مدونة سيد أمين Sayed Amin blog: سماح السعيد تفضح مصطفى راشد: خدعني بمؤهلات مضروبة.. وتسجيل صوتي يؤكد أنه نصراني

سماح السعيد تفضح مصطفى راشد: خدعني بمؤهلات مضروبة.. وتسجيل صوتي يؤكد أنه نصراني

أصدرت الإعلامية سماح السعيد مقدمة برنامج "بالعربي بودكاست" على شبكة الانترنت بيانا اعتذرت فيه عن استضافتها لمصطفي راشد الذي يدعي انه مفتي استراليا، حيث استضافته كمفكر اسلامي واستغل الفرصة وقام بالطعن في الحج والصلاة والصوم والشهادة وكافة ثوابت الاسلام ما أثار موجة استياء واسعة في مصر دون أن يقدم دليلا واحد على صحة ادعائه من القرأن أو السنة أو الاستدلالات العقلية والنقلية.
واثبتت سماح السعيد في بيانها الذي نشرته على صفحتها في الفيسبوك انها تعرضت للخداع والكذب حيث أنها استضافته دون أن تتحقق من مؤهلاته العلمية لكن بعد انتهاء البرنامج راحت تتحقق من مؤهلانه فاكتشفت انها مزيفة، وقدمت ما يؤكد أنه لا يملك اي مؤهلات علمية تؤهله للافتاء فضلا عن حصوله على شهادات دكتوراة فخرية وهمية من جهة نصرانية متطرفة محظورة في الغرب، وشككت في اسلامه  مهددة اياه في اللقاء الاصلي بإذاعة تسريب صوتي له يثبت تنصره.
وجاء في البيان المكتوب الذي الحقته ببيان مصور نورد نسخة منه اعلاه ما يلي:
بيان توضيحي هام من الإعلامية سماح السعيد وإدارة برنامج "بالعربي بودكاست"
تأكيداً على مبدأ الشفافية واحتراماً لعقول متابعينا في كل مكان، تود الإعلامية سماح السعيد توضيح الحقائق المتعلقة بالحلقة التي استضافت فيها المدعو/ مصطفى راشد:
أولاً: إن رسالة برنامج "بالعربي بودكاست" كانت وستظل هي البحث عن الحقيقة وتقديم محتوى رصين، ومن هذا المنطلق تم التواصل مع الضيف المذكور بصفته المعلنة كباحث، وقد طالبته إدارة البرنامج مراراً بتقديم مؤهلاته العلمية لتوثيقها أمام المشاهد.
ثانياً: قام الضيف بالمماطلة في تقديم شهادة الدكتوراه ولم يرسلها إلا قبل انطلاق الحلقة بساعة واحدة فقط، وكانت باللغة الإنجليزية، مدعياً أنها شهادة أكاديمية صادرة عن "معهد السلام بأستراليا" وتؤهله للفتوى. وبناءً على إقراره الشخصي وتأكيده على الهواء مباشرة بصحة هذه الدرجة العلمية، تم التعامل معها كحقيقة.
ثالثاً: تبين لنا بعد مراجعة دقيقة وتدقيق مع جهات مختصة، وبعد البحث والتحري، اكتشفنا أن الشهادة التي استند إليها الضيف لا تمت للمؤسسات الإسلامية بصلة، بل هي صادرة عن (اتحاد السلام العالمي)، وهو اتحاد تابع لتوجهات عقائدية نصرانية ومحظور نشاطه في العديد من الدول، مما يجعل ادعاءه بأنها شهادة تؤهله للفتوى في الدين الإسلامي هو نوع من الخداع الكامل وتزييف الوعي، وهو ما لا نقبله نهائياً في منصتنا."كما أن الشهادة التي قدمها الضيف هي "دكتوراه فخرية" وليست درجة أكاديمية، ولا تمنحه الحق في الإفتاء أو حمل لقب "دكتور" في السياق العلمي، كما تبين عدم صحة ادعاءاته بشأن نيله درجة الأستاذية من جامعة الأزهر، أو نشره لـ 1800 بحثاً، وهو ما يعد تضليلاً للبرنامج وللرأي العام.
رابعاً: بناءً على ما سبق، تعلن الإعلامية سماح السعيد أنها سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وسوف تتقدم ببلاغ رسمي لسيادة المستشار النائب العام ضد المذكور بتهمة انتحال الصفة والتدليس، وذلك إبراءً للذمة وحفاظاً على قدسية العلم والفتوى.
ختاماً: نعتذر لجمهورنا العزيز عن أي تضليل وقع من جانب الضيف، ونعدكم بأننا سنظل حائط صد ضد أي محاولات لاستغلال منصتنا الإعلامية في نشر معلومات غير دقيقة.
حفظ الله الوطن وعقول أبنائه.
انتهي بيان الاعلامية سماح السعيد فيما يتبقى العروج الي بيان جمعية الصداقة المصرية الأسترالية، ومقرها ملبورن، الذي قال إن المدعو مصطفى راشد ليس مفتيا لأستراليا ولا شيخا في أي من مساجدها في كل الولايات، واستنكر البيان حضوره افتتاح مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدا أن ما يشيعه "راشد" عن نفسه منافٍ تماما للحقيقة، وأنه "ينصب نفسه بالكذب والزيف".
ووجهت الجمعية التي ترأسها منى رضوان رسالة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، مؤسس مهرجان الجونة السينمائي الدولي، وللقائمين على المهرجان، حذّرتهم فيها من مصطفى راشد وما يشيعه عن نفسه ويتاجر به، قائلة: "هذا الشخص نصّاب، عليكم بالرجوع للسفارة المصرية في أستراليا، وللسفير محمد خيرت، والهيئة العامة للاستعلامات، ووزارة الهجرة، للتأكد من حقيقته. لقد أصدرنا بيانات، وحذّرنا أكثر من مرة من ظهور هذا النصاب، وأكّدنا أن القائم بأعمال مفتي أستراليا الدكتور إبراهيم أبو محمد، بعد وفاة المفتي الشيخ عبد العظيم عفيفي، حتى يتم إجراء انتخابات من قبل مجلس الأئمة الأسترالي والمجالس المحلية".
بيان جمعية الصداقة المصرية الأسترالية
بحسب نص البيان، قالت منى رضوان، رئيس الجمعية وممثل الاتحاد العام للمصريين في أستراليا، إن مصطفى راشد يسيء للمسلمين في القارة الأسترالية، ويُمثّل عبئا على مهرجان الجونة أيضًا. قائلة: "هذا الرجل يُسيء للمصريين في أستراليا بالفتاوى الشاذة التي يُحلّل فيها الخمر والزنا، ويدّعي أنه يُفتي لنا بهذا، ما يُسيء لنا أمام أهلنا في مصر. لو كان القائمون على المهرجان يرغبون في وصاية الأزهر على الفن فليكن هذا من خلال المشيخة، وليس عن طريق شيخ مُزيّف لا علاقة له بالأزهر. وإذا كان المهرجان يحتذي بالمهرجانات العالمية فعليه فصل الدين عن الفن؛ لأننا لم نرَ في أي مهرجان عالمي مشاركة لرجال الدين، ويحب أن يتفهّم القائمون على المهرجان أن دمج الدين بالفن سيقف عقبة أمام التسويق للمهرجان عالميًّا، لأنه يُرسل رسالة مزدوجة لا تفهمها الشعوب المُتحضّرة".
كما لم تصمت مؤسسة الأزهر الشريف على ادعاءات راشد كثيرا فقد نشرت على موقع دار الإفتاء رسالة نسفت فيها ما تبقى من شخصية "شيخ الإفتراء"، لتكشف ما خفي وراء عباءته التي طالما عكف على ارتدائها لحبك خلطة "الشو الإعلامي".
وقد خاطبَتْ دارُ الإفتاء المصرية كليةَ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر فرع دمنهور، التي يُدَّعَى أن الرسالة المزعومة ممنوحة منها؛ وذلك لطلب تجلية الحقيقة حول هذه القضية، وجاء الرد الرسمي من فضيلة عميد الكلية الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الرحمن، قاطعًا باختلاق هذه الرسالة الموهومة، وتزوير شهادتها المزعومة المنشورة على الشبكة العنكبوتية (الإ
رسالة تخرج مزيفة .. نفى الازهر صدورها له
نترنت)، وفيما يلي نص الخطاب الوارد من فضيلته إلى فضيلة مفتي الديار المصرية: [فضيلة الأستاذ الدكتور/ علي جمعة، مفتي جمهورية مصر العربية حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.. فيشرفني إحاطة سيادتكم علمًا بأن المدعو/ مصطفى محمد راشد، ليس حاصلًا على درجة العالمية (الدكتوراه) من كلية الشريعة والقانون بدمنهور، وأن ما نُشر على الإنترنت من أنه حصل على درجة العالمية (الدكتوراه) في الشريعة والقانون في موضوع الحجاب ليس فريضة إسلامية إنما هو تزوير محض قام به المذكور، وذلك من خلال صورة شهادة الإجازة العالية (الليسانس) التي حصل عليها من كلية الشريعة والقانون بدمنهور؛ حيث قام بتزويرها كما يلي:
1- استبدال جملة الإجازة العالية (الليسانس) وجعلها الإجازة العالمية (الدكتوراه)؛ بوضع ميم للعالية، وكتابة الدكتوراه بطريقة إملائية خاطئة.
2- استبدال دور سبتمبر وجعله دور مايو.
3- استبدال سنة التخرج لتكون 1997م بدلًا من 1987م.
4- استبدال التقدير العام وجعله امتيازًا بدلًا من جيد.
وخلاصة الأمر: أن المذكور/ مصطفى محمد راشد، إنما هو خِرِّيج الكلية، شعبة الشريعة والقانون، عام 1987م، دور سبتمبر، بتقدير جيد، ولم يلتحق بالدراسات العليا بالكلية، ولم يحصل على الدكتوراه منها، وعنوان الرسالة المذكور إنما هو وهم وخيال، ولم تمنحه الكلية لأي أحد. وتفضلوا بقبول وافر التحية وعظيم التقدير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته] انتهى ما جاء في خطاب فضيلته.
كما أصدر الأزهر الشريف بيانًا يوم الثلاثاء 31/ 7/ 2012م، وقد نشرته الصحف والمواقع الإخبارية، وجاء نصه في مجلة الأزهر في عددها الصادر في شهر شوال 1433هـ الموافق لشهر سبتمبر 2012م، كما يلي: [ينفي الأزهر الشريف ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن اعتماد كلية الشريعة فرع دمنهور بجامعة الأزهر لرسالة دكتوراه تؤكد عدم فرضية الحجاب في الإسلام. وكانت بعض المواقع قد نشرت مؤخرًا خبرًا يدَّعي أن رسالة دكتوراه قد تقدم بها باحث يُدعَى مصطفى محمد راشد، وأن هذه الرسالة قد نفت فرضية الحجاب، وأن الكلية قد منحته تقدير امتياز؛ مما أثار جدلًا بين الأوساط الإسلامية. وجامعة الأزهر تنفي نفيًا قاطعًا أن يكون المذكور قد تقدم برسالة علمية عما يدعيه من موضوعات، وسيقاضيه الأزهر عما أحدثه من بلبلة في أذهان بعض الناس، والأزهر يؤكد دومًا أنه المرجعية الأولى للإسلام والمسلمين، التي تحافظ على ثوابت الأمة الإسلامية، وأنه لم ولن يسمح بنشر الأفكار المنحرفة التي تتنكب عن طريق الحق والشرع. ويهيب الأزهر الشريف بوسائل الإعلام تحري الحق والصواب والتثبت في نقل الأخبار قبل نشرها وإذاعتها؛ وَأْدًا للفتنة والبلبلة بين الناس
تسجيل صوتي يعترف فيه مصطفى راشد بتنصره 

مصطفى راشد مع ساويرس في مهرجان الجونة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق