08 فبراير 2014

بالفيديو.. أحد جيران المخرف الهلالى صاحب فتوى ان السيسي رسول الله يكشف فضيحة كبرى له


الهلالي : السيسي رسول الله
الهلالي : لا يحق للزوج ان يأمر زوجته بالحجاب
الهلالي : البيرة حلال مس نشرب على قدنا
سعد الهلالى .. الرقاصة التى خرجت للعمل وماتت فهي شهيدة

07 فبراير 2014

فيديو .. البدري فرغلي يبكي على زمن مرسي ويفضح الانقلابيين




الخبير بالجامعة العربية د محمود ابوالوفا يكتب : العرب و دروس التاريخ

مقدمه :
فى تعليقه على ما سمى بالربيع العربى قال مراسل الشئون الخارجية فى صحيفة نيويورك تايمز روبرت وورث " أن ثورات الربيع العربى سلّطت الضوء على مأساة الحدود المعيبة فى الشرق الأوسط ، إذ خلقت توجهاً انفصالياً واضحاً لدى شعوب المنطقة ، وهناك تحركات قوية نحو هياكل حكم أكثر محلية وبأشكال مختلفة ، منها النظام «الفيدرالى» على طريقة دولة الإمارات العربية المتحدة التى أصبحت مثالاً يسعى آخرون إلى تكراره ، لكن المثير للدهشة هو ظهور كيانات صغيرة جداً راغبة فى الانفصال أكثر من كيانات أكبر مؤهلة بشكل أفضل نسبياً ، فمثلاً أظهرت مدينة «مصراتة» غرب ليبيا ميلاً للحكم الذاتى أكثر من شرق ليبيا ، وفى اليمن ، تطالب مدينة تعز - التى لم تكن أبداً جزءاً من الجنوب - بنوع من الحكم الذاتى والهوية المحلية."
ورغم تحفظى الكامل على نوايا الغربيين تجاه ما يحدث فى عالمنا العربى الا ان هناك الكثير من المقولات يجب الوقوف عندها بالتحليل والدراسه ، حيث يتحتم علينا ان ناخذها بعين الاعتبار ، كما يجب تحليلها بطريقتين متوازيتين احداهما داخل السياق العام للاحداث والاخرى خارجه استنادا الى حقائق تاريخيه نتجت عن احداث فعليه تعود الى ما يناهز المائة عام ، ولابد ان نؤمن بأن التاريخ قد يعيد نفسه ، وما أشبه الليلة بالبارحه.
مقولات كثيره تتناثر هنا وهناك فى مؤتمرات وندوات عالميه ومقالات فى كبرى الجرائد الدوليه وكعادتنا – نحن العرب - لا أحد منا يقرأ ، ومن يقرأ لايفهم ، ومن يفهم لا يحرك ساكنا ، وهو يرى الأوطان تسحب من تحتنا وتتقطع اوصالها وتتعرض للضياع فى مهب الرياح العاتيه ، حيث تتمثل المشكله الحقيقيه والرئيسيه – من وجهة نظرى – فى طريقة التفكير الخاطئه والمنحرفه عن الصواب لدى اغلب النخب المتصدره للمشهد فى الوطن العربى ، بالاضافه الى تشبث القائمين على الأمر بغالبية الدول العربيه بالسلطه رغم فشلهم الزريع فى ادارة شئون البلاد والنهوض بها لتلحق بركب الدول المتقدمه , فمن المخجل ألا يصنف بلد عربى واحد على انه من العالم الاول , وانما الكل عالم ثالث لا يستطيع اللحاق بالركب يستوى فى ذلك غنيهم وفقيرهم.
التاريخ يعيد نفسه :
" إن مشكلة «سايكس - بيكو» أنها لم تقسم الشرق الأوسط بما فيه الكفاية ، أى أن الحدود المرسومة من قِبل القوى الغربية فى نهاية الحرب العالمية لم تأخذ فى اعتبارها الخلافات الطائفية والقبلية والعرقية فى المنطقة ، وبالتالى قد نشهد ظهور دويلات وكانتونات مستقلة أو شبه مستقلة أصغر، خصوصاً فى سوريا والعراق ، ومهمة «الحرب العالمية الثالثة » أن تنجز ما بدأته «سايكس - بيكو» وتصلح مساوئها " هذه ما قالة «لى سميث» رئيس تحرير مجلة «ذا ويكلى استندرد» فى ندوة نظّمتها مجلة "تابلت" الأمريكية اليهودية فى 21 مايو 2013 بمشاركة الكثير من الخبراء الغربيين فى شئون الشرق الأوسط , كما جاء فى كتاب "كيف تموت الحضارات؟ " للمؤلف ديفيد جولدمان :" إن الدول الاستعمارية التى رسمت حدود مستعمراتها فى الشرق الأوسط تعمّدت أن تعطى الحكم للأقليات ، فمثلاً الأقلية السنية حكمت العراق ذات الأغلبية الشيعية ، والأقلية الشيعية فى سوريا حكمت الأغلبية السنية ، وكان منطق القوى الاستعمارية أن دولاً متعددة الأعراق مثل سوريا والعراق لا يصلح لاستقرارها إلا مبدأ «حكم الأقلية» الذى يخلق نوعاً من الضوابط والتوازنات ، فحكومة الأغلبية قد تفكر فى إبادة الأقليات ، أما حكومة الأقليات فتسعى دائماً إلى إيجاد تسويات مؤقتة وهذا هو السبب فى أن حكومة أغلبية تمثل مأزقاً وجودياً للأقلية ، وهو السبب فى أن الأقليات فى العراق وسوريا تستميت فى قتالها الآن ، لكن مبدأ حكم الأقلية انهار ولا يمكن استعادته الآن".
وقد كان هذا ايضا رأى " إدوارد لوتواك" مؤلف كتاب «الاستراتيجية الكبرى للإمبراطورية البيزنطية » حيث قال: " إن حدود الشرق الأوسط الحالى اصطناعية هشة رسمها الساسة الغربيون على الورق بأقلام رصاص على عجل ، والنتيجة خرائط معيبة ودول مصطنعة يصعب بقاؤها على قيد الحياة ، فليبيا تجميعة من قبائل متناحرة فى برقة وطرابلس ، وسوريا توليفة طائفية مفخّخة ، والعراق توليفة متناقضة من الأعراق ، ولم يكن لسوريا أى قيمة تحت الانتداب الفرنسى سوى أنها منطقة نفوذ لباريس فى مواجهة المحميات البريطانية من حولها ، والأردن واليمن لا يختلفان عن هذه الدول ".
ورغم ان هذه المقولات يكذبها التاريخ ، والغربيون يحاولوا ان يوهمونا بصدق وواقعية ما يقولونه وان مقولاتهم هى الحقيقه التى لا جدال فيها ، وثوابت التاريخ تكذبهم ، انهم يريدون تشويه الواقع من وراء كل هذه الافتراءات ، لكن يجب الا يغيب عنا ان كل هذه المقالات والمقولات تصب باتجاه سيكس بيكو جديده يتآمر فيها الغرب على البلاد العربيه وينظر لفكرة تفتيت الوطن العربى المفتت على انها حلول للمشكلات المزمنه التى تعانى منها الدول العربيه بوضعها الحالى ، فى حين ان هذا التنظير فى حقيقة الامر يصب بداية فى صالح الكيان الصهيونى بصفه خاصه وصالح الولايات المتحده والكيانات الغربيه بصفه عامه ويكرس للهيمنه على المنطقه العربيه بما يحقق ما جاء فى تقرير " كامبل بترمان " سنة 1907 والذى نتج عن المؤتمر الذى انعقد فى لندن بحضور كلا من انجلترا وفرنسا واسبانيا والبرتغال وبلجيكا وهولندا وايطاليا ، حيث اتفقوا على ضرورة العمل على فصل الجزء الأفريقي من الوطن العربي عن جزئها الآسيوي عن طريق إقامة حاجز بشري قوي وغريب على الجسر البري الّذي يربط آسيا بأفريقيا ، ويربطهما معًا بالبحر المتوسط ، حيث تقوم في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس ، تكون قوة مواليه للغرب (الكيان الصهيونى ) ، وعدوة لسكان المنطقة ، ويدعم استمرار استيلاء القوى الغربيه والامريكيه على مقدرات الوطن العربى من النفط والموارد الطبيعيه الاخرى فى ظل الضعف والوهن المسيطران على الحاله العربيه .
سايكس بيكو بين الماضى والحاضر:
فى تعليق على الازمه السوريه قال "ناثان ثرول" كبير المحللين فى مجموعة الأزمات الدولية : " ليس الغريب انهيار دول الشام الآن ، بل الغريب هو عدم انهيارها طوال السنوات الماضية ، و أن حرباً إقليمية واسعة النطاق ستجعل هذا التغيير أسهل بكثير ".
وفى اعتقادى ان هذا القول به الكثير من المغالطات وانه يحاول ان يؤسس لمنطق الحروب العربيه العربيه وخراب كل ماهو عربى لانجاح مخطط تقسيم الوطن العربى الى دويلات ، وإن أسباب عدم إنهيار الشام معلوم لذوى النهى ، الا ان الكثير من العرب اليوم لا يعلمون شيئا عن سايكس بيكو التى قطعت اوصال بلادهم فى بداية القرن المنصرم ، فعندما نشبت الحرب العالمية الأولى توهم الشارع العربي إن الفرصة أصبحت سانحة للتخلص من النظام التركي الجائر بما فيه من ظلم وقمع واضطهاد ، أمتد عبر تاريخًا طويلا ، وإستبشر الكثير من العرب – كما هو اليوم - بطروحات الحرية والديموقراطية التي بشره به الغرب ، وقد أقنعوه بأنها ستتحقق فور انتهاء الحرب ، وصدق العرب حاكمين ومحكومين الخدعه الغربيه .
وفي خضم جو من الجنون الثورى العربى أعلن الشريف حسين الحرب على الأتراك متحالفًا مع الانجليز والفرنسيين ، فانضم إليه الشباب العربى الطامح الى الحريه والحياه الكريمه من كل حدب وصوب ليتشكل تحت قيادته أول لواء لجيش عربي حديث ، ولكن بتوجيهات عسكرية غربية ، ودفع الانجليز بالشريف حسين وبالجيش العربي إلى اتون المعارك ليتصدروا الصفوف الأولى ويخوضوا المعارك التي توالت من الحجاز إلى ما وراء حلب ، أي إلى الحدود التركية حاليًا ، ليتحمل اللواء العرب الكثير من التضحيات وكذلك الخسائر الفادحة في مواجهة الأتراك وحلفائهم من دول المحور ، وعندما وصلت الجيوش المنتصرة إلى الأراضي التركية توقفت الحرب ، وأخرج الحلفاء من جعبتهم اربع مخططات دنيئه للعرب ، في طليعتها تقرير «كامبل بنرمان» ، واتفاقية «سايكس بيكو»، و«سان ريمون»، و«وعد بلفور» ، ولم يجد العرب لا الحرية ولا الديمقراطية ولا الاستقلال القومي الذي تحالفوا مع الغرب من اجله ، وهكذا صحا الشريف حسين - ومعه كل العرب - من أحلام الوحدة والحرية والعدالة ليجد نفسه الفاعل الاساسى فى تحقيق المخططات الدنيئه ، لمصالح الغرب وأهدافه الإستعمارية العليا .
ووجه المفارقه بين الحدثين القديم والحديث ان المخططات الغربية الاستعمارية فى القرن الماضى ظلت طيّ الكتمان إلى أن جاء وقت تنفيذها والعمل بها ، لكن المخططات الاستعمارية الحاليه اعلن عنها بكل صراحه قبل البدء بتنفيذها ، حاملة نفس الشعارات : إرساء الديمقراطية ، وتمكين الحريات العامة لشعوب الشرق الأوسط وتطويرها اقتصاديا لتصل الى الغنى والرفاهية ، بعد إزالة الأنظمة الغير ديموقراطيه التي تمنع تقدمها ونموها ، والغريب فى الامر ان العرب من المحيط الى الخليج صدق اكثرهم ما يقال ولم يلقى احد منهم نظره الى الخلف يتجاوز بها مائة عام من الاخفاقات العربيه والخدع الغربيه التى ادت الى الكثير من الكوارث فى محيطنا العربي على امتداد قرن من الزمان ، اما وجه المقاربه بين الحدثين فأن العرب لدغا من نفس الجحر مرتين ، رغم الحديث المشهور " لا يلدغ مومن من جحر مرتين ".
تفتيت المفتت وتقسيم المقسم :
لم يسمع الكثير من العرب اليوم عن خريطة «بيترز» للشرق الأوسط الجديد ، كما لم يسمعوا ايضا بخريطة اخرى أكثر شهرة للمؤرخ الأمريكى «برنارد لويس» ، تتداولها مراكز الأبحاث وصنع القرار فى الغرب ، منذ عام 1983، وتنتشر على مواقع كثيره جدا على شبكة الانترنت ’ واشارت اليها جريدة الواشنطن بوست فى اواخر العام الفائت ، فقد بدأ لويس المفكر الأمريكى اليهودى ذو الأصول البريطانية مشروعه فى منتصف السبعينات ، وكانت خطته أقرب إلى اتفاقية «سايكس - بيكو» ، تزيل كل الحدود العربيه السياسية الحالية وتعيد رسمها من جديد ، لتضم نحو 52 دويلة صغيرة ، على أساس طائفى وعرقى ، وبرنارد لويس هذا هو المنظّر الذى ردد الرئيس الإسرائيلى شيمون بيرز، فى التسعينات مقالاته ، حيث قال: « لقد جرب العرب قيادة مصر للمنطقة لمدة نصف قرن ، فليجربوا قيادة إسرائيل إذن » - بدأ انحسار قيادة مصر للمنطقه عام 1979 بعد اتفاقية كامب ديفيد رغم محاولة المحافظه عليها كدوله محوريه - لقد تمثلت الفكرة الاساسيه فى خريطة برنارد لويس فى مركزية الدولة اليهودية ، ودور فاعل لتركيا ، وازالة ما يسمى بالقومية العربية ، وإلغاء أى دور يذكر للعرب فى منطقة الشرق الأوسط الجديد.
وتبين خريطة «لويس» إنشاء دول جديده مثل دولة البربر ودولة النوبة ودولة البوليساريو ودولة الأمازيغ ، و تقسيم ليبيا إلى ثلاث دول ، دولة شرق ليبيا ودولة الجنوب الليبى ودولة الشمال الغربى، وتقسيم السودان إلى أربع دول ، وهى دولة النوبة المتكاملة مع دولة النوبة فى الأراضى المصرية وعاصمتها أسوان، ودولة الشمال السودانى الإسلامى ودولة الجنوب السودانى المسيحى، ودولة دارفور غرب السودان، كما اقترح «لويس» تقسيم مصر لأربع دويلات ، دويلة تضم سيناء وشرق الدلتا تحت النفوذ اليهودى، ودويلة كبيرة للأقباط عاصمتها الإسكندرية ، هذه الدولة تمتد من جنوب بنى سويف حتى جنوب أسيوط ، وتتسع غرباً لتضم الفيوم وتمتد فى خط صحراوى عبر وادى النطرون حتى الإسكندرية، وستتسع لتضم أيضاً جزءاً من المنطقة الساحلية الممتدة حتى مرسى مطروح. ثم دولة النوبة المتكاملة وتضم شمال السودان ، وتبدأ من صعيد مصر حتى شمال السودان ، باسم «بلاد النوبة» بمنطقة الصحراء الكبرى ، وتكون متاخمه لدولة البربر، التى سوف تمتد من جنوب المغرب حتى البحر الأحمر ، وأخيراً دويلة « مصر الإسلامية» وعاصمتها القاهرة ، وتشمل الجزء المتبقى من مصر الحالية ، وتقضى خطة «لويس» اندثار الكيانات السياسية فى شبه الجزيرة العربيه ، وتقسيم شبه الجزيرة ومنطقة الخليج إلى ثلاث دول فقط ، دولة الإحساء الشيعية (تضم الكويت والإمارات وقطر وعُمان والبحرين) ، ودولتان سنيتان ، الأولى نجديه والثانية حجازيه ، تضم اليمن الحالى ، كما يقترح مشروع «لويس» أيضاً تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات، و تقسيم سوريا لأربع دويلات ( علوية على امتداد الشاطئ، و سنية فى حلب، وأخرى سنية حول دمشق ، ودروزيه فى الجولان وجزء من لبنان وشرق الأردن) ، على أن يتم تقسيم لبنان الى كانتونات قد يصل عددها الى ثمانيه ، ودمج الأردن فيما يعتبرونه بديلا لدولة فلسطين الاصليه . 
و مع ذلك فأن غالبية العرب يسعون الان – عامدين - قدما لاذكاء النعرات الطائفيه أو المذهبيه أو الحزبيه أو الاقليميه متهمين بعضهم البعض بالعماله والخيانه وكافة التهم الرخيصه ، وكأنهم يريدون تفعيل المخطط الغربى ووضعه قيد التنفيذ ، مع أن امم الارض من حولهم تتجمع فى كيانات كبرى لترتقى بامكاناتها ولتصنع لها مكان تحت شمس الحضاره.
*مستشار بجامعة الدول العربية
maw01000@yahoo.com

البرلمان الاوربي يطالب سلطة الانقلاب بالكف عن العنف والافراج عن المعتقلين

حث نواب البرلمان الأوروبي ـ في تصويت أجراه البرلمان أمس الخميس ـ السلطة وقوات الأمن في مصر على إظهار أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب التحريض والمزيد من العنف.
قال النواب إنه ينبغي على السلطة الانتقالية وقوات الأمن ضمان أمن جميع المواطنين، والالتزام بالحوار وعدم العنف، واحترام تعهداتهم.
وقال البيان الصحفي المنشور على الموقع الإلكتروني للبرلمان، إن النواب طالبوا بالوقف الفوري لجميع "أعمال العنف" و"المضايقات" و"الترهيب" ضد المعارضين السياسيين، والصحفيين، والنقابات العمالية، وممثلي المجتمع المدني.
وقال البرلمان «ينبغي على الحكومة الانتقالية ضمان إمكانية أن يعمل هؤلاء الممثلون، سواء المحليين أو الدوليين، بحرية في البلاد.
وأعرب النواب عن قلقهم من بعض مواد في الدستور الجديد التي تستثني القوات المسلحة من الرقابة المدنية، وتسمح للقضاة العسكريين بمحاكمة المدنيين المتهمين بجرائم أو هجمات على القوات المسلحة والمنشآت العسكرية، وإخضاع تعيين وزير الدفاع لموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
قال النواب إن الاستفتاء على الدستور كان فرصة لبناء التوافق الوطني، والمصالحة، والاستقرار في البلاد، معربين عن أسفهم البالغ إزاء "الاشتباكات العنيفة" قبل وأثناء وبعد الاستفتاء.
كما طالب النواب مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، بإعلان تقرير بعثة خبراء الانتخابات التابعة للاتحاد التي راقبت الاستفتاء في مصر.

العفو الدولية : دماء ضحايا التعذيب تلطخ جدران الزنازين فى مصر

مع انطلاق الاحتفالات بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة مصر التي أطاحت بحكم حسنى مبارك، سعت قوات الأمن في مناطق أخرى من مصر للحيلولة دون تنظيم تجمعات معارضة للحكومة، وفض المسيرات واعتقال مئات المحتجين والمارة. 
لقد كان عدد الاعتقالات مروعا. فلقد أُلقي القبض على أكثر من 1000 شخص في يوم واحد فقط، وذلك وفق تصريحات وزارة الداخلية. كما قُتل 64 شخصا على الأقل وجرح مئات آخرون في أعمال العنف التي اندلعت إثر محاولة قوات الأمن فض الاحتجاجات المعارضة للحكومة. 
ووصف شهود عيان ومعتقلون سابقون لمنظمة العفو الدولية ما تعرضوا له من ضرب وسوء معاملة على أيدي عناصر قوات الأمن يوم 25 يناير/ كانون الثاني الماضي.
التعرض للضرب في الحجز
تحدث أحد المحتجين عن تعرض المتظاهرين، بما في ذلك النساء والفتيات، للضرب لحظة اعتقالهم عقب قيام قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي في الهواء. وحُشروا جميعا داخل حافلة ركوب صغيرة قبل أن يتم اقتيادهم إلى أحد أقسام الشرطة القريبة حيث نالوا نصيبهم من الضرب هناك أيضا. 
وقال أحد المحتجين ممن أُخلي سبيلهم: "لاحظت أن جدران الزنزانة كانت ملطخة بالدماء ... ولقد تعرضت للضرب المبرح بحيث أنني قد أُلقي بي من جانب إلى آخر داخل الغرفة. وتعرضت للصفع على وجهي، وضُربت على رأسي، وشُتمت لانتقادي الشرطة والجيش... وقالت لي إحدى الفتيات فيما بعد أن الضابط خلع حذائه وضربها به على جميع أنحاء جسدها وعلى وجهها أيضا".
وقال المتظاهر إنه قد أُعصبت عيون المعتقلين في أقسام الشرطة وتعرضوا للضرب المبرح على جميع أنحاء الجسد والوجه. وتعرض عدد من المحتجزين، بما في ذلك الأطفال، للضرب المبرح بحيث لم يعودوا قادرين على المشي. وكان أحدهم ينزف من رأسه، فيما مُزقت ملابس آخر وقُطعت.
وعلى الرغم من أنه ضُبط وهو يحمل لافتات ومنشورات عليها شعارات مناوئة للإخوان المسلمين والجيش في آن معا، إلا أن ذلك المحتج اتُهم بالانتساب لعضوية جماعة محظورة – وهي التهمة التي تُسند عادة إلى الذين يُشتبه بأنهم من أنصار جماعة الإخوان المسلمين. 
وقال آخرون لمنظمة العفو الدولية أنهم قد شهدوا صعق محتجزين بالكهرباء. 
ولم يقتصر الأمر على البالغين الذين وجدوا أنفسهم مستهدفين من قبل قوات الأمن في ذلك اليوم. فلقد تحول يوم الذكرى الثالثة للثورة إلى كابوس بالنسبة للفتاة سمر البالغة من العمر 15 عاما (وليس هذا هو اسمها الحقيقي). فلقد ألقت جماعة موالية للحكومة، بينها نساء، القبض عليها وسط القاهرة، وقاموا بضربها وسحلها على الأرض مما تسبب بكسر أضلاعها وتمزيق ملابسها قبيل تسليمها للشرطة، التي اتهمتها بالانتساب لعضوية جماعة الإخوان المسلمين أو حركة شباب 6 أبريل قبل أن قوموا بإخلاء سبيلها لاحقا. 
إلا أن محنتها لم تنته عند ذلك الحد. فبعيد فترة وجيزة استوقفها جنديان واحتجزاها بعد أن عثرا بحوزتها بعد تفتيش حقيبتها على قناع واقٍ من الغاز المسيل للدموع وحقيبة إسعافات أولية. 
وقالت أنها اقتيدت إلى مبنى عسكري واحتُجزت رفقة رجال في ساحة خارجية. 
وقالت سمر: "لقد طلبوا من الرجال التجرد من جميع ملابسهم باستثناء الداخلية منها، وأجبروهم على الجثو واستخدموا ما يشبه صاعق (تيزر) كهربائي أسود اللون لصعقهم على أكتافهم وأظهرهم".
واحتُجزت سمر هناك طوال يومين قبل أن يتم إخلاء سبيلها. 
واشتكى محامون لمنظمة العفو الدولية من رفض وكلاء النيابة إحالة المحتجزين إلى الطبيب الشرعي بحجة أن إصاباتهم بسيطة.
الاتصال بالمحامين
كما أخبر عدد من المحامين منظمة العفو الدولية أنهم قد مُنعوا من دخول عدد من أماكن الحجز، لا سيما المعسكر التابع لقوات الأمن المركزي على طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي. 
وقال آخرون أن قوات الأمن قد قامت بترهيبهم وتهديدهم بالسلاح. وأما الذين تمكنوا من دخول بعض مراكز الحجز، بما في ذلك معسكر قوات الأمن المركزي في طره الذي يُحتجز فيه ما لا يقل عن 228 شخصا، فلقد أكدوا أنهم رأوا عددا من المحتجزين وقد بدت آثار كدمات ظاهرة على وجوههم وأنحاء أخرى من أجسادهم. كما قال المحامون أنه في الوقت الذي سُمح فيه لهم بدخول المعسكر، كانت معظم التحقيقات قد أُنجزت دون حضورهم.
وقال عمرو إمام المحامي مع جبهة الدفاع عن متظاهري مصر ومركز هشام مبارك للقانون أن رجلا يرتدي زيا أسود اللون قد هدده بالسلاح عندما طالب بزيارة مجموعة من المحتجزين في قسم شرطة المعادي. ولقد ضُرب على صدره بعقب البندقية. وعندما احتج على منعه من زيارة المحتجزين، رفع الرجل بندقيته الآلية وصوبها نحوه. وهو ما قام به آخرون من عناصر قوات الأمن. وهددوا بإطلاق النار عليه بعد أن يفرغوا من العد حتى الرقم 10 في حال لم يغادر. 
كما خضع العديد من المحتجزين للاستجواب داخل أقسام الشرطة ومعسكرات قوات الأمن المركزي دون السماح لهم بالاتصال مع المحامين – وهو ما يشكل انتهاكا واضحا للقانونين المصري والدولي. 
وتخشى منظمة العفو الدولية أن العديد من الرجال والنساء والأطفال المعتقلين كانوا يمارسون حقهم في حرية التعبير عن الرأي والتجمع، أو أنهم كانوا من المارة وحسب. 
وتشمل قائمة المعتقلين أشخاصاً من المتعاطفين مع حركة الإخوان المسلمين، وأعضاء في حركة شباب 6 إبريل وناشطين مستقلين أيضاً وكما حصل في قضايا أخرى سابقة في أعقاب عزل محمد مرسي، فيواجه هؤلاء قائمة طويلة من التهم المتشابهة والتي تتراوح من القتل إلى عرقلة حركة السير. ولم تبرز النيابة أدلة مادية تربط بين المشتبه بهم وجرائم محددة، ولم يُبذل الكثير من الجهد بغية إثبات المسؤولية الجنائية الفردية. 
وقال أحد المحتجين لمنظمة العفو الدولية أنه قد أُخلي سبيله فقط بعدما أعلن عن تأييده لوزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي.
وقد نزل الكثيرون قبل ثلاث سنوات إلى الشوارع إبان الانتفاضة المصرية بغية التعبير عن غضبهم حيال انتهاكات الشرطة ووحشيتها التي أصبحت أمراً روتينياً معتاداً في مصر إبان حكم مبارك. 
وها هو حيز المعارضة والاحتجاجات المشروعة اليوم وقد بدأ بالتلاشي والاختفاء سريعا. 
وفي الوقت الذي تم فيه إخلاء سبيل مجموعة من الذين اعتُقلوا في 25 يناير/ كانون الثاني بالكفالة، فلا زالت الغالبية العظمى منهم داخل مراكز الحجز بانتظار انتهاء التحقيقات. 
ومع استمرار نطاق القمع في البلاد بالتوسع بلا هوادة، أضحت الآمال بالحصول على الحرية والعدالة أكثر بعدا من ذي قبل. وثمة أسئلة تُطرح بشأن الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة، وإذا ما كانت سوف تُجرى في ظل مناخ يسوده عدم التسامح مع الرأي الآخر.

صابر مشهور يكتب : لماذا مصر دولة مسيحية وليست إسلامية ولا علمانية؟

اﻹجابة التالية يجب أن يقرأها كل ضابط و ضابط صف و عسكري قبل فوات اﻵوان، و ضباط مباحث أمن الدولة قسم النشاط الطائفي يعرفونها جيدا ومعهم التسجيلات. البعض يناقش في مسألة لم تعد قائمة، و هي هل مصر إسلامية أم علمانية، بينما هي أصبحت دولة مسيحية ولم يبق سوى سنوات قلائل وتعلن الكنيسة رسميا في احتفال مهيب تحرير مصر من المسلمين، و هو تنتظره الكنائس كما رأيت و شاهدت بنفسي داخل الكنائس العديدة التى حضرت فيها مؤتمرات و ندوات و قابلت قساوسة كثر. .فمصر ليست دولة إسلامية ﻷنها أصبحت علمانية من عهد محمد علي حتى الانقلاب العسكري، الذي سلم مصر فعليا للكنيسة. لماذا مصر دولة مسيحية:
1- يحكمها مسيحي هو نجيب ساويرس و هو وكيل الدول الكبرى في مصر. و العسكر مجموعة من الجنود المسلمين المرتزقة الذين يقتلون الشعب المصري للتباهي بانتمائهم للعسكر ومقابل المال و اﻷراضي و النساء و الخمر.
2- الحكومة المفروضة على مصر اختارها مسيحي هو نجيب ساويرس؛ من حزب 60 بالمائة من مؤسسيه مسيحيون هو الحزب المصري الاجتماعي، و فقا لبيان أسماء مؤسسي الحزب في صحيفة اﻷهرام، و أسسه ساويرس و يموله، و ينتمي للحزب حازم الببلاوي رئيس حكومة الانقلاب العسكري ونائبه زياد بهاء الدين، فضلا عن وزراء آخرين ينتمون ﻷحزاب تابعة لساويرس مثل وزراء حزب الدستور و التجمع.
3- المسيحيون في مصر ينتخبون البابا بحرية تامة ﻷنهم حكام مصر، بينما المسلمون ممنوعون من انتخاب شيخ اﻷزهر. بل يتم فرضه عليهم. بل إن أحمد الطيب شيخ اﻷزهر درس في جامعة مسيحية في بلد مسيحي هي جامعة السوربون في فرنسا.. فحتى المسيحيون صنعوا شيخ اﻷزهر و فرضوه على المسلمين.
4- تحتفظ الكنائئس بممتلكاتها و أوقافها كما تشاء ، بينما استولت الحكومة على ممتلكات اﻷزهر ﻷنه مؤسسة إسلامية و صادرتها ومنعته من امتلاك أي ممتلكات .
5- دور العسكر هو حماية الكنائس وحرق المساجد... فلا يجوز للعسكر أن يفتشوا كنيسة أو دير حتى لو كان هناك مسلحون يعتلون مبني المقر البابوي و يطلقون النار منه وكل ذلك تنقله التلفزيون، بينما يحاصر العسكر مسجد الفتح و يقتحمونه و يطلقون الرصاص على مأذنته رغم أنه لا يوجد بها أحد أصلا.
6- المسيحيون أحرار في اختيار مواقيت صلواتهك ومددتها.. بينما حالحكومة المفروضة على الشعب تحدد له أن خطبة الجمعة 20 دقيقة و لا يجوز الصلاة في بعض المساجد وتفرض على المسلمين الخطباء بينما لا تملك اختيار قس في كنيسة
. 7- يجوز للمسلمين التنصر بحرية تامة.. بينما لا يجوز للمسيحي اعتناق اﻹسلام و إذا ركب دماغه فتقوم مباحث أمن الدولة التابعة للعسكر بخطفه و إخفاؤه وراء الشمس بناء على أوامر الكنيسة.
8- يجوز قتل المسلمين وإبادتهم، فالعسكر يقتلون ما يشاؤون من المسلمين في رابعة العدوية و يقتلونهم و يقتلون أطفالهم ونساءهم، بينما قتل طفلة مسيحية واحدة يقيم الدنيا و لا يقعدها.
9- في مصر ينتج المسيحيون اﻷفلام و يمتلكون القنوات الفضائية مثل أون تي في و غيرها، لدرجة أن نجيب ساويرس كشف في مقابلة تلفزيونية أنه أنتج 300 فيلم، و غير مسموح للتيار اﻹسلامي الذي حصل 76 بالمائة في الانتخابات البرلمانية و52 بالمائة في الانتخابات الرئاسية أن بمتلك قناة واحدة أو ينتج فيلما واحدا.
10- للكنائس الحق في فتح ما تشاء من مدارس و جامعات.. و غير مسموح للتيار اﻹسلامي إنشاء المدارس.
11- المسيحيون يسيطرون على اقتصاد مصر.. بينما أي رجل أعمال له انتماء إسلامي في السجن مثل حسن مالك و خيرت الشاطر.. رغم انه لم يتم اتهامهم ولو في قضية واحدة...

نبذة من السيرة الذاتية للشاعر الفلسطينى - مروان نزيه مَخُّول

من مواليد 1979-07-02 في بلدة البقيعة أعالي الجليل من فلسطين لأب فلسطيني وأم لبنانية.
يسكن حاليًا في مدينة معالوت ترشيحا.
من قصائده : 
عربي في مطار بن غوريون، التي نُشرت في الأشهر الأولى من عام 2012 وترجمت للعبرية،
وقصيدة مسائية. تُرجم عدد من قصائده إلى الإنجليزية، الفرنسية والعبرية،
منها: في قطار تل أبيب، هالو بيت حانون وصورة آل غزة.

الحياة العلميّة
• المرحلة الإعدادية: درس في مدرسة البقيعة (1992-1994)
• المرحلة الثانوية: درس في مدرسة ترشيحا الشاملة (1995-1997)
• الدراسة العليا: درس الهندسة المدنيّة في كليّة "المستقبل" (1998-2001)

الحياة العمليّة
• يعمل مهندسًا ومديرًا لشركة تنفيذ مشاريع بناء مؤسسات عامة (2002- لغاية الآن)
ثبت بالدواوين والإصدارات الأخيرة
• "رسالة من آخر رجل" كتاب نثر (إصدار ذاتي – الجليل) – 2002
• ساهم في تحرير "حمراء" انطولوجيا للشعر الطبقي (عن مؤسستيّ التوجّه شرقًا وميكا في كاليفونيا) – 2007
• "أرض الباسيفلورا الحزينة" ديوان شعر (منشورات الجمل – بغداد - بيروت) طبعة أولى – 2011
• "أرض الباسيفلورا الحزينة" (مكتبة كل شيء – حيفا) طبعة ثانية – 2011
• "أرض الباسيفلورا الحزينة" (دار العين – القاهرة) طبعة ثالثة - 2012

بعض النشاطات والإسهامات
• ينشر بعض قصائده في دوريّات وصحف عربيّة مختلفة، من بينها: صحيفة القدس العربي (لندن)، الأيام، كل العرب والاتحاد (فلسطين)، النهار (لبنان)، مجلة الغاوون (الولايات المتحدة) ومجلة نزوى (عُمان)
• يشارك سنويًا في مهرجانات شعريّة عالميّة.
• يحيي أمسيات شعريّة خاصّة به محليًا وعالميًا.
• من أشعاره لحّن وغنّى بعض المغنين الفلسطينيين المعروفين.
• يعمل كأحد محرري الموقع الثقافي "قديتا نت"
• قصيدته "صورة آل غزة" تحوّت إلى عمل فنّي في مجال السينوغرافيا وخيال الظل والذي أخرجته مسرحيًا المخرجة الفلسطينية المقيمة في ألمانيا د. دلال مقاري، تم تمثيله على الخشبة فنانون عرب من فلسطين، العراق، الجزائر، تونس وليبيا.
• تُرجمت مختارات من قصائده إلى الإنجليزيّة، التركيّة، الإيطاليّة، الألمانيّة، الفرنسية، العبريّة، الايرية والصربيّة
• يحاضر في الكتابة الابداعية ضمن مشروع "فنانون كبار مع فنّانين صغار" وهو مشروع متنقّل لرعاية المواهب الشابّة في كافة أنحاء البلاد.
• أحيا أمسيته الشعريّة "عاش البلد مات البلد" والتي حضرها الالاف المشاهدين على خشبة معظم المسارح في المدن الفلسطينيّة. والتي على أثرها حصل مناصفة مع الشاعر سميح القاسم في استفتاء الرأي العام لدى الصحافة الفلسطينية على لقب "الشخصية الأدبية الأبرز في البلاد للعام 2011"
• يشارك في البرنامج الفنّي للمناسبات الفلسطينية الوطنية والقطريّة مثل يوم الأرض ومهرجان العودة.
بعض المقالات والدراسات التي كتبت حول شعره
• "مروان مخّول: وهج الرّوح والمعنى"؛ للناقد الأدبي ومقدّم الأخبار في قناة العربية التلفزيونية محمود الورواري (موقع العربية نت – 4 نوفمبر 2010)
• "الخروج عن النمطيّة في "عاش البلد مات البلد" لمروان مخّول"؛ للناقد الدكتور بطرس دلّة. (صحيفة الاتحاد 6 ديسمبر 2010)
• "مروان مخّول: الشاعر الهارب من المألوف إلى فجاج"؛ للناقد الأستاذ نور عامر. (صحيفة كل العرب، اليوم السابع – 8 أبريل 2011)
• "أرض الباسيفلورا الحزينة تغزو أرض البرتقال الحزين- انطباعات من ديوان مروان مخّول"؛ للناقد والصحافي نبيل عودة. (صحيفة المثقف – 19 يونيو 2011)
• "الحداثة عند مروان مخول"؛ للناقد الدكتور منير توما. (صحيفة الاتحاد، الملحق الثقافي – 22 أبريل 2011)
• مروان مخول: شاعر، إنسان واستثناء؛ للصحافي الشاعر مصطفى قبلاوي (موقع بكرا الإلكتروني – 11 يناير 2012)
• "شاعريّة مروان مخّول وخصوصيتها" أطروحة لنيل اللقب الأوّل بدرجة امتياز، في كلية الأداب واللغات الأجنبيّة في جامعة جنوا (إيطاليا) أعدتها الإيطاليّة الينورا جاتو وباشراف البروفيسور لوسي لاديكوف وبمشاركة البروفيسور ب. باربرا (السنة الدراسية 2010-2011)
تابع منتدى نبيل القدس

قوات امن الانقلاب تمنع زعيم حزب الاستقلال من عقد مؤتمر بمقر الحزب بالاسكندرية

قامت قوات الأمن فى الاسكندرية بمنع الأستاذ مجدى حسين رئيس حزب الاستقلال من اللقاء مع أعضاء الحزب داخل مقر الحزب بالرمل ، وحاصرت المقر بالمخبرين ، و احتجزت اثنين من أعضاء الحزب فى قسم المنشية حتى الآن . واستولت على كاميرا فيديو ، ومكبرات صوت ، واحتجزت الكراسى المؤجرة.
ورغم كل هذه الأجواء التى تتسم بالانتهاك الصريح لأبسط القوانين أصرت قيادات الحزب على عقد اللقاء مع رئيس الحزب خارج المقر حرصا على الشباب الذى يتم اعتقاله بدون أى أساس من القانون وبصورة لم تحدث حتى فى عهد المخلوع ، وقد استمر لقاء رئيس الحزب مع قيادات الاسكندرية من الساعة الرابعة عصرا حتى الثامنة من مساء اليوم . حيث بحثوا خلال اللقاء وسائل تطوير الثورة حتى الوصول إلى هدفها النهائى ، ودور الحلف الصهيونى الأمريكى فى دعم الانقلاب ، وضرورة تشكيل مجلس لقيادة الثورة . وأكد مجدى حسين على ضرورة عدم إعطاء أى أهمية لمهزلة الانتخابات الرئاسية ، والتركيز على معركة إسقاط الحكم العسكرى غير الشرعى

فيديو .. مجهولون يختطفون رئيس البرلمان الليبي

بالفيديو : أختطاف رئيس البرلمان الليبي
خاص الاناضول
تم اختطاف السيد نوري ابو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا "البرلمان " بعد ان داهمته في منزله قوة من الملثمين واقتادوه الي جهة غير معلومة بعد أن اوسعوه ضرباً وركلاً وجدير بالذكر بأن العاصمة الليبية تشهد الان توتراً كبيراً ويسمع فيها أطلاق نار كثيف ..بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط قلق كبير بين السكان .. وتطالب السفارات بتشديد الحماية ولا توجد جهة ترد علي اتصالاتها بعد حصار المليشيات وزارتي الخارجية والداخلية .. هذا وقد غادرت السفيرة الامريكية وبعض السفراء الغربيين طرابلس عن طريق الحدود التونسية المزدحمة بالنازحين .وسنوافيكم بالتفاصيل .

06 فبراير 2014

المفكر القومى محمد سيف الدولة يكتب : المعونة العسكرية والهيمنة الأمريكية

((فى اغسطس 2013 وافقت السلطات المصرية على مرور البارجة الأمريكية سان انطونيو من قناة السويس قبل مرور 24 ساعة من تقديمنا لطلب المرور بينما فى الظروف العادية تحتاج الموافقة الى 23 يوما، وهذا مثل واحد فقط من التسهيلات التى نحصل عليها جراء التعاون العسكرى مع مصر))
من شهادة دريك شوليت مساعد وزير الدفاع الأمريكى فى جلسة الكونجرس بتاريخ 29 اكتوبر 2013 *** ((الجيش بالتأكيد لا يريد ان يلغى اتفاقية السلام، وبالتأكيد لن يحارب إسرائيل أبدا بعد الآن، هذا بالإضافة هو اننا لا نستطيع ان نحاربها لان كل أنظمة تسليحنا مصدرها الولايات المتحدة وهى لن تسمح لنا أبدا باستخدامها ضد إسرائيل، انه من باب الخيال ان نفكر ان الجيش المصري سيفعل ذلك)) نجيب ساويرس فى معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ـ مايو 2012 *** (( القادة العسكريين وليس السياسيين، هم أصحاب الفضل الحقيقى لاستمرار اتفاقية السلام حتى الآن)) منى مكرم عبيد فى مؤتمر مشروع الأمن الامريكى ASP ـ ديسمبر 2013 *** ((مساعدتنا العسكرية لمصر ليست هدية، فهى تحقق لنا فوائد جمة، لا تقتصر فقط على الحفاظ على معاهدة السلام.. فبعد كامب ديفيد قدم الجيش المصري تعهدا بالتحول من نموذج التدريب والتجهيز الروسى للنموذج الامريكى وكان ذلك قرار كبيرا لانه انتقال كبير فى المفاهيم و”العقيدة” والمعدات.. فى عملياتنا العسكرية فى المنطقة، لا نستطيع بدون مصر، ان نصل الى أهم المواقع الاستراتيجية ..
بدون قناة السويس وحقوق الطيران فوق مصر والتسهيلات بقاعدة غرب القاهرة وغيرها لا يمكننا تحريك أو دعم قوات الانتشار السريع و قوات الطوارىء .. لقد وفرت مناورات النجم الساطع فى مصر لنا وللأوربيين مساحات واسعة للتدريب كان من الصعب الحصول فى مناطق أخرى.. لقد ظلت علاقة أمريكا بالجيش المصرى قوية جدا وذهبنا الى ساحات المعارك سويا وأعطونا كل ما نحتاجه لمواجهة حالات الطوارىء وكانوا بجانبنا اثناءها )) الجنرال انطونى زينى القائد السابق للمنطقة المركز الامريكية ـ فى ندوة بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن ـ مايو 2013 *** ((الجيش الاسرائيلى يعتبر الجيش المصري شريكا قويا، فهم ملتزمون تجاه اتفاقيات كامب ديفيد التى تمثل حجر الزاوية للاستقرار فى الشرق الأوسط، والجيش المصري شريك قوى لأمريكا والاستثمار فيه له عوائد كثيرة : فهو يزيد من نفوذ وتأثيرنا على القادة العسكريين ويمثل عنصر تمكين للسياسة الخارجية الامريكية ويعطينا مرورا تفضيليا فى السويس وتحليقا ديناميكيا، وتعاون استخباراتي، وتعاون فى مكافحة الارهاب ان الأسلحة والمعدات التى نقدمها للمصريين لن تستخدم بأى صورة قد تعرض موظفى الولايات المتحدة العسكرية أو المدنية أو مصالح الولايات المتحدة، للخطر )) من وقائع جلسة إعادة تنصيب رئيس الأركان الامريكى مارتان ديمبسى بمجلس الشيوخ الامريكى ـ لجنة القوات المسلحة ـ 18/7/201 *** ((احتفى قادة البنتاجون خلال شهر أغسطس 2012 بوصول أول قيادة عسكرية تلقت تعليمها العالى بالولايات المتحدة American Trained Officers ممثلة فى الفريق “عبد الفتاح السيسى” والفريق “صدقى صبحي” خريجى كلية الحرب الأمريكية بولاية بنسلفانيا)) محمد المنشاوى ـ مراسل جريدة الشروق فى واشنطن ـ 25 اكتوبر 2013 *** سنتناول اليوم المعونة العسكرية الأمريكية كأحد أهم أعمدة التبعية المصرية للولايات المتحدة الامريكية. فلقد جاءت هذه المعونة كبديل عن المجهود الحربي الذى كان يدعمه القطاع العام المصري قبل أن يأمروا ببيعه وتصفيته بعد حرب 1973 وتبلغ هذه المعونة السنوية 1.3 مليار $ يعتمدها الكونجرس فى ميزانيته فى مارس من كل عام، مقابل 2.4 مليار $ لإسرائيل أصبحت الآن 3 مليار $ وبهذه الطريقة تمكنوا من : · الإحاطة الدائمة والتفصيلية بقدراتنا العسكرية، · والسيطرة عليها والتحكم فيها لضمان التفوق العسكري الدائم لإسرائيل، · وهو ما يتم من خلال التحكم فى نوعية السلاح وحداثته وكميته، · بالإضافة الى قطع الغيار والخبراء، · وحظر إعادة تصديره الا بموافقة امريكية، · وفرض قيود على استخدامه فيما يتعارض مع المصالح الامريكية، أو فى مواجهة حلفاءها، · وما يرتبط بذلك من إمكانيات التحكم الاكترونى عن بعد فى هذه الاسلحة بالتعطيل أو بالتوجيه او بعدد مرات الاستخدام ! · أضف الى كل ذلك تأسيس شبكة من المصالح والعلاقات “الطيبة” مع القيادات العسكرية المصرية، من خلال دورات التدريب العسكرية السنوية للضباط المصريين فى المعاهد والكليات العسكرية الامريكية. *** ومنذ بدأت هذه المعونة العسكرية فى السبعينات، وأصبح احد المقررات أو التقاليد السنوية للكونجرس الامريكى هو التلويح والتهديد بقطعها أو تجميدها أو تخفيضها أو تغيير طبيعتها ما لم تلتزم الإدارة المصرية بقائمة من الطلبات والشروط تتغير حسب الأحوال والظروف من عام الى آخر، ولكن يجب أن يأتى على رأسها دائما شرط ثابت أساسي وهو الالتزام بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وبأمن إسرائيل، وبأمن الحدود المصرية الإسرائيلية. *** ورغم ما تروج له الولايات المتحدة دائما من أن معونتها العسكرية لمصر هى تفضلا منها علينا، إلا أن العكس هو الصحيح على طول الخط ، فالمستفيد الرئيسى وربما الوحيد من هذه المعونة، بعد اسرائيل، هى الولايات المتحدة وفيما يلى بعض الأمثلة التى وردت فى تقارير رسمية أمريكية صدرت عامى 2006 و2007 : · أنفقت مصر بين عامي 1999 و2005 مبلغ 3.8 مليار دولار لشراء معدات عسكرية ثقيلة من الشركات الأمريكية وبما يوازى 80 % من إجمالي المشتريات العسكرية المصرية، وأن 52 % من مجموع المعدات العسكرية المصرية وفقا لاحصاء 2005 هي معدات أمريكية، وأن المساعدات العسكرية الأمريكية تم استخدامها في استبدال المعدات التي كانت مصر قد حصلت عليها من الاتحاد السوفيتي السابق بمعدات عسكرية أمريكية عصرية . · قدمت مصر خدمات لوجستية ومباشرة للقوات الأمريكية في العراق وأفغانستان .. · مثل السماح بعبور 36553 طائرة عسكرية أمريكية للأجواء المصرية خلال الفترة من 2001إلى 2005 · منحت مصر تصريحات على وجه السرعة لعدد 861 بارجة حربية أمريكية لعبور قناة السويس خلال نفس الفترة، ووفرت الحماية الأمنية اللازمة لعبور تلك البوارج · بالإضافة إلى قيامها بنشر حوالي 800 جندي وعسكري من قواتها في منطقة دارفور غربي السودان عام 2004 · ان مساعداتها فى عملية نقل الجنود فى الحرب ضد العراق كان أساسيا لإنجاح الغزو الأمريكى، بالاضافه لمجهوداتها بعد الحرب لإعادة تأهيل العراق عربيا و عالميا فى المجتمع الدولى . · أن مصر قامت أيضا خلال نفس العام بتدريب 250 عنصرا في الشرطة العراقية و25 دبلوماسيا عراقيا · إنشائها مستشفى عسكريا وإرسالها عددا من الأطباء إلى قاعدة باجرام العسكرية في أفغانستان بين عامي 2003 و2005 ، حيث تلقى حوالي أكثر من 100 ألف مصاب هناك الرعاية الصحية . · تأثير مصر فى المنطقة فهو محوري فيما يتعلق بمصالح أمريكا فى العالم العربي و الاسلامى والدول النامية · ان المساعدات العسكرية لمصر سوف تدفع بأهداف السياسة الخارجية لأمريكا إلى الأمام في المنطقة · و سوف تؤهل القوات المسلحة المصرية للمشاركة كحليف فى العمليات العسكرية فى العالم أجمع · التدريب والتعليم الدولي العسكري للضباط المصريين .. يخدم مصالح أمريكا فى المنطقة · تدريب المصريون على الوسائل المختلفة لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، يساعد على دعم المؤسسات و السياسات المتعلقة بالقوانين الاستراتيجيه المسيطرة على التجارة . *** الخلاصة هى ان الولايات المتحدة، العدو الاستراتيجى الأول لمصر، والتى حاربت مع اسرائيل ضدنا فى 1967 و1973، وقادت جريمة احتلال سيناء قبل 1973 وجريمة تجريد ثلثيها من السلاح بعد 1979، تتواجد قواتها منذ 35 سنة فى سيناء ضمن ما يسمى قوات حفظ السلام، كما أصبحت هى المحتكر الرئيسى للتسليح المصرى، وتتفاخر بدورها فى إعادة بناء وتأسيس الجيش المصرى وتغيير عقيدته ومعداته بعد 1979، وتعتبره حليفا استراتيجيا مهما لها، وتشيد بالخدمات اللوجيستية التى يقدمها لها والتى لولاها لما نجح غزوها للعراق، وتؤكد على الدوام انه لا غنى لها عنه، لتحقيق مصالحها فى مصر والمنطقة. وبعد الثورة لم تكف الولايات المتحدة لحظة واحدة عن توظيف هذا التحالف لمحاولة احتواء الثورة أو إجهاضها عبر شبكة علاقاتها العميقة ووفودها واتصالاتها الدؤوبة التى لم تنقطع أبدا. ومع ذلك لم يرد فى برنامج أى من القوى السياسية “الرئيسية” بعد الثورة، اى مطالبات جادة بالتحرر من هذا الوضع، بل تنافس الجميع داخل الدولة و خارجها، على كسب ودها والتواصل معها وتقديم التطمينات وشهادات حسن السير والسلوك لصناع القرار فيها، على طريقة الأغنية الشهيرة ((سيبك منهم ده مفيش غيرى))، وعلى امتداد 3 سنوات، لم تخرج اى مليونية واحدة جادة ضد التبعية الأمريكية، وكان هذا من أخطائنا الكبرى. وفيما عدا الشباب الثورى من كافة التيارات، تبارى الجميع بعد 3 يوليو 2013، كل بطريقته، للفوز باعتراف امريكى بشرعيته فى مواجهة الطرف الآخر، رغم ما يرددوه جميعا من تصريحات رنانة عن الاستقلال والسيادة. وحتى عندما تصاعدت بعض الأصوات المصرية للمطالبة بوقف هذه المعونة، والخروج من قبضة الأمريكان جاء رد الإدارة المصرية على لسان السفير بدر عبد العاطى المتحدث باسم الخارجية المصرية فى أكتوبر 2013 بالتصريح التالى: ((ان دعوة بعض الأطراف الداخلية للاستغناء عن المعونة الأمريكية، أو إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل غير منطقي)) وفى الشهور الأخيرة، عاد إعلام السلطة الذي أغرقنا فى الشعارات الوطنية، عاد ليتفاخر بالأنباء الواردة من الكونجرس عن قرب الإفراج عن المساعدات العسكرية الأمريكية وعن تغير الموقف الامريكى لصالح النظام الجديد، رغم أنها جاءت مشروطة كالمعتاد، وبذات الشرط المقدس وهو الالتزام بكامب ديفيد، لتنكشف حقيقة الحكاية؛ بأن الادعاءات السابقة برفض التدخل الأجنبى فى الشأن المصرى لم تكن سوى رفضا للتدخل لصالح الخصوم، مع الترحيب الشديد بالتدخل لصالح السلطة الحاكمة والنظام الجديد ـ القديم .