31 يناير 2015

فيديو .. نشطاء يتداولون سقطة كبيرة في خطاب السيسي حول اكذوبة تهديد القيادى الاخوانى له



وجه عبد الفتاح السيسي خطابا ذكر الشعب بيوم طالبه فيه بالنزول إلى الشوارع لإعطائه تفويضا لمحاربة الإرهاب، وقال أنه طلب ذلك من الشعب لأنه كان يعرف أن ذلك سوف يحدث!!
وفى أثناء خطابه ذكر قصة عن لقائه بأحد قيادات الإخوان المسلمين، والتي لم يذكر إسمها وذلك قبل أحداث 30 يونيو، وما تبعها من قيام الجيش بعزل مرسي يوم 3 يوليو حيث ذكر في هذه القصة أن القيادي الإخواني هدده بالحرب والقتال إذا لم يقف الجيش مع مرسي.
ولكن على ما يبدو أن السيسي نسى أنه ذكر هذه الرواية من قبل، في لقاء تليفزيوني مع لميس الحديدي وإبراهيم عيسى، وذلك قبل انتخابات الرئاسة الأخيرة، ولكنه ذكر الرواية بتاريخ آخر حي قال أن اللقاء تم بينه وبين هذا القيادي بتاريخ 23 يونيو.
كما قال أن اللقاء تم للتشاور حول الأوضاع التي كانت تمر مصر بها في ذلك الوقت، ولم يكن بناءا على رغبة هذا القيادي كما ذكر اليوم، وقال معارضو السيسي أن ذلك دليل قاطع على عدم مصداقيته وإختلاقه للروايات الكاذبة،وهذا ما سبق وحدث في إحدى الروايات السابقة والتي كذبها سليم العوا وهشام قنديل عندما استشهدا بهما.وتسائل اخرون :كيف يمكن لهذا القيادى الاخوانى انه يهدده في عقر مقر وزارة الدفاع بالقتل ويخرج سالما ..هذا محض افتراء واكاذيب؟وذكر مغردون على تويتر ان المقصود بهذه القيادة المهندس خيرت الشاطر كما قال السيسي في تصريح سابق ..و هو ما نفته اسرة الشاطر عدة مرات 
وسخر النشطاء ووجهوا حديثهم للسيسي: القيادي الكبير جه هددك بالقتل في وزارة الدفاع وشرب العصير ومشي روح علي بيته يتصل بالإرهابيين عشان يقول لهم تعالوا اقتلوا السيسي بقي.
كما استنكرت الدكتور عايدة سيف الدولة الناشطة السياسية، ووالدة الناشط السياسي الشهير علاء عبد الفتاح تلك الرواية، وألمحت لكذبها وذلك في تغريدة لها على تويتر

تقرير الجزيرة عن اكذوبة التهديد
مجدى قرقر: ولماذا لم تقدم ضده بلاغا؟
زوجة المهندس خيرت الشاطر تسخر من اتهام السيسي
اسرة المهندس خيرت الشاطر تتحدى السيسي ان يثبت صحة اتهاماته

مذيع مصري مقرب من السيسي يتكلم عن خطة لعزل الملك سلمان



احمد كريمة .. توسل قبول ابنه بالكلية العسكرية وطالب بحرمان ابناء الاخوان والسلفيين من التعليم


غاضب و يشتكى عدم قبول ابنه بالكلية العسكرية

احمد كريمة يطالب بمنع اولاد الاخوان والسلفيين من التعليم والعلاج فى مصر
أحمد كريمة يزور الحوزة الشيعية في إيران

كنيسة انجلترا تحقق مع قس اتهم اسرائيل بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر


لندن ـ “راي اليوم”:
اجرت كنيسة انجلترا تحقيقا مع قس متهم بنشر مقال على فيسبوك ينحو باللائمة على اسرائيل في هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.
وتوجد مزاعم بأن القس ستيفن سايزر من كنيسة كرايست تشيرش في فيرجينيا ووتر في ساري نشر رابطا لمقال بعنوان “11 سبتمبر اسرائيل قامت به”.
وتوجد تقارير أن القس كتب “هل هذا مناهضة للسامية؟ إنها تطرح الكثير من الاسئلة”.
وقالت ابرشية غيلفورد، التي تشرف على القس، إنها تتخذ “خطوات فورية” للتحقيق.
وقال متحدث باسم الابرشية إنه امر يتسبب في “الحزن العميق والخزي” أن المقال ظهر في نفس الاسبوع الذي حلت فيه الذكرى السبعين للمحارق النازية.
وأضاف المتحدث “هذه التعليقات ليست مقبولة اينما نشرت”.
وقال إن “ابرشية غيلفورد، التي يمارس فيها القس سايزر عمله، اتخذت خطوات فورية للتحقيق. الابرشية على علم بخطورة الامر وهي على اتصال مع مجلس نائبي اليهود البريطانيين”.
وتقول كارولاين وايت مراسلة بي بي سي للشؤون الدينية إن لسايزر تاريخ طويل من الخلاف مع قادة اليهود البريطانيين بشأن ما ينشره على مدونته عن اسرائيل والصهيونية.
وفي عام 2013 توصل القس سايزر ومجلس نائبي اليهود البريطانيين الى اتفاق يهدف الى انهاء نزاع دام طويلا بشأن بعض ما ينشره على مدونته بشأن اسرائيل والفلسطينيين
وقال تناول نشطاء على الفيسبوك هذه واقعة التحقيق مع القس بشئ من التندر والاستغراب : فقال حميد : ألم تسجن ضابط المخابرات الامريكية CIA التي تدعى SUSAN LINDAWER فترة عشرة سنوات لانها كانت تعلم ان متفجرات زرعت في البرجين منذ تاريخ 23.8 وان بوش الابن ونائبه تشيني كانوا على علم بزمان ومكان التفجيرين وانه لم يكن من من ضحايا البرجين يهودي واحد رغم ان عدد الضحايا كان ثلاثة الالاف وحتى الان لم يجرى تحقيق شفاف عن سبب سقوط البرجين فكلام هذا القس يجب ان يسمع له .
بينما قال عبد السلام : إنها عين الحقيقة وما تواجد طاقم التصوير الإسرائلي بمكان الحادث وتصويره بالمباشر لخيردليل على صحة كلام القس ،أضف عدم توجه اليهود إلى العمل في ذلك اليوم وطريقة سقوط البرجين ردها الكثير من المهندسين المعماريين إلى استعمال تقنيةالهدم بالأغام.وما حادث شارلي إلا حلقة من تمثيلاتهم وكذبهم على الشعوب لنيل موافقتها للمضي قدما لقتل المسلمين الأبرياء.تساءل جون ماري لوبن (متطرف فرنسي)فقال:كيف يعقل أن يسقط جواز سفر الربان ليعثر عليه وسط الركام؟وكيف يمكن أن يترك من قتل المستهئين بطاقةالهوية بداخل السيارة؟!هذان السؤلان طرحهما ذلك العنصري في احدى الصحف الروسية لما طلبت وجهة نظره في مهزلة شارلي التي كان الهدف منه النيل من الإسلاموالمسلمين.كفانا الله شرهم وكيدهم 
وعلق James Smith
Freedom of speech the British way….HAHAHAHAHA ….I hope this poor priest will not be delivered to USA or even Israel

فيديو .. مؤسس «777»: الباكون على قتل «شيماء الصباغ» ينضربوا قلمين ونخلص منهم


المصريون
هاجم اللواء أحمد رجائي عطية، الخبير الاستراتيجي ومؤسس فرقة 777 بالقوات المسلحة، ل من يدعو للتظاهر أو النزول في وقفات احتجاجية، أو وقفات تضامن مع استشهاد الناشطة اليسارية شيماء الصباغ، التي قتلت خلال مشاركتها في مسيرة متجهة إلى ميدان التحرير في 24يناير لوضع أكليل من الزهور على أرواح الشهداء.
وأضاف عطية في مقابلة مع محمد الغيطي على فضائية "التحرير": "مش عايزين نكبر الموضوع، وكل اللي بينزلوا دول ويعملوا مسيرات بقلمين يتلموا، ونفضى بقى للإرهابيين، وخطر اللي بيدعوا للنزول من داخل مصر أخطر من المحرضين من الخارج، مثل خالد علي (المحامي والمرشح الرئاسي الأسبق) وخالد داوود"، المتحدث باسم حزب "الدستور".
وقتلت الصباغ، خلال تفريق قوات الأمن، عصر السبت الماضي، في ميدان طلعت حرب، القريب من ميدان التحرير، ما أثار ردود فعل غاضبة في أوساط القوى الشبابية والثورية، فيما نظمت عشرات الناشطات وقفة بعد ظهر الخميس الماضي، بميدان طلعت للمطالبة بمحاسبة المتسبب في قتلها، وتقديمه للعدالة.

فيديو خطير لتعذيب مجندين داخل وحدات أمنية



نائب رئيس تحرير الوفد : "ثورة 30 يونيو" اعطت للحرامية اللى جابوا السيسى حصانة



هيومن رايتس ووتش : الغرب يناصر ‫السيسي‬ رغم أنه يترأس أكثر الفترات قمعا في تاريخ مصر‬ الحديث



واشنطن بوست: السي آي أيه والموساد اغتالتا القيادى في حزب الله عماد مغنية في 2008

الشروق الجزائرية
قالت صحيفة واشنطن بوست، الجمعة، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وإسرائيل، عملتا معاً لوضع خطة اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية، في تفجير سيارة في دمشق في 2008.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين في الاستخبارات قولهم، إن جهازي الاستخبارات الأمريكي والإسرائيلي عملا معاً لاستهداف مغنية في 12 فيفري 2008، عند مغادرته مطعماً في العاصمة السورية.
وقد قتل عماد مغنية على الفور في انفجار قنبلة زرعت في عجلة احتياطية وضعت على الجزء الخلفي من سيارة متوقفة وانفجرت ناثرة شظايا على نطاق ضيق.
والقنبلة التي صنعتها الولايات المتحدة وتم اختبارها في ولاية كارولينا الشمالية، فجرها عن بعد عملاء الموساد في تل أبيب، الذين كانوا على اتصال مع عملاء للسي آي أيه على الأرض في دمشق.
وقال مسؤول سابق في الاستخبارات الأمريكية للصحيفة، إن "الطريقة التي أعدت بها تسمح للولايات المتحدة بالاعتراض وبتعطيلها، لكنها لا تمكنها من تفجيرها".

واشنطن بوست": القمع غير المسبوق في مصر .. سيؤدى لتنمية التطرف

كان آخر الهجمات تلك التي ضربت شبه جزيرة سيناء أمس الخميس وتحديدًا على الكتيبة (101) التابعة للجيش وأسفرت عن مقتل 26 جنديًّا مصريًّا حسب الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة.
لقد أظهر نظام السيسي مجددًا طبيعته العنيفة خلال الأسبوع الماضي؛ حيث كانت تحتفل مصر بالذكرى الرابعة للثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك وقُتِل أكثر من 20 متظاهرًا من قبل قوات الشرطة، بينهم الناشطة الحقوقية الليبرالية شيماء الصباغ، والتي تم إطلاق النار عليها من الظهر بينما كانت تسير تجاه ميدان التحرير لوضع بعض الورود تحيّة لأرواح الشهداء، واتُهِم خمسة شهود عيان ممن حاولوا الإدلاء بشهادتهم حول مقتلها، بتنظيم تظاهرة غير قانونية.
وعلى الرغم من وعد السيسي بالإفراج عن الصحفيين والنشطاء الشباب في الذكرى الرابعة لثورة يناير، لم يتم الإفراج عن أي من عشرات الصحفيين المحبوسين من قبل النظام ومن بينهم الأسترالي بيتر جريست والكندي محمد فهمي.
ولم يتم أيضًا الإفراج عن أي من القادة الليبراليين لثورة 25 من يناير 2011، والمسجونين من قبل النظام السيسي لانتهاكهم قانون حظر التظاهر شديد القسوة، وحتى لم يتم الإفراج عن 176 برلمانيًّا من البرلمان السابق ظلوا مسجونين مع الرئيس الأسبق محمد مرسي.
وبدلا من ذلك، أفرِج عن نجلي مبارك، الذين كانا يُحاكمان بتهم الفساد بعد الثورة، فضلا عن إسقاط تهم أخرى عن مبارك، أما السيسي نفسه فقد حذر في خطاب له المصريين بتوخي الحذر عندما المطالبة بالحقوق، مضيفًا أن أحدًا لا يقف ضد حقوق الإنسان، لكن من الواضح أنها لا تأتي ضمن أولوياته.
وللأسف، فإن وجهة نظر السيسي يتشاركها معه نظيره الأمريكي باراك أوباما، الذي يكرر دائما سياسته في إخضاع المخاوف حول حقوق الإنسان في مصر للعلاقة الأمنية لبلاده مع النظام المصري، والشهر الماضي نجحت الإدارة الأمريكية في الظفر بموافقة الكونجرس على حكم يسمح بالاستئناف الكامل للمساعدات لمصر حتى وإن لم يتخذ نظامها خطوات لاسترجاع الديمقراطية والإفراج عن السجناء السياسيين.
وفي تبريره لتوجهه الجديد مع كوبا، فإن أوباما كرر عبارة أن فشل سياسته على مدار نصف قرن يجبره على الاستغناء عنها، وعلى الرغم من ذلك فإن التاريخ الأمريكي المؤلم من دعم واشنطن للأنظمة الديكتاتورية العربية على مدار 70 عامًا، التي خلقت الكثير من الفوضى التي تجتاح المنطقة الآن، لن تردع الرئيس الأمريكي عن إعادة تبني سياسة للسيسي وملك السعودية الجديد سليمان بن عبدالعزيز.
وربما دارت مناقشات داخل البيت الأبيض عن قمع السيسي، على الرغم من تلك الأوضاع الصعبة التي تشهدها مصر على مدار عقود، فهي أفضل من الفوضى الدموية في سوريا وليبيا، لكن من خلال قتل المعارضين السلميين مثل الصباغ وإسكات وسائل الإعلام وسجن النشطاء العلمانيين المؤيدين للديمقراطية مثل أحمد ماهر ومحمد عادل، فإن النظام المصري بذلك يصنع أرضا خصبة لازدهار الجماعات المتشددة
ومن الصعب التنبؤ بمستقبل مصر في مثل تلك اللحظة المضطربة، ومع تجاهل وحشية السيسي واستمرار العلاقات الثنائية بشكل عادي مع واشنطن، فإن إدارة أوباما تضع رهانًا خاسرًا.