل ناعقين رسميين
اضطروا لعزل أحدهم وايقافه بسبب قذارة ما يكتب – جمال نزال
05/07/2014 أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف أن الطريقة التى تسعى حماس من خلالها التوصل إلى هدنة مع الإحتلال الإسرائيلي "طريقة مشبوهة" ومن شأنها أن تضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني، وهو الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه
13/07/2014 عبدالله كميل – محافظ طولكرم – مسؤول ميليشيا سابق: منازل الفتحاوية والصواريخ
14/07/2014 حازم أبو شنب: قناة التحرير الفلولية: غرض اسرائيل من الحرب على غزة انشاء إمارة اخوانية على الحدود
15/07/2014 "فتح" تقول: نرحب بمبادرة مصر.. وعلى حماس الترفع عن مكاسبها – أحمد عساف على برنامج "صباح التحرير"
19/07/2014 أحمد عساف: أوضح عساف، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "سي بي سي اكسترا"، مساء الجمعة، أن رفض حماس المبادرة يتسبب في إسالة مزيد من الدماء، مضيفًأ: على الجميع ألا يستخدم القضية الفلسطينية على حساب الدماء.
14/08/2014 منير الجاغوب – المسؤول الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، حماس تصادر عبوات المياه وتبعها ب 20 ليتر للعبوة، وقبلها حديث عن أنفاق الدعارة والمخدرات، وأن غزة مخطوفة
11/07/2014 محمود عبّاس: إن ما تعلنه حركة حماس من شروط للتوصل لاتفاق إطلاق نار جديد مع الكيان الإسرائيلي "غير ضرورية وغير مطلوبة ".وأضاف عباس في مقابلة مع قناة "الميادين" الفضائية أن من يخسر من كل دقيقة تستمر فيها الحرب هم الفلسطينيين، مشددا على أن المطلوب هو الوقف الفوري للقتال من دون شروط مسبقة.
وأقر عباس بأنه لا يملك غير المواساة لأهالي شهداء غزة وحثهم على الصبر، معتبرًا في الوقت ذاته أنهم "وقود لتجار الحرب وأنا ضد هؤلاء التجار من الجانبين".
14/08/2014 – عدنان الضميري الناطق باسم ميليشيات فتح بالضفة: محمود عباس يحفر أنفاقا باتجاه الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وهي أخطر من الأنفاق التي تحفر في غزة باتجاه اسرائيل
19/08/2014: عدنان الضميري الناطق باسم ميليشيات فتح في الضفة الغربية: "أن سلطة الواقع في القطاع رفضت إدخال المساعدات وطواقم الدفاع المدني إلى القطاع وتم التعامل معها بشكل غير مقبول واستيلاء حزبي على المساعدات التي تدهب لغزة، والتعامل معها بشكل حزبي، إضافة إلى الأخوة الذين تم إقامة جبرية عليهم في القطاع"
19/08/2014: عدنان الضميري: الضفة الغربية شاركت غزة المقاومة بأشكال أخرى ولم تقف متضامنة فقط، ولكن "في شكل مقاومة مشروع ومتفق عليه"، وشدد على أن "قرار الحرب والسلم يجب أن يكون من قيادة شرعية ممثلة للشعب وليس من حزب".
19/08/2014: عدنان الضميري: إن حماس أطلقت النار على عدد من عناصر فتح بسبب عدم التزامهم بالإقامة الجبرية التي فرضت عليهم أثناء المعركة، وذكر أن تسعة من هؤلاء يتلقون العلاج في مستشفيات الضفة الغربية ومعظمهم أصيبوا في أرجلهم، مضيفاً أن "حركة حماس لم تمنح الفرصة لحكومة الوفاق الوطني، كما منعت المحافظين المعينين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس من العمل، وأضاف أن "هناك حكومة ظل تعمل على الأرض في غزة".
وصلوا حد تجريم المقاومة وتبرئة الاحتلال
13/07/2014 اعتبر المتحدث باسم سلطة رام الله في مجلس حقوق الإنسان في جنيف إبراهيم خريشة، أن صواريخ المقاومة التي تنطلق من غزة باتجاه إسرائيل “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”، لأنها تستهدف مدنيين حسب زعمه.
وقال خريشة تعليقا على انطلاق الصواريخ: “إن إسرائيل تحذر سكان غزة قبل قصف البيوت، وبالتالي تتجنب الانتقادات الدولية”.
من جهتها، احتفت صحيفة “معاريف” العبرية بتصريحات خريشة، ونشرت على صفحاتها تصريحاته تحت عنوان “المتحدث باسم السلطة الفلسطينية بمجلس حقوق الإنسان في جنيف، يتحدث مثل المتحدث باسم جيش الدفاع”.
14/07/2014 عباس يصدر تعميم لسفارات فلسطين بالتنصل من صواريخ المقاومة على اعتبارها جريمة ضد الانسانية.
20/07/2014 نتنياهو في مؤتمره الصحافي: خلال الحرب تواصلنا على أعلى المستويات في السلطة ومصلحة مشتركة معها في ضرب حماس بعد مجزرة الشجاعية في 20/07م2014 : كل ما استطاع أن يقوله عبّاس حتى لا يُحرج شركاءه: ما حدث اليوم أمر مؤسف قمع متواصل في الضفة ومنع لأي فعالية تدعم غزة والاستمرار في التنسيق الأمني والتعامل مع المحتل وسياسة الباب الدوار: ننقل هذا التعليق الذي جاء بعد شهر من بدء العدوان:
مسرحية الوفد الموحد وحكومة التوافق والوحدة الوطنية المزعومة:
منذ البداية قلنا ان مشاركة وفد سلطة فتح في الوفد الفلسطيني ليس دليل على الوحدة وانما هي رغبة صهيونية تريد اسرائيل منها تفعيل دور عملائها في السلطة ولتظهر نفسها انها لا تتفاوض مع حماس بالاضافة الى رغبة مصر في ذلك لاسباب كثيرة فصلناها سابقا حول المصالحة المزعومة، وقد يقول البعض ان هذا الحديث غير مناسب في ظل هذه الظروف، ولكن ما دفعني للحديث هو ما يعانية اهلنا في الضفة من اجهزة امن عباس ، ولا اعرف ان كانت الوحدة فقط تشمل الوفد في القاهرة ولا تنطبق على غزة والضفة ، الايحق لنا ان نتساءل اين هي حكومة التوافق خلال 40 يوم من الحرب وماذا فعلت وفي اي وقت تحركت ؟
ومن يريد ان ينتقدني بسبب الظروف فانني اقول لة لماذا لا تقدر السلطة هذه الظروف ؟
الاسبوع الماضي اجهزة عباس فرقت مسيرة تضامنية مع غزة في طولكرم قبل ايام اعتقلت اجهزة السلطة ثلاثة من عناصر حماس في الخليل اول امس احتجزت اجهزة عباس السيارة التي تحمل مكبرات الصوت في مسيرة تضامنية مع غزة في قلقيلية وبعد انتهاء المسيرة اعتقل 4 من عناصر حماس المشاركين في المسيرة .
امس منعت شرطة عباس في رام الله اطفال يقومون بتوزيع ملصقات لمقاطعة البضائع الاسرائيلية ويوزعون اسطوانات عليها اناسيد المقاومة الاحداث كثيرة لايمكن ذكرها جميعها والاستدعاءات مستمرة واقتحام البيوت واعتقال ابناء حماس مازال قائم حتى اللحظة واتحدى من ينكر ذلك، وسياسة الباب الدوار على اشدها (من يخرج من سجون السلطة تعتقلة اسرائيل ومن يخرج من سجون الاحتلال تعتقله السلطة) وأؤكد لكم انه في بعض الحالات تم اعتقال اخوة لنا بعد الافراج عنهم بساعات وان هناك اخوه لم يصلوا الى بيوتهم بل تم اعتقالهم على الطريق حيث كانت تنتظرهم سيارات الامن الوقائي على بعد امتار فقط من السجن الاسرائيلي وهذا يدل على ان اسرائيل تبلغ السلطة مسبقا بموعد الافراج عن ابناء حماس .
اذا كانت الاعتقالات مستمرة وفي هذه الظروف الصعبة فكيف سيكون الحال بعد انتهاء الحرب ؟؟ اذا كان ابناء حماس يعتقلون لانهم يقومون بمسيرات تضامن فكيف لو قام ابناء حماس بعمل اكبر من ذلك ؟؟
اذا كانت هناك وحدة وطنية حقيقية وحكومة توافق وطني فلماذا الاعتقال السياسي ؟
انا لا اعرف اين هي الوحدة ومن لدية اجابة او معلومة عن الوحدة المزعومة فليزودني بها وجزاكم الله خير، وان الدور الذي قامت به السلطة اثناء عملية الخليل التي خطف فيها الصهاينه الثلاثة يثبت بشكل قاطع عن اي وحدة نتحدث ، فاذا كانت الوحدة في الاعلام فقط ولذر الرماد في العيون ولتحقيق مصالح صهيونية فهي لا تعدو كونها مسرحية ويجب مراجعة حساباتها جيدا .
15/07/2014 وزير صحة حكومة التوافق يصل غزة بعد أسبوع من بدء العدوان – لم يقطع زيارته للولايات المتحدة- ويُستقبل بالبيض والأحذية
تآمر دولي: عدم توقيع ميثاق روما وسحب الشكوى من الجنايات الدولية:
08/08/2014 كشف الجراح الفرنسي الشهير كريستوفر أوبرلاين عن أن محمود عباس وتحت ضغوط غربية، سحب الشكوى التي أودعتها السلطة الفلسطينية لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد الجرائم التي اقترفها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال أوبرلاين في مقال مطول نشره موقع 'وكالة الأنباء الحرة' الإلكتروني، إن وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي سلم نائبة محكمة الجنيات الدولية فتو بن سودة قراراً بإلغاء الشكوى التي قدمها في 25 من الشهر الماضي وزير العدل سليم السقا، والنائب العام في غزة إسماعيل جابر، ضد جرائم الحرب التي اقترفها الجيش الإسرائيلي في غزة.
وذكر أوبرلاين في مقاله الذي حمل عنوان 'آخر الجرائم في غزة: جريمة الخيانة العظمى'، أن الشكوى كان أعدها ثلة من خيرة المتخصصين في القانون الدولي، وحظيت بمساندة 130 أستاذا في القانون الدولي أكدوا أنها مؤسسة وقانونية وشرعية بالنظر لقوانين الجنائية الدولية. ويسرد كريستوف في مقالته تفاصيل إجراءات الإلغاء التي انطلقت مباشرة بعد نشر الشكوى، عندما اعتمد عباس وممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور وليلى شهيد سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي خطة لإلغاء الشكوى.
هذا غيض من فيض، وما خفي أعظم وأجرم!
هل ما زال لديكم شك؟
لا نامت أعين الجبناء 

معين الطاهر يكتب: مفاوضات تحت النار

22 أغسطس 2014
لعلّها المرة الأولى في تاريخ الحروب العربية ـ الإسرائيلية التي ينسحب العدو الاسرائيلي فيها من الخطوط التي وصل إليها، فور الإعلان عن وقف إطلاق النار. خلال ساعتين، كان جيشه قد أنهى انسحابه إلى خلف الحدود، ومن دون قيد أو شرط. في كل الحروب السابقة، كان العدو يبذل قصارى جهده لتوسيع رقعة انتشار قواته، قبل وقف إطلاق النار بساعات، ليتم تثبيت الخطوط الجديدة عند المباشرة بتطبيقه. ويتم التفاوض من تلك النقطة، ويبدأ الحديث عن فك الارتباط، أولاً بين القوات في الميدان، ومن ثم تبحث المفاوضات في ترتيبات أخرى. عادةً ما تكون مكافأة المعتدي فيها مرتبطةً بحجم الإنجازات التي حققها في الميدان، مثل مرابطة قوات دولية، أو مناطق منزوعة السلاح. هذا إذا تحقّق الانسحاب أصلاً، ولم يجرِ ضم أراضٍ جديدة لدولة الاحتلال. 
نقطة أخرى تسجّل للمقاومة، هي رفضها المبادرة المصرية بصيغتها الأولى، التي كادت أن تقترب من فرض شروط الاستسلام عليها، وإصرار المقاومة على تعديلها وهي تحت النيران، ومن ثم الذهاب إلى القاهرة بوفد فلسطيني موحّد وورقة موحدة، في تعبير واضح عن وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي. 
بدأ الوفد الفلسطيني مفاوضاته، منطلقاً من أرضيةٍ قوية، توّجها الصمود في ميدان القتال، والحراك الجماهيري في فلسطين، والدعم الشعبي الدولي بالتظاهرات التي اجتاحت، ولا تزال، عشرات العواصم والمدن. في حين بدا الموقف الإسرائيلي مرتبكاً، عاجزاً عن تحديد أهداف الحرب، ومتى وكيف تنتهي، في ظل تفاقم خلافاته الداخلية، والاتهامات المتبادلة بين الساسة وقادة الجيش، وسط مناخ ينبئ ببداية عزلة دولية.
نقض العدو الهدنة قبل نهايتها بساعات، ظنّاً منه أنه حصل على إنجاز يغطي هزيمته، في محاولته الفاشلة لاغتيال قائد القسام، ما أدخل المعركة في مرحلة جديدة مختلفة عن سابقتها، بعدما لفظت المبادرة المصرية آخر أنفاسها أمام تعنّت العدو ومناوراته. المعركة ستطول، وقد تكون أشد ضراوة، وأهداف العدو المعلنة تغيّرت، بعدما أصبح مصير حكومته على المحك، الهدف الجديد المعلن هو تجريد غزة من سلاحها وإنهاء مقاومتها.
ستشهد المرحلة الجديدة مراوحة بين القتال والمفاوضات، وهو أمر جرّبته المقاومة الفلسطينية في حصار بيروت، حيث كانت تسود أيام من القتال العنيف، يعقبها بعض الهدوء والمفاوضات، ليعود القتال من جديد، بحيث تصبح المفاوضات تحت النار وفي أتونها. هذا يعني أن معركة ضارية على كل الصعد تدور الآن، وستستمر وتزداد ضراوة في الأيام والأسابيع المقبلة.
وحتى يتمكن المفاوض الفلسطيني من تحقيق إنجازات كبرى، في هذه المعركة المستمرة، عليه، أولاً، رفع سقف المفاوضات، وإعادة القضية إلى مسارها الأصلي، بالمطالبة، في هذه المرحلة، بدحر الاحتلال من غزة والضفة الغربية والقدس، ومن دون قيد أو شرط. عند دحر الاحتلال، يُرفع الحصار ويتحقق المطار والميناء، كما أن أهمية هذه النقطة تكمن في الرد على الذين يربطون إعادة إعمار غزة بنزع سلاح المقاومة، بذريعة أن بقاء هذا السلاح سيكون مقدمةً لجولة قتال جديدة، تعيد هدم ما تم بناؤه، متناسين أن جولةً، بل وجولاتٍ، من القتال ستتجدد حتماً، طالما بقي الاحتلال قائماً، واستمرت سياسات الاستيطان والابتلاع والتهويد. فالاحتلال هو أساس المشكلة، ودحره قد يكون بداية لوقف مقبول لإطلاق النار، وأي إنجاز يتحقق على هذا الدرب يجب أن يشكل خطوة على طريق دحر الاحتلال.
ثمة نقطة أخرى تثار مرة، ويُسكَت عنها مرات، وهي المتعلقة بمعبر رفح على الحدود الفلسطينية ـ المصرية، حيث بدأ بعضهم يتحدث عن عودة المراقبين الأوروبيين شرطاً لازماً لفتح المعبر. وتعني هذه العودة، بوضوح، عودة السيطرة الإسرائيلية على المعبر من خلال ربط الكاميرات الأوروبية مع غرفة عمليات إسرائيلية تتيح مراقبة الدخول والخروج، وتتحكم فيه. يجب أن يكون هذا المعبر عربياً خالصاً، فهو بمثابة الرئة التي تتنفس منها غزة، وبوابة لصمودها. يجب عدم ربط فتح معبر رفح بانتهاء المعارك، أو بنتائج المفاوضات، وعلى السلطة الفلسطينية أن تسحب كل الذرائع لعدم فتحه، وأولها إرسال القوة الأمنية من حرس الرئاسة المكلفة بإدارته، وبالانتشار على الحدود الفلسطينية ـ المصرية، فوراً. ويعزز إرسال هذه القوة في هذه الظروف وحدة الموقف والمقاومة، ويمثّل اختباراً نهائياً للموقف المصري من العدوان. إذا لم يكن في وسعنا الآن إلغاء السيطرة الإسرائيلية عبر الأوروبيين على معبر رفح، وفتحه من دون شروط، بعد كل هذه التضحيات، فمتى يمكن ذلك؟
واستمرار الروح الهجومية وعدم التردّد أو الخوف من مواجهة العدو على كل الأصعدة، شرط ضروري لثبات المفاوض الفلسطيني وانتصاره. ويتعزز ذلك عبر تصعيد المواجهات في الضفة الغربية، وخوض معركة شاملة ضد العدو في كل فلسطين، باعتبارها معركة واحدة لا تتجزأ ولا تنقسم. وتترافق مع زيادة فعاليات التأييد الشعبية عبر العالم. وخوض المعركة الشاملة يعني، أيضاً، إنهاء أي مبرر للتباطؤ أو التلكؤ في خوض معركةٍ سياسيةٍ وقانونيةٍ وقضائيةٍ واسعةٍ مع العدو في كل المحافل الدولية، إذ من المستغرب والمدان أن تكون الحركة في هذا الاتجاه، وعلى الرغم من شلال الدماء والصمود الأسطوري للمقاومة، تشهد هذا الوضع المخجل من التراخي والتردّد في الانضمام إلى المنظمات والاتفاقات الدولية. إنجاز هذه الخطوات سيزيد من ارتباك العدو، وسيعزّز الموقف الفلسطيني في الميدان، كما في المفاوضات.
ما ندعو إليه من رفع سقف المفاوضات إلى شعار دحر الاحتلال من دون قيد أو شرط، وخوض المعركة الشاملة معه على كل المستويات، ليس حلماً ولا هدفاً آجلاً، بل هو هدف عاجل وواقعي وقابل للتحقيق ضمن موازين القوى الراهنة، إذا أحسنّا استخدام قدراتنا، وحشدنا له القوى والطاقات، والأهم الإرادة اللازمة والإصرار على تحقيقه.

الاعلامية أيات عرابي تكتب : فانتوماس

نشرت شبكة رصد الإخبارية نقلاً عن الإذاعة العبرية، أن مسؤولاً أمنياً صهيونياً صرح بأن مخابرات عربية ودولية بمشاركة الشاباك شاركوا بتزويد الجيش الصهيوني بمعلومات لاغتيال قيادات القسام في جنوب قطاع غزة.
وقبلها انتشرت التحليلات والإشارات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى أنه ليس من المستبعد تكون المخابرات المصرية ضالعة في التنصت على مكالمات أعضاء حماس بالوفد الفلسطيني في القاهرة وأنها ربما تكون هي من نقلت تلك الانباء للصهاينة.
ولكن الأمر اصبح أكثر وضوحاً بعد تصريح المسؤول الصهيوني ولم يعد هناك شك في أن تلك الجهة التي كان من المفترض أن تعمل على حماية أمن مصر, أصبحت مجرد فرع من فروع الموساد الصهيوني بعد أن حصل قزم الانقلاب على وظيفة كبير ماسحي حذاء نتن ياهو.
وليست تلك المرة الأولى التي يعمل فيها ذلك الجهاز الخائن لله والدين والوطن لصالح الأعداء ويتعاون معهم, ففي السنة الماضية نشرت جريدة ذا تاور الأمريكية تحقيقاً صحفياً حصرياً تحدثت فيه عن زيارة وفد من المخابرات الحربية المصرية للاراضي المحتلة الفلسطينية ولقاء جمعهم مع أسيادهم من المخابرات الصهيونية للتنسيق لإسقاط رئيس مصر د. محمد مرسي. والتحقيق منشور بتاريخ 18\3\2013 ويمكن بسهولة الاطلاع عليه.
العداء بين العسكر وبين حماس ظهر واضحاً بعد الثورة مباشرة حينما ظهرت أول محاولات الشيطنة عندما ادعت بعض وسائل الإعلام أن حماس هي من هاجمت السجون وأطلقت سراح المعتقلين اثناء أحداث الثورة.
ثم بعد ذلك اتهام الرئيس بالتخابر مع حماس, وهو اتهام لا يصدر إلا عن محكمة صهيونية، الحقيقة أن مدى الانحطاط والتعفن الذي وصلت له مؤسسات الدولة في مصر, ففي شهر إبريل 2012 نشرت صحيفة الوفد شهادات لأهالي سيناء بالمنطقة التي وقعت فيها جريمة رفح والتي استشهد فيها عدد من الجنود في رمضان, تفيد بأن المخابرات الحربية كانت على علم بوقوع الحادث قبلها بأسبوعين, كما يشير قيام الجانب الصهيوني بحرق المدرعة التي قيل إن الارهابيين تسللوا عن طريقها هاربين إلى أراضي فلسطين, إلى محاولة لطمس الأدلة التي ربما قد تفضح التعاون بين مخابرات العسكر وبين المخابرات الصهيونية, وهو الحادث الذي استخدم إعلاميا للهجوم على الرئيس واتهامه بالتقصير ولم تسلم حماس من الهجوم أيضاً وقتها.
الغرض في نظري من تلك الخيانة هو محاولة البحث عن موطأ قدم يبرر استمرار قزم الانقلاب في المنصب الذي استولى عليه, فسادته في الكيان الصهيوني يبحثون عن مقابل لدعمه.
وقد أثبت حتى اللحظة فشله في الضغط على المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق النار على الرغم من حرصه على خدمة الاحتلال الصهيوني بإخلاص طيلة عام كامل عمل فيه على هدم الأنفاق وإخلاء المنطقة المجاورة لغزة في سيناء من السكان لحماية أمن أسياده في الكيان الصهيوني, إلا أنه فشل في أول اختبار له ونجحت المقاومة في فرض شروطها, حتى أن جريدة هآرتس نشرت أن الكيان الصهيوني طلب منه التخلي عن ميناء العريش للفلسطينيين عوضاً عن ميناء غزة.
وربما كان ذلك الفشل هو الدافع الأول لمزيد من الإخلاص في الخيانة والمساهمة عن طريق فرع الموساد في مصر المسمى بالمخابرات المصرية, في إزهاق أرواح المجاهدين من قيادات حماس وهو هدف حرص عليه نتن ياهو منذ بداية العداون على الشعب الفلسطيني لمحاولة إقناع الداخل الصهيوني بنجاحه في مواجهة المقاومة.
وأياً كان السبب, فهناك قاعدة معروفة, وهو أن المرأة الساقطة تحاول أن تجر المرأة الشريفة للرذيلة لتتساوى الرؤوس, والمقاومة ترفع السلاح في وجه العدو المحتل بينما يقبع قزم الانقلاب تحت حذاء سيده نتن ياهو يلعقه, وفي أحد افلام الستينات, جعل بطل الفيلم فؤاد المهندس منزله وكراً لممارسة نزواته وكان لديه خادم يدعى فانتوماس, يشرف على نزواته ويحتفظ بأحذية النسوة اللاتي تعرف عليهن سيده كتذكار, ويبدو أن قزم الانقلاب سيظل يلعب دور فانتوماس فترة حتى يستغني عنه سيده نتن ياهو.

''فورين بوليسي'': كيف أطالت مصر حرب غزة؟


في مستهل مقالها الذي جاء بعنوان "كيف أطالت مصر حرب غزة؟" كتبت مجلة فورين بوليسي الأميركية أنه في الوقت الذي تسير فيه مفاوضات القاهرة بتثاقل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة، فإن العداوة بين "إسرائيل" وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ليست فقط هي التي تعقد المحادثات، بل دور مصر أيضا كوسيط.
وقالت المجلة إن سياسة مصر الداخلية - الأكثر ارتباكا والأعنف مما كانت عليه أثناء حكم حسني مبارك - تدخلت في محاولات التوصل لاتفاق حيث تحاول الحكومة التي يهيمن عليها العسكر في القاهرة استغلال المحادثات كجزء من حربها ضد جماعة الإخوان المسلمين.
وأضافت أن هذا التحول الماكر - من وسيط له مصالح إلى طرف معني يتوسط أيضا - أدى إلى حرب أطول وأكثر دموية في غزة مما لو كان الوضع خلاف ذلك، وفي حين أنه كان من المفترض أن يقلل التحالف المصري الإسرائيلي المتين من قوة حركة حماس فإن هذه الإستراتيجية فشلت أيضا على الجبهة الدبلوماسية.
وختمت المجلة بأن الجهود الدبلوماسية التي تقودها مصر من المرجح أن تقدم القليل لحماس، وأن التحالف المصري الإسرائيلي يقوم على توافق مصالح قصير الأجل وليس أي اعتبار إستراتيجي.
وفي تقرير لمراسلها بمدينة رفح كتبت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن أهل غزة يعيشون في أكبر سجن في العالم. ووصفت الصحيفة المعاناة الشديدة التي يواجهها سكان غزة أثناء عبورهم معبر رفح إلى مصر، وأن هذه هي العقبة الأولى فقط للخروج من غزة حيث يصطف الناس ليس للعبور اليوم أو غدا ولكن فقط لتحديد الموعد الذي قد يُسمح لهم فيه بدخول سيناء ومنها إلى مطار القاهرة ثم إلى بقية دول العالم.
وقالت الصحيفة إن السفر امتياز نادر في غزة هذه الأيام، نظرا للنفر القليل الذين يؤذن لهم بدخول مصر أو "إسرائيل"، بالإضافة إلى الجو المشحون بالمهانة بعد حصولهم على الإذن.