21 فبراير 2012

القول الفصل في قضية " شريط بسمة قضماني"

القول الفصل في قضية " شريط بسمة قضماني"
19 شباط 2012
باريس ، الحقيقة ( خاص):

قامت إحدى الناشطات العربيات الفلسطينيات أول أمس بوضع مقطع من شريط فيدو على صفحات "فيسبوك" يظهر بسمة قضماني مع عدد من الكتاب والباحثين الإسرائيليين من الاتجاه الصهيوني .
وقد ترجمت الناشطة ما جاء في هذا المقطع ، فوقع التباس واضح ، خصوصا لجهة ما يتعلق بالتعريف الذي قدمه مدير الندوة بقضماني
قضماني ، من جهتها ، سارعت إلى نشر بيان كادت أن تضع نفسها من خلاله في مصاف قادة الثورة الفلسطينية المؤسسين… فقد فبركت تاريخا نضاليا لنفسها ربما يحسدها عليه حتى جورح حبش! فهي ـ حسب بيانها ـ ناضلت من أجل القضية الفلسطينية على مدى ثلاثة عقود، وعملت مع ياسر عرفات ، واشتغلت يدا بيد مع فيصل الحسيني ومع مروان البرغوثي قبل وأثناء الانتفاضة الثانية وحتى تاريخ اعتقاله .
وزادت بالقول إن هناك أشياء قامت بها لا تستطيع الإفصاح عنها ، لأن ذلك يبقى سرا ! ولا نعرف إن كانت تريد القول إن هذا السر يتعلق بتهريب السلاح لـ"كتائب القسام" وحركة "حماس" في علب مكياجها عبر مطار بن غوريون!!؟
وذهبت قضماني إلى القول إنها عملت خلال السنوات الثلاث الأخيرة على تشكيل "مجموعة ضغط مؤلفة من سياسيين أوربيين بينهم رؤساء جمهوريات ورؤساء وزارات سابقون من أجل " الضغط على الحكومات الأوربية والأميركية ".
وخلصت إلى القول إن بث الشريط يهدف إلى " تشويه سمعتها والنيل من مصداقية المجلس الوطني السوري والقائمين عليه (خدمة) للنظام (السوري) البائس وأجهزته الامنية "، مؤكدة أن " من قام بهذا الفعل الدنيء لا يخدم إلا النظام القمعي الدموي في سورية والذي غدر بالقضية الفلسطينية وتقاعس عن تحرير أرضنا المحتلة"!
بتعبير آخر، وكالعادة ، تعزو السيدة بثّ الشريط إلى فعل " تآمري" مع النظام السوري، فهي لم تنتبه إلى أنه منشور في موقع سوري ("الحقيقة") منذ عامين، وعلى شبكة"ديلي موشن" الفرنسية ، المتخصصة بنشر المواد الإعلامية البصرية، منذ آذار/ مارس 2009!!
ما لم تقله السيدة في بيانها ، ونقله لنا أحد أعضاء "المجلس الوطني السوري" ، هو أنها اتهمت أعضاء محددين في "المجلس" بالوقوف وراء بث الشريط في إطار تلطيخ سمعتها بهدف منع انتخابها لرئاسة "المجلس" خلال اجتماعه الأخير قبل أيام في كنف حمد بن جاسم في الدوحة ، وهو الاجتماع الذي انتهى بالتمديد لبرهان غليون ثلاثة أشهر أخرى نزولا عند أوامر الحكومتين الفرنسية والقطرية اللتين تديرانه من وراء الكواليس.
على خلفية المساجلات الدائرة الآن بشأن الشريط ، نود أن نلفت انتباه قضماني وخصومها إلى الوقائع التالية:
أولا ـ إن بث الشريط لا علاقة له بمؤامرة مخابراتية أو سياسية … فأول وسيلة إعلام عربية نشرت الشريط هي موقع "الحقيقة"… وكان ذلك قبل حوالي عامين ، وتحديدا في آذار / مارس 2010 … أي قبل أن يسمع أحد باسم بسمة قضماني في سوريا ، اللهم باستثناء بعض العاملين في الوسط الأكاديمي والثقافي ، لاسيما من عملوا معها مثل سلام كواكبي (حفيد عبد الرحمن الكواكبي!).
فمن المعلوم أن قضماني غادرت سورية في العام 1968 مع أبويها على أثر تسريح والدها من عمله في وزارة الخارجية، أي حين كانت في العاشرة من عمرها… ومنذ ذلك التاريخ ، وبعد أن دخلت الحياة العملية ، لا تعرف سوريا سوى على الخارطة ، باستثناء زيارات عائلية قصيرة وعابرة.
ثانيا ـ إن طول الشريط الأصلي الذي تتحدث عنه ساعة و14 دقيقة ، وليس ساعة ونصف كما قالت … والجزء المقتطع منه ( منشور جانبا) لم تجر منتجته بسوء نية … فالناشطة الفلسطينية التي بثت المقطع كانت مضطرة لتجميع مقتطفات من أقوال السيدة قضماني في الندوة المذكورة لجعلها في شريط واحد من بضع دقائق… لكن ـ والحق يقال ـ يجب التنويه إلى أن خطأ فاحشا (على الأرجح بسبب سوء فهم لغوي من قبل الناشطة الفلسطينية لما قاله مدير الندوة في تقديمه بسمة قضماني للمشاركين الآخرين ، أو بسبب خطأ مطبعي) حصل في تنزيل الترجمة من الفرنسية إلى العربية على الشريط المختصر المشار إليه … فقد أشير إلى بسمة قضماني باعتبارها هي نفسها " ليانا ليفي" ، وهو ما ترك انطباعا بأنها "من أصل يهودي" ! وهذا ما كان بالإمكان ملاحظته من التعليقات الصاخبة على صفحات " فيسبوك". 



والواقع هو أن الصحفي الفرنسي كان يتحدث في تقديمه لبسمة قضماني عن أن كتابها"هدم الجدران" (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) ، وهو ما كان أحد محاور الندوة، صدر عن دار نشر "ليانا ليفي" في باريس… وهذه الدار ، بالمناسبة ، على صلة وثيقة برؤوس الأموال الصهيونية والإسرائيلية، وكانت تأسست في العام 1982 من قبل يهود صهاينة من أصل إيطالي.
بتعبير آخر ، وبخلاف الترجمة العربية على الجزء المقتطع، بسمة قضماني ليست يهودية بالولادة أو الوراثة ، وإن تكن "صهيونية وإسرائيلية" بالهوى والانتماء والدراسة!
ثالثا ـ تحاجج قضماني بأن المقاطع المأخوذة من الشريط الأصلي جرى إخراجها من سياقها ، وبالتالي تحوير معناها! طبعا قضماني كاذبة ودجالة في قولها هذا. فلم يجر تحوير أي شيء، ولم يجر إخراج أي شيء من سياقه… فهل هناك ما هو أكثر وضوحا من قولها إن "وجود إسرائيل حاجة ضرورية" ، ومن أنها آسفة لأنها تنحدر من بلد "شيطن إسرائيل (جعل منها شيطانا) وجعل منها عدوا ولا يقيم معها أي نوع من العلاقات والتبادل الثقافي"!؟
رابعا ـ ليست قضماني بحاجة لهذا الشريط كي تتلطخ سمعتها السياسية، حتى وإن كانت تؤكد فيه على أن "وجود إسرائيل في المنطقة .. ضرورة"! فهناك الكثير في تاريخها ، قبل تأسيس "المجلس الوطني" وبعده، مما يكفي لتلطيخ سمعتها وسمعة غيرها من أعضاء "المجلس".
فهي ـ وطبقا لما كشفه لنا عاملون في دار نشر " ليانا ليفي" نفسها ـ زارت إسرائيل في العام 2008 بترتيب من صديقها مارتن إنديك ، السفير الأميركي السابق في تل أبيب ، والأميركي الصهيوني الأكثر تعصبا لإسرائيل وقد مارس مارتن إنديك ـ بالاشتراك مع التيار الصهيوني في الخارجية الفرنسية ( " نادي برنار كوشنير و برنار هنري ـ ليفي") ـ ضغوطا كبيرة من وراء الكواليس على امتداد الشهر الماضي لتعيين قضماني خلفا لبرهان غليون ، إلا أنه اصطدم بمعارضة قوية من الإسلاميين الذين يهيمنون على "المجلس" ، لمجرد كونها امرأة !( راجع تقرير "الحقيقة" في 15 من الشهر الجاري).
رابعا ـ إن "نضال" قضماني من أجل القضية الفلسطينية ، الذي تزعمه في بيانها ، انحصر في مساعيها للتطبيع بين الأوساط الصهيونية في إسرائيل و سلطة رام الله ، والعمل على وضع مشاريع لجمع الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين في مخيمات تعارف هنا وهناك من هذا العالم ( لاسيما في أوربا، بالتنسيق مع مركز بيغن ـ السادات في تل أبيب وجهات أخرى في النروج يقف وراءها الصهيوني تيري رود لارسن وزوجته مونا يول  Mona Juul(سفيرة النروج السابقة في إسرائيل)… وذلك من خلال موقعها في "برنامج الشرق الأوسط " في"المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية".
وعلى هذا الصعيد ،يمكن إيراد عشرات الأمثلة والوقائع ، ليس أبسطها علاقاتها المتشعبة بالشخصيات الإسرائيلية والصهيونية داخل وخارج إسرائيل
أما كتابها الصادر في العام 2008 عن دار نشر " ليانا ليفي" الفرنسية ـ الصهيونية ، المكرس لـ" هدم الجدران (بين العرب وإسرائيل)" كما يقول عنوانه ، فيكفي محتواه بحد ذاته لتفسير الكثير من "المصادفات" العجيبة في تكوين "المجلس الوطني السوري" من أشخاص يلتقون جميعا في نقطة محورية هي بلورة "مشروع ساداتي" في سوريا ... يبدأ من الاجتماع تحت خيمة برنار هنري ـ ليفي ولا ينتهي بتوجيه الرسائل لبنيامين نتنياهو مناشدة إياه "دعم الثورة السورية لإسقاط نظام الأسد ، لأن بقاء نظامه سيمكن الشيعة المجوس من القضاء على اليهود ودولة إسرائيل" ، كما قال زميلها خالد خوجة من على شاشة القناة الإسرائيلية العاشرة قبل أيام قليلة

19 فبراير 2012

حقيقة الفيسبوك .. فيديو مهم لابد من الاطلاع عليه


حين يختار الخليج رئيسنا القادم : البقية فى حياتكم .. فى الثورة !!


حين يختار الخليج رئيسنا القادم : البقية فى حياتكم .. فى الثورة !!
بقلم د . رفعت سيد أحمد
إذا صحت الأخبار المتداولة ، عن توافق (إخوانى / عسكرى) مع ضغط أمريكى – خليجى (قطر – السعودية تحديداً) على أن يكون د. نبيل العربى (78 عاماً) رئيساً لمصر ، وأن تلك الدول الخليجية ربطت مساعدتها المالية لمصر بحتمية إختياره ، فإننا نكون أمام نهاية فعلية للثورة .. ويمكننا ساعتها أن نقول للثوار ، ولأسر شهداء الثورة (1100 شهيد) والجرحى (12 ألف جريح) ؛ البقية فى حياتكم .. لقد ماتت ثورتكم ؟! .
* أما لماذا ؟ فأسجل فى إجابتى الآتى :
أولاً : من المعلوم للكافة أن السيد / نبيل العربى ، لا علاقة له من قريب أو بعيد لا بالثورة ولا حتى بمعارضة مبارك ، ولو بكلمة واحدة تشفع له أن يكون مرشحاً لهذا الشعب الذى قدم آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين فى عهد النظام المخلوع ، بل على النقيض من ذلك ، كان الرجل موظفاً متواضع الامكانات والعلم فى الخارجية المصرية وكان أحد مهندسى اتفاقية العار بين مصر والعدو الصهيونى (اتفاقية كامب ديفيد) ، وساهم فى تقوية أواصر التبعية لواشنطن عبر عمله الدبلوماسى طيلة الـ 20 سنة الأولى من عهد حسنى مبارك ، ثم عندما أتت الثورة به من على دكة الاحتياطى بعد أن أصبح على المعاش ليصبح وزيراً للخارجية ؛لم يتخذ قرارات ذات قيمة أو أهمية تبرر له بأن يصبح رئيساً لمصر ، ثم عندما جاء إلى أمانة الجامعة العربية ، كانت أغلب قراراته ؛ مجرد تنفيذ لمطالب مجلس التعاون الخليجى خاصة تجاه سوريا وتحولت الجامعة فى عهده إلى سكرتارية لهذا المجلس الذى توجد به 11 قاعدة عسكرية أمريكية ، (ومع ذلك يتبجح حكامه بمطالبة الدول العربية الأخرى مثل مصر وسوريا بأن تحترم حقوق الإنسان والاستقلال الوطنى !!) ، فأى مؤهلات تلك تسمح لنبيل العربى بأن يستحق شرف رئيس مصر بعد ثورة ضحى فيها الشعب بالغالى والنفيس ؟! .
ثانياً : حتى لو كان (نبيل العربى) ، يمتلك من المؤهلات ، ما لا تمتلكه الملائكة (وهذا غير صحيح بالمرة) ، فإن طريقة طرحه ومجيئه هو أو منصور حسن أو عمرو موسى (أبناء نظام السادات ومبارك الذى ثار الشعب ضده) لا تليق ، بهذا الشعب وبتلك الثورة ، وأن يعقد الإخوان والمجلس العسكرى وبعض الأحزاب اتفاقات أو صفقات لحكم مصر تتم بهذه الطريقة لهو إهانة شديدة القسوة لهذا الشعب الذى كان له الفضل الأول فى مجيئهم جميعاً من (الظل) إلى بؤرة الضوء ؛ إن أبسط قواعد احترام إرادة الشعب ، هو أن يتم التعامل معه باعتباره يفهم ويختار بنفسه ، وأنه لم يعد طفلاً صغيراً حتى يختار له (العسكرى) أو (الإخوان) أو غيرهم من سُراق الثورات والفرح برئيسه القادم؟ ففى ذلك إهانة له ، ما بعدها إهانة .
ثالثاً : إن ربط حكام الخليج المحتل أمريكياً ، مساعدتهم لمصر باختيار (نبيل العربى) لهو إهانة مزدوجة ينبغى الرد عليها : الوجه الأول فيها إهانة للسيد نبيل العربى نفسه حين يعتبره الخليج المحتل (وتحديداً قطر والسعودية) رجلهم فى مصر أو أداتهم لاختراق وترويض الثورة ؛ وأن طاعته العمياء لهم فى جامعة الدول بشأن قرارات تفكيك البلاد العربية ، من اليسير أن تتكرر مع رئاسة مصر ، لهو إهانة للرجل لو يعلم أو يفهم دلالاتها !! أما الوجه الآخر للإهانة فهو لمصر ، التى تجوع ولا تأكل بكرامتها من هؤلاء (البدو) الذين بلا دساتير أو حياة ديمقراطية ، والذين دأبوا على التعامل مع الدول الكبيرة فى المنطقة ، وفى مقدمتها مصر ، بأساليب التآمر ، والدونية ، وكأنها ولاية عند آل حمد أو آل سعود ، وبأن ما يشغلنا فقط هى أموالهم الملوثة بدم العمالة لواشنطن ، إن النظام السابق هو الذى تسبب فى هذا الفهم الخليجى العفن لقيمة وكرامة مصر والمصريين ؛ ولقد آن لهؤلاء الخليجيين أن يفهموا أن مصر اليوم فى ثورة ، وهى لا يمكن أن تكون كذلك إلا بأن تثور على مثل هذا الفهم ، وتلك الدول الخليجية – الأمريكية النشأة والدور – وعلى مرشحيها ووكلاءها فى مصر ، هنا فقط تكون الثورة ، ثورة حقيقية .
رابعاً : ولكن .. إذا ما استمر الإخوان والسلفيون الوهابيون وبعض الأتباع من السياسيين والعسكريين فى ممارسة تبعيتهم للخليج ، وللمشروع الأمريكى الجديد للمنطقة (وهو شرق أوسط أمريكى بقشرة إسلامية) وإظهار هذه التبعية كل فترة من خلال مواقف أو ترشيحات (مثل حكاية نبيل العربى) تلك ، وإذا ما ثبت صحة ما يقومون به ، وأصروا عليه ، مثل ذلك الإصرار الإخوانى على معاداة دول المقاومة فى الوقت الذى يستقبلون فيه مسئولى المخابرات والسفارة الأمريكية داخل مكتب الإرشاد ومجلس الشعب ، إذا أصر القوم على منهجهم ، فأقول لكم وكلى أسف : البقية فى حياتكم فى هذه الثورة ؟ واستعدوا لثورة جديدة تكنس هذا الواقع الأمريكى / الخليجى - المتأسلم - الجديد فى مصر !! .


E – mail : yafafr@hotmail.com

16 فبراير 2012

فى مقالين له ..كيسنجر: حافظ الأسد هزمني في الماضي وبشار أدهشني.. وطبول الحرب تدق فى الشرق الاوسط

 قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر "ان الضغوط التي تفرض على سوريا هي من اجل استهداف ايران" ، مذعنا :"ان الغالبيته الساحقة في سوريا تحب الرئيس بشار الاسد ولم تخذله" ،قائلا:"ان علينا العمل "لاحراق سوريا من الداخل".

وقال وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر في مقابلة مع صحيفة "نيويوركر" الأميركية: إن الرئيس حافظ الأسد هو الوحيد الذي هزمني في الماضي واليوم سورية بشار الأسد أدهشتني، فالشعب بغالبيته الساحقة يحبه ويقف معه.وأضاف كيسنجر: لقد اعتقدنا أن الرئيس حافظ الأسد قد نفى جميع الأغبياء خارج بلاده ولكن لحسن حظنا مايزال هناك 3 ملايين منهم، هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبيا ومصر لعيون العرب؟ (يضحك ساخراً) بعدها ويقول: كل ذلك لأجل عيني إيران وسورية، لقد حاولت مع الرئيس حافظ الأسد وأنا أعترف أنه الشخص الوحيد الذي هزمني وقهرني في حياتي كلّها. ويتابع كيسنجر: إن (ثورة سورية) أصبحت ومنذ آب 2011 حرباً عالمية ثالثة باردة، ولكنها ستسخن بعد عدة شهور هنا.

ولدى سؤاله لماذا سورية بالتحديد؟.. قال:"سورية الآن مركز الإسلام المعتدل في العالم، وهو ذات الإسلام الذي كان على وشك الانتصار في 73 لولا أنور السادات، ثم يتابع قائلاً: وسورية في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بد من تدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها وهنا لب الصراع مع موسكو، فروسيا وأوروبا الشرقية تدين بالأرثوذكسية وهي تابعة دينياً لسورية وهذا سر من أسرار روسيا وسورية بالتالي، مضيفاً: (فإخواننا العرب) لو رشوا روسيا بكل نفطهم لن يستطيعوا فعل شيء"!!.

وبسؤاله بعد تفهم وضع روسيا، ماذا عن الصين والهند؟.. قال كيسنجر: أكيد أنك سمعت بهولاكو وكيف أنه احتل أكثر من نصف آسيا ولكنه هزم عند أبواب دمشق، هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهادي حتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو، لقد حركنا أفغانستان فأثر ذلك على الصين فما بالك بسورية، ويمكن لك أن تلاحظي أن الصين والهند والباكستان دول متنافسة متناحرة فيما بينها ولكن من يرى مناقشات مجلس الأمن حول سورية يظنها دولة واحدة بخطاباتها وتصرفات مندوبيها وإصرارهم على الترحيب بالجعفري أكثر من مره رغم أنه مندوب سورية الدائم، وعدم مجرد تذكّر وجود قطر أو نبيل العربي في الجلسة.

وبسؤاله لماذا لم تحتلوا سورية؟؛ يجيب كيسنجر (متهكماً): بسبب غباء نكسون، ثم يضيف مستطرداً: أما الحل الآخر الوحيد هو "إحراق سورية من الداخل" وهو ما يحدث الآن، لقد قرأت (والكلام لكيسنجر) عن سورية كثيراً، سورية فقيرة الموارد الأحفورية وفقيرة المياه، لكن ما يثير استغرابي كيف استطاع السوريون بناء هذه البنية التحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم، انظر إليهم الطبابة مجانية والتعليم شبه مجاني، مخزونهم من القمح يكفي 5 سنوات، ولكن أكثر ما أثار دهشتي هو محبة غالبية الشعب السوري للرئيس بشار الأسد، ووقوفهم معه وتلاحم جيشهم، وما لدينا من معطيات عمن انشق أو هرب منه لا يزيد عن 1500جندي من أصل 500 ألف، أنا لا أعرف كيف لهذا الشعب أن يكون موحداً وهو مكوّن من 40 عرقاً وطائفة؟!.
المصدر
 http://www.champress.net/index.php?q=ar/Article/view/113255


هنري كيسنجر: طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم



تاريخ النشر : 2012-02-01



أدلى ثعلب السياسة الأميركية العجوز هنري كيسنجر، مستشار الأمن الأميركي ووزير الخارجية السابق في عهد ريتشارد نيكسون بحديث صحفي نادر لصحيفة "ديلي سكيب" اليومية المحلية في نيويورك، قبل حوالي أكثر من شهر، كشف فيه عن مفاجآت من العيار الثقيل حول ما يجري في الشرق الأوسط وفي العالم كله حاليا.



قال كيسنجر الذي يحتفل في مايو المقبل بعيد ميلاده التاسع والثمانين، إن ما يجري حاليا هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وتوقع كيسنجر أن تكون تلك الحرب شديدة القسوة، بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة من وجهة نظره. وقال كيسنجر إن واشنطن تركت الصين تعزز من قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافى من الإرث السوفييتي السابق، مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين، لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما إيران التي يعتبر سقوطها هدفا أول لإسرائيل.
وأضاف كيسنجر أن إدراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين أميركا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما، دفعه للمسارعة بالتوحد في كيان واحد متماسك قوي.

وأفاد أن الدوائر السياسية والإستراتيجية الأميركية طلبت من العسكريين احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية خصوصا النفط والغاز، مؤكدا أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول، أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب.

أكد الثعلب اليهودي العجوز، أن العسكريين الأميركيين حققوا هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم إلى تحقيقه استجابة لطلباتنا. وبقي حجر واحد علينا إسقاطه من أجل إحداث التوازن، وهو المتمثل في إيران.

وأوضح كيسنجر أنه يدرك أن كلا من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفا موقف المتفرج ونحن نمهد الطريق لقوتنا، خصوصا بعد أن تشن إسرائيل حربا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب. وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني، وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح إسرائيليا، وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا، وأقصد هنا الأميركيين والغربيين بصفة عامة، المدربين جيدا والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين.
ومن ركام الحرب، سيتم بناء قوة عظمى وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم. ولا تنسوا أن الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم، لا يعرف عنها الآخرون شيئا، وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب.

15 فبراير 2012

ليبيا واعداد الصهاينة لاحتلال مصر وتقسيمها


حقيقة الثورات العربية - الحلقة الاولي


كاترين اشتون ثروات مصر تكفى مساعدة ربع اوربا .. ومبارك حرامى ولكن لم نجد غيره

في الوقت الذى لا توجد فيه علامات على حسن النية من جانب الحكومات الغربية بشأن إعادة ولو جزء يسير من بحر المليارات المنهوبة من مصر، ولا حتى تسليم لصوص النظام السابق ومنهم حسين سالم ويوسف بطرس غالي ورشيد رشيد، أعربت "كاثرين آشتون" المفوضة العليا للاتحاد الأوروبى عن أسفها الشديد لأكبر سرقة تعرضت لها دولة بحجم مصر في مجرتنا الشمسية.
آشتون قدمت شكرها للبرلمان المصري على حسن استقباله مبعوث الاتحاد لجنوب المتوسط برناردو ليون، الذى زار القاهرة مؤخراً.
وتعيد نشر تصريحات آشتون في حوار:
■ ما معلوماتكم عن حجم أموال مصر التى سرقها النظام السابق مبارك؟
- مصر لديها ثروات تكفى لمساعدة ربع الدول الأوروبية إذا استغلت تلك الثروات بشكل جيد .
ما تمت سرقته وإهداره من أموال وأرصدة وثروات مصر الطبيعية خلال الـ15 عاما الماضية من نظام مبارك طبقا لمعلومات الاتحاد الأوروبى وأرقامه المؤكدة يبلغ 5 تريليون دولار أمريكى.
ذلك المبلغ يكفى تحويل مصر إلى دولة أوروبية متقدمة وكان يكفى لظهور 90 مليون مليونير كبير فى مصر.
■ ما تقديركم لما قام به نظام مبارك؟
-أنا حزينة على مصر وشعبكم فلقد تعرضتم فى مصر لما هو يفوق الخيال فى الاحتيال والسرقات وتجريف الثروات المادية والطبيعية والافتراضية.
لو صح التعبير حتى أن "الفايكنج" وهم أشرس الغزاة الذين شهدهم التاريخ البشرى فى أوروبا ما كانوا سيتمكنون من سرقة مواردكم مثلما فعل بكم نظام مبارك.
■ كيف ترون أداء الحكومة المصرية بعد الثورة؟
- السلطات المصرية قامت خلال الشهر الماضى بتطوير أدائها بشكل محترف وإيجابى من أجل استعادة أرصدة مصر المجمدة.
لكن لا نريد مجلس الشعب المصرى أن يكون صحيفة يومية وطنية جديدة فى مصر تنشر التصريحات دون خطوات فعالة.
بل نريد من مجلس الشعب المصرى أن يقود المجتمع ويصدر قرارات لها طابع الأمر التنفيذى على الأرض".

■ كيف سيتعامل الاتحاد الأوروبي مع الأحزاب الدينية في مصر؟
- نقدر جميع الأحزاب المصرية..الأحزاب الدينية في مصر أحزاب محافظة على أساس دينى مثل كل الأحزاب الدينية المحافظة المنتشرة فى الدول الأوروبية.
ولا يمكننى إلا الإعراب عن ثقتى وتقديرى لنزاهة وشفافية وحنكة حزب الإخوان المسلمين فى مصر.
■ كيف ترون أداء جماعة الإخوان؟
- لقد فاجأ الإخوان العالم بنظامهم وكوادرهم المتغلغلة فى جسد المجتمع المصرى، حتى إن العالم لا يرى حاليا فى مصر من يمكن الحديث معه إلا الإخوان المسلمين بعد أن تراجع دور الأحزاب الليبرالية التى تأثرت بالثورة المصرية بشكل عكسى.
فبدلا من أن تصعد لتقود البلاد فى مصر حدث لها ما يعرف علميا بصدمة السلطة التى أزالت اوراق التوت عن جسد المجتمع فظهرت حقيقته الإسلامية واضحة جلية فى صعود الأحزاب الدينية.
■ وبما تنصحون هذه الأحزاب؟
- أطلب من الأحزاب الدينية المصرية الجديدة - الإخوان والسلفيين- أن يمدوا يدهم ليد البعض وألا يتنازعوا فيما بينهم .
حيث هناك تقارير تحذر من الآن من تلك النقطة حيث يوجد بينهم تاريخ طويل من عدم التفاهم مما يهدد المجتمع المصرى.
■ هل تجد أوروبا مشكلة في اختيار المصريين للإحزاب الدينية؟
- إذا وجدنا أن المجتمع المصرى يشكو من الإسلاميين لعدم مقدرتهم على التطور ومسايرة العصر الحديث فلن نجد أمامنا سوى التدخل لنجدة الشعب المصرى.
■ كيف ذلك؟
- يمكن للإسلاميين أن يفعلوا ما يشاءون فى السلطة ونحن نثق أنهم كأحزاب محافظة ستبتعد عن السرقة والنهب.
ويمكنهم أن يدرسوا تجارب الأحزاب المحافظة فى أوروبا وهم متدينون على خلفيات دينية ويحكمون بالكتاب المقدس لكنهم صعدوا بدولهم ولم يأخذوها للخلف.
■ هل تتوقفون عن دعم التيار الليبرالي؟
-نحن لا نقف مع أحد حاليا ضد الطرف الآخر ونحن فى أوروبا منفتحين على كافة الطوائف ولا يهمنا أن يحكم مصر إسلاميا أو عسكريا أو ليبراليا ما يهمنا من منهم سوف يأخذ بأيد بلاده ويساعدها على الوقوف بعد كبوتها التى تسبب فيها نظام الديكتاتور حسنى مبارك.
■ لكن مبارك كان حليفكم وكنتم داعمين له؟
-لا يتعجب أحد حين يسمع أنه ديكتاتور فقد كنا نقول ذلك يوميا فى وسائل إعلامنا فى أوروبا ولم يكن لنا بديل إما التعاون معه ونحن نعرف أنه سيخفى ثلثى ما نقدمه لمصر وإما أن نحرم الشعب المصرى مما يمكنه الاستفادة منه ولو القليل مما نقدم.
■ هل يتراجع الدور الأوربي أمام الأمريكي؟
- على العكس أوروبا ساعدت مصر خلال العشرة أعوام الأخيرة أكثر من مساعدة الولايات المتحدة لمصر بمقدار الضعف.
ولكن مبارك كان يأخذ تعليماته من البيت الأبيض وكان يفضل الابتعاد عن أوروبا.
■ كيف تتعاملون مع مصر الثورة؟
-سنفتح للمصريين أبواب أوروبا على مصراعيها مع أول تأكيد أن مصر أصبحت دولة ديمقراطية وسنرفع كافة المحاذير والمتطلبات على سفر الشباب المصرى والواردات المصرية لأوروبا.
ولديكم فرصة أن تعيدوا مصر لما كانت عليه أيام رئيسكم جمال عبد الناصر.
■ لماذا عبد الناصر؟
-أوروبا كلها تحترم عبد الناصر لأنه كان خصما شريفا تولى رئاسة مصر فى أحلك ساعات التاريخ المصرى ولو عاش عبد الناصر لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا فى الشرق الأوسط.
■ كيف ترون أداء المجلس العسكري في الفترة الإنتقالية؟
-كنا نثق فى حسين طنطاوى أكثر من مبارك ونظامه وحاولنا الاتصال به أكثر من مرة لكنه لم يفهمنا (!).
■ نريد توضيح ذلك؟
-لو كان جيشكم صاحب نوايا خبيثة لكنا لمسنا ذلك وتدخلنا ولو أراد الجيش قمع الشعب لفعل فى أسبوع واحد .
وما يحدث من مشاكل فى مصر هو صراع قوى داخلى وخارجى متوقع لدى تعثر دول كبرى تاريخياً مثل مصر.
وحولكم مؤامرات يمكنها إسقاط نصف الدول الأوروبية فى شهر واحد وما تحتاجونه فى طريقكم الجديد من أجل الديمقراطية هو الثقة فى بعضكم البعض والاستماع لبعضكم البعض.
■ ما تقديركم للحراك بين القوى السياسية؟
- ادعو المصريين أن يقفوا صفا واحداً أمام أعداء الديمقراطية فى مصر.
إرتدوا قناع "توت عنخ أمون" بدلا من قناع "بانديتا" وتحلوا بالعقلانية والوطنية والمسئولية يتكشف أمامكم أصحاب المؤامرات.
وعدم ذهابكم للعمل هو أهم سلاح فى أيد أعداء مصر وكلما عملتم زادت المكائد ضدكم وكلما ستنجحوا سيزيد المتآمرون عليكم.